إسرائيل تتحسب لـ{لاهاي» بمعاقبة قيادات فلسطينية

تقديرات ترجح أن المدعي الجديد في «العدل الدولية» لن يغلق ملف محاكمتها

منع فلسطينيين من العبور إلى إسرائيل من معبر قرب الخليل أمس (إ.ب.أ)
منع فلسطينيين من العبور إلى إسرائيل من معبر قرب الخليل أمس (إ.ب.أ)
TT

إسرائيل تتحسب لـ{لاهاي» بمعاقبة قيادات فلسطينية

منع فلسطينيين من العبور إلى إسرائيل من معبر قرب الخليل أمس (إ.ب.أ)
منع فلسطينيين من العبور إلى إسرائيل من معبر قرب الخليل أمس (إ.ب.أ)

في وقت تعد فيه السلطات الإسرائيلية لخطوات عملية باتجاه معاقبة قادة السلطة الفلسطينية، باعتقالهم وتقييد تنقلاتهم، انتقاماً منهم على رفع دعاوى ضدها إلى محكمة لاهاي للجنايات الدولية، باشرت الدوائر الحكومية في تل أبيب البحث في وسائل مواجهة قرار المحكمة قبول التحقيق في جرائم الحرب الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقالت مصادر سياسية عليمة إن جهات رسمية في الحكومة، خصوصاً في وزارات الأمن والخارجية والقضاء، تتدارس سبل مواجهة هذه المحكمة، وإمكانية التأثير على الحقوقي البريطاني كريم أحمد خان الذي انتخب مدعياً عاماً جديداً للمحكمة الجنائية الدولية، لتغيير التوجه الذي تديره المدعية الحالية القاضية الغامبية فاتو بنسودا لمحاكمة إسرائيل.
وفي إطار هذه الجهود، تلتقي شخصيات إسرائيلية وغربية تعرف أحمد خان، لتوضح مضمون أفكاره. ومن بين الشخصيات التي تم اختيارها لذلك المحامي الإسرائيلي نيك كاوفمان الذي عمل في المحكمة الدولية، إلى جانب أحمد خان، على إجراء تحقيقات حول قضايا في ليبيا وكينيا. وقد امتدح كاوفمان كريم أحمد خان، وعده «محامياً قديراً نزيهاً ودبلوماسياً من الطراز الأول»، وأعرب عن اعتقاده أنه لن يتفوه بأي كلمة في الموضوع قبل أن يتولى منصبه رسمياً في يونيو (حزيران) المقبل.
وقال كاوفمان إنه يقدر أن «أحمد خان لن يغلق الملف ضد إسرائيل، كما يتمنى السياسيون والعسكريون الإسرائيليون، ولكنه في الوقت ذاته لن يجد نفسه ملزماً بموقف بن سودا وقراراتها، في حال وجد أن هناك خللاً في الجوانب المهنية والقضائية للقرار».
وسئل كاوفمان إن كان هناك مجال للتأثير عليه لتغيير النظرة حول الاستيطان الإسرائيلي في المناطق الفلسطينية المحتلة، أو الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، ومدى وجود مخالفات جنائية فيها ترتقي إلى مستوى جرائم حرب، فأجاب: «عند أحمد خان توجد معرفة مهنية وسياسية تتيح له إجراء حسابات متوازنة؛ ربما تستطيع حكومة إسرائيل التأثير عليه في هذا المجال، ولكن هذا يكون بشرط: أولاً أن يتم الحوار معه، وليس مقاطعته. وثانياً طرح بدائل. وأنا لا أستبعد أن تكون أفضل الطرق إعلان إسرائيل عن ميزات جهاز القضاء لديها، والاستعداد لإعادة التحقيق في بعض القضايا، إذا لم تكن قد استنفدت كل الإمكانات القضائية فيها».
من جهة ثانية، يوجد اتجاه آخر في إسرائيل لاتخاذ نهج متطرف ضد المحكمة من جهة، وضد قادة السلطة الفلسطينية الذين بادروا إلى رفع القضايا من جهة أخرى. وحسب صحيفة «جيروسالم بوست» الإسرائيلية، الصادرة في القدس باللغة الإنجليزية، فقد عد المسؤولون الإسرائيليون أن الانضمام أحادي الجانب إلى المنظمات الدولية عموماً، وخصوصاً إلى معاهدة روما (التي أتاحت انضمام السلطة إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2015. وبفضلها، قدمت الشكاوى بشأن جرائم حرب إسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة)، هي كلها انتهاكات لاتفاقات أوسلو.
وأوضح هؤلاء المسؤولون أنهم سيردون على الفلسطينيين بالعملة نفسها. وتبين أن حكومة بنيامين نتنياهو كانت قد شكلت لجنة وزارية، برئاسة الوزير السابق زئيف إلكين الذي انشق عن الليكود وانسحب من الحكومة وانضم إلى حزب غدعون ساعر، استعدت منذ عدة شهور لمواجهة احتمال صدور قرار المحكمة الدولية، وأوصت بأن تفرض عقوبات على قادة السلطة الفلسطينية بشكل شخصي وبشكل جماعي. ومن بين هذه العقوبات: حرمان كبار المسؤولين الفلسطينيين من السفر إلى الخارج بحجة أنهم يهددون حرية تنقل المسؤولين الإسرائيليين والضباط العسكريين من خلال أوامر اعتقال محتملة لاعتقالهم أيضاً، واعتقال مسؤولين فلسطينيين بتهمة «التحريض على الإرهاب»، على أساس مبدأ «العين بالعين والسن بالسن»، فمقابل كل مسؤول إسرائيلي يعتقل بارتكاب جرائم حرب يعتقل مسؤول في السلطة الفلسطينية.
وأوصت لجنة إلكين كذلك بخطة بناء استيطاني انتقامية في الضفة الغربية، رداً على كل خطوة عدائية تتخذها السلطة الفلسطينية. ورفض مكتب نتنياهو تأكيد أو نفي هذه المعلومات، ولكن مسؤولاً حكومياً كبيراً قال، بحسب الصحيفة، إن إسرائيل «تبحث في كل الاحتمالات»، مضيفاً: «من الواضح أن قلقنا لا يتعلق فقط بإسرائيل والمحكمة، بل بسلوك الفلسطينيين، فهم الذين توجهوا إلى المحكمة».
يذكر أن الدائرة التمهيدية للمحكمة الجنائية الدولية قررت قبل 10 أيام قبول طلب المدعية العامة بن سودا التحقيق في جرائم الحرب في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية التي ارتكبت منذ 13 يونيو (حزيران) 2014، بما في ذلك الدعاوى القضائية المحتملة ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزراء الأمن، وغيرهم من كبار المسؤولين في حكومته وجيشه خلال السنوات الست اللاحقة. وقد يعني ذلك اعتقالهم في أكثر من 125 دولة أعضاء في المحكمة. ويزعج إسرائيل بشكل خاص تأييد دول الاتحاد الأوروبي للمحكمة الجنائية الدولية بشكل قوي، وعدها -كما قال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية بيتر ستانو- في الأسبوع الماضي: «المحكمة الجنائية الدولية والمدعي العام فيها مؤسستان قضائيتان مستقلتان غير متحيزتين، وليس لهما أهداف سياسية للسعي وراءها، والاتحاد الأوروبي مؤيد قوي للمحكمة الجنائية الدولية واستقلالها».



تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
TT

تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)

في يوم التضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين، أطلق مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بياناً شديد اللهجة حمل إدانة صريحة لسلطات الأمر الواقع في اليمن، متهماً إياها بمواصلة احتجاز 73 موظفاً في الأمم المتحدة، بينهم 8 من مكتبه، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية التي تحمي العاملين في المجال الإنساني.

وأكد تورك أن بعض هؤلاء الموظفين حُرموا من حريتهم منذ 5 سنوات، في ظل معاناة إنسانية لا تُحتمل تطولهم وتطول أسرهم، جرّاء هذا الاحتجاز التعسفي الذي يتفاقم يوماً بعد يوم.

ووصف المفوض السامي ما يتعرض له الزملاء العاملون في المنظمة الأممية والعاملون في المجال الإنساني في اليمن بأنه ظلم متواصل، داعياً إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.

وشدد البيان على أن احتجاز موظفي الأمم المتحدة غير مقبول تحت أي ظرف، فضلاً عن توجيه تهم جنائية إليهم لمجرد قيامهم بعملهم الحيوي الذي يخدم الشعب اليمني، في ظل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وجاء هذا الموقف الأممي الحازم ليكشف مجدداً النهج الذي تتبعه الجماعة الحوثية في استهداف العمل الإنساني وموظفي الإغاثة، مستخدمة إياهم ورقةَ ضغط في صراعها العبثي، ومحولة معاناة اليمنيين إلى سلاح لابتزاز المجتمع الدولي.

ضبط سفينة تهريب

على صعيد آخر، تتواصل الأنشطة الإيرانية المقلقة عبر تهريب الأسلحة والمعدات إلى الجماعة الحوثية؛ حيث أعلنت الحملة الأمنية لقوات العمالقة بقيادة العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة، عن إحباط محاولة تهريب جديدة قبالة سواحل مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، القريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي.

وتمكنت القوات البحرية في الحملة من ضبط سفينة تهريب قادمة من إيران، تحمل شحنة من الأدوية غير المصرح بدخولها وأسلاك معدنية مزدوجة الاستخدام، في عملية نوعية تعكس اليقظة الأمنية العالية التي تنتهجها القوات لمراقبة الخطوط البحرية ومنع تدفق الإمدادات الإيرانية إلى الحوثيين.

صورة لسفينة تهريب اعترضتها القوات اليمنية كانت قادمة من إيران (إكس)

وأوضح مصدر أمني في الحملة أن عملية الضبط جاءت بعد عمليات رصد وتتبع دقيقة في المياه الإقليمية؛ حيث تم إلقاء القبض على طاقم السفينة المكون من 10 بحارة يحملون الجنسية الباكستانية.

وحسب التحقيقات الأولية، فقد انطلقت الشحنة من ميناء بندر عباس الإيراني في 12 مارس (آذار) الحالي 2026، وكانت في طريقها إلى ميناء الصليف بمحافظة الحديدة، الذي يخضع لسيطرة الجماعة الحوثية المدعومة من إيران.

ويأتي هذا الضبط ليؤكد مجدداً نمط التهريب الإيراني المستمر عبر خطوط إمداد بحرية تمتد من المواني الإيرانية مباشرة إلى الحوثيين، وهي العمليات التي نجحت القوات اليمنية في إفشال العديد منها خلال الفترة الماضية، إذ تعد هذه العملية الثالثة من نوعها التي تضبطها الوحدة البحرية التابعة للحملة الأمنية والعسكرية لألوية العمالقة.

وذكرت المصادر الرسمية، أنه تم تحريز المضبوطات ونقل طاقم السفينة إلى الحجز لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
TT

حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)

كثّفت القوات العسكرية والأمنية اليمنية في وادي حضرموت إجراءاتها الهادفة إلى مواجهة الأعمال المُخلّة بالنظام، عبر حملة مستمرة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها داخل المدن، بالتزامن مع استكمال وزارة الداخلية عملية تسليم قيادة أمن محافظة الضالع للمدير الجديد، في إطار جهود أوسع لتعزيز الأمن والاستقرار في عدد من محافظات البلاد، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية القائمة والتوترات المرتبطة بخطوط التماس مع الجماعة الحوثية.

وجددت المنطقة العسكرية الأولى تحذيرها للسكان في مناطق وادي حضرموت من حمل الأسلحة والتجول بها أو إطلاق الأعيرة النارية، مؤكدة مصادرة وإتلاف كميات من الأسلحة التي ضُبطت خلال الأيام الماضية، واستمرار الحملة بوتيرة متصاعدة.

وأوضحت أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى إعادة الانضباط داخل المدن، والحد من المظاهر المسلحة التي باتت تُمثل مصدر قلق للسكان.

وأكدت قيادة المنطقة العسكرية أن الحملة مستمرة في مدينة سيئون وبقية مدن الوادي، عقب بيان التحذير الصادر سابقاً، مشددة على أن منع حمل السلاح داخل المدن قرار حازم لا تهاون فيه.

جانب من الأسلحة التي تمت مصادرتها في حضرموت خلال الأيام الماضية (إعلام عسكري)

ولفتت إلى أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بصرامة مع المخالفين؛ حيث سيتم ضبط كل مَن يخالف التعليمات، ومصادرة سلاحه، وإحالته إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه دون استثناء.

وأشارت إلى أن الحملة أسفرت، خلال الأيام الماضية، عن مصادرة وإتلاف عدد من قطع السلاح، عادّةً أن هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة بأن أمن واستقرار مدينة سيئون خط أحمر، وأن السلطات لن تسمح بأي تجاوزات قد تُهدد السكينة العامة. كما أكدت أن الحملة ستشمل كل مدن وادي وصحراء حضرموت، في إطار مساعٍ أوسع لترسيخ الاستقرار.

جاهزية عسكرية

في سياق هذه التوجهات، دعت قيادة المنطقة العسكرية الأولى -ممثلة في الفرقة الثانية من قوات «درع الوطن»- جميع السكان إلى التعاون مع الجهات الأمنية والالتزام بالتعليمات، حفاظاً على السكينة العامة وسلامة المجتمع. وأكدت أن نجاح هذه الحملة يعتمد بشكل كبير على وعي المواطنين والتزامهم، إلى جانب الجهود المبذولة من قِبَل الوحدات العسكرية والأمنية.

وفي هذا الإطار، اطّلع رئيس عمليات «اللواء الثاني» بالفرقة، المقدم صادق المنهالي، على مستوى الجاهزية القتالية للوحدات العسكرية والنقاط الأمنية المرابطة في عدد من مناطق وادي حضرموت.

وشملت الجولة مواقع اللواء في سيئون وتريم والحوطة والسوير وبور والفجيرة، بناءً على توجيهات قائد المنطقة العسكرية اللواء فهد بامؤمن.

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني سالم الخنبشي يُشدد على تكامل عمل الوحدات العسكرية والأمنية (سبأ)

وهدفت الزيارة إلى تقييم جاهزية المقاتلين وسير العمل في تلك المواقع، إضافة إلى الوقوف على الاحتياجات الضرورية لتعزيز كفاءة الأداء. وتعهد المنهالي بتوفير الإمكانات اللازمة لضمان تنفيذ المهام الأمنية بكفاءة عالية، موجهاً القوات بالتحلي بأقصى درجات اليقظة والانضباط العسكري، في ظل التحديات الأمنية الراهنة.

من جهته، شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، سالم الخنبشي، على ضرورة رفع مستوى الجاهزية واليقظة لمواجهة أي تحديات محتملة، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود المشتركة بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية للحفاظ على المنجزات الأمنية ومكافحة الظواهر الدخيلة.

وخلال لقاء عقده في مدينة المكلا مع قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد اليميني، ومدير عام أمن وشرطة ساحل حضرموت العميد عبد العزيز الجابري، ناقش مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية في المحافظة، وسُبل تعزيز منظومة الأمن والاستقرار، إضافة إلى تطوير آليات التنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما يضمن حماية الممتلكات العامة والخاصة.

قيادة أمن الضالع

في محافظة الضالع، وعلى مقربة من خطوط التماس مع الجماعة الحوثية المتمركزة في محافظة إب المجاورة، استكملت وزارة الداخلية اليمنية عملية الاستلام والتسليم بين مدير أمن المحافظة السابق اللواء أحمد القبة، الذي عُيّن محافظاً للمحافظة، وخلفه العميد عيدروس الثوير.

وأوضحت الوزارة أن مراسم التسليم جرت في أجواء إيجابية سادها التعاون وروح المسؤولية الوطنية، في خطوة تعكس الحرص على ترسيخ مبدأ الاستمرارية المؤسسية، وضمان عدم تأثر العمل الأمني بعمليات التغيير القيادي.

جاهزية قتالية عالية لقوات «درع الوطن» بوادي حضرموت (إعلام عسكري)

وأشاد رئيس لجنة الاستلام، وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية اللواء قائد عاطف، بمستوى الأداء الذي حققه اللواء القبة خلال فترة قيادته، مشيراً إلى الجهود التي بذلت لتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة رغم التحديات. ودعا في الوقت ذاته إلى مساندة القيادة الجديدة للأجهزة الأمنية، بما يُسهم في تحقيق تطلعات المواطنين.

كما التقى عدداً من الضباط والصف والجنود، مؤكداً أهمية الانضباط الوظيفي والالتزام بالمهام، وضرورة متابعة قضايا المواطنين وإحالتها إلى الجهات القضائية دون تأخير. وشدد على مضاعفة الجهود للارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية، وتحسين جودة الأداء، بما يُعزز ثقة المجتمع بالأجهزة الأمنية.

واستمع إلى أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه سير العمل، بما في ذلك الاحتياجات اللوجيستية ومتطلبات تطوير الأداء، متعهداً بالعمل على إيجاد الحلول المناسبة بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يُسهم في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة.


كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلن رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني أن إيران «أقرت» بأن الهجومَين بصواريخ باليستية على قوات البشمركة الذي خلّف أمس (الثلاثاء) ستة قتلى، كان «عن طريق الخطأ».

وقال بارزاني لقنوات تلفزيونية محلية في مجلس عزاء للقتلى في سوران بمحافظة أربيل: «بمجرد وقوع هذا الحادث، تواصلنا مع إيران، وقد أقروا بأن الأمر حدث عن طريق الخطأ، ووعدوا بإجراء تحقيق حول هذا الموضوع». ويُعدّ هذان الهجومان أول استهداف يخلّف قتلى في صفوف قوات البشمركة التابعة لحكومة الإقليم منذ بدء الحرب.

وأكّد أن الإقليم «ليس مصدر تهديد لأي من دول الجوار، وخاصة جمهورية إيران من بين كل الجيران»، مضيفاً: «نحن لم نكن جزءاً من هذه الحرب ولن نكون جزءاً منها».