توقع خسارة العرب 6 مقاعد في الانتخابات الإسرائيلية

لافتة انتخابية لـ«القائمة المشتركة» العربية في انتخابات إسرائيلي 2019 (إ.ب.أ)
لافتة انتخابية لـ«القائمة المشتركة» العربية في انتخابات إسرائيلي 2019 (إ.ب.أ)
TT

توقع خسارة العرب 6 مقاعد في الانتخابات الإسرائيلية

لافتة انتخابية لـ«القائمة المشتركة» العربية في انتخابات إسرائيلي 2019 (إ.ب.أ)
لافتة انتخابية لـ«القائمة المشتركة» العربية في انتخابات إسرائيلي 2019 (إ.ب.أ)

في الوقت الذي بدأت تظهر فيه فوائد تحالف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مع حزب «كهانا» الذي يضم غلاة التطرف اليميني، وراحت استطلاعات الرأي تظهر ارتفاع أمله في الفوز في الانتخابات القريبة المقبلة، دلَّت النتائج على أنه حقق مكسباً لا يقل أهمية، وهو تقليص حجم «القائمة المشتركة» والتمثيل العربي في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، من 15 نائباً حالياً، إلى 9 مقاعد. وبينت دراسة للاستطلاعات التي أجريت منذ مطلع الأسبوع، أن الأحزاب الثلاثة التي بقيت في القائمة المشتركة، وهي «الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة»، برئاسة النائب أيمن عودة، و«التجمع الوطني الديمقراطي»، برئاسة النائب سامي أبو شحادة، و«الحركة العربية للتغيير»، برئاسة النائب أحمد الطيبي، ستحرز 9 نواب فيما لو جرت الانتخابات اليوم. ولكن «القائمة الموحدة للحركة الإسلامية»، برئاسة النائب منصور عباس، التي انفصلت عن «القائمة المشتركة»، لن تجتاز نسبة الحسم وستسقط وتضيع عشرات ألوف الأصوات العربية هباء، علماً بأن هناك قائمة عربية أخرى برئاسة د. محمد دراوشة، تخوض الانتخابات، وتتنبأ الاستطلاعات بسقوطها وإضاعة ألوف الأصوات أيضاً. فإذا صدقت هذه النتائج، سينخفض التمثيل العربي المباشر من 15 إلى 9 نواب. ويثير انسحاب الحركة الإسلامية من القائمة المشتركة، غضباً شديداً في الشارع العربي، ويتسبب في إحباط كبير يهدد بامتناع مجموعات كثيرة من العرب، عن التصويت. وتوجه رؤساء القائمة المشتركة، الطيبي وأبو شحادة وعودة، إلى الناخبين العرب، بنداء، يناشدونهم فيه بالحذر من مغبة مقاطعة التصويت، مؤكدين أنه يخدم تحالف اليمين الأشد تطرفاً في تاريخ إسرائيل بقيادة نتنياهو.
وقال عودة في شريط مصور، إن «نتنياهو خطط بالضبط لهذا. فهو يرى في القائمة المشتركة عقبة أساسية أمام منعه من تشكيل حكومة، لذلك قرر تفكيكها، وبعد أن فشل في تخويف العرب من التصويت وفي تحريض المواطنين اليهود على العرب وتحريض المواطنين العرب على المشتركة، تحول إلى لغة «الغزل» مع العرب وتضليلهم والحصول على أصواتهم. وقال عودة: «كل إنجاز حققناه في الماضي تم بفضل قوتنا ووحدتنا وليس بفضل صفقات مع نتنياهو وحزبه. واليوم، إذ يقيم نتنياهو تحالفاً خطيراً مع حزب عنصري وفاشي، مثل: «عوتصماه يهوديت» الكهاني، يظهر وجهه الحقيقي المعادي للعرب.
وبينت الاستطلاعات، أن حزب «الليكود» سيخسر من قوته 8 مقاعد (من 36 إلى 28)، ولكنه يبقى الكتلة الأكبر. غير أن التحالف الذي حصل في اليمين المتطرف بضغوط شديدة من نتنياهو، وبضمن ذلك حزب «كهانا»، فتح الباب أمام احتمال تحقيق أكثرية في الانتخابات المقبلة. فقد حصل هذا التحالف الجديد على 5 مقاعد. وخسر حزبا اليمين الآخران مقعدين، وصار رصيد «تكفا حدشا» (أمل جديد)، برئاسة غدعون ساعر، 13 مقعداً، واتحاد أحزاب اليمين «يمينا»، برئاسة نفتالي بنيت، 11 مقعداً. وخسرت أحزاب المتدينين أيضا مقعداً (من 16 إلى 15). لكن الخسارة الأكبر هي لدى «كحول لفان» برئاسة بيني غانتس، الذي انهار من 17 إلى 4 مقاعد، تليه «القائمة المشتركة».
ووفقا لهذه النتائج، يصبح حزب «يش عتيد» (يوجد مستقبل)، برئاسة يائير لبيد، ثاني أكبر الأحزاب، بـ18 مقعداً، وهذا هو ما يرغب به نتنياهو. ففي هذه الحالة سيدير معركته أمام قائد يمكن اتهامه بالانتماء إلى اليسار، وليس كما كان الحال قبل شهر، عندما بدا أن التنافس هو مع مرشحين من اليمين، ساعر وبنيت. وتشير نتائج الاستطلاع، أن حزب «يمينا»، سيصبح لسان الميزان، الذي يحدد هوية رئيس الحكومة المقبلة. فإذا اختار نتنياهو التحالف معه، ستكون هناك حكومة يمين صرف. وإذا اختار التحالف المضاد، فإنه سيدخل في صدام مباشر مع مؤيديه في المستوطنات وسائر قوى اليمين.
يُذكر أن حزب الليكود، أبرم، مساء الأول من أمس، اتفاق فائض أصوات مع قائمة الصهيونية الدينية برئاسة عضو الكنيست المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، التي تضم حزب «عوتسما يهوديت» الكهاني، برئاسة إيتمار بن غفير، لانتخابات الكنيست، وبموجبه يتعهد نتنياهو، بأن يكون بن جبير وزيراً في حكومته. فأثار هذا الاتفاق موجة سخط واستنكار حتى في صفوف قوى في اليمين، أعادوا للأذهان، كيف كان مناحم بيغن، زعيم الليكود المؤسس، يغادر قاعة الكنيست، كلما وقف النائب مئير كهانا يتكلم. وقالوا إن بيغن حزين وساخط في قبره، على نتنياهو، بسبب هذا التحالف، ولو كان حياً لما منح صوته إلى «الليكود».
ونددت منظمة اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة «أغلبية ديمقراطية من أجل إسرائيل»، الليلة الماضية، بهذا الاتفاق. وقال اللوبي، الذي تأسس قبل سنتين، بهدف دفع مرشحين مؤيدين لإسرائيل في الحزب الديمقراطي الأميركي، إن هذا الاتفاق فضيحة. وكتب رئيسا اللوبي، آن لويس وتود ريتشمان، أن «العقائد العنصرية لدى (عوتسما يهوديت)، تتناقض بالكامل مع قيم دولة إسرائيل، ولا مكان لها في مؤسسات الدولة. وإذا دخل هذا الحزب المتطرف إلى الكنيست، فهذا سيكون عاراً. ونحن نعتمد على الناخبين بمعارضة تمثيلهم في الديمقراطية الإسرائيلية».



تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
TT

تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)

في يوم التضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين، أطلق مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بياناً شديد اللهجة حمل إدانة صريحة لسلطات الأمر الواقع في اليمن، متهماً إياها بمواصلة احتجاز 73 موظفاً في الأمم المتحدة، بينهم 8 من مكتبه، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية التي تحمي العاملين في المجال الإنساني.

وأكد تورك أن بعض هؤلاء الموظفين حُرموا من حريتهم منذ 5 سنوات، في ظل معاناة إنسانية لا تُحتمل تطولهم وتطول أسرهم، جرّاء هذا الاحتجاز التعسفي الذي يتفاقم يوماً بعد يوم.

ووصف المفوض السامي ما يتعرض له الزملاء العاملون في المنظمة الأممية والعاملون في المجال الإنساني في اليمن بأنه ظلم متواصل، داعياً إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.

وشدد البيان على أن احتجاز موظفي الأمم المتحدة غير مقبول تحت أي ظرف، فضلاً عن توجيه تهم جنائية إليهم لمجرد قيامهم بعملهم الحيوي الذي يخدم الشعب اليمني، في ظل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وجاء هذا الموقف الأممي الحازم ليكشف مجدداً النهج الذي تتبعه الجماعة الحوثية في استهداف العمل الإنساني وموظفي الإغاثة، مستخدمة إياهم ورقةَ ضغط في صراعها العبثي، ومحولة معاناة اليمنيين إلى سلاح لابتزاز المجتمع الدولي.

ضبط سفينة تهريب

على صعيد آخر، تتواصل الأنشطة الإيرانية المقلقة عبر تهريب الأسلحة والمعدات إلى الجماعة الحوثية؛ حيث أعلنت الحملة الأمنية لقوات العمالقة بقيادة العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة، عن إحباط محاولة تهريب جديدة قبالة سواحل مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، القريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي.

وتمكنت القوات البحرية في الحملة من ضبط سفينة تهريب قادمة من إيران، تحمل شحنة من الأدوية غير المصرح بدخولها وأسلاك معدنية مزدوجة الاستخدام، في عملية نوعية تعكس اليقظة الأمنية العالية التي تنتهجها القوات لمراقبة الخطوط البحرية ومنع تدفق الإمدادات الإيرانية إلى الحوثيين.

صورة لسفينة تهريب اعترضتها القوات اليمنية كانت قادمة من إيران (إكس)

وأوضح مصدر أمني في الحملة أن عملية الضبط جاءت بعد عمليات رصد وتتبع دقيقة في المياه الإقليمية؛ حيث تم إلقاء القبض على طاقم السفينة المكون من 10 بحارة يحملون الجنسية الباكستانية.

وحسب التحقيقات الأولية، فقد انطلقت الشحنة من ميناء بندر عباس الإيراني في 12 مارس (آذار) الحالي 2026، وكانت في طريقها إلى ميناء الصليف بمحافظة الحديدة، الذي يخضع لسيطرة الجماعة الحوثية المدعومة من إيران.

ويأتي هذا الضبط ليؤكد مجدداً نمط التهريب الإيراني المستمر عبر خطوط إمداد بحرية تمتد من المواني الإيرانية مباشرة إلى الحوثيين، وهي العمليات التي نجحت القوات اليمنية في إفشال العديد منها خلال الفترة الماضية، إذ تعد هذه العملية الثالثة من نوعها التي تضبطها الوحدة البحرية التابعة للحملة الأمنية والعسكرية لألوية العمالقة.

وذكرت المصادر الرسمية، أنه تم تحريز المضبوطات ونقل طاقم السفينة إلى الحجز لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
TT

حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)

كثّفت القوات العسكرية والأمنية اليمنية في وادي حضرموت إجراءاتها الهادفة إلى مواجهة الأعمال المُخلّة بالنظام، عبر حملة مستمرة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها داخل المدن، بالتزامن مع استكمال وزارة الداخلية عملية تسليم قيادة أمن محافظة الضالع للمدير الجديد، في إطار جهود أوسع لتعزيز الأمن والاستقرار في عدد من محافظات البلاد، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية القائمة والتوترات المرتبطة بخطوط التماس مع الجماعة الحوثية.

وجددت المنطقة العسكرية الأولى تحذيرها للسكان في مناطق وادي حضرموت من حمل الأسلحة والتجول بها أو إطلاق الأعيرة النارية، مؤكدة مصادرة وإتلاف كميات من الأسلحة التي ضُبطت خلال الأيام الماضية، واستمرار الحملة بوتيرة متصاعدة.

وأوضحت أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى إعادة الانضباط داخل المدن، والحد من المظاهر المسلحة التي باتت تُمثل مصدر قلق للسكان.

وأكدت قيادة المنطقة العسكرية أن الحملة مستمرة في مدينة سيئون وبقية مدن الوادي، عقب بيان التحذير الصادر سابقاً، مشددة على أن منع حمل السلاح داخل المدن قرار حازم لا تهاون فيه.

جانب من الأسلحة التي تمت مصادرتها في حضرموت خلال الأيام الماضية (إعلام عسكري)

ولفتت إلى أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بصرامة مع المخالفين؛ حيث سيتم ضبط كل مَن يخالف التعليمات، ومصادرة سلاحه، وإحالته إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه دون استثناء.

وأشارت إلى أن الحملة أسفرت، خلال الأيام الماضية، عن مصادرة وإتلاف عدد من قطع السلاح، عادّةً أن هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة بأن أمن واستقرار مدينة سيئون خط أحمر، وأن السلطات لن تسمح بأي تجاوزات قد تُهدد السكينة العامة. كما أكدت أن الحملة ستشمل كل مدن وادي وصحراء حضرموت، في إطار مساعٍ أوسع لترسيخ الاستقرار.

جاهزية عسكرية

في سياق هذه التوجهات، دعت قيادة المنطقة العسكرية الأولى -ممثلة في الفرقة الثانية من قوات «درع الوطن»- جميع السكان إلى التعاون مع الجهات الأمنية والالتزام بالتعليمات، حفاظاً على السكينة العامة وسلامة المجتمع. وأكدت أن نجاح هذه الحملة يعتمد بشكل كبير على وعي المواطنين والتزامهم، إلى جانب الجهود المبذولة من قِبَل الوحدات العسكرية والأمنية.

وفي هذا الإطار، اطّلع رئيس عمليات «اللواء الثاني» بالفرقة، المقدم صادق المنهالي، على مستوى الجاهزية القتالية للوحدات العسكرية والنقاط الأمنية المرابطة في عدد من مناطق وادي حضرموت.

وشملت الجولة مواقع اللواء في سيئون وتريم والحوطة والسوير وبور والفجيرة، بناءً على توجيهات قائد المنطقة العسكرية اللواء فهد بامؤمن.

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني سالم الخنبشي يُشدد على تكامل عمل الوحدات العسكرية والأمنية (سبأ)

وهدفت الزيارة إلى تقييم جاهزية المقاتلين وسير العمل في تلك المواقع، إضافة إلى الوقوف على الاحتياجات الضرورية لتعزيز كفاءة الأداء. وتعهد المنهالي بتوفير الإمكانات اللازمة لضمان تنفيذ المهام الأمنية بكفاءة عالية، موجهاً القوات بالتحلي بأقصى درجات اليقظة والانضباط العسكري، في ظل التحديات الأمنية الراهنة.

من جهته، شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، سالم الخنبشي، على ضرورة رفع مستوى الجاهزية واليقظة لمواجهة أي تحديات محتملة، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود المشتركة بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية للحفاظ على المنجزات الأمنية ومكافحة الظواهر الدخيلة.

وخلال لقاء عقده في مدينة المكلا مع قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد اليميني، ومدير عام أمن وشرطة ساحل حضرموت العميد عبد العزيز الجابري، ناقش مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية في المحافظة، وسُبل تعزيز منظومة الأمن والاستقرار، إضافة إلى تطوير آليات التنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما يضمن حماية الممتلكات العامة والخاصة.

قيادة أمن الضالع

في محافظة الضالع، وعلى مقربة من خطوط التماس مع الجماعة الحوثية المتمركزة في محافظة إب المجاورة، استكملت وزارة الداخلية اليمنية عملية الاستلام والتسليم بين مدير أمن المحافظة السابق اللواء أحمد القبة، الذي عُيّن محافظاً للمحافظة، وخلفه العميد عيدروس الثوير.

وأوضحت الوزارة أن مراسم التسليم جرت في أجواء إيجابية سادها التعاون وروح المسؤولية الوطنية، في خطوة تعكس الحرص على ترسيخ مبدأ الاستمرارية المؤسسية، وضمان عدم تأثر العمل الأمني بعمليات التغيير القيادي.

جاهزية قتالية عالية لقوات «درع الوطن» بوادي حضرموت (إعلام عسكري)

وأشاد رئيس لجنة الاستلام، وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية اللواء قائد عاطف، بمستوى الأداء الذي حققه اللواء القبة خلال فترة قيادته، مشيراً إلى الجهود التي بذلت لتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة رغم التحديات. ودعا في الوقت ذاته إلى مساندة القيادة الجديدة للأجهزة الأمنية، بما يُسهم في تحقيق تطلعات المواطنين.

كما التقى عدداً من الضباط والصف والجنود، مؤكداً أهمية الانضباط الوظيفي والالتزام بالمهام، وضرورة متابعة قضايا المواطنين وإحالتها إلى الجهات القضائية دون تأخير. وشدد على مضاعفة الجهود للارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية، وتحسين جودة الأداء، بما يُعزز ثقة المجتمع بالأجهزة الأمنية.

واستمع إلى أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه سير العمل، بما في ذلك الاحتياجات اللوجيستية ومتطلبات تطوير الأداء، متعهداً بالعمل على إيجاد الحلول المناسبة بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يُسهم في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة.


كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلن رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني أن إيران «أقرت» بأن الهجومَين بصواريخ باليستية على قوات البشمركة الذي خلّف أمس (الثلاثاء) ستة قتلى، كان «عن طريق الخطأ».

وقال بارزاني لقنوات تلفزيونية محلية في مجلس عزاء للقتلى في سوران بمحافظة أربيل: «بمجرد وقوع هذا الحادث، تواصلنا مع إيران، وقد أقروا بأن الأمر حدث عن طريق الخطأ، ووعدوا بإجراء تحقيق حول هذا الموضوع». ويُعدّ هذان الهجومان أول استهداف يخلّف قتلى في صفوف قوات البشمركة التابعة لحكومة الإقليم منذ بدء الحرب.

وأكّد أن الإقليم «ليس مصدر تهديد لأي من دول الجوار، وخاصة جمهورية إيران من بين كل الجيران»، مضيفاً: «نحن لم نكن جزءاً من هذه الحرب ولن نكون جزءاً منها».