عودة الاحتجاجات إلى شوارع هونغ كونغ.. والشرطة تحاول منع «الاحتلال»

المتظاهرون يتمسكون بحق اختيار الرئيس التنفيذي

متظاهرون يسيرون وسط هونغ كونغ أمس (إ.ب.أ)
متظاهرون يسيرون وسط هونغ كونغ أمس (إ.ب.أ)
TT

عودة الاحتجاجات إلى شوارع هونغ كونغ.. والشرطة تحاول منع «الاحتلال»

متظاهرون يسيرون وسط هونغ كونغ أمس (إ.ب.أ)
متظاهرون يسيرون وسط هونغ كونغ أمس (إ.ب.أ)

عاد آلاف من المحتجين المطالبين بالديمقراطية إلى شوارع هونغ كونغ أمس، في أول مسيرة كبيرة هذا العام بعد أن هزت الاحتجاجات المركز المالي العالمي أواخر العام الماضي.
وطوق نحو ألفي شرطي ما يقدر بنحو 12 ألف محتج خلال مسيرة في أحياء التسوق والمال في المدينة في مسعى لمنع تكرار ما يطلق عليه حملة «احتلوا وسط هونغ كونغ» التي شهدت احتجاجات أغلقت طرقا رئيسية لمدة شهرين ونصف الشهر. وكانت الشرطة حريصة أمس على عدم السماح بـ«احتلال» وسط المدينة على غرار ما حدث العام الماضي التي اعتبرت أخطر تحد لسلطة الصين منذ المظاهرات المطالبة بالديمقراطية التي قمعتها بكين في ميدان تيانانمين عام 1989.
وبينما تمسك منظمو الاحتجاجات أمس بمطالبهم السابقة بالديمقراطية الكاملة في المستعمرة البريطانية السابقة، أكدوا أن المسيرات ستكون سلمية ولن تسعى لاحتلال أي مواقع. ويطالب المحتجون بحق اختيار رئيس السلطة التنفيذية المقبل لهونغ كونغ. ويرفض المتظاهرون الخطة التي وضعتها بكين، والتي تنص على أن تختار لجنة تابعة للحكومة الصينية المركزية المرشحين لمنصب الرئيس التنفيذي للمدينة قبل الانتخابات المقررة عام 2017. وهتف المحتجون وهم يحملون رايات صفرة ومظلات صفرة باتت رمزا للمحتجين العام الماضي: «نريد ديمقراطية حقيقية». وأوضحت ديزي تشان التي شاركت في تنظيم الاحتجاج لوكالة «رويترز»: «نريد أن نوضح للحكومة.. أننا نريد انتخابات عامة حقيقية».
وبينما لم يصل عدد المحتجين للرقم الذي توقعه المنظمون وهو 50 ألفا، إلا أن بعض المشاركين أبدوا رضاهم لأن روح الاحتجاج التي كانت سائدة العام الماضي لم تضع. ورغم أن مجموعات معارضة للديمقراطية شوهدت على أطراف الاحتجاج إلا أنه لم ترد تقارير بوقوع اشتباكات وأبعدت الشرطة مثيري شغب محتملين.
ومرت احتجاجات أمس دون صدامات، كانت اشتباكات متكررة بين الشرطة والمتظاهرين وقعت خلال الـ79 يوما التي شهدت مظاهرات العام الماضي. وانتهت المظاهرات في نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عندما فككت الشرطة آخر خيام المتظاهرين.



تايوان ترصد سفناً وطائرات عسكرية صينية حول أراضيها

سفن شحن وسفن أخرى في ميناء كاوهسيونغ التايواني في 23 مارس 2026 (رويترز)
سفن شحن وسفن أخرى في ميناء كاوهسيونغ التايواني في 23 مارس 2026 (رويترز)
TT

تايوان ترصد سفناً وطائرات عسكرية صينية حول أراضيها

سفن شحن وسفن أخرى في ميناء كاوهسيونغ التايواني في 23 مارس 2026 (رويترز)
سفن شحن وسفن أخرى في ميناء كاوهسيونغ التايواني في 23 مارس 2026 (رويترز)

رصدت وزارة الدفاع الوطني التايوانية 10 سفن حربية و6 طائرات عسكرية وسفينتين رسميتين تابعة للصين حول تايوان بين الساعة السادسة صباح أمس الخميس والسادسة صباح اليوم الجمعة.

وأضافت الوزارة أن أربعاً من طائرات جيش التحرير الشعبي الصيني الست عبرت خط الوسط لمضيق تايوان في منطقة تحديد الدفاع الجوي الجنوبية الغربية والشرقية من البلاد، حسب موقع «تايوان نيوز» اليوم الجمعة.

ورداً على ذلك، أرسلت تايبيه طائرات وسفناً حربية ونشرت أنظمة صاروخية ساحلية لمراقبة النشاط الصيني، حسب موقع «تايوان نيوز».

ورصدت وزارة الدفاع الوطني حتى الآن هذا الشهر طائرات عسكرية صينية 128 مرة وسفناً 206 مرات. ومنذ سبتمبر (أيلول) 2020، زادت بكين عدد الطائرات العسكرية والسفن البحرية العاملة حول تايوان بشكل تدريجي.


أصغر رئيس وزراء في تاريخ نيبال يؤدي اليمين الدستورية

باليندرا شاه (35 عاماً) لدى وصوله لحضور مراسم أداء اليمين لأعضاء البرلمان النيبالي المنتخبين حديثاً في البرلمان الاتحادي في كاتماندو بنيبال 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)
باليندرا شاه (35 عاماً) لدى وصوله لحضور مراسم أداء اليمين لأعضاء البرلمان النيبالي المنتخبين حديثاً في البرلمان الاتحادي في كاتماندو بنيبال 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

أصغر رئيس وزراء في تاريخ نيبال يؤدي اليمين الدستورية

باليندرا شاه (35 عاماً) لدى وصوله لحضور مراسم أداء اليمين لأعضاء البرلمان النيبالي المنتخبين حديثاً في البرلمان الاتحادي في كاتماندو بنيبال 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)
باليندرا شاه (35 عاماً) لدى وصوله لحضور مراسم أداء اليمين لأعضاء البرلمان النيبالي المنتخبين حديثاً في البرلمان الاتحادي في كاتماندو بنيبال 26 مارس 2026 (إ.ب.أ)

أدى أصغر رئيس وزراء في تاريخ نيبال اليمين الدستورية لتولي مهام منصبه، بعد شهور من إسقاط الحكومة السابقة إثر احتجاجات بقيادة متظاهرين شباب.

وعيّن الرئيس رام تشاندرا باوديل، الجمعة، باليندرا شاه رئيساً للوزراء بعد فوز حزبه «راشتريا سواتانترا» بنحو ثلثي المقاعد في مجلس النواب، وهو المجلس الأدنى بالبرلمان في الانتخابات التي جرت في الخامس من مارس (آذار) الحالي، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وسيقود شاه، السياسي الذي يبلغ 35 عاماً، والمعروف على نطاق واسع باسم بالين، حكومة مكلفة بمعالجة الإحباط الشعبي العميق من الأحزاب القائمة في نيبال، والتي ألقى الناخبون باللوم عليها على نطاق واسع في الفساد وعدم الاستقرار السياسي المزمن.


باكستان تستأنف العمليات العسكرية ضد أفغانستان

أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» يحرسون معبر تورخم الحدودي بين أفغانستان وباكستان بولاية ننغرهار الأفغانية (أ.ف.ب)
أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» يحرسون معبر تورخم الحدودي بين أفغانستان وباكستان بولاية ننغرهار الأفغانية (أ.ف.ب)
TT

باكستان تستأنف العمليات العسكرية ضد أفغانستان

أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» يحرسون معبر تورخم الحدودي بين أفغانستان وباكستان بولاية ننغرهار الأفغانية (أ.ف.ب)
أفراد أمن تابعون لحركة «طالبان» يحرسون معبر تورخم الحدودي بين أفغانستان وباكستان بولاية ننغرهار الأفغانية (أ.ف.ب)

ذكرت وزارة الخارجية الباكستانية، اليوم الخميس، أن الجيش استأنف عملياته ضد أفغانستان بعد توقف مؤقت، مما قضى على الآمال في التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم.

واندلعت، الشهر الماضي، أسوأ اشتباكات بين باكستان وأفغانستان منذ سنوات، مما أسفر عن خسائر بشرية فادحة في كلا الجانبين. وقالت كابل إن أكثر من 400 شخص قُتلوا في غارة جوية باكستانية على مركز لإعادة تأهيل مُدمني المخدرات في العاصمة الأفغانية، الأسبوع الماضي، قبل أن يوقف الجاران القتال.

ورفضت باكستان تصريحات «طالبان» بشأن الغارة، قائلة إنها «استهدفت بدقةٍ منشآت عسكرية وبنية تحتية تُدعم الإرهابيين».

أشخاص يتفقدون الأضرار الناجمة عن قصف منطقة متضررة في قندهار بجنوب أفغانستان (إ.ب.أ)

وأُعلن وقف مؤقت للأعمال القتالية بمناسبة عيد الفطر، وهو ما قالت إسلام آباد إنه جاء بناء على طلبٍ من تركيا وقطر والسعودية.

وقال طاهر أندرابي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، في مؤتمر صحافي أسبوعي بإسلام آباد: «انتهت الهدنة في منتصف ليل 23/ 24 مارس (آذار)، على ما أعتقد». وأضاف أن العمليات ستستمر حتى تحقيق الأهداف، وحتى تراجع حكومة «طالبان» في أفغانستان، ما سماه أولويتها الخاطئة المتمثلة في دعم البنى التحتية الإرهابية.

وتتهم إسلام آباد حركة «طالبان أفغانستان» بإيواء ودعم مسلّحين ينفّذون هجمات داخل باكستان. وتنفي كابل ذلك قائلة إن التمرد مشكلة داخلية باكستانية.

وتوقفت التجارة في المعابر الحدودية الرئيسية بين البلدين الجارين منذ أن شن الجيش الباكستاني أولى غاراته الجوية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وقال مسؤولون إن معبر طورخم الحدودي في شمال غربي باكستان فُتح مؤقتاً، اليوم الخميس، لتمكين مئات اللاجئين الأفغان من العودة إلى ديارهم.