ديوكوفيتش وكينن للدفاع عن لقبيهما... وسيرينا ونادال لتحطيم الأرقام القياسية

بطولة أستراليا للتنس تنطلق اليوم وسط رقابة شديدة وكثير من المحاذير

الثنائي ميدفيديف (يسار) وروبليف يحتفلان بكأس رابطة المحترفين (إ.ب.أ)
الثنائي ميدفيديف (يسار) وروبليف يحتفلان بكأس رابطة المحترفين (إ.ب.أ)
TT

ديوكوفيتش وكينن للدفاع عن لقبيهما... وسيرينا ونادال لتحطيم الأرقام القياسية

الثنائي ميدفيديف (يسار) وروبليف يحتفلان بكأس رابطة المحترفين (إ.ب.أ)
الثنائي ميدفيديف (يسار) وروبليف يحتفلان بكأس رابطة المحترفين (إ.ب.أ)

يبدو أن الوضع القاتم الذي فرض نفسه على أجندة منافسات التنس في 2020 لم يتغير كثيراً في الموسم الحالي الذي ينطلق اليوم عبر بطولة أستراليا المفتوحة التي يدافع خلالها الصربي نوفاك ديوكوفيتش والأميركية صوفيا كينن عن لقبيهما، فيما تأمل سيرينا ويليامز في التعافي من إصابة كتفها من أجل اعتلاء منصة التتويج مجدداً، بحثاً عن بطولتها الكبرى رقم (24).
وتم فرض رقابة شديدة على اللاعبين المشاركين بالبطولة، من خلال إلزامهم بالوجود في فقاعة مغلقة لمدة أسبوعين، من دون السماح لهم بالخروج سوى لفترات محددة من أجل التدريب، بينما تم إلزام أكثر من 70 لاعباً بالبقاء في غرفهم بعد تبين مخالطتهم لأشخاص مصابين بفيروس كورونا المستجد على متن رحلات الطيران التي أقلتهم إلى أستراليا.
ويسعى ديوكوفيتش (المصنف أول عالمياً) إلى لقبه التاسع في البطولة (الثامن عشر في الغراند سلام). وحقق ديوكوفيتش لقبه السابع عشر في البطولات الأربع الكبرى في النهائي العام الماضي، عندما قلب تخلفه (1-2) أمام النمساوي دومينيك تيم إلى فوز بخمس مجموعات.
وعزز الصربي، بتتويجه باللقب الثامن في 16 مشاركة في البطولة الأسترالية، هيمنته على ملاعب ملبورن، حيث فاز بأول ألقابه في البطولات الأربع الكبرى عام 2008، وفاز بـ7 ألقاب من النسخ العشر الأخيرة.
ويبدو أن الإسباني رافائيل نادال (الثاني عالمياً)، وتيم (الثالث)، هما أكبر منافسيه في بطولة هذا العام التي يغيب عنها السويسري روجر فيدرر (حامل لقب البطولة الأسترالية 6 مرات) عن الملاعب للتعافي من عمليتين جراحيتين في الركبة.
وتبددت آمال ديوكوفيتش (33 عاماً) بتحقيق لقبه الـ18 في الغراند سلام باستبعاده من الدور الرابع لبطولة فلاشينغ ميدوز الأميركية، نتيجة توجيهه كرة «دون قصد» باتجاه إحدى حكمات الخط. كما فشل في أن يصبح أول لاعب منذ 50 عاماً يفوز بلقب كل بطولة كبيرة، أقله مرتين، عندما سقط سقوطاً مدوياً بـ3 مجموعات نظيفة في نهائي رولان غاروس الفرنسية أمام نادال. إلا أن الصربي حقق عاماً ناجحاً نسبياً بتتويجه أيضاً بألقاب دورة دبي، ودورتي سينسيناتي وروما في الماسترز، إضافة إلى كأس رابطة المحترفين مطلع العام مع منتخب بلاده.
ويتمتع ديوكوفيتش بدعم قوي في ملبورن، حيث تعيش جالية صربية مهمة، وقال إن ملعب رود لايفر يعيده إلى «الذكريات الجميلة». وأوضح ديوكوفيتش، في مؤتمر صحافي عشية انطلاق البطولة: «أشعر وكأنني في بيتي في أستراليا، في ملبورن، لا سيما في رود لايفر». وأضاف: «هذا إلى حد بعيد أنجح ملعب تنس في مسيرتي الاحترافية. كانت لديّ بعض الذكريات الرائعة في آخر 15 عاماً؛ كما تعلمون، فزت بأول بطولة كبرى لي في 2008».
وتابع: «ربما كانت أكثر المباريات إثارة التي لعبت على هذا الملعب، وبالتأكيد كانت أطول مباراة لعبتها على الإطلاق في النهائيات؛ ما يقرب من 6 ساعات مع نادال في عام 2012».
وسيكون نادال أبرز المنافسين لديوكوفيتش، خصوصاً أنه يسعى إلى لقبه الثاني في البطولة، الأول منذ لقبه الأول عام 2009 على حساب فيدرر، علماً بأنه خسر بعدها المباراة النهائية 4 مرات، آخرها العام قبل الماضي على يد ديوكوفيتش.
ويدخل الماتادور الإسباني، شريك فيدرر في الرقم القياسي في عدد الألقاب في البطولات الأربع الكبرى (20 لكل منهما)، ملبورن وسط مخاوف من اللياقة البدنية بعد انسحابه من كأس الرابطة للمنتخبات هذا الأسبوع بسبب إصابة في ظهره تعرض لها خلال الإحماء.
أما المنافس الثاني للصربي، فسيكون تيم الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الظفر باللقب الموسم الماضي، عندما تقدم على ديوكوفيتش بمجموعتين لواحدة في النهائي. وعوض تيم فشله في البطولة الأسترالية عندما نال لقب بطولة فلاشينغ ميدوز.
وأوقعت قرعة بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، منافسين من العيار الثقيل في طريق الصربي نوفاك ديوكوفيتش (المصنف أول حامل اللقب)، فيما يبدو مشوار منافسه الإسباني رافائيل نادال (الثاني) سهلاً، أقله حتى ربع النهائي.
وسيجد ديوكوفيتش الذي سيستهل حملة البحث عن اللقب التاسع في ملبورن بمواجهة الفرنسي جيريمي شاردي، نفسه أمام منافسين أقوياء بدءاً من الأسبوع الثاني للبطولة، حيث من المرجح أن يلتقي مع السويسري ستانيسلاس فافرينكا (الثامن عشر عالمياً) أو الكندي ميلوش راونيتش (الخامس عشر) في ثمن النهائي، والألماني ألكسندر زفيريف (السابع) في ربع النهائي، في حال فرض المنطق نفسه، وضد تيم (الثالث) في نصف النهائي.
وفي المقابل، لن يجد نادال أي صعوبة حتى الدور ربع النهائي، حيث من المرجح أن يواجه اليوناني ستيفانوس تسيتيباس (السادس)، ومن بعده الروسي دانييل ميدفيديف في نصف النهائي.
ويبدأ نادال مشواره في ملبورن بمواجهة الصربي لاسلو دييري (المصنف 56 عالمياً).
وتلقى الثنائي دانييل ميدفيديف وأندري روبليف دفعة معنوية كبيرة قبل البطولة الأسترالية بقيادتهما منتخب بلادهما (روسيا) إلى التتويج بالنسخة الثانية من مسابقة كأس رابطة اللاعبين المحترفين، بالفوز على إيطاليا (2-صفر)، أمس، في المباراة النهائية.
ومنح روبليف (المصنف ثامناً عالمياً) التقدم لروسيا عندما حقق فوزاً سهلاً على فابيو فونييني (6-1) و(6-2)، قبل أن يحسم ميدفيديف (الرابع عالمياً) القمة، بتغلبه على ماتيو بيريتيني (6-4) و(6-2).
وقال ميدفيديف الذي يبدأ مشواره في بطولة أستراليا (غداً) بمواجهة الكندي فاسيك بوسبيسيل: «إنه إنجاز حقاً يمنحنا جرعة جيدة من الثقة».
وفي منافسات السيدات، تسعى الأميركية المخضرمة سيرينا ويليامز لدخول التاريخ، عبر معادلة الرقم القياسي لعدد ألقاب الغراند سلام (24 لقباً)، لكنها اضطرت للانسحاب من المربع الذهبي لبطولة يارا فالي التي سبقت أستراليا بسبب إصابة في الكتف، واستفادت منافستها آشلي بارتي بالصعود للنهائي، قبل تتويجها باللقب على حساب الإسبانية غاربين موغوروزا. وتتطلع بارتي لأن تكون أول أسترالية تفوز بلقب بطولة بلادها للغراند سلام منذ عام 1978، وقد سبق لها التتويج ببطولة فرنسا المفتوحة في 2019. وبموجب القرعة، لن تلتقي بارتي مع سيرينا إلا في النهائي لوقوعهما في الجانب نفسه من القرعة، بجانب صوفيا كينن التي خسرت نهائي بطولة فرنسا المفتوحة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.