«حركة حزم» تنضم إلى «الجبهة الشامية» للاحتماء من «النصرة»

مصادر: العلاقة الجيدة بين الجبهة المدعومة من تركيا و«النصرة» من شأنها وقف القتال بين الطرفين

مقاتلون من لواء «صقور الشام» التابع للجيش السوري الحر يحملون أحد جرحى اللواء بعد إصابته في اشتباكات مع قوات النظام في المنطقة الجبلية بغرب إدلب (رويترز)
مقاتلون من لواء «صقور الشام» التابع للجيش السوري الحر يحملون أحد جرحى اللواء بعد إصابته في اشتباكات مع قوات النظام في المنطقة الجبلية بغرب إدلب (رويترز)
TT

«حركة حزم» تنضم إلى «الجبهة الشامية» للاحتماء من «النصرة»

مقاتلون من لواء «صقور الشام» التابع للجيش السوري الحر يحملون أحد جرحى اللواء بعد إصابته في اشتباكات مع قوات النظام في المنطقة الجبلية بغرب إدلب (رويترز)
مقاتلون من لواء «صقور الشام» التابع للجيش السوري الحر يحملون أحد جرحى اللواء بعد إصابته في اشتباكات مع قوات النظام في المنطقة الجبلية بغرب إدلب (رويترز)

بعد الضغوط العسكرية التي تعرضت لها «حركة حزم» في الأيام الماضية من قبل «جبهة النصرة»، انضمت إلى ما تعرف بـ«الجبهة الشامية» في حلب، في محاولة من الأخيرة لتوفير الحماية للحركة. وهو ما أشارت إليه مصادر في المعارضة العسكرية، معتبرة أن «حزم» لم يكن أمامها إلا خيار الانضمام إلى «الجبهة» لإبعاد «نار النصرة» عنها.
ورأت في حديثها لـ«الشرق الأوسط» أن العلاقة الجيدة التي تربط «الجبهة» المدعومة من تركيا بـ«النصرة» من شأنه أن يوقف المعارك التي كانت قد بدأت قبل يومين في حلب وانتقلت إلى إدلب.
وجاء في بيان أصدرته الجبهة الشامية، مساء أول من أمس (الجمعة)، بتوقيع قائدها العام عبد العزيز سلامة: «تعلن الجبهة الشامية انضمام حركة حزم بكل مكوناتها لصفوفها، على الأسس والمبادئ التي تشكلت عليها الجبهة».
وأضاف البيان: «نهيب بإخواننا في كل الفصائل حل خلافاتهم مع الحركة عن طريق قيادة الجبهة الشامية ومكتبها القضائي».
ويرى ناشطون أنّ انضمام الحركة إلى الجبهة الشامية سيؤدي إلى تهدئة المعارك بينها وبين «النصرة»، كما أنه يُعتبر خطوة إيجابية تساعد في توحيد الصفوف ودرء الخلافات، وهو ما دعت إليه الجبهة في بداية الخلاف بين حركة حزم وجبهة النصرة، وما تلاه من بيانات اتهام متبادلة بين الطرفين.
وترتبط حركة حزم بـ«جبهة ثوار سوريا» التي يقودها جمال معروف والتي تعتبر من أكثر الفصائل اعتدالا، وتتلقى دعما أميركيا. وسبق أن سيطرت «النصرة» على مواقع جبهة ثوار سوريا في ريف إدلب، الشهر الماضي، قبل أن تبدأ هجومها على جبهة النصرة في محافظتي حلب وإدلب.
وحصلت حركة حزم على مساعدات عسكرية ضئيلة من دول أجنبية معارضة للأسد، من بينها صواريخ مضادة للدبابات أميركية الصنع. وخسرت الحركة أراضي لصالح المقاتلين الأفضل تسليحا وتدريبا.
وقد تشكّلت «الجبهة الشامية» قبل شهر، من فصائل عدّة أهمها «الجبهة الإسلامية» و«حركة نور الدين الزنكي» و«جيش المجاهدين» و«تجمع فاستقم» و«الأصالة والتنمية»، وذلك في محاولة لتوحيد سلاحها في مواجهة قوات النظام.
وكانت «الجبهة الشامية» قد دخلت على خط التهدئة بين «النصرة» و«حزم»، إثر امتداد المعارك من حلب إلى إدلب، وفق ما أشارت إليه مصادر معارضة لـ«الشرق الأوسط» مؤكدة أن اجتماعات عقدت في ريف حلب الجنوبي، ضم كبار القادة من الجبهة الشامية وطرفي النزاع، واتفق على وقف القتال والاحتكام لمحكمة شرعية مستقلة تشكل لاحقا، كما قامت الجبهة الشامية بنشر عدة حواجز في الريف الغربي للفصل بين مقاتلي «جبهة النصرة» و«حركة حزم»، وفق ما جاء في بيان صادر عنها.
وقالت في حديثها لـ«الشرق الأوسط»: «لا شكّ أن (النصرة)، ومنذ إخلائها مواقعها في حلب، قبيل بدء ضربات التحالف الدولي وانتقالها إلى إدلب، تحاول توسيع نطاق حضورها، خاصة في المناطق الجبلية والمحصنة، وهو ما يرجّح إذا لم يتم السيطرة على القتال بينها وبين (حزم)، أن تقوم به في هذه المنطقة، ولا سيما في ريف إدلب الشمالي حيث توجد حركة حزم».
ولفت المصدر إلى أن هناك رفضا في أوساط المدنيين لوجود «النصرة» وكل ما تقوم به في إدلب، وهذا ما ظهر بشكل واضح يوم أمس بعد صلاة الجمعة، بحيث خرجت مظاهرات في بعض مناطق ريف إدلب منددة بسلوك «النصرة» وداعية إياها للخروج.
وكانت الاشتباكات بين «حزم» و«النصرة» قد بدأت الخميس الماضي بالقرب من بلدة دارة عزة بريف حلب الغربي والفوج 111. إثر هجوم نفذته الجبهة على نقاط تمركز حركة حزم في الفوج 111 أدى لسيطرة مقاتلي «النصرة» على الفوج، وأسر عناصر حركة «حزم»، بحسب ما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان.



«الأمم المتحدة» تحذر من وضع إنساني حرج في اليمن

المنظمات الإغاثية تُواصل توزيع المساعدات في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية (إعلام محلي)
المنظمات الإغاثية تُواصل توزيع المساعدات في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية (إعلام محلي)
TT

«الأمم المتحدة» تحذر من وضع إنساني حرج في اليمن

المنظمات الإغاثية تُواصل توزيع المساعدات في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية (إعلام محلي)
المنظمات الإغاثية تُواصل توزيع المساعدات في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية (إعلام محلي)

تتجه الأزمة الإنسانية في اليمن نحو مزيد من التعقيد، في ظل تحذيرات من اتساع رقعة الاحتياجات وتراجع التمويل، حيث دعت «الأمم المتحدة» إلى توفير 2.6 مليار دولار لتغطية الاحتياجات الإنسانية، مؤكدة أن البلاد تقف عند مفترق طرق حرِج مع ازدياد أعداد المحتاجين إلى مستويات غير مسبوقة.

ووفق خطة الاستجابة الإنسانية، يحتاج نحو 22.3 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية وخدمات الحماية، بزيادة تصل إلى 3 ملايين شخص، مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعكس عمق التدهور الذي تعيشه البلاد نتيجة الصراع الممتد منذ أكثر من عقد، وما رافقه من انهيار اقتصادي ونزوح واسع وتراجع الخدمات الأساسية.

وتشير التقديرات الأممية إلى أن نحو 18.3 مليون يمني يعانون انعدام الأمن الغذائي الحاد، في وقتٍ يواجه فيه أكثر من 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة سوء تغذية حاداً، بينهم أكثر من نصف مليون في حالة حرجة تهدد حياتهم. وتؤكد هذه الأرقام أن الأزمة لم تعد مجرد تحدٍّ إنساني مؤقت، بل تحولت إلى حالة هيكلية مزمنة تتطلب استجابة طويلة الأمد.

الحوثيون يَحرمون ملايين اليمنيين من توزيع المساعدات الإغاثية (الأمم المتحدة)

وفي قطاع الخدمات، تبدو الصورة أكثر قتامة، إذ يعمل نحو 40 في المائة فقط من المرافق الصحية بشكل جزئي، في حين يواجه الباقي خطر التوقف الكامل، نتيجة نقص التمويل وشح الموارد. كما يحتاج نحو 14.4 مليون شخص إلى خدمات المياه والصرف الصحي، ما يفاقم مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة في بيئة هشة أصلاً.

وتعكس هذه المؤشرات حجم الضغوط التي تتعرض لها البنية التحتية، والتي تقترب، في بعض المناطق، من نقطة الانهيار، في ظل محدودية التدخلات الدولية وتراجع الدعم الخارجي.

فجوة تمويلية

وعلى الرغم من الحاجة إلى 2.6 مليار دولار، تسعى «الأمم المتحدة» وشركاؤها للحصول على 2.16 مليار دولار فقط لتقديم المساعدات المُنقذة للحياة لنحو 12 مليون شخص، وهو ما يمثل أقل من نصف إجمالي المحتاجين، ما يكشف عن فجوة تمويلية كبيرة قد تَحرم ملايين اليمنيين من الدعم الأساسي.

وتُعطي الخطة الأولوية لنحو 9.4 مليون شخص في المناطق الأكثر تضرراً، إلا أن محدودية الموارد تفرض خيارات صعبة على الجهات الإنسانية التي تجد نفسها مضطرة لتقليص نطاق تدخلاتها والتركيز على الحالات الأكثر إلحاحاً.

إلى جانب ذلك، تبرز تحديات الوصول الإنساني كأحد أبرز العوائق، حيث تواجه المنظمات الإغاثية قيوداً متزايدة تعرقل قدرتها على إيصال المساعدات، سواء بسبب الظروف الأمنية أم القيود المفروضة على عملها، وخصوصاً في مناطق سيطرة الحوثيين، ما يزيد تعقيد الاستجابة ويحدّ من فاعليتها.

3 ملايين يمني انضموا إلى قائمة المحتاجين للمساعدات (إعلام محلي)

وفي مناطق الجماعة الحوثية، تزداد التحديات تعقيداً مع استمرار التدخلات في عمل المنظمات الإنسانية وفي صدارتها الوكالات الأممية، بما في ذلك مداهمة مكاتبها واعتقال العاملين فيها، ما أدى إلى تعليق أو تقليص عدد من الأنشطة الإغاثية منذ سبتمبر (أيلول) الماضي.

وتسعى «الأمم المتحدة» إلى إيجاد بدائل لضمان استمرار تدفق المساعدات، من خلال الاعتماد على منظمات دولية لا تزال تعمل بتلك المناطق، إلا أن المخاطر الأمنية التي تهدد العاملين في المجال الإنساني تظل عائقاً رئيسياً أمام تنفيذ هذه الخطط.

وتُحذر مصادر إغاثية من أن استمرار هذه الانتهاكات قد يؤدي إلى إطالة أمد الأزمة، وحرمان ملايين الأشخاص من المساعدات الضرورية، خصوصاً في المناطق التي تقترب فيها مستويات انعدام الأمن الغذائي من حافة المجاعة.

دعوات لتحرك دولي

في ظل هذه المعطيات، تؤكد «الأمم المتحدة» أن الاستجابة الفعالة تتطلب تمويلاً مستداماً ومرناً، إلى جانب ضمان وصول المساعدات دون عوائق، مشددة على أن أي تأخير في التحرك قد يؤدي إلى عواقب كارثية على ملايين اليمنيين.

كما دعت إلى ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للأزمة، بما في ذلك دعم الاقتصاد وتعزيز الاستقرار، إلى جانب الاستمرار في تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة، بما يضمن تقليل الاعتماد على الإغاثة مستقبلاً.

وتبقى الأزمة اليمنية واحدة من كبرى الأزمات الإنسانية في العالم، حيث تتداخل فيها الأبعاد السياسية والاقتصادية والإنسانية، ما يجعل معالجتها تتطلب جهداً دولياً منسقاً يتجاوز الحلول المؤقتة نحو استراتيجيات شاملة ومستدامة.

The extension has been updated. Please reload page to enable spell and grammar checking.


سوريا تكشف عن خطة للتخلص من أسلحة الأسد الكيماوية

 سفير سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم عُلبي متحدثاً خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك اليوم (إ.ب.أ)
سفير سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم عُلبي متحدثاً خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك اليوم (إ.ب.أ)
TT

سوريا تكشف عن خطة للتخلص من أسلحة الأسد الكيماوية

 سفير سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم عُلبي متحدثاً خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك اليوم (إ.ب.أ)
سفير سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم عُلبي متحدثاً خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك اليوم (إ.ب.أ)

أطلقت سوريا، اليوم الأربعاء، ‌خطة تدعمها واشنطن لتخليص البلاد من مخزون الأسلحة الكيماوية القديمة التي استخدمتها قوات تابعة للرئيس السابق بشار الأسد ضد السوريين.

وأدار الأسد على مدى عقود ​برنامجاً واسع النطاق للأسلحة الكيماوية التي أدى استخدامها إلى سقوط آلاف القتلى والجرحى خلال الحرب الأهلية الطويلة في سوريا.

وعلى الرغم من انضمام دمشق إلى اتفاق حظر الأسلحة الكيماوية في عام 2013 وإعلانها امتلاك مخزون يبلغ 1300 طن، استمر استخدام الأسلحة المحظورة، بينما لا يزال حجم البرنامج غير واضح.

وقال سفير سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم عُلبي في مقابلة إن فريق عمل ‌دولياً تدعمه الولايات ‌المتحدة وألمانيا وبريطانيا وكندا وفرنسا، من ​بين ‌دول ⁠أخرى، سيتعقب ​جميع ⁠العناصر المتبقية من البرنامج ويدمرها تحت إشراف منظمة حظر الأسلحة الكيماوية.

وقال خبراء المنظمة إن هناك حاجة إلى تفتيش ما يصل إلى 100 موقع في سوريا لتحديد الذخائر السامة المتبقية وكيفية تدميرها.

وستتطلب عملية منع انتشار أسلحة الدمار الشامل في منطقة تعج بالصراعات والاضطرابات السياسية وقتاً طويلاً وتكاليف باهظة. وقال مسؤولون إن اتساع الحرب ⁠الأميركية الإسرائيلية على إيران والمخاوف الأمنية الأوسع نطاقاً بالمنطقة ‌ستجعل تحديد توقيت للمهمة أمراً ‌صعباً لكنها ستصبح أكثر ضرورة لمنع استخدامها ​في المستقبل.

الحكومة تتعهد ‌بالسماح بتفتيش المواقع

أطيح بالأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، ‌وتعهدت الحكومة الجديدة بقيادة الرئيس السوري أحمد الشرع بفتح صفحة جديدة والقضاء على الأسلحة الكيماوية المحظورة ومنح المفتشين حرية الوصول الكاملة إلى المواقع المراد دخولها.

وقال عُلبي إن هذه الخطوة تظهر أن سوريا تحولت من دولة ‌كانت تخفي استخدام الأسلحة الكيماوية في الماضي إلى دولة «تقود العزم» على التخلص منها.

وخلصت عدة تحقيقات دولية ⁠إلى أن ⁠نظام الأسد استخدم غاز الأعصاب السارين، وكذلك غاز الكلور وغاز الخردل، لكنها لم تكشف أبداً عن المدى الكامل لهذا البرنامج السري.

وقال عُلبي: «لا نعرف (تحديداً) ما الذي تبقى، فقد كان برنامجاً سرياً». وأضاف: «المهمة تقع على عاتق سوريا للبحث في هذه الأمور ثم إعلانها».

وقال مصدر دبلوماسي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لحساسية الأمر، إن المواقع المائة قد تشمل أماكن بدءاً من القواعد العسكرية ووصولاً إلى المختبرات أو المكاتب.

وأضاف المصدر: «من المحتمل أن يستغرق هذا الأمر شهوراً طويلة، إن لم يكن سنوات، لإنجازه. وقطعاً لا يساعد ​الوضع الحالي في الشرق الأوسط ​على المضي قدماً في عملية التدمير الفعلي لأي بقايا لبرنامج أسلحة الأسد الكيماوية».


مقتل 3 فلسطينيات في هجوم صاروخي إيراني بالضفة الغربية

صواريخ إيرانية تتجه نحو إسرائيل كما تظهر من الخليل بالضفة الغربية المحتلة اليوم (رويترز)
صواريخ إيرانية تتجه نحو إسرائيل كما تظهر من الخليل بالضفة الغربية المحتلة اليوم (رويترز)
TT

مقتل 3 فلسطينيات في هجوم صاروخي إيراني بالضفة الغربية

صواريخ إيرانية تتجه نحو إسرائيل كما تظهر من الخليل بالضفة الغربية المحتلة اليوم (رويترز)
صواريخ إيرانية تتجه نحو إسرائيل كما تظهر من الخليل بالضفة الغربية المحتلة اليوم (رويترز)

قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن ثلاث نساء قتلن في هجوم صاروخي إيراني أصاب الضفة الغربية المحتلة مساء الأربعاء، في أول هجوم إيراني مميت هناك، وأول هجوم يودي بحياة فلسطينيين، منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) بأن الصواريخ أصابت صالون حلاقة في بلدة بيت عوا، جنوب غرب الخليل. وأصيب فلسطيني رابع بجروح خطيرة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه يعتقد أن الهجوم ناجم عن ذخيرة عنقودية، وهي رأس حربية تنشطر إلى قنابل صغيرة تتناثر في مناطق متفرقة.

وبلغ عدد القتلى في إسرائيل 14 شخصاً على الأقل منذ شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران في نهاية فبراير (شباط).