زيادة سحب الودائع من المصارف اليونانية و«فيتش» تحذر من تعثر المحادثات مع الدائنين

رئيس مجموعة اليورو يزور أثينا ويلتقي بالمسؤولين اليونانيين

وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس خلال المؤتمر الصحافي في أثينا أمس (رويترز)
وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس خلال المؤتمر الصحافي في أثينا أمس (رويترز)
TT

زيادة سحب الودائع من المصارف اليونانية و«فيتش» تحذر من تعثر المحادثات مع الدائنين

وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس خلال المؤتمر الصحافي في أثينا أمس (رويترز)
وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس خلال المؤتمر الصحافي في أثينا أمس (رويترز)

التقى أمس رئيس منطقة اليورو يورين ديسلبلوم في العاصمة اليونانية أثينا، رئيس الحكومة اليونانية الجديد ألكسيس تسيبراس والمسؤولين في الوزارات المعنية بالاقتصاد، وذلك للتوصل لحل بشأن الديون السيادية اليونانية وبرنامج حكومة تسيبراس التي ترفض تدابير التقشف وتسعى لتنفيذ خطط أخرى لإحراج البلاد واليورو من الأزمة المالية.
من جانبه قال رئيس الوزراء اليوناني إلى المسؤول الأوروبي الرفيع، بأن زيارته تعتبر رسالة إيجابية للأسواق والتفاهم، وأن الحكومة لديها خطة لتغيير اتجاهات البلاد المالية من دون أن تقع على عاتق مواطني الدول الأوروبية الأخرى، وهدف الحكومة هو تقليص العجز في الموازنة، وتنفيذ الوعود الانتخابية للشعب، ومحاربة الفساد والتهرب الضريبي، ولا بد أن يكون لدى أثينا بعض الوقت لدعم المشروعات التنموية وإعادة الحياة الطبيعية إلى مواطنيها.
وتأتي زيارة يورين ديسلبلوم إلى أثينا في إطار التحرك الأوروبي للسيطرة على الخلاف القائم بين أثينا وبروكسل حول حجم الديون، وتتحرك الأوساط الأوروبية حاليا بشكل مكثف لإقناع السلطات اليونانية بالاستمرار في الوفاء بالتزاماتها تجاه الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي بشأن خطة الإصلاحات المطلوب تنفيذها من جهة والتعامل وفق الاتفاقيات المبرمة معها في إدارة إشكالية الديون من جهة أخرى.
وكان قد أعلن رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز في ختام لقاء مع رئيس الوزراء اليوناني اليكسيس تسيبراس الخميس في أثينا أيضا، أن اليونان مستعدة للتباحث مع شركائها الأوروبيين وتسعى إلى حلول على قاعدة مشتركة، وشولتز كان أول مسؤول أوروبي يزور أثينا، بعد تشكيل الحكومة اليسارية في اليونان، والتي أثارت تصريحاتها بعض المخاوف في أوروبا.
وقال شولتز «كانت هناك خشية من أن يسلك اليكسيس تسيبراس طريقه الخاص، لكن ذلك ليس صحيحا، إنه يؤيد المباحثات، واليونان تسعى إلى حلول على قاعدة مشتركة مع شركائها الأوروبيين». وأضاف أنها خطوة جيدة إلى الأمام، ورحّب رئيس البرلمان الأوروبي بكون مكافحة التهرب الضريبي والتفاوت الاجتماعي المرتبط بالتهرب الضريبي بين أولويات تسيبراس.
من جهته، جدد تسيبراس القول: إن حكومته «ضامنة للاستقرار»، وإنها تسعى إلى «إقامة علاقة ثقة جديدة» مع أوروبا، وقال مجددا «نبحث مع الشركاء الأوروبيين لإيجاد حل متكامل ومفيد للجانبين، وهذا يتطلب وقتا»، وأشار إلى أن اليونان تعمل من أجل «عودة النمو»، وأكد على أن أوروبا ستتجاوز الأزمة وستخرج منها أقوى مع المزيد من التضامن والثقة المتبادلة.
في غضون ذلك، ازدادت عمليات سحب الودائع المصرفية من بنوك اليونان خلال شهر يناير (كانون الثاني) الجاري، حيث تشير تقديرات مصرفية نقلتها بعض وسائل الإعلام إلى أن المودعين سحبوا نحو 8 مليارات يورو حتى الآن، كما أن البيانات الرسمية الصادرة عن البنك المركزي اليوناني تشير إلى أن ديسمبر (كانون الأول) الماضي شهد سحب المودعين 3 مليارات يورو، ورفض البنك المركزي اليوناني التعليق على هذا الأمر، مبينا أنه لا يعلق على تكهنات وتسريبات.
ولمواجهة احتمالية حدوث نقص في السيولة، طالبت البنوك النظامية اليونانية منتصف الشهر الجاري البنك المركزي الأوروبي بأموال من آلية مساعدة السيولة، وبرر البعض إقبال المودعين في ديسمبر الماضي على سحب ودائعهم المصرفية بأنها فترة أعياد وبدفع الضرائب التي ينتهي تاريخ استحقاقها بنهاية العام، ويضاف إلى ذلك ما قاله محللون من المخاوف من تداعيات فوز اليسار في الانتخابات التي شهدتها أثينا مؤخرا، والتي انتهت بفوز حزب «سيريزا» اليساري.
من جهة أخرى، قالت وكالة «فيتش» للائتمان، إن اليونان قد تواجه خفضا لتصنيفها الائتماني إذا لم تتمكّن من التوصل لاتفاق مع دائنيها الدوليين بحلول موعد تقييمها القادم للبلد العضو بمنطقة اليورو في مايو (أيار) المقبل، حيث ذكر رئيس التصنيفات السيادية لغرب أوروبا في «فيتش» دوغلاس رينفيك، أنه إذا جاء موعد مراجعتنا القادمة في الخامس عشر من مايو ولم يكن هناك تقدم في هذه المحادثات أو بدا أنها تفشل فبالتأكيد ذلك سوف يطلق خفضا للتصنيف.



تقرير أممي: اتساع الفجوة المالية العالمية و«التزام إشبيلية» يواجه وعوداً لم تُنفذ

امرأة بلا مأوى تجلس في أحد شوارع باريس (أ.ف.ب)
امرأة بلا مأوى تجلس في أحد شوارع باريس (أ.ف.ب)
TT

تقرير أممي: اتساع الفجوة المالية العالمية و«التزام إشبيلية» يواجه وعوداً لم تُنفذ

امرأة بلا مأوى تجلس في أحد شوارع باريس (أ.ف.ب)
امرأة بلا مأوى تجلس في أحد شوارع باريس (أ.ف.ب)

خلص تقرير للأمم المتحدة إلى أن الفجوة بين الدول الغنية والفقيرة تتسع أكثر فأكثر، حيث لا تزال الإجراءات التي اتفقت عليها العديد من الدول العام الماضي، بما في ذلك إصلاح المؤسسات المالية العالمية الكبرى، وعوداً لم تُنفذ.

صدر التقرير، الذي يُقيّم الخطة التي اعتُمدت في إشبيلية بإسبانيا خلال يونيو (حزيران) الماضي لتضييق الفجوة وتحقيق أهداف الأمم المتحدة الإنمائية لعام 2030، قبيل «اجتماعات الربيع» التي ستُعقد الأسبوع المقبل في واشنطن لصندوق النقد والبنك الدوليين، وهما المؤسستان الماليتان العالميتان الرئيسيتان اللتان تُعنيان بتعزيز النمو الاقتصادي.

وقالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، إن الصندوق كان مستعداً لرفع مستوى النمو العالمي، لكن الحرب الإيرانية ألقت بظلالها على آفاق الاقتصاد العالمي.

وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، لي جون هوا، إن التوترات الجيوسياسية تُفاقم معاناة الدول النامية في جذب التمويل. وأضاف: «هذا وقت عصيب للغاية بالنسبة إلى التعاون الدولي؛ إذ باتت الاعتبارات الجيوسياسية تُؤثر بشكل متزايد على العلاقات الاقتصادية والسياسات المالية».

بائع يبيع الخضراوات في سوق بمدينة كولومبو (أ.ف.ب)

وأشار التقرير إلى ارتفاع الحواجز التجارية وتكرار الصدمات المناخية بوصفها عوامل تُفاقم الفجوة المتنامية.

في مؤتمر إشبيلية الذي عُقد العام الماضي، تبنّى قادة العديد من دول العالم، باستثناء الولايات المتحدة، بالإجماع «التزام إشبيلية» الذي يهدف إلى سدّ فجوة التمويل السنوية للتنمية البالغة 4 تريليونات دولار. ودعا الالتزام إلى زيادة الاستثمارات في الدول النامية وإصلاح النظام المالي الدولي، بما في ذلك صندوق النقد والبنك الدوليان.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مراراً إلى إجراء تغييرات جذرية في هاتَيْن المؤسستَيْن، قائلاً إن صندوق النقد الدولي أفاد الدول الغنية على حساب الدول الفقيرة، وإن البنك الدولي أخفق في مهمته، لا سيما خلال جائحة «كوفيد-19» التي أثقلت كاهل عشرات الدول بديون طائلة. وتعكس انتقاداته انتقادات أخرى من جهات خارجية تشير إلى استياء الدول النامية من هيمنة الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين على عملية صنع القرار في المؤسسات المالية.

وأشار تقرير الأمم المتحدة بشأن تنفيذ «التزام إشبيلية» إلى أنه يمثّل «أفضل أمل» لسد الفجوة المالية المتزايدة. لكن في عام 2025، ذكر لي أن 25 دولة خفّضت مساعداتها التنموية للدول الأفقر، مما أدى إلى انخفاض إجمالي بنسبة 23 في المائة مقارنةً بعام 2024، وهو أكبر انكماش سنوي مسجل. وأضاف أن أكبر انخفاض -بنسبة 59 في المائة- كان من نصيب الولايات المتحدة.

وبناءً على بيانات أولية، توقع لي انخفاضاً إضافياً بنسبة 5.8 في المائة خلال عام 2026.

وأوضح التقرير أن الرسوم الجمركية -بما فيها تلك التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب- كان لها أثر بالغ على الدول النامية. وأشار التقرير إلى أن متوسط ​​الرسوم الجمركية على صادرات أفقر دول العالم ارتفع من 9 في المائة إلى 28 في المائة في عام 2025، في حين ارتفع متوسط ​​الرسوم الجمركية على صادرات الدول النامية، باستثناء الصين، من 2 في المائة إلى 19 في المائة.


مركز صناعة السيارات في الهند يرفع الحد الأدنى للأجور لاحتواء الاحتجاجات

سيارات «ماروتي سوزوكي سيليريو» متوقفة بجانب خط سكة حديد فرعي داخل مصنع «ماروتي سوزوكي» في مانسار (رويترز)
سيارات «ماروتي سوزوكي سيليريو» متوقفة بجانب خط سكة حديد فرعي داخل مصنع «ماروتي سوزوكي» في مانسار (رويترز)
TT

مركز صناعة السيارات في الهند يرفع الحد الأدنى للأجور لاحتواء الاحتجاجات

سيارات «ماروتي سوزوكي سيليريو» متوقفة بجانب خط سكة حديد فرعي داخل مصنع «ماروتي سوزوكي» في مانسار (رويترز)
سيارات «ماروتي سوزوكي سيليريو» متوقفة بجانب خط سكة حديد فرعي داخل مصنع «ماروتي سوزوكي» في مانسار (رويترز)

رفعت حكومة ولاية هاريانا الحد الأدنى للأجور للعمال غير المهرة إلى 165 دولاراً شهرياً، من نحو 120 دولاراً، اعتباراً من الأول من أبريل (نيسان). وتُعد هذه الخطوة مفيدة للعمال، لكنها ستزيد من ضغوط التكاليف على صناعة السيارات في الهند في ظل ارتفاع أسعار المدخلات، واضطرابات سلاسل التوريد.

يأتي هذا القرار بعد يوم من اشتباكات بين الشرطة والعمال في مانسار، الواقعة على بُعد 48.28 كيلومتر جنوب نيودلهي، والتي تضم شركات مثل «ماروتي سوزوكي»، بالإضافة إلى مئات الوحدات الفرعية التي تُغذيها.

وقال أجاي كومار، مسؤول حكومي، في خطاب مُصوّر: «نحث العمال على مواصلة عملهم سلمياً».

وقد تضرر عمال المصانع بشدة جراء ارتفاع أسعار المطاعم بسبب انقطاع إمدادات الغاز في الأسابيع الأخيرة، مما دفع بعضهم إلى العودة إلى قراهم.

تُعدّ الهند ثاني أكبر مستورد للغاز البترولي المسال في العالم، وتواجه أسوأ أزمة غاز منذ عقود، حيث قامت الحكومة بتقليص الإمدادات للصناعات لحماية الأسر من أي نقص في غاز الطهي.

ستؤدي خطوة الحكومة إلى زيادة تكاليف صناعة السيارات الهندية، التي تعاني أصلاً من ارتفاع أسعار المواد الخام نتيجة للحرب الإيرانية. وبينما رفعت شركات مثل «تاتا موتورز» و«ماهيندرا» أسعار سياراتها، حذّرت «ماروتي» من اتخاذ خطوة مماثلة.

الاعتماد الكبير على الغاز

يُعدّ اعتماد الهند الكبير على الغاز في مختلف قطاعات الاقتصاد -من الشركات بمختلف أحجامها، إلى المنازل والزراعة والنقل العام- سبباً في جعل مصانعها، فضلاً عن ذوي الدخل المحدود، من بين أكثر الفئات عرضةً للخطر في آسيا.

يقول أكاش كومار، 25 عاماً، الذي يعمل في شركة «مونجال شوا»، وهي شركة مُورّدة لشركة «هيرو موتوكورب» لصناعة الدراجات النارية، إن الباعة المتجولين يطلبون منه ضعف سعر وجبة الخبز، والكاري، والزبادي، وفق «رويترز». وقال إن القرار سيجلب بعض الراحة. وأضاف: «مهما كان ما سنحصل عليه، علينا أن نكون سعداء»، ومشيراً إلى أن العمال استأنفوا عملهم بعد إبلاغهم بزيادة الأجور.

وأثرت الاضطرابات العمالية في مانسار على العديد من موردي قطع غيار السيارات هذا الأسبوع، وفقاً لمقابلات أجرتها «رويترز» مع أكثر من 30 عاملاً. وقال العمال إنهم يطالبون بزيادة الأجور للحفاظ على سبل عيشهم، حيث أصبحت المواد الغذائية باهظة الثمن، وإمدادات الغاز غير منتظمة.

وتؤكد الحكومة الفيدرالية عدم وجود نقص في غاز الطهي للأسر، وأنها تعمل على زيادة توفير الأسطوانات الصغيرة للعمال اليوميين، والمهاجرين.

وصرح مونجال شوا لـ«رويترز» بأن إنتاج شركته تأثر جزئياً هذا الأسبوع.

وفي شركة «روب بوليمرز»، وهي مورد لشركتي «ماروتي» و«هوندا»، حذرت إشعارات على جدار بوابة المصنع من اتخاذ إجراءات تأديبية ضد العمال المتغيبين، وقال مسؤول تنفيذي في الشركة إن «العمل تعطل بشدة في الداخل» بسبب الاحتجاجات.

في بيان صدر يوم السبت، صرّح روب لوكالة «رويترز» بأن تأثير احتجاجات العمال على الإنتاج كان «ضئيلاً للغاية»، وأن العمليات تسير الآن بشكل طبيعي.

في حين أن المحادثات بين إيران والولايات المتحدة قد رفعت الآمال في خفض التصعيد، قال مسؤولون تنفيذيون في قطاع صناعة السيارات إن سلاسل التوريد قد تستغرق أسابيع للعودة إلى وضعها الطبيعي، مع تزايد أعداد العمال المهاجرين العائدين إلى ديارهم.

يوجد في الهند نحو 400 مليون عامل مهاجر محلي يتجهون إلى أماكن مثل مانسار لكسب الحد الأدنى للأجور مقابل 48 ساعة عمل أسبوعياً في المتوسط.

وقال فينود كومار، رئيس منتدى الشركات الصغيرة والمتوسطة في الهند، والذي يمثل آلاف الشركات الصغيرة والمتوسطة: «يبذل معظم أصحاب العمل قصارى جهدهم للاحتفاظ بالعمال العائدين من خلال تقديم وجبتين يومياً، أو دفع مكافأة رمزية».

يسعى المنتدى للحصول على مساعدة حكومية لتنفيذ إجراءات «طارئة»، وإنشاء مطابخ مشتركة على مستوى التجمعات، حيث قال كومار: «بمجرد مغادرة العمال، يصبح من الصعب جداً إعادتهم».


ترمب يروج لـ«طفرة» الطاقة: نحن بانتظار العالم في موانئنا

ترمب يترجل من طائرة الرئاسة في مطار شارلوتسفيل-ألبيمارل، بولاية فرجينيا (أ.ف.ب)
ترمب يترجل من طائرة الرئاسة في مطار شارلوتسفيل-ألبيمارل، بولاية فرجينيا (أ.ف.ب)
TT

ترمب يروج لـ«طفرة» الطاقة: نحن بانتظار العالم في موانئنا

ترمب يترجل من طائرة الرئاسة في مطار شارلوتسفيل-ألبيمارل، بولاية فرجينيا (أ.ف.ب)
ترمب يترجل من طائرة الرئاسة في مطار شارلوتسفيل-ألبيمارل، بولاية فرجينيا (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن موجة جديدة من الزخم في صادرات الطاقة الأميركية، مشيراً إلى أن أعداداً هائلة من ناقلات النفط العملاقة، التي تعد من بين الأكبر عالمياً، تتجه حالياً نحو الموانئ الأميركية لتحميل الخام والغاز.

وفي رسالة على حسابه الخاص على «سوشيل تروث» اتسمت بنبرة ترويجية قوية لقدرات بلاده، وصف ترمب النفط الأميركي بأنه «الأفضل والأكثر عذوبة» في العالم. وادعى الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة تمتلك الآن احتياطيات وقدرات إنتاجية تتجاوز ما يمتلكه أكبر اقتصادين نفطيين يليانها مجتمعين، مشدداً على التفوق النوعي للخام الأميركي مقارنة بالمنافسين.

وجاءت تصريحات ترمب بمثابة دعوة مفتوحة للمشترين الدوليين، حيث ختم رسالته بعبارة: «نحن بانتظاركم.. وسرعة في التنفيذ»، في إشارة إلى جاهزية البنية التحتية الأميركية للتعامل مع الطلب العالمي المتزايد وسرعة دوران السفن في الموانئ.