«نداء البحر» لحل ألغاز جزيرة استوائية غامضة

مغامرة مشوّقة تركز على الاستكشاف والذكاء للعثور على علاج مرض عجيب... وبيئة غنية بمخلوقات مستمدة من روايات عالمية

بيئة اللعبة متنوعة غنية بالرسومات المبهرة
بيئة اللعبة متنوعة غنية بالرسومات المبهرة
TT

«نداء البحر» لحل ألغاز جزيرة استوائية غامضة

بيئة اللعبة متنوعة غنية بالرسومات المبهرة
بيئة اللعبة متنوعة غنية بالرسومات المبهرة

ستأخذك لعبة «نداء البحر» (كول أوف ذا سي) (Call of the Sea) على أجهزة «إكس بوكس سيريز إس» و«سيريز إكس» و«إكس بوكس وان» والكومبيوتر الشخصي في مغامرة استكشافية لجزيرة غريبة مليئة بالمخلوقات العجيبة، ومرض لا يمكن تفسيره أودى بحياة أفراد من العائلة نفسها. وتركز اللعبة على عنصر المغامرة، ولا تستخدم عناصر القتال، وذلك لتقديم مزيد من الانغماس للاعبين. وقد اختبرت «الشرق الأوسط» اللعبة، ونذكر ملخص التجربة.

جزيرة غامضة
تدور أحداث اللعبة في عام 1934، وتروي قصة شخصية «نورا» التي يجب عليها التجول في جزيرة مليئة بالأسرار في المحيط الهادئ، والبحث عن زوجها «هاري» المفقود في بعثة استكشافية للبحث عن دواء لمرض غريب أصاب عائلة زوجته، وأودى بحياة جدها ووالدتها، وأصاب «نورا» أيضاً. وتبدأ الأحداث بوصول طرد غامض لـ«نورا»، يحتوي على سكين غريبة وصورة لزوجها، مع رسالة تدل على موقع ما.
تذهب «نورا» على الفور إلى ذلك الموقع، وتتفاجأ بعد وصولها إليه بأن الجزيرة تطابق تلك التي تظهر في أحلامها منذ عدة أسابيع، وتعثر على قرية مهجورة استخدمت مخيماً للبعثة الاستكشافية. وتعلم أن البعثة كانت مكونة من زوجها «هاري» و«كاساندرا وارد» والصحافي «فرانك دايتون» وميكانيكي مقرب من «هاري»، إلى جانب طبيب الأمراض الجلدية «إرنيست دي ويت» والممثل السينمائي «روي غرانغر». ورافق البعثة دليل من «تاهيتي» اسمه «تياهورا» وصل إلى الجزيرة دون قصد خلال رحلة صيد للسمك، وهاجمه مخلوق بحري غريب، ليعيده إلى جزيرته شخص غريب لا يتكلم. وعثرت البعثة على بئر كان سكان الجزيرة يستخدمونه للقيام بطقوس ممنوعة بصحبة مادة سوداء مجهولة. ويقرر الممثل «روي» استخدام المتفجرات لنسف البئر وفتحه، لتصاب يد الطبيب «إرنيست» بالمادة السوداء، ويبدأ بفقدان صوابه ببطء وإصابة جلده بتقرحات تشابه تلك التي أصابت يد «نورا». ويعلم الفريق بعد ذلك أن سفينة «لايدي شانون» التي أقلتهم إلى الجزيرة قد جنحت إلى شاطئ قريب.
وتنجح «نورا» بإجراء طقوس السكان المحليين، لتعود المادة السوداء إلى البئر، ولكنها تحيط بالبطلة. وتمر «نورا» بعد ذلك بحالة بين الحلم والحقيقة، وتسير دون أن تتحكم بنفسها، وتقع من أعلى الجبل إلى النهر، كل ذلك خلال مراقبة مخلوق مائي غريب ضخم لها. وتغوص «نورا» في النهر لتعلم بأنها أصبحت تستطيع التنفس تحت المياه، مع تحول يديها إلى زعانف. وتستيقظ بعد ذلك لتجد نفسها على الشاطئ نفسه الذي جنحت سفينة «لايدي شانون» إليه، ولكن هيكل السفينة متضرر بشكل كبير دون تفسير لعدم غرقها. ولا تعثر «نورا» على طاقم السفينة، ولكنها تعثر على مكان استخدمته البعثة مخيم جديداً، وتعلم أن جنون الطبيب «إيرنيست» قد ازداد، وقام بطعن زوجها، ولكن طاقم البعثة أمسكوا به بسرعة وقيدوه. ويعلم الفريق أن الطبيب قد هرب بطريقة غامضة، خصوصاً مع عثورهم على آثار أقدام غير بشرية في مكان تقييده. ويعثر الفريق بعد ذلك على آلة موسيقية محفورة في الصخر تصدر ألحاناً وفقاً لمنسوب مياه المد والجزر التي يمكن استخدامها لفتح ممر سري نحو معبد غامض موجود في قمة جبل شاهق.
وتصل «نورا» إلى ذلك المعبد، وتعلم أن زوجها وفريقه كانوا هناك، ولكن مخيمهم تضرر جراء سقوط صخور كبيرة عليه. وتقع «نورا» خلال سيرها وتفقد الوعي، لتستيقظ في صحراء وسط عظام مخلوق بحري تاريخي، ولتعثر على منزلها القديم الذي يطوف في الهواء، وعلى صندوق الموسيقى الخاص بوالدتها الذي تستخدمه لفتح أبواب المعبد الغامض، حيث تعثر على رسالة من زوجها تذكر بأنه لا يوجد علاج لمرضها، وأنها تتحول إلى مخلوق آخر مع مرور كل ساعة.
ولن نذكر مزيداً من تفاصيل القصة أو أسرارها، ونتركها للاعب ليكتشفها بنفسه.

مزايا ممتعة
وتعتمد اللعبة على تقدم شخصية «نورا» وفقاً للمعلومات الموجودة في رسائل زوجها التي تعثر عليها خلال تنقلها في أرجاء الجزيرة الغامضة، وحل الألغاز والأسرار المليئة بها. ولا تقدم اللعبة آليات للقتال، بل تركز على عنصري الاستكشاف والذكاء للتقدم. وتتطور صعوبة الألغاز مع تقدم اللاعب، ولكن دون أن تصبح صعبة لدرجة مزعجة، ودون أن يكون الحل مخفياً عن اللاعب بطريقة متعبة. وستسجل «نورا» من تلقاء نفسها الأدلة المفيدة في دفتر خاص، وستترك منطقة فارغة، في حال لم يعثر اللاعب على الدليل اللازم للتقدم في المنطقة.
وسيعثر اللاعب على ألغاز في منطقة، وستكون الأدلة في منطقة أخرى أمامه، ليشعر بأن اللعبة عبارة عن مغامرة متكاملة، عوضاً عن مناطق من الألغاز المتتالية. وسيعثر اللاعب على مناطق تحتوي على لغز كبير رئيسي يجب العثور على حل له بالتجول في المنطقة، وحل ألغاز وتحديات صغيرة أخرى، تشمل فك طلاسم غريبة، والضغط على أزرار متباعدة بترتيب محدد، مع عدم تكرار أفكار الألغاز للمحافظة على اهتمام اللاعبين.
ويمكن إكمال اللعبة في نحو 6 إلى 8 ساعات، ومن الواضح أن مطوري اللعبة قد استمدوا بعض الإلهام من روايات «لافكرافت» المليئة بالوحوش الخيالية، دون الدخول في منطقة الرعب أو إخافة اللاعبين.

مواصفات تقنية
رسومات اللعبة جميلة جداً، وستبهر اللاعب في أثناء تنقله في أرجاء الجزيرة واستكشافها والغوص تحت المياه، وسيلاحظ تنوعها، مع استخدام عناصر مشتقة من تلك الحقبة الزمنية بإتقان تام. يضاف إلى ذلك أن استخدام مكان اللعبة في جزيرة استوائية غامضة مليئة بالأسرار هو عامل يصب في مصلحة حرية الابتكار والإبداع في الرسومات والتصاميم. وتجدر الإشارة إلى أن الرسومات جميلة جداً على جهازي «إكس بوكس سيريز إس» و«سيريز إكس»، وتبرز قدرات الجيل الأول من ألعاب هذا الجهاز. والمؤثرات الصوتية مبهرة، وسيسمع اللاعب أصوات زقزقة الطيور مع صوت تحطم الأمواج على الشاطئ.
وبالنسبة لمواصفات الكومبيوتر المطلوبة لعمل اللعبة، فهي معالج «إنتل كور آي 3 3220» بتقنية 64-بت، أو «إيه إم دي إف إكس-6100» بتقنية 64-بت (ينصح باستخدام معالج «إنتل كور آي 7 6700 كيه» أو «إيه إم دي رايزن 7 1700»)، وبطاقة رسومات من طراز «إنفيديا جيفورس جي تي إكس 650» أو «إيه إم دي راديون إتش دي 750» (ينصح باستخدام «إنفيديا جيفورس جي تي إكس 1070 أو 1660 تايتينيوم» أو «إيه إم دي آر إكس فيغا 56»)، و8 غيغابايت من الذاكرة (ينصح باستخدام 16 غيغابايت)، ونظام التشغيل «ويندوز 7 أو 8.1 أو 10» بتقنية 64-بت، و40 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، ودعم لامتدادات «دايركت إكس 11» البرمجية.

معلومات عن اللعبة
• الشركة المبرمجة: «آوت أوف ذا بلو» Out of the Blue
• الشركة الناشرة: «رو فيوري» Raw Fury www.RawFury.com
• موقع اللعبة على الإنترنت: www.CallOfTheSeaGame.com
• نوع اللعبة: ألغاز ومغامرات Puzzle Adventure
• أجهزة اللعب: «إكس بوكس وان» و«إكس بوكس سيريز إس» و«سيريز إكس» والكومبيوتر الشخصي
• تاريخ الإطلاق: ديسمبر (كانون الأول) 2020
• تصنيف مجلس البرامج الترفيهية (ESRB): للجميع E
• دعم للعب الجماعي: لا



«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
TT

«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)

اتّهمت شركة «أنثروبيك» الأميركية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، الاثنين، 3 شركات صينية منافسة بتطوير برامجها عبر استخدام قدرات روبوت الدردشة «كلود»، في حملة وصفتها بأنها سرقة للملكية الفكرية على نطاق صناعي.

وقالت «أنثروبيك» إن شركات «ديب سيك» و«مونشوت إيه آي» و«ميني ماكس» استخدمت تقنية تُعرف باسم «التقطير» (distillation)، أي استخدام مخرجات نظام ذكاء اصطناعي أكثر قوة لرفع أداء نظام أقل قدرة على نحو سريع.

وتابعت الشركة في بيان: «إن هذه الحملات تزداد حدة وتعقيداً»، لافتة إلى أن «هامش التحرك ضيق».

ويُعد التقطير ممارسة شائعة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، وغالباً ما تستخدمه شركات لإنشاء نسخ أقل تكلفة وأصغر حجماً من نماذجها الخاصة.

هذه الممارسة تصدّرت العناوين الإخبارية في العام الماضي عندما أُطلق نموذج توليدي منخفض التكلفة من شركة «ديب سيك» وجاء أداؤه مماثلاً لـ«تشات جي بي تي» وغيره من أبرز روبوتات الدردشة الأميركية، ما قلب رأساً على عقب المفاهيم التي تعتبر أن هذا القطاع الحساس تهيمن عليه الولايات المتحدة.

وقالت «أنثروبيك» إن هذه الشركات حقّقت غاياتها عبر نحو 16 مليون تفاعل مع نموذج «كلود» و24 ألف حساب مزيف.

وقد أتاح ذلك للشركات الثلاث استخلاص قدرات لم تكن قد طوّرتها على نحو مستقل، وبتكلفة شبه معدومة، وفي الوقت نفسه الالتفاف على ضوابط تصدير التكنولوجيا الأميركية المتقدمة التي تهدف إلى الحفاظ على تفوّق الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

واعتبرت الشركة أن هذه الممارسة تشكل خطراً على الأمن القومي، وأشارت إلى أن النماذج التي تُبنى عبر «التقطير» غير المشروع، من غير المرجح أن تحافظ على الضوابط الأمنية المصمّمة لمنع سوء الاستخدام، على غرار القيود المفروضة على المساعدة في تطوير أسلحة بيولوجية أو تفعيل الهجمات الإلكترونية.

في وقت سابق من الشهر الحالي، وجّهت «أوبن إيه آي»، منافسة «أنثروبيك» ومطوِّرة «تشات جي بي تي»، اتهامات مشابهة أشارت فيها إلى استخدام شركات صينية تقنية «التقطير» في إطار الاستفادة المجانية من القدرات التي طوّرتها هي وغيرها من الشركات الأميركية الرائدة.


كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
TT

كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني

في عصرنا الرقمي، تحول البريد الإلكتروني من وسيلة للتواصل إلى عبء يومي ثقيل. وبالنسبة للكثيرين، أصبحت فكرة الوصول إلى صندوق بريد خالٍ من الرسائل غير المقروءة حلماً بعيد المنال، حيث تتدفق مئات الرسائل يومياً، ما يجعل الفلاتر (المرشحات) التقليدية والقواعد اليدوية تبدو وكأنها أدوات بدائية لم تعد تجدي نفعاً. ولكن الذكاء الاصطناعي يستطيع مساعدتك في هذا الجانب. وسنستعرض في هذا الموضوع مجموعة من الطرق المفيدة للذكاء الاصطناعي التي من شأنها تطوير تجربة قراءة وتنظيم رسائل البريد الإلكتروني، في ما يشبه الدليل الشامل لتطويع رسائل البريد الإلكتروني بالذكاء الاصطناعي.

عصر الفهم لا الفرز

يكمن سر تفوق الذكاء الاصطناعي في التعامل مع البريد الإلكتروني بفهم النيات الموجودة في سلاسل الرسائل. فالذكاء الاصطناعي لا يكتفي بتنظيم الرسائل، بل يقوم بالمهام التالية:

- التلخيص الذكي: بدلاً من قراءة 20 رسالة في محادثة واحدة، يستطيع الذكاء الاصطناعي تقديم خلاصة للموقف في ثوان.

- تحديد الأولويات: يتعلم الذكاء الاصطناعي من سلوكك؛ أي الرسائل تفتحها أولاً ومن هم الأشخاص الذين ترد عليهم فوراَ، ليضعهم في مقدمة اهتماماتك.

- صياغة الردود: يساعد الذكاء الاصطناعي باقتراح ردود احترافية تتناسب مع نبرة المحادثة، سواء كانت جدية أو لطيفة أو حازمة أو صعبة.

بريدك يقرأ ويكتب بدلاً عنك

لعقود من الزمن، اعتمد المستخدمون على فلاتر برنامج البريد الإلكتروني أو الموقع الإلكتروني لتنظيم صناديق البريد الخاصة بهم. ولكن المشكلة تكمن بأن هذه الفلاتر تتطلب جهداً يدوياً لإعدادها، وهي تعمل وفق قواعد جامدة (مثال: إذا جاءت الرسالة من جهة محددة، ضعها في مجلد خاص). اليوم، ومع تعقيد مراسلاتنا، نحتاج إلى ما هو أكثر ذكاء؛ نحتاج إلى نظام يفهم السياق والأهمية، وليس مجرد الكلمات المفتاحية.

ويمكن لخدمات الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» GMail (وغيره من خدمات البريد الإلكتروني)، المساعدة، حيث يكفي النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في أعلى الصفحة وطلب تلخيص رسائل محددة أو سلاسل من الرسائل مرتبطة بموضوع واحد وصياغة مسودات الردود بكل سهولة. ويمكن تحديد المدة الزمنية المرغوبة أو الأطراف التي تسلمت الرسائل، ومن ثم عرض الخطوات التالية التي يجب القيام بها. هذا الأمر يخفض الوقت مقارنة بالبحث اليدوي وقراءة عشرات الرسائل بعد العثور عليها.

وإن كنت على وشك كتابة رسالة ما وانقطعت عنها لأي سبب، فقد تنسى البدء بهذه الرسالة. ويمكن في نهاية يوم العمل النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في خدمة البريد الإلكتروني التي تستخدمها وكتابة طلب تلخيص الرسائل الواردة اليوم وما إن تم الرد على الضروري منها أم لا. هذه الأوامر تقدم ملخصاً مهماً دون الغوص بالتفاصيل. ويمكن طلب تقسيم الملخص حسب المهمة المطلوبة أو الوقت أو الجهة المتسلمة، أو أي أسلوب تفضله. كما يمكن سؤال الذكاء الاصطناعي أسئلة مباشرة في صندوق البحث، مثل «ما الذي طلبه مني مديري في الصباح؟»، ليقدم لك ملخصاً بالمطلوب ويعرض الرسالة المقصودة.هذا، ويمكن التفاعل مع الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» بعدة لغات، من بينها العربية.

يستطيع الذكاء الاصطناعي فهم رسائل البريد الإلكتروني ونبرتها واقتراح الردود المناسبة

تطبيقات البريد الذكية المتخصصة

وتوجد تطبيقات مثل «سوبرهيومان» Superhuman و«شورت وويف» Shortwave تقود ثورة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث إنها لم تعد مجرد واجهات لعرض الرسائل، بل أصبحت مساعداً شخصياً ذكياً:

• تطبيق «سوبرهيومان»: على الرغم من سرعته الفائقة في التفاعل مع المستخدم، فإن القوة الحقيقية لهذا التطبيق تكمن في مزايا الذكاء الاصطناعي التي تلخص سلاسل الرسائل الطويلة في أسطر معدودة وتصنف البريد بناء على الأهمية الفعلية للمستخدم وتقترح ردوداً كاملة تبدو وكأنها مكتوبة بلمسة بشرية. ويقدم التطبيق القدرة على التصحيح الإملائي والقواعدي والتعرف على نبرة الرسائل واقتراح نبرة رد مناسبة والاستشهاد بمصادر موثوقة لبيانات محددة في الرسائل والتعرف على ما إذا تم نسخ أجزاء من المحتوى من مصادر ذات حقوق ملكية فكرية محمية، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.SuperHuman.com

> تطبيق «شورت وويف»: يأخذ هذا التطبيق مفهوم البحث إلى مستوى متقدم؛ فبدلاً من البحث عن كلمة معينة والعثور على مئات النتائج، يتيح لك مساعد الذكاء الاصطناعي داخل التطبيق طرح أسئلة مباشرة مثل: «متى موعد اجتماعي القادم مع الفريق؟» أو «لخص لي الميزانية المقترحة من العميل الأخير»، ليقوم بقراءة الرسائل واستخراج الإجابة الدقيقة لك فوراً. كما يقدم التطبيق أدوات لتطوير جودة الردود والبحث عن المعلومات خلال كتابة الرسائل وجدولة الاجتماعات من خلال سؤال الذكاء الاصطناعي عن توافر موعد مناسب لاجتماع مقترح، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.ShortWave.com

يمكن تلخيص سلاسل الرسائل المرتبطة بموضوع واحد واقتراح نقاط العمل التالية آليا

«النقطة غير المهمة»: حيلة لتنظيم الرسائل

يقدم بريد «جيميل» ميزة مهمة جداً، وهي أن النقطة «.» في عنوان البريد غير مهمة، حيث يمكن وضع نقطة أو عدة نقاط بين أي عدد من الأحرف إلى يسار رمز @، ليتجاهلها نظام البريد تماماً.

ويمكن الاستفادة من هذه الميزة بمشاركة عنوان بريد إلكتروني مختلف (بالنقاط) مع الأهل أو زملاء العمل أو للتسجيل في المواقع الإلكترونية، دون الحاجة للفصل بينها. مثال على ذلك هو أن يكون بريدك الشخصي هو [email protected]، لتتم مشاركة هذا العنوان مع الأهل والأصدقاء، بينما تتم مشاركة [email protected] لأغراض العمل، أو [email protected] للتسجيل في المواقع الإلكترونية. ويمكن بعد ذلك إضافة فلتر في «جيميل» ليقوم بتحويل الرسائل الواردة من العنوان الأول إلى مجلد الأهل والأصدقاء بشكل آلي، والرسائل الواردة للعنوان الثاني إلى مجلد العمل، والثالث إلى مجلد المواقع الإلكترونية. ولإنشاء فلتر في «جيميل»، يجب النقر على أيقونة التروس في زاوية الشاشة الرئيسية في صفحة البريد بالمتصفح ومن ثم اختيار «عرض جميع الإعدادات»، ومن ثم اختيار تبويب «الفلاتر والعناوين المحظورة»، والضغط على خيار «إنشاء فلتر جديد». ومن قائمة «إلى»، اكتب عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك بالنقاط التي اخترتها ومن ثم اضغط على «إنشاء فلتر». الخطوة التالية هي اختيار المكان الذي سيتم نقل الرسائل الواردة لهذا العنوان إليه، حيث يجب اختيار «تجاوز البريد الوارد» ومن ثم «تطبيق التصنيف» واختيار اسم للذفلتر. الخطوة الأخيرة هي النقر على زر «إنشاء فلتر».

ويجب تطبيق هذه العملية لكل عنوان يحتوي على نقاط مختلفة.


سماعات جديدة بتصاميم متميزة

سماعات "ليبرتي-5"
سماعات "ليبرتي-5"
TT

سماعات جديدة بتصاميم متميزة

سماعات "ليبرتي-5"
سماعات "ليبرتي-5"

إليكم قائمة بسيطة بسماعات جديدة:

سماعات متميزة

• سماعات بجودة صوتية فائقة. تتمتع سماعات الأذن «ليبرتي 5 - Liberty 5» اللاسلكية تماماً والمانعة للضوضاء من شركة «ساوندكور»، المزودة بتقنية «دولبي أوديو - Dolby Audio»، بجودة صوتية فائقة. ويصدر عن هذه السماعات «ذات التصميم المُطول الأنيق - stem-style» صوت نقي للغاية مع صوت جهير قوي وواضح تماماً، وتأتي بسعر اقتصادي (129.99 دولار) بالنظر إلى ما تتضمنه من ميزات متطورة.

تعتمد تقنية إلغاء الضوضاء النشط المتكيف «إيه إن سي 3.0 - ANC 3.0» على خوارزمية ذكاء اصطناعي تعمل على ضبط الصوت وفقاً لمحيطك بمعدل ثلاث مرات في الثانية. كما تُسمع المكالمات الهاتفية بوضوح تام من كلا الطرفين بفضل خوارزمية الذكاء الاصطناعي، وستة ميكروفونات مدمجة، وتقنية «بلوتوث 5.4 - Bluetooth 5.4». ويوجد داخل كل سماعة محرك صوتي «Driver» بغشاء من الورق الصوفي مقاس 9.2 ملم.

سماعات "ساوند بيتس إير 5 برو بلس"

توفر الشحنة الواحدة للسماعات 8 ساعات من وقت التشغيل، بالإضافة إلى 32 ساعة إضافية توفرها علبة الشحن والتخزين المرفقة. كما أن شحن السماعات لمدة 10 دقائق فقط يمنحك 5 ساعات من وقت التشغيل، علما أنها مقاومة للماء والأتربة بمعيار «آي بي 55 - IP55».

تتوفر السماعات بالألوان: الأسود، والأبيض، والأزرق الداكن، والمشمشي.

سماعات "بوش 720 "

الموقع: https://www.soundcore.com/products/a3957-liberty-5-tws-earbuds

• سماعات أذن مفتوحة. تتيح لك سماعات الأذن المفتوحة «بوش 720 - Push 720»، والمصممة بمشبك «clip-on» المبتكر، من شركة «سكال كاندي»، مزج عالمك الصوتي مع العالم من حولك في أذنيك. وتستقر هذه السماعات على الجزء الخارجي من الأذن وتوجه الصوت بداخلها دون أن تسد قناة الأذن فعلياً، ما يتيح لك سماع قائمة الأغاني والعالم الخارجي في آن واحد؛ وهذا يجعلها خياراً مثالياً للاستخدام في الأماكن التي لا ترغب فيها في الانعزال عن محيطك.

تتوفر سماعات «بوش 720» بسعر (99.99 دولار)، وهي مقاومة للعرق والماء بمعيار «آي بي 67 - IP67».

وستحصل فيها على عمر بطارية يصل إلى 6 ساعات من شحنة واحدة، و24 ساعة إضافية مع حقيبة الشحن اللاسلكي. وبمجرد تثبيتها بمشبك على جانب أذنك، لن تشعر بوجودها لولا الصوت الرائع والمكالمات اللاسلكية التي توفرها المحركات الصوتية مقاس 12 ملم في كل جانب من السماعات التي تعمل بتقنية «بلوتوث 5.4».

سماعات "ساوند بيتس إير 5 برو بلس"

الموقع: https://www.skullcandy.com/products/push-720-open-earbuds

سماعات تتكيف مع البيئة وحاسة السمع

• سماعات لاسلكية متكيفة مع الضوضاء. إذا كنت تبحث عن الأحدث والأفضل، فإليك سماعات «ساوند بيتس إير 5 برو بلس - Soundpeats Air5 Pro+» اللاسلكية تماما والتي صدرت للتو. تنتج كل سماعة صوتاً رائعاً بفضل محرك «إم إي إم إس - MEMS»، ومحرك ديناميكي مقاس 10 ملم، مدعومين بمضخم صوت من الفئة «كلاس إتش - Class-H»، طراز «إكس إيه إيه 2000 أبتوس - XAA-2000 Aptos» في كل أذن.

تتميز تقنية إلغاء الضوضاء النشط المتكيف - المدعومة بالذكاء الاصطناعي - بنظام هجين يراقب سماعات الأذن والبيئة المحيطة للتكيف تلقائياً، وتتضمن خاصية إلغاء الضجيج تصل قوتها إلى 55 ديسيبل. وتعمل السماعات لمدة تصل إلى 6 ساعات بشحنة واحدة، وما يصل إلى 30 ساعة مع علبة الشحن. كما يوفر الشحن السريع لمدة 10 دقائق ساعتين من وقت التشغيل.

تشمل الميزات الأخرى في سماعات «إير 5 برو بلس» الأنيقة (بسعر 129.99 دولار) إمكانية الاتصال بأجهزة متعددة عبر تقنية «بلوتوث 5.4» لضمان تبديل سلس بين الأجهزة.

الموقع: https://soundpeats.com

• سماعات تتوافق مع حاسة السمع. لقد أبهرتني سماعات «إيس 3 - Ace 3» من شركة «أورفانا» (بسعر 139.99 دولار) بمجرد إخراجها من علبتها، وتحديداً بفضل صوتها الرائع. وتوفر هذه السماعات تجربة صوتية مخصصة في الوقت الفعلي بفضل تقنية «ميمي لتخصيص الصوت - Mimi Sound Personalization». وتصف الشركة الأم «كريتيف تكنولوجي - Creative Technology»، هذه العملية قائلة: «تعمل تقنية (ميمي) على تقييم حاسة السمع لديك وضبط التشغيل في الوقت الفعلي، ما يكشف عن طبقات الموسيقى - من التناغمات الدقيقة إلى أصوات الغناء الخلفية الواضحة - بوضوح مذهل لم يُعهد من قبل».

تحتوي كل سماعة على نظام محركات هجين يجمع بين تقنية «إكس ميمس - xMEMS» ومحرك ديناميكي لتقديم الموسيقى بوضوح استثنائي مع نغمات قوية ومميزة، مع تصميم مريح. كما تدعم السماعات ميزة الكشف الذكي عن الارتداء؛ فبمجرد نزع السماعة، تتوقف الموسيقى مؤقتاً، وعند ارتدائها مرة أخرى، يُستأنف التشغيل تلقائياً.

وتعمل تقنية إلغاء الضوضاء التكيفي الهجين على ضبط مستويات الصوت وفقاً لبيئتك الحالية للمساعدة في التخلص من الأصوات غير المرغوب فيها، ما يضمن بقاء الموسيقى محور تركيزك الأول. وتدعم السماعات تقنية «بلوتوث 5.4»، وتوفر 26 ساعة من وقت التشغيل الإجمالي مع علبة الشحن المرفقة.

الموقع: https://us.creative.com/p/headphones-headsets/creative-aurvana-ace-3

*خدمات «تريبيون ميديا»