العجز التجاري لتركيا يواصل اتساعه وتراجع بالغ للسياحة

TT

العجز التجاري لتركيا يواصل اتساعه وتراجع بالغ للسياحة

أظهرت بيانات من معهد الإحصاءات التركي، الجمعة، ارتفاع عجز التجارة الخارجية للبلاد 16 في المائة على أساس سنوي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي إلى 4.53 مليار دولار، وفقاً لنظام التجارة العام، مما يصل بعجز 2020 كله إلى قرابة 50 مليار دولار. وقال المعهد إن صادرات تركيا انخفضت 6.3 في المائة في الشهر الماضي، وارتفعت الواردات 4.3 في المائة مقارنة مع ديسمبر 2019. وفي 2020 كله، زاد العجز التجاري 69.1 في المائة إلى 49.915 مليار دولار.
ومن جهة أخرى، أظهرت بيانات المعهد أن إيرادات السياحة للبلاد في عام 2020 انخفضت 65.1 في المائة إلى 12.059 مليار دولار، بما يظهر أثر قيود السفر واسعة النطاق التي فُرضت بسبب جائحة فيروس «كورونا» المستجد. وكشفت البيانات أيضاً أن إيرادات السياحة في الربع الأخير من العام الماضي انخفضت 50.4 في المائة، مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2019 إلى 3.914 مليار دولار.
وتعول تركيا على السياحة كمصدر رئيسي للعملة الأجنبية، مما يعوض اعتمادها الكبير على الواردات.
وأظهرت البيانات أن نسبة الإنفاق الفردي في البلاد وصلت إلى 10 مليارات دولار من إجمالي الناتج المحلي في عام 2020، بينما سجلت الرحلات التي تنظمها وكالات السفر ملياري دولار. ووصل متوسط الإنفاق في الليلة للزوار الأجانب 70 دولاراً، في حين بلغ متوسط الإنفاق في الليلة للمواطنين الأتراك المقيمين بالخارج 44 دولاراً، بحسب ما أوردته وكالة «بلومبرغ». وتراجع عدد الزوار المغادرين بواقع 69.5 في المائة، ليصل إلى 15.8 مليون.
وفي سياق منفصل، ذكرت وزارة الخزانة والمالية في تركيا الجمعة، أن لجنة الأغذية والأسواق الزراعية في البلاد ناقشت تأثير الإجراءات الأخيرة المتعلقة بالمواد الغذائية على الأسعار.
وجاء في بيان للوزارة أوردته وكالة «بلومبرغ» أن اللجنة تواصل العمل على إعداد قواعد للبيانات، من أجل تسهيل التنبؤ بالأسعار وتطورات الإنتاج في مجال الصناعات الغذائية والمشروبات غير الكحولية.



السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
TT

السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)

استعادت السعودية كامل طاقة ضخ النفط عبر خط «شرق - غرب»، البالغة 7 ملايين برميل يومياً، وتشغيل حقل «منيفة» بكامل طاقته (نحو 300 ألف برميل)، وذلك في وقت قياسي لم يتجاوز 3 أيام بعد تقييم أضرار الاستهدافات الأخيرة.

ويشير «هذا الإنجاز إلى جاهزية استثنائية واستجابة فورية في احتواء التداعيات الجيوسياسية، كما يبرهن على قدرة المملكة الفائقة في معالجة الأضرار الفنية وتحييد آثار الاعتداءات؛ بفضل منظومة طوارئ احترافية أجهضت محاولات قطع شريان الطاقة العالمي».

ويأتي هذا التحرك ليؤكد ما تتمتع به «أرامكو السعودية» ومنظومة الطاقة من «مرونة تشغيلية عالية مكّنتها من إدارة الأزمات بكفاءة عالية، معززةً مكانة المملكة بصفتها مورداً موثوقاً يلتزم ضمان استقرار الأسواق في أصعب الظروف. كما أن استعادة العمليات بهذه السرعة تبعث برسالة طمأنة إلى الأسواق العالمية مفادها بأن أمن الطاقة السعودي يظل صمام الأمان للاقتصاد الدولي مهما بلغت خطورة التهديدات».


«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)
TT

«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)

خلف الأبواب المغلقة في واشنطن، لم يكن التضخم هو ما استدعى الاجتماع الطارئ بين وزارة الخزانة الأميركية و«الاحتياطي الفيدرالي» ورؤساء «وول ستريت»، في نهاية الأسبوع، بل «كلود ميثوس» أحدث وأخطر نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي من شركة «أنثروبيك».

وتكمن خطورته في اختراق أنظمة التسوية وشل التدفقات الدولية عبر هجمات «حرباء» تتطور ذاتياً لتتجاوز الدفاعات المصرفية. وبفحصه لملايين الشيفرات، يمتلك «ميثوس» مفتاح اختراق «النظام الهيكلي» للمال، واضعاً المرافق الحيوية في مهب «تسونامي سيبراني» قد يُطفئ أنوار المصارف في زمن قياسي.


الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
TT

الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين تمثل منصة مهمة لمناقشة آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة، مشدداً على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية المتسارعة.

ويتوجه الجدعان، برفقة محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، للمشاركة في اجتماعات الربيع لعام 2026، بالإضافة إلى الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين الذي يعقد تحت رئاسة الولايات المتحدة.

وتأتي مشاركة الجدعان في هذه المحافل الدولية بصفته رئيساً للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، وهو المنصب الذي يعكس ثقل المملكة وتأثيرها في رسم السياسات المالية والنقدية العالمية، حيث تقود اللجنة النقاشات حول استقرار النظام المالي الدولي ومواجهة الأزمات الاقتصادية العابرة للحدود.