قال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت إن وفد الأنبار إلى واشنطن حصل على الدعم الأميركي في مجالات التدريب والتجهيز والتسليح، مشيرا إلى أن «الجانب الأميركي طالب الوفد بكتاب رسمي من الحكومة المركزية العراقية يصل إليها يبين موافقة الحكومة على تقديم الجانب الأميركي الدعم للأنبار». وأوضح المكتب أن «وفد الأنبار إلى واشنطن حقق الكثير من النجاحات على مختلف الجوانب الأمنية والإنسانية والجوانب الأخرى».
وتابع المكتب أن «مجلس الأنبار وجه كتابا رسميا إلى الحكومة المركزية متمثلة برئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، للحصول على موافقته بشأن الدعم الذي قدمته واشنطن للأنبار لغرض تحرير المحافظة من تنظيم داعش الإرهابي».
إلى ذلك قال نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي لـ«الشرق الأوسط» إن الحكومة العراقية أكدت للجانب الأميركي أن لا تتم أي عملية تجهيز أو تسليح في مسألة دعم العشائر إلا من خلالها، ومن خلال قنواتها الرسمية، وهذا ما أكده العبادي بصورة مستمرة.. والمهم عدنا أن الحكومة المركزية من أجل الحصول على موافقة على دعم العشائر والأجهزة الأمنية الموجودة في محافظة الأنبار»، مشيرا إلى أن «للحكومة آليات لدعم العشائر بالأسلحة والمعدات، التي ستسلمها الدولة للعشائر، ومن ثم تعود لذمة الدولة بعد الانتهاء من عمليات تحرير الأراضي، وطرد مسلحي تنظيم داعش وبسط الأمن لتكون تلك الأسلحة ملكا لوزارة الدفاع أو الداخلية».
وأضاف العيساوي أن الوفد عاد من واشنطن قبل 4 أيام، وأعضاء الوفد كانوا يتمتعون بإجازة بعد وصولهم، وسيجتمع مع مجلس المحافظة ثم يشكل وفدا للذهاب إلى بغداد والاجتماع برئيس الحكومة من أجل إنجاز هذه المهمة التي قال عنها الجانب الأميركي، حسبما ذكره لنا بعض أعضاء وفد الأنبار القادم من واشنطن، إن عملية التجهيز والتسليح تحتاج إلى مدة ليست بالقصيرة.
من جهة أخرى، كثف طيران التحالف الدولي، أمس، قصفه لمنطقة جزيرة البغدادي غرب الأنبار، في محاولة لمواصلة التقدم الذي أحرزته القوات الأمنية العراقية في محيط قضاء هيت.
وقال مصدر أمني مطلع في المحافظة لـ«الشرق الأوسط» إن الجيش العراقي تسانده الصحوات العشائرية ومستشارين أميركيين تمكن من تطهير قرى السريعة وراس العلي وسيد حمد غرب هيت من سيطرة مسلحي تنظيم داعش، مؤكدا أن طيران التحالف شن عدة غارات على منطقة الدولاب المحاذية للقضاء، للضغط على عناصر التنظيم وإجبارهم على ترك مواقعهم.
وفي سياق متصل، قال العقيد شعبان برزان العبيدي آمر فوج طوارئ البغدادي «لـ«الشرق الأوسط»: إن قيادة عمليات الأنبار وافقت على تشكيل قوة مهام خاصة لاقتحام مدينة هيت 60 كلم غرب مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، مشيرا إلى أن هذه القوة تتألف من فوج طوارئ البغدادي وبقية التشكيلات الموجودة في المنطقة وفوج منتخب من أبناء عشائر البونمر والجغايفة والعبيد.
وأوضح العبيدي أن هذه القوة ستؤدي مهامها بإشراف مشترك من قيادة عمليات الأنبار، لافتا إلى أن عملياتها ستتم بإسناد جوي من قبل طيران التحالف الدولي بعد تزويد عناصرها بأسلحة حديثة.
فيما تواصل قوات الشرطة والعشائر في استعادة حي الحوز وسط الرمادي، وقال مصدر في شرطة الأنبار لـ«الشرق الأوسط» رفض الكشف عن اسمه إن المعارك ما زالت مستمرة لاستعادة منطقة الحوز وإن 7 من عناصر الشرطة ومقاتلي العشائر أصيبوا في الاشتباكات العنيفة التي يشهدها مركز محافظة الأنبار، مشيرا إلى تجدد المعارك في منطقة السجارية شرق الرمادي التي تحاول جاهدة القوات الأمنية العراقية دخولها.
9:48 دقيقه
أميركا لا تجهز العشائر بالسلاح دون موافقة الحكومة
https://aawsat.com/home/article/277351/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%AC%D9%87%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9
أميركا لا تجهز العشائر بالسلاح دون موافقة الحكومة
وفد الأنبار العائد من واشنطن سيجتمع بالعبادي
- الأنبار: مناف العبيدي
- الأنبار: مناف العبيدي
أميركا لا تجهز العشائر بالسلاح دون موافقة الحكومة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة





