بيلوسي: تعزيز أمن الكونغرس ضرورة ضد «عدو الداخل»

بيلوسي: تعزيز أمن الكونغرس ضرورة ضد «عدو الداخل»

الخميس - 14 جمادى الآخرة 1442 هـ - 28 يناير 2021 مـ
مجموعة من أنصار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أزاحوا الحواجز التي وضعتها الشرطة حول مبنى الكابيتول (أ.ب)

قالت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، اليوم (الخميس)، إن أعضاء الكونغرس سيحتاجون على الأرجح لزيادة التمويل لإجراءات الأمن لأن «العدو موجود داخل» المجلس، وذلك عقب تحذير أصدرته وزارة الأمن الداخلي حول تزايد التهديدات، وفقا لوكالة «رويترز» للأنباء.
ويستعد مجلس الشيوخ لإجراء ثاني محاكمة للرئيس السابق دونالد ترمب بتهمة التحريض على التمرد عندما ألقى كلمة في السادس من يناير (كانون الثاني) اقتحم بعدها مئات من أنصاره مبنى الكونغرس (الكابيتول) في محاولة لمنع المصادقة على فوز الرئيس جو بايدن بالانتخابات وقُتل خمسة بينهم ضابط شرطة في أحداث العنف.
ولم تتضمن نشرة وزارة الأمن الداخلي، التي صدرت أمس (الأربعاء)، تهديدات محددة، لكنها أشارت إلى أن بعض «المتطرفين الداخليين الذين يميلون للعنف» قد يجدون في حادث الكابيتول مصدر إلهام وتشجيع.
وقالت بيلوسي: «من المرجح أننا سنكون بحاجة إلى إضافة تعزز أمن الأعضاء عندما يكون العدو داخل مجلس النواب».
وردا على سؤال بشأن ما تقصده بتعبير «العدو في الداخل»، قالت: «هذا يعني أن لدينا أعضاء في الكونغرس يريدون حمل أسلحة داخله ويهددون باستخدام العنف ضد أعضاء آخرين في الكونغرس».
ووقع أكثر من 30 من أعضاء الكونغرس، اليوم، رسالة يطالبون فيها بزيادة الحماية في مناطقهم. وسلطوا الضوء على زيادة التهديدات ضد أعضاء الكونغرس في السنوات الأخيرة، مع قيام شرطة الكابيتول بالتحقيق في 4 آلاف و894 تهديدا في السنة المالية المنتهية في سبتمبر (أيلول) 2018، ويفوق هذا الرقم خمسة أمثال نظيره في 2016 وهو 902.
وفي حين أن التفاصيل الأمنية في حوزة كبار أعضاء الكونغرس، فإن غالبية الأعضاء لا يعرفونها.
وقالت بيلوسي إن معظم التغييرات التي طالب بها الأعضاء نُفّذت، بما في ذلك السماح لهم بمزيد من المرونة في استخدام ميزانيات مكاتبهم لتغطية النفقات الأمنية، وأضافت أن هناك على الأرجح حاجة لفعل المزيد.
ومنذ هجوم السادس من يناير، اتخذ الكونغرس إجراءات أمنية مشددة بعد أن كان دخوله بهدف الزيارة سهلا على الجمهور مقارنة بالمؤسسات الأخرى في واشنطن مثل البيت الأبيض.
وقبل تنصيب بايدن في 20 يناير، أُقيم سياج بارتفاع 2.4 متر حول مبنى الكابيتول وتم الدفع بأكثر من 20 ألف جندي من الحرس الوطني إلى واشنطن. ومن المتوقع أن يبقى آلاف الجنود في العاصمة حتى مارس (آذار).
ويشعر بعض المشترعين بالغضب إزاء الإجراءات الأمنية المكثفة، مثل نصب جهاز للكشف عن المعادن يمر من خلاله أعضاء مجلس النواب.
وفي الأسبوع الماضي، عُثر على مسدس مخفي بحوزة النائب الجمهوري أندي هاريس أثناء محاولته الدخول إلى مجلس النواب.
كما خضعت نائبة جمهورية أخرى، هي مارجوري تايلور غرين، لإجراءات تدقيق هذا الأسبوع بسبب منشورات لها على وسائل التواصل الاجتماعي في السنوات الأخيرة، قبل أن تتولى منصبها، كانت تؤيد فيها العنف ضد السياسيين الديمقراطيين، بمن فيهم بيلوسي نفسها.


أميركا الانتخابات الأميركية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة