انخفاض نسبة الانتصارات «داخل الأرض» في الدوري السعودي

انخفاض نسبة الانتصارات «داخل الأرض» في الدوري السعودي

غياب الجمهور ساهم في زيادة الخسائر... والهلال والشباب في مقدمة «المتفوقين»
الأربعاء - 14 جمادى الآخرة 1442 هـ - 27 يناير 2021 مـ رقم العدد [ 15401]
غياب الجمهور يقلل من متعة اللاعبين (تصوير: محمد المانع)

يعتبر الجمهور هو اللاعب رقم «12» في ملاعب كرة القدم، ولكن مع عودة المباريات خلف أبواب مغلقة بسبب تفشي فيروس كورونا أصبح من الصعب الاستفادة من المباريات التي تلعب في أرض الفريق المستضيف كما كان في السابق، حيث كان يخلق المشجعون جواً من الحماس والمتعة والإثارة خلال المباريات.

ومع نهاية الدور الأول في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين الذي اختتم الأمس الثلاثاء، قامت «الشرق الأوسط» بعمل إحصائية خاصة والمقارنة بين نتائج الفرق في الدور الأول هذا الموسم دون حضور جماهيري مقارنة بالموسمين الماضيين في حضور الجمهور، حيث أثبتت الأرقام انخفاض نسبة الانتصارات داخل الأرض في هذا الموسم مقارنة بالموسمين الماضيين، حيث انتصرت داخل أرضها في 46 مباراة ما يعادل 38 في المائة من مباريات الدور الأول، فيما في الموسم الماضي انتصرت الأندية في الدور الأول على أرضها في 57 مباراة، ما يعادل 47.5 في المائة من مباريات الدور الأول، وفي الموسم قبل الماضي 2018 - 2019 كانت نسبة الانتصار داخل الأرض للأندية في الدور الأول تعادل 43 في المائة من انتصارات الفرق على أرضها حيث انتصرت في 52 مباراة.

من ناحيته، أكد المدرب الوطني عبد الوهاب الحربي، مدرب المنتخب السعودي للناشئين ومدرب أحد والحزم السابق أن غياب الجماهير سبب رئيسي لانخفاض نسبة الفوز داخل أرضها وبرر ذلك بقوله: «اللاعبون يعطون أكثر وسط الحضور الجماهيري لأن كرة القدم تعتمد على المتعة، واللاعب يحتاج إلى محفزات لتقديم أفضل ما عنده لذلك وضعت الرواتب والمكافآت، ولم يفقد ذلك اللاعب هذا الموسم بل فقد حافزا مهما أيضا وهو الحضور الجماهيري، حيث مع التشجيع والهتافات ترتفع مستويات اللاعبين ويقدمون أفضل ما عندهم خصوصا اللاعب المهاري». وأضاف الحربي: غياب الجماهير يؤثر بشكل مباشر على الأندية الجماهيرية، عكس الأندية الصاعدة أو الأقل جماهيرية التي تعودت اللعب بعدد جماهير أقل وكانت تعاني من اللعب في ملاعب مكتظة بالجماهير، بسبب أن اللاعبين غير معتادين على ذلك ولم يكسروا رهبة الحضور الجماهيري.

وأكد المدرب الوطني أن غياب الجماهير ليس السبب الوحيد في انخفاض نسبة الانتصارات داخل الأرض، بل أيضا ظروف كورونا وعدم الاستعداد الجيد للأندية سببت بتقارب المستويات بين الأندية، بالإضافة إلى العنصر الأجنبي الموجود بقوة هذا الموسم في بعض الأندية غير الجماهيرية مع انخفاض مستويات بعض الأندية الجماهيرية.

ويعد الهلال والشباب أكثر الأندية التي انتصرت داخل أرضها في الدور الأول من دوري المحترفين السعودي، حيث انتصرا في 5 مباريات لكل فريق من 8 مباريات لعبها الهلال و7 مباريات لعبها الشباب، فيما التعاون والشباب هما الناديان الوحيدان اللذان لم يذوقا طعم الخسارة داخل أرضهما في الدور الأول من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

وفي جانب الأقل فوزا داخل أرضه، حيث لم تستفد 3 أندية من هذه الأفضلية وهي الفيصلي والرائد والفتح، التي لم تنتصر إلا في لقاء وحيد من 8 مباريات لعبها الرائد و7 لعبها كل من الفتح والفيصلي، ويعد العين الأقل خسارة داخل أرضه حيث خسر في 6 مباريات من 8 مواجهات لعبها في دوري المحترفين السعودي.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة