أزياء بايدن وزوجته ونائبته في حفل التنصيب بتوقيع مصممين أميركيين

الرئيس الأميركي جو بايدن والسيدة الأولى جيل بايدن خلال حفل التنصيب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن والسيدة الأولى جيل بايدن خلال حفل التنصيب (أ.ف.ب)
TT

أزياء بايدن وزوجته ونائبته في حفل التنصيب بتوقيع مصممين أميركيين

الرئيس الأميركي جو بايدن والسيدة الأولى جيل بايدن خلال حفل التنصيب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن والسيدة الأولى جيل بايدن خلال حفل التنصيب (أ.ف.ب)

اختارت السيدة الأميركية الأولى جيل بايدن ونائبة الرئيس كامالا هاريس، على غرار جو بايدن، ارتداء أزياء من توقيع مصممين أميركيين خلال مراسم تنصيب الرئيس الجديد في البيت الأبيض، عملاً بتقليد قديم في هذا الإطار.
وقد اختار جو بايدن ومعه دوغلاس إيمهوف زوج كامالا هاريس، ارتداء بزتين من تصميم رالف لورين، أشهر رموز الموضة الأميركية، مع ربطة عنق أرجوانية للرئيس الجديد.
وبات رالف لورين معتاداً على التعامل مع كبار الشخصيات في دوائر القرار الأميركية، فقد ألبس ميلانيا ترمب خلال مراسم تنصيب زوجها دونالد ترمب في يناير (كانون الثاني) 2017، مع فستان وسترة قصيرة باللون الأزرق الفاتح.
أما السيدة الأميركية الأولى الجديدة جيل بايدن فقد أطلت بفستان من نسيج التويد ومعطف أزرق من تصميم ألكسندرا أونيل من دار «ماركاريان».
هذه المصممة التي أنشأت دارها في نيويورك سنة 2017، ألبست عدداً كبيراً من النجمات بينهن الممثلة لورا ديرن والمغنية ليزو.
وقالت ألكسندرا أونيل لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنه لشرف عظيم لي أن ألبس الدكتورة بايدن اليوم. أشهد بتواضع كبير على مشاركتي البسيطة في صنع التاريخ».
أما نائبة الرئيس الجديدة كامالا هاريس فقد اختارت التعاون مع مصممين أميركيين أسودين هما كريستوفر جون روجرز وسيرجيو هادسون. وقد ارتدت ممثلة كاليفورنيا السابقة في مجلس الشيوخ بزة أرجوانية مؤلفة من فستان طويل ومعطف.
وقدّم كريستوفر جون روجرز أول عروضه في أسبوع الموضة في نيويورك في سبتمبر (أيلول) 2019. وهو لفت الأنظار بأزيائه الملونة.
وخلال ولايتي باراك أوباما الرئاسيتين، دأبت السيدة الأولى ميشال أوباما أيضاً على تشجيع المصممين الأميركيين المتحدرين من مشارب متنوعة من خلال ارتداء أزياء من توقيعهم، أكثر من أي مسؤول آخر من قبل.
أما ميلانيا ترمب، ورغم ظهورها في حفل تنصيب زوجها بأزياء من توقيع مصمم أميركي، فإنها ركزت في أكثر إطلالاتها اللاحقة على المصممين الأوروبيين، خصوصاً دور الموضة الإيطالية من أمثال «دولتشه أند غابانا» و«غوتشي» و«برادا».



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.