«غالاكسي إس 21»: تصميم مبهر ومزايا تصويرية احترافية ومستويات أمان رفيعة

«الشرق الأوسط» تعاين سلسلتها قبل الكشف عنها عالمياً

هاتف «غالاكسي  إس 21 ألترا» الجديد
هاتف «غالاكسي إس 21 ألترا» الجديد
TT

«غالاكسي إس 21»: تصميم مبهر ومزايا تصويرية احترافية ومستويات أمان رفيعة

هاتف «غالاكسي  إس 21 ألترا» الجديد
هاتف «غالاكسي إس 21 ألترا» الجديد

كشفت «سامسونغ» مساء الخميس الماضي عن هواتفها الجديدة من سلسلة «غالاكسي إس 21» Galaxy S21 التي تقدم تطويرات عديدة في قدرات التصوير والتصميم والاتصال والأمان. وكانت «الشرق الأوسط» الصحيفة الوحيدة التي تمت دعوتها إلى مقر «سامسونغ» في الرياض لتجربة الهواتف قبل يومين من الكشف عنها عالميا، وشهر من إطلاقها، ونذكر ملخص تجربتها.

هواتف متقدمة

أول ما سيلفت نظر المستخدم هو التصميم الأنيق جدا للهواتف، حيث إن الجهة الخلفية ذات ألوان جميلة جدا، مع تقديم لون مختلف في إطار الكاميرات، إلى جانب أن الجهة الأمامية منحنية الجوانب. ومن الواضح أن الشركة ركزت في التصميم على إبراز العدسات المتقدمة لنظام الكاميرات الخلفية.
الهواتف التي تمت تجربتها هي «غالاكسي إس 21» و«غالاكسي إس 21+» و«غالاكسي إس 21 ألترا». وبالنسبة لإصدار «غالاكسي إس 21»، فإنه يقدم شاشة كبيرة بقطر 6.2 بوصة تعمل بتقنية Dynamic AMOLED 2X Infinity - O وتعرض الصورة بمعدل تحديث يبلغ 120 هرتز لتسريع عرض الصورة. وتحد الشاشة من إجهاد العينين باستخدام تقنية Eye Comfort Shield التي تضبط مستويات الضوء الأزرق وفقا للمحتوى الذي يشاهده المستخدم ووقت استخدام الهاتف. ومن جهته يقدم «غالاكسي إس 21+» شاشة أكبر بقطر 6.7 بوصة، وهو مناسب لمحبي الألعاب الإلكترونية والمشاهدة المطولة لعروض الفيديو.
أما بالنسبة لهاتف «غالاكسي إس 21 ألترا»، فيُعتبر الأخ الأكبر في هذه السلسة، ذلك أنه يقدم مزايا خاصة به غير موجودة في الهاتفين الآخرين، منها الشاشة الكبيرة بقطر 6.8 بوصة التي تعرض الصورة بشدة أكثر سطوعا بنحو 25 في المائة مقارنة بهاتف Galaxy S20. وهي الشاشة الأكثر سطوعا في سلسلة «غالاكسي إس» إلى الآن، وهي تعمل بتقنية Dynamic AMOLED 2X Infinity - O وتعرض الصورة بمعدل تحديث يبلغ 120 هرتز.

قدرات تصويرية باهرة

ويقدم هاتفا «غالاكسي إس 21» و«غالاكسي إس 21+» نظام تصوير متقدما يسمح بالتقاط الصور وعروض الفيديو بالدقة الفائقة وبسرعة 60 صورة في الثانية وبثبات كبير أيضا. ويسمح نمط «منظور المخرج» Director’s View معاينة العدسات المختلفة وأثرها على الصورة قبل التقاطها، مع توفير القدرة على تبديلها رقميا وفقا للحاجة والرغبة، إلى جانب القدرة على التصوير باستخدام الكاميرات الخلفية والأمامية في الوقت نفسه ودمج الصورتين في صورة واحدة. كما يمكن تسجيل الأصوات من ميكروفونات الهاتفين وسماعات الأذن Galaxy Buds Pro (لتسجيل صوت المستخدم والبيئة من حوله بجودة عالية جدا).
كما يسمح نمط اللقطة الواحدة بالتقاط مجموعة متنوعة من الصور الثابتة والفيديوهات بنقرة واحدة، وتم تحسينها بإعدادات فيديو احترافية جديدة تشمل Highlight Video وDynamic Slow - Mo التي تتيح للمستخدم التركيز على اللقطات المميزة. ويستخدم الهاتفان تقنيات متقدمة للتعرف على المشاهد الموجودة أمام المستخدم وتعديل خيارات التصوير بسرعة كبيرة، مع سهولة فصل العنصر الرئيسي عن الخلفية.
ويقدم نظام التصوير أيضا خيارات إضاءة للاستوديو الافتراضي ولإضافة مؤثرات إلى الخلفية باستخدام الذكاء الصناعي ليُظهر العنصر المراد تصويره بشكل أفضل، وهي خيارات يمكن استخدامها أيضا لدى التقاط الصور الذاتية («سيلفي»). وتم تطوير ميزة Space Zoom للحصول على لقطات واضحة وثابتة من مسافات بعيدة، إلى جانب ميزة Zoom Lock التي تخفض من أثر اهتزاز يد المستخدم لدى التقريب حتى 30 ضعفا، وذلك بفضل تسخير تقنيات الذكاء الصناعي للمساعدة في الحفاظ على تفاصيل الصورة، حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة أو في الظلام.
وبالنسبة لهاتف «غالاكسي إس 21 ألترا»، فيستخدم مستشعر كاميرا مطورا يعمل بدقة 108 ميغابكسل يستطيع التقاط الصور بتقنية المجال الديناميكي العالي High Dynamic Range HDR بدقة 12 بت، وذلك للحصول على ألوان أغنى بنحو 64 مرة. ويسمح الهاتف للمرة الأولى في السلسلة بتسجيل عروض الفيديو بدقة 4K وبسرعة 60 صورة في الثانية لكل العدسات الأمامية والخلفية، إلى جانب توفير القدرة على حفظ الصورة النهائية بصيغة ملفات RAW بدقة 12 بت للمحافظة على جميع التفاصيل لدى تحريرها.
ولن يضحي المستخدم بوضوح الصورة لدى استخدام خاصية التكبير، وذلك بفضل توفير ميزة خاصية التكبير الاتساعي 100x Space Zoom للحصول على صورة أكبر بمائة ضعف بفضل نظام العدسة المزدوجة الجديد واستخدام تقنيات البكسلات الثنائية Dual Pixel وتثبيت الصورة آليا لالتقاط صور واضحة في جميع الظروف. ويُعتبر مستشعر Bright Night المطور الطفرة الأكبر من نوعها للسلسلة في التصوير الفوتوغرافي في ظروف الإضاءة المنخفضة. وبفضل خاصية الوضع الليلي المحسنة وخفض الضوضاء وتقنية Nona - binning بدقة 12 ميغابكسل، يمكن للمستخدم التقاط أصعب اللقطات بسهولة، مثل الغرف ذات الإضاءة الخافتة أو المنظر الطبيعي ليلا، وبسرعة وبجودة عاليتين.

مزايا عديدة

وتعمل الهواتف بنظام التشغيل «آندرويد 11»، وتدعم شبكات الجيل الخامس للاتصالات لرفع سرعات الاتصال بالإنترنت وتحميل البيانات والتواصل مع الآخرين بدقة عالية جدا دون أي تقطيع. الهواتف مؤمنة عبر تقنية Samsung Galaxy Vault التي تعتبر منصة أمان خاصة بالشركة عبر تقنية النظام داخل الشريحة الرئيسية للهاتف، والتي من شأنها تقديم طبقة حماية جديدة بفضل إضافة ذاكرة مؤمنة ومقاومة للعبث بها إلى معالج الهاتف الآمن.
وتقدم الشركة أداة جديدة لحماية ومراقبة الخصوصية وإزالة البيانات الوصفية Meta - data قبل مشاركة الصور. ويمكن من خلال خاصية Private Share التحكم أيضا بمن يمكنه الوصول إلى المحتوى الذي يرسله المستخدم ومدة إتاحته، ليستطيع المستخدم مشاركة المحتوى دون قلق. كما يمكن تحديد موقع أجهزة «غالاكسي» بسرعة وسهولة حتى ولو لم تكن متصلة بالإنترنت، وذلك باستخدام ملحق Galaxy SmartTag لدعم المستخدم في تحديد موقع الأجهزة عبر تقنية «بلوتوث».
وبالنسبة لهاتف «غالاكسي إس 21 ألترا»، فيمكن شحن بطاريته من الصفر إلى 50 في المائة خلال 30 دقيقة فقط، وهو يدعم استخدام قلم «إس» S - pen الخاص بهواتف سلسلة «غالاكسي نوت» وأجهزة «غالاكسي تاب» اللوحية للمرة الأولى في سلسلة «غالاكسي إس». ويعتبر الهاتف من أوائل الهواتف الذكية التي تدعم شبكات «واي فاي 6 إي» WiFi 6E لنقل البيانات ومشاركة المحتوى بسرعات فائقة، إلى جانب دعم شبكات الجيل الخامس للاتصالات فائقة السرعة للاستمتاع بعرض وتحميل سريع لمحتوى الفيديو وعقد مؤتمرات الفيديو بدقة عالية. كما يدعم الهاتف تقنية النطاق العريض جدا Ultra - Wide Band للفتح التلقائي لأبواب السيارات المتوافقة دون الحاجة لاستخدام المفاتيح. ونظرا لأهمية الحفاظ على اتصال مستقر وغير منقطع لكل الأجهزة المتصلة، يدعم هذا الهاتف تقنية الاتصال الثنائي لـ«بلوتوث» Dual Bluetooth التي تساعد الأجهزة المتصلة به (مثل سماعات Galaxy Buds Pro) على استهلاك البطارية بشكل أقل وتوفير اتصال لاسلكي مستقر بالملحقات.
وباستخدام ميزة SmartThings في «آندرويد أوتو»، يمكن استخدام سلسلة هواتف «غالاكسي إس 21» للتحكم من داخل السيارة بجميع الأجهزة الذكية في المنزل، مثل إنارة مصابيح الشرفة ورفع درجة حرارة منظم الحرارة قبل العودة إلى المنزل، وذلك بربط الهاتف مع السيارة المتوافقة مع نظام «آندرويد أوتو».

الإصدارات والتوافر في المنطقة العربية

> توافر هاتف «غالاكسي إس 21» بألوان البنفسجي والزهري والأبيض والرمادي بـ128 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة وذاكرة تبلغ 8 غيغابايت بـ3349 ريالا سعوديا (893 دولارا)، إلى جانب توفير إصدار اللون الرمادي بسعة تخزينية مدمجة تصل إلى 256 غيغابايت بـ3549 ريالا سعوديا (946 دولارا). وبالنسبة لهاتف «غالاكسي إس 21+»، فيتوافر بألوان البنفسجي والفضي والأبيض والأسود بـ128 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة وذاكرة تبلغ 8 غيغابايت بـ3999 ريالا سعوديا (1066 دولارا)، إلى جانب توفير إصدار اللون الأسود بسعة تخزينية مدمجة تصل إلى 256 غيغابايت بـ4199 ريالا سعوديا (1120 دولارا).
وبالنسبة لهاتف «غالاكسي إس 21 ألترا»، فهو متوافر باللون الفضي بـ128 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة وذاكرة تبلغ 12 غيغابايت بسعر 5199 ريالا سعوديا (1386 دولارا)، إلى جانب توفير إصدار اللون الأسود بسعات التخزين المدمجة 128 و256 غيغابايت و12 غيغابايت من الذاكرة بأسعار 5199 (1386 دولارا) و5399 ريالا سعوديا (1440 دولارا)، وإصدار أسود خاص بـ512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة و16 غيغابايت من الذاكرة بـ5899 ريالا سعوديا (1573 دولارا).
ويمكن طلب الهواتف مسبقا من يوم الخميس الماضي، وسيتم إطلاقها في الأسواق العربيهاتف «غالاكسي
إس 21 ألترا» الجديدة في 12 فبراير (شباط) المقبل، ويمكن الحصول على المزيد من الألوان وتخصيص لون الجهة الخلفية واختيار لون مختلف لإطار الكاميرا عبر موقع الشركة الرسمي، مع توفير سماعات Galaxy Buds Pro وملحق Galaxy SmartTag في الأسبوع الثاني من فبراير (شباط) لمن يحجز الهاتف مسبقا.



«مايكروسوفت» تعرض حزم إنهاء خدمة طوعية على 60 ألف موظف

شعار شركة «مايكروسوفت» على مبنى مقر الشركة في ميونيخ (د.ب.أ)
شعار شركة «مايكروسوفت» على مبنى مقر الشركة في ميونيخ (د.ب.أ)
TT

«مايكروسوفت» تعرض حزم إنهاء خدمة طوعية على 60 ألف موظف

شعار شركة «مايكروسوفت» على مبنى مقر الشركة في ميونيخ (د.ب.أ)
شعار شركة «مايكروسوفت» على مبنى مقر الشركة في ميونيخ (د.ب.أ)

أعلنت شركة «مايكروسوفت» الاثنين، أنها عرضت على نحو 60 ألف موظف، أي ربع قوتها العاملة تقريباً، إنهاء خدمتهم طوعاً، في إطار مساعي عملاق التكنولوجيا لخفض التكاليف بالتزامن مع ضخ استثمارات كبيرة في الذكاء الاصطناعي.

وقال متحدث باسم «مايكروسوفت» إن العرض يشمل موظفين في فرق محددة بالولايات المتحدة وكندا والهند وبريطانيا، ممن يشغلون مناصب من مستوى نائب رئيس فما دون، فيما تُستثنى منه فئات معينة، بينها بعض العاملين في مراكز البيانات والمبيعات والتسويق.

وقالت نائبة الرئيس التنفيذية والمسؤولة عن الموارد البشرية في الشركة، إيمي كولمان، في مذكرة وجهتها إلى الموظفين، إن «عرض إنهاء الخدمة الطوعي يعكس جانباً مهماً من تطوير نهجنا في التعامل مع التغيير، من خلال إتاحة مزيد من المرونة، ومنح الموظفين، حيثما أمكن، خيارات أوسع لرسم ملامح المرحلة المقبلة من مسيرتهم المهنية».

وهذه المرة الثانية التي تعرض فيها «مايكروسوفت» على موظفيها إنهاء خدمتهم طوعاً هذا العام. وفي أبريل (نيسان)، أفادت تقارير بأن الشركة أتاحت لنحو 7 في المائة من موظفيها في الولايات المتحدة، خيار التقاعد المبكر.

واختار نحو 30 في المائة من الموظفين المؤهلين الاستفادة من خطة التقاعد الطوعي، بحسب شبكة «سي إن بي سي». وبلغ عدد موظفي «مايكروسوفت» حول العالم، 223 ألفاً في نهاية يونيو (حزيران)، انخفاضاً من 228 ألفاً في نهاية عام 2025، وفق وثائق قدمتها الشركة إلى الهيئات التنظيمية.

ومن المتوقع أن تعلن الشركة نتائجها المالية الفصلية في وقت لاحق من هذا الأسبوع.


متى ستتمكن من ركن سيارة طائرة في مرأبك؟ ليس في المستقبل القريب

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
TT

متى ستتمكن من ركن سيارة طائرة في مرأبك؟ ليس في المستقبل القريب

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

طرحت شبكة «سي إن إن» الأميركية سؤالاً عن العرض الذي قدمته شركة «تسلا» في وقت سابق من هذا الشهر لنسخة «طائرة» من سيارتها الجديدة «رودستر»؛ حيث قالت إنه لطالما راود الناس حلم امتلاك سيارات طائرة منذ بدايات عصر الطيران والسيارات فهل يعني العرض أننا اقتربنا من تحقيق هذا الحلم؟

وأضافت أنك إذا كنت تبحث عن مركبة قادرة على السير بأمان على الطرق السريعة والتحليق لمسافات طويلة في آنٍ واحد، فالإجابة هي: لا. أما إذا كنت تطمح لامتلاك وسيلة تنقل شخصية طائرة، تعمل على ارتفاعات منخفضة نسبياً وتغطي مسافات تضاهي تلك التي تقطعها السيارات في رحلاتها المعتادة، فقد أصبحنا أقرب إلى هذا الواقع.

هنا يبرز عالم المركبات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي والتي تُعرف اختصاراً بـ«eVTOL» وهو قطاع يشهد نمواً متسارعاً. هذه المركبات لا يمكنها السير على الطرق البرية، وبعضها يفتقر حتى إلى العجلات.

ومع ذلك، تتسابق العديد من الشركات لتطوير مركبات تبدو وكأنها خرجت للتو من أفلام الخيال العلمي أو الرسوم المتحركة، بل إن بعضها بدأ بالفعل في طرح هذه المركبات للبيع.

وتقول كريستينا مينتون، نائبة رئيس قسم الطيران في شركة «بيفوتال» إحدى الشركات المصنعة لمركبات «eVTOL» إن «فكرة (السيارة الطائرة) استحوذت على خيال الناس لأجيال، واليوم يترجم هذا الحماس إلى استثمارات وابتكارات حقيقية في هذا القطاع».

وتضيف: «من السهل فهم سبب جاذبية هذه الفكرة؛ فبدلاً من قضاء 90 دقيقة عالقاً في الازدحام المروري، يمكنك الوصول إلى وجهتك في 20 دقيقة عبر التحليق في السماء».

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

وتتميز مركبات «eVTOL» بوزنها الخفيف جداً مقارنة بالسيارات التقليدية، وتتمتع بقدرة محدودة على الحمل، ولا يتجاوز مداها في الرحلة الواحدة عادةً 100 ميل (نحو 160 كيلومتراً). كما أنها غير مصممة للعمل على الطرق البرية.

تُعد مركبة «بلاك فلاي» من شركة «بيفوتال» واحدة من عدة طرازات للمركبات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي (eVTOL) التي بدأت تجذب الأنظار باعتبارها تمثل مستقبل الطيران الخاص.

حتى وإن كانت لا تسير على الأسفلت، يرى بعض المؤيدين أنه ينبغي تصنيف المركبات الطائرة ذات الإقلاع والهبوط العمودي (eVTOLs) كـ«سيارات» وفقاً لأدق تعريف لهذه الكلمة؛ أي مركبة قادرة على نقل الركاب من نقطة إلى أخرى.

ويشير راني بلاوت، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة «إير» وهي شركة إسرائيلية تخطط لتصنيع مركبات (eVTOLs) في منشأة بولاية فلوريدا إلى أن «السيارات» الطائرة قد تجذب السائقين الراغبين في تجنب الطرق التي تعاني من المشكلات والازدحام المروري.

ومن بين الشركات التي تدعي أنها تطور سيارة طائرة حقيقية، شركة «أليف» الناشئة في كاليفورنيا، ويقول رئيسها التنفيذي، جيم دوخوفني، إن النسخة الأولية التي تصل سرعتها القصوى إلى حوالي 55 ميلاً في الساعة صُممت لتكون طائرة وسيارة في آن واحد، بدلاً من محاولة تكييف إحداهما لتؤدي وظيفة الأخرى.

وتستخدم هذه المركبة ثماني مراوح داخل هيكلها للإقلاع، كما أنها مزودة بأربع عجلات ومصممة للسير على الأرض. ويمكن لمركبة «موديل A» حمل شخص واحد فقط بشرط أن يكون وزنه أقل من وزن المركبة وهي فارغة، كما أنها تفتقر إلى تجهيزات السلامة القياسية مثل الوسائد الهوائية.

ومع ذلك، يصر دوخوفني على ضرورة اعتبارها «سيارة» وليست مجرد مركبة (eVTOL).

ويقول دوخوفني: «مركبات (eVTOLs) مخصصة لسوق الطيران، أما منافسونا الحقيقيون فهم شركات مثل تويوتا وفورد وتسلا».

من جانبه، يرى روجر كونور، أمين مجموعة الطيران العمودي في المتحف الوطني للطيران والفضاء التابع لمؤسسة «سميثسونيان»، أن محاولة الجمع بين وظيفتي السيارة والطائرة تثير الكثير من التحديات الهندسية الجوهرية؛ فالطائرات حساسة للغاية تجاه الوزن، فيما تتطلب السيارات معدات ثقيلة.

وصرح لشبكة «سي إن إن» قائلاً: «أي مركبة تجمع بين الاثنين ستكون في نهاية المطاف طائرة ضعيفة الأداء، وسيارة سيئة الأداء في آن معاً».


هاتف «أونر إكس 9 إي برو»... قفزة نوعية في الجوالات الذكية المتينة ذات الموثوقية الفائقة

بطارية بعمر ممتد وألوان تناسب جميع الأذواق
بطارية بعمر ممتد وألوان تناسب جميع الأذواق
TT

هاتف «أونر إكس 9 إي برو»... قفزة نوعية في الجوالات الذكية المتينة ذات الموثوقية الفائقة

بطارية بعمر ممتد وألوان تناسب جميع الأذواق
بطارية بعمر ممتد وألوان تناسب جميع الأذواق

يزداد الاهتمام باستخدام الجوالات الذكية من الفئة المتوسطة بفضل الموازنة بين الأداء والاعتمادية. ويبرز بينها جوال «أونر إكس 9 إي برو» HONOR X9e Pro بوصفه نموذجًا يعيد صياغة المعايير التقليدية للمتانة والتحمل. ومع منظومة حماية متكاملة ضد الصدمات والمياه وبطارية فائقة الشحنة، يقدم الجوال تجربة عملية للمستخدمين الذين يقضون أوقاتاً طويلة بعيداً عن مصادر الطاقة. ويستند الجوال إلى معمارية تصميم متطورة وتقنيات تصوير وكاميرات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتوفير تجربة استثنائية تجمع بين القوة والمرونة في الاستخدام اليومي بهدف تلبية احتياجات المستخدمين الباحثين عن جوال موثوق يواكب ظروف الحياة اليومية الأكثر تطلباً، ودون المساومة على الأناقة أو الأداء.

واختبرت «الشرق الأوسط» الجوال قبل إطلاقه في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

هيكل مطور بأحدث التقنيات لمقاومة الصدمات

هيكل متين مقاوم للظروف القاسية

يقدم الجوال تصميماً باهراً يوازن بين المتانة الفائقة والنحافة العالية، حيث يبلغ سمكه نحو 8.08 مليمتر، ويبلغ وزنه نحو 203 غرامات، ليمنح المستخدم راحة فائقة أثناء الاستخدام والحمل طوال اليوم. وصُمم الهيكل الخارجي بعناية فائقة لإضفاء الأناقة والجاذبية. وتتجلى قوة التصميم الهندسي في منظومة حماية متكاملة مستوحاة من هياكل الحماية المعدنية الصلبة في سباقات السيارات، حيث يعتمد الجوال على زوايا مقوسة لامتصاص الصدمات للحد من تأثير الصدمات وحماية الجوال لدى تعرضه للسقوط من زوايا مختلفة وعلى أسطح متعددة ومن ارتفاعات تصل إلى 3 أمتار، بالإضافة إلى استخدام عناصر معدنية عالية القوة مدمجة داخل الإطار لتشتيت قوة السقوط بعيداً عن المكونات الحساسة والشاشة. كما يدعم الجوال شاشة محمية بزجاج تفوق مقاومته المواد التقليدية، إلى جانب معمارية إغلاق داخلية محكمة مستوحاة من الغواصات لحماية العتاد عبر مقصورات منعزلة.

ويمتد تفوق التصميم أيضاً إلى مستويات مقاومة الماء والغبار القياسية، حيث يدعم الجوال معايير IP68 وIP69 وIP69K، ما يتيح له مقاومة نفاثات الماء الساخن ذات الضغط العالي لدرجات حرارة تصل إلى 85 درجة مئوية، فضلاً عن اجتياز اختبارات الغمر تحت الماء لعمق يصل إلى 10 أمتار واختبارات الرش المستمر بالمياه المالحة، مدعوماً بتصميم تصريف دقيق يوجه السوائل بعيداً عن المنافذ.

توثيق اللحظات بدقة متناهية

ويستخدم الجوال كاميرا خلفية فائقة الوضوح بدقة 108 ميغابكسل ذات مستشعر كبير لالتقاط كميات أكبر من الضوء وخفض التشويش لتقديم صور غنية بالتفاصيل والألوان الحية في مختلف الظروف. وتدعم هذه الكاميرا تقنية التثبيت المتقدمة بمعيار «سيبا 6.0» CIPA 6.0 التي تجمع بين التثبيت البصري Optical Image Stabilization OIS والإلكتروني Electronic Image Stabilization EIS المدعوم بالذكاء الاصطناعي لضمان ثبات الصور وعروض الفيديو حتى أثناء الحركة السريعة أو ظروف الإضاءة المنخفضة.

مصفوفة كاميرات متقدمة مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي

وتضم مصفوفة الكاميرات الخلفية كاميرا إضافية بدقة 5 ميغابكسل توفر زاوية رؤية أوسع وتناسب تصوير المناظر الطبيعية. وبالنسبة للكاميرا الأمامية للصور الذاتية (سيلفي) ومكالمات الفيديو فتبلغ دقتها 16 ميغابكسل، وتسمح بالتقاط الصور وإجراء البث المباشر عبر الإنترنت بوضوح عالٍ ونقاء فائق.

ولتعزيز تجربة التصوير، يضم الجوال وضعاً مخصصاً للتصوير تحت الماء يتضمن ضبطاً ذكياً للألوان لمعالجة امتصاص الأطوال الموجية للماء واستعادة الطبيعة اللونية الحقيقية للعناصر المراد تصويرها. هذا، وتعمل خوارزميات التصوير المدعومة بالذكاء الاصطناعي على تحسين جودة اللقطات الليلية وزيادة دقة التقريب ووضوح الصور الملتقطة بنمط «البورتريه» تلقائياً، ما يجعل كل صورة تستحق المشاركة.

تقنيات ذكية لتجربة الاستخدام اليومية

ويُقدم الجوال منظومة ذكاء اصطناعي متكاملة تتضمن أكثر من 20 ميزة ذكية مصممة لتسهيل حياة المستخدم اليومية وإثراء إبداعاته عبر عدة فئات تشمل إنتاج المحتوى متعدد الوسائط والكاميرا والإنتاجية والترجمة والأمن والنظام. ومن أبرز تلك التقنيات ميزة «الإمساك الحر المدعوم بالذكاء الاصطناعي» AI FreeGrip تعرض شريط الإشعارات الجانبي بذكاء لتسهيل الرد على المكالمات واستخدام الجوال بيد واحدة بكل سلاسة والتعرف التكيفي على اليد اليمنى واليسرى وتعديل مكان شريط الإشعارات آلياً وفقاً لذلك.

وتتضمن مزايا الذكاء الاصطناعي أيضاً أدوات تحرير متقدمة لعروض الفيديو، مثل «المحرر المبتكر 2.0» Creative Editor 2.0 وميزة «تحويل الصور الثابتة إلى فيديو» AI Image to Video. كما يتكامل الجوال مع تقنيات «غوغل جيميناي» للذكاء الاصطناعي ومزايا «جيميناي لايف» Gemini Live لتوفير تجارب تفاعلية متقدمة تشمل البحث الفوري عبر تقنية «الضغط على زر الدائرة» Circle to Search لترجمة المحادثات وجهاً لوجه بدقة مذهلة وتحليل الصورة والبحث عن عناصرها ونسخ محتواها نصياً.

وعلى صعيد الإنتاجية والاتصال، يوفر النظام أدوات ذكية للكتابة وتلخيص الاجتماعات والملاحظات الصوتية، إلى جانب مزايا الكشف عن الاستنساخ الصوتي للمكالمات الواردة وتعزيز الخصوصية والأمان. كما يعمل معالج الفهم والتحليل على إدارة موارد النظام بذكاء عبر واجهة «ماجيك أو إس» MagicOS لضمان الاستجابة السريعة وتخصيص تجربة مستخدم فريدة تتكيف مع عادات الاستخدام الشخصية.

شاشة غامرة وتقنيات إضافية

وتتميز شاشة الجوال بسطوع فائق يبلغ 10 آلاف شمعة (بحد أقصى) لضمان الوضوح التام تحت أشعة الشمس المباشرة، بالإضافة إلى دعم نمط «الظلام الفائق» الذي تنخفض فيه شدة السطوع إلى شمعة واحدة لتوفير راحة مثالية للعين في البيئة المظلمة. كما تقدم الشاشة مستويات متقدمة لحماية العين تشمل تقنية التعتيم عالي التردد PWM الذي يبلغ 3840 هرتز لتقليل الوميض وتقنية خفض إجهاد العين الناتجة عن الحركة وخصائص الألوان الطبيعية وضبط الإضاءة الليلية المتوافقة مع الساعة البيولوجية للجسم. هذا، وتدعم الشاشة استجابة فائقة للمس حتى عند البلل أو لدى ارتداء القفازات لتسهيل الاستخدام في مختلف الظروف البيئية.

ويعمل الجوال بمعالج متقدم مدعوم بواجهة استخدام ذكية لضمان أداء مستقر وسريع حتى أثناء تشغيل التطبيقات والألعاب الثقيلة. كما يضم الجوال مكبرات صوت مزدوجة توفر صوتاً عالياً وواضحاً، ويسهل ربطه بالكمبيوترات المحمولة والأجهزة اللوحية والملحقات المختلفة التي تشمل الساعات الذكية والسماعات اللاسلكية، وغيرها، ولفترات مطولة بفضل العمر الطويل جدا للبطارية الداخلية.

طاقة ممتدة وأداء طويل الأمد

ويستخدم الجوال بطارية ضخمة تعمل بتقنية «سيليكون - كربون» من الجيل الرابع بشحنة تبلغ 11 ألف مللي أمبير - ساعة لمنح المستخدم شحنة متواصلة تمتد لأيام متعددة (حسب الاستخدام) دون قلق من نفاد الشحن. وصُممت هذه البطارية لتحافظ على كفاءتها العالية وأدائها الموثوق لفترة تصل إلى 6 سنوات، مع قدرتها على العمل بمرونة في درجات الحرارة المتطرفة سواء الباردة أو الحارة.

وتكتمل منظومة الطاقة بدعم تقنية الشحن فائق السرعة «سوبر تشارج» SuperCharge بقدرة 80 واط، التي تتيح إعادة شحن نسبة كبيرة من البطارية في وقت قياسي عبر استخدام الشاحن والكابل الأصليين. كما يدعم الجوال ميزة الشحن السلكي العكسي بقدرة 27 واط لشحن الأجهزة والملحقات الأخرى عند الحاجة الطارئة في الخارج.

يضاف إلى ذلك استخدام نظام إدارة الطاقة الذكي المدعوم بالذكاء الاصطناعي الذي يتعرف على أنماط استخدام التطبيقات المختلفة سواء للتصفح أو مشاهدة عروض الفيديو أو إجراء المكالمات أو اللعب بالألعاب الإلكترونية، ليقوم بتطوير استهلاك الطاقة بدقة متناهية وإطالة عمر البطارية إلى أقصى حد ممكن أثناء التنقل والسفر.

ويمكن شحن البطارية الضخمة من 0 إلى 40 في المائة في خلال 30 دقيقة فقط، أو إلى 100 في المائة في خلال 92 دقيقة. وتوفر هذه البطارية مدة استخدام مطولة للتطبيقات، حيث تم اختبارها على التطبيقات التالية:

- مشاهدة عروض «يوتيوب»: 42.5 ساعة.

- تصفح الإنترنت: 33.8 ساعة.

- مشاهدة فيديوهات «تيك توك» القصيرة: 27.5 ساعة.

- استخدام «واتساب»: 21.1 ساعة.

- اللعب بلعبة «بابجي» PUBG: 19.5 ساعة.

مواصفات تقنية

- قطر الشاشة: 6.8 بوصة.

- دقة الصورة: 2788x1280 بكسل.

- كثافة العرض: 450 بكسل في البوصة.

- تقنية عرض الألوان: «أموليد» AMOLED بدعم للمجال العالي الديناميكي High Dynamic Range HDR.

- معدل تحديث عرض الصورة: 120 هرتز.

- شدة السطوع: لغاية 10 آلاف شمعة.

- الكاميرا الأمامية: 16 ميغابكسل بعدسة للزوايا العريضة.

الكاميرات الخلفية: 108 و5 ميغابكسل (بعدسات للزوايا العريضة جداً والعريضة).

- الذاكرة: 8 أو 12 غيغابايت.

-السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 غيغابايت.

- المعالج: «سنابدراغون 6 الجيل 5» ثماني النوى (4 أنوية بسرعة 2.6 غيغاهرتز و4 أنوية بسرعة 2 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 4 نانومترات.

-نظام التشغيل: «آندرويد 16».

-واجهة الاستخدام: «ماجيك أو إس 10».

-السماعات المدمجة: سماعتان.

- شبكات الاتصال: «واي فاي» a وb وg وn وac وax و«بلوتوث 6.0» والاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC ومنفذ للأشعة تحت الحمراء للتحكم بالأجهزة المنزلية المختلفة.

- مستشعر البصمة: خلف الشاشة.

- شحنة البطارية: 11 ألف مللي أمبير - ساعة.

-سرعة الشحن: 80 واط سلكياً، مع القدرة على شحن الأجهزة الأخرى سلكياً بقدرة 27 واط.

-السمك: 8.08 مليمتر.

-الوزن: 203 غرامات.

-دعم شرائح الاتصال: شريحتان.

يقاوم الجوال المياه والغبار بأحدث المعايير لحماية أفضل

-مقاومة المياه والغبار: نعم، وفقاً لمعايير IP68 وIP69 وIP69K (مقاومة ضغط المياه أو غمر الجوال لعمق 10 أمتار).

-التوافر: الجوال متوفر في المنطقة العربية بدءاً من يوم الخميس المقبل الموافق 29 أكتوبر (تشرين الأول) بألوان البنفسجي أو البني أو الذهبي أو الأسود بسعر 1799 ريالاً سعودياً لإصدار 8 غيغابايت من الذاكرة و256 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، أو بسعر 2199 ريالاً سعودياً لإصدار 12 غيغابايت من الذاكرة و256 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة.