إقبال واسع على تلقي «لقاح كورونا» في السعودية

السعودية تدرس اعتماد لقاحين جديدين بعد {فايزر} (تصوير: بشير صالح)
السعودية تدرس اعتماد لقاحين جديدين بعد {فايزر} (تصوير: بشير صالح)
TT

إقبال واسع على تلقي «لقاح كورونا» في السعودية

السعودية تدرس اعتماد لقاحين جديدين بعد {فايزر} (تصوير: بشير صالح)
السعودية تدرس اعتماد لقاحين جديدين بعد {فايزر} (تصوير: بشير صالح)

تواصل السعودية توسعها في افتتاح مراكز لتوزيع لقاحات «كورونا» (كوفيد - 19)، ضمن حملتها التي انطلقت منتصف ديسمبر (كانون الأول) الماضي، في أكبر حملة تطعيم تشهدها البلاد، مع إقبال واسع للتسجيل من قبل السكان من مواطنين ومقيمين.
يأتي ذلك في وقت افتتحت فيه البلاد مركز لقاحات كورونا بالمدينة المنورة، وذلك بمركز نجود الطبي المجاور لمستشفى الملك فهد العام، لتبدأ بذلك حملة التطعيم بلقاح كورونا في المدينة المنورة، بعد أن افتتحت مراكز لتوزيع اللقاح في أكثر من مدينة حول المملكة.
وخلال الأسابيع المقبلة، ستتجه الوزارة إلى تدشين عدد من المراكز ومنها ما سيتم افتتاحه قريباً في مكة المكرمة، والأحساء (شرق البلاد).
وتواصل «الصحة» استقبال الراغبين في تلقي اللقاح في 4 مدن، مع إقبال التسجيل عبر «صحتي» لتلقي اللقاح في المملكة، حيث وصل عدد المسجلين إلى أكثر من مليوني شخص، في الشهر الأول من بدء توزيع اللقاحات، في وقت تتسلم وزارة الصحة السعودية 100 ألف جرعة من لقاح فايزر بيونتيك أسبوعياً.
وتجري هيئة الغذاء والدواء والقطاعات المشتركة، أبحاثها لتسجيل واعتماد لقاحات أخرى ومنها لقاحا أسترازينيكا وموديرنا، بعد أن اعتمدت لقاح فايزر نهاية العام الماضي.
من جانبه، أشاد جون أبي زيد، سفير الولايات المتحدة لدى الرياض، بعد تلقيه لقاح كورونا أمس، بـ«الكفاءة السعودية في تنظيم الإجراءات»، مشيراً في حديث مع القائمين على المركز: «أؤكد للمجتمع الأميركي هنا أن اللقاح آمن وفعال».
من جانبه، قال السفير الألماني في الرياض يورج رانا عقب تلقيه الجرعة الثانية من اللقاح: «تلقيت جرعتي لقاح فيروس كورونا، وأنا سعيد بتوفره في السعودية، وأشجع الجميع على الحصول على اللقاح لأنها الطريقة الوحيدة والآمنة لتحقيق المناعة المجتمعية التي تمكن الجميع من العودة إلى الحياة الطبيعية»، مشيراً إلى افتخاره بأن هذا اللقاح تم تطويره أيضاً في بلاده.
وحول آخر إحصاءات الفيروس في البلاد، أعلنت «الصحة» السعودية، تسجيل 170 حالة إصابة جديدة، ليصبح عدد الحالات المؤكدة في البلاد 365.099 حالة، من بينها 1922 حالة نشطة، ومنها 317 حالة حرجة، في حين سجلت تعافي 161 حالة، ليصل بذلك عدد المتعافين إلى 356.848 حالة، بينما سجلت 6 حالات وفاة جديدة، ليبلغ عدد الوفيات 6329 وفاة.



«وزاري» أوروبي ـ خليجي الخميس حول الأزمة الإيرانية

جانب من آخر اجتماع جمع وزراء خارجية الجانبين في أكتوبر الماضي (كونا)
جانب من آخر اجتماع جمع وزراء خارجية الجانبين في أكتوبر الماضي (كونا)
TT

«وزاري» أوروبي ـ خليجي الخميس حول الأزمة الإيرانية

جانب من آخر اجتماع جمع وزراء خارجية الجانبين في أكتوبر الماضي (كونا)
جانب من آخر اجتماع جمع وزراء خارجية الجانبين في أكتوبر الماضي (كونا)

كشف مسؤول سياسي أوروبي أنه من المقرر أن يعقد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، ونظراؤهم في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الخميس، محادثات عبر تقنية الفيديو، حول الحرب في المنطقة، بدعوة من مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وأوضح سفير الاتحاد الأوروبي لدى السعودية والبحرين وعمان كريستوف فارنو لـ«الشرق الأوسط» أن الاجتماع يأتي استكمالاً للمشاورات العديدة بين قادة دول الاتحاد الأوروبي وقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، منذ اندلاع الأزمة الجارية، مشيراً إلى أن الجانبين يعدّان شريكين استراتيجيين، وتجمعهما مصالح مشتركة.

كريستوف فارنو سفير الاتحاد الأوروبي لدى السعودية والبحرين وعمان (الشرق الأوسط)

فارنو قال إن الاجتماع يأتي في وقتٍ حرج لكلا الجانبين، وسيتيح الفرصة للتعبير عن التضامن، وتبادل الآراء والمواقف، واعتماد أطُر عمل مشتركة، وأردف أن «هجمات إيران وانتهاكها لسيادة شركائنا في المنطقة أمران لا يمكن تبريرهما، ونعرب عن تضامننا مع جميع شركائنا في الخليج، السعودية والبحرين وعمان والكويت والإمارات وقطر».

وأرجع الدبلوماسي الأوروبي التواصل الوثيق للاتحاد مع دول الخليج إلى «دعم جهود خفض التصعيد وتعزيز الحوار البنّاء»، وبيّن أن الجانبين يتعيّن عليهما النظر إلى المستقبل، مؤكداً أن الاتحاد الأوروبي عازم على تعزيز وتعميق شراكته الاستراتيجية مع شركائه في مجلس التعاون، ودفع التعاون قُدماً في جميع المجالات، وترسيخ الالتزام المشترك بالسلام والأمن والازدهار.

يأتي الاجتماع الافتراضي، الذي دعت إليه مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، في ظل تصاعد العنف في المنطقة عقب الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.

وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي عقدوا فيما بينهم اجتماعاً طارئاً، الأحد، عبر الإنترنت لتقييم التطورات المتعلقة بإيران، وتقييم الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران وتداعيات اغتيال المرشد الإيراني، ويسعون لتحديد موقف أوروبي موحد تجاه الأزمة الحاصلة، إلى جانب مناقشة وضع أسواق الطاقة، والاستقرار الإقليمي، ووضع مواطني الاتحاد الأوروبي في المنطقة.

وكان أمين مجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي وصف استهداف منشآت حيوية وبنى تحتية في دول المجلس بالسلوك المرفوض والمدان بكل المقاييس، وقال إنه يعكس نهجاً تصعيدياً يضرب بعرض الحائط قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، ويهدف إلى زعزعة أمن دول مجلس التعاون، وتقويض استقرار أسواق الطاقة العالمية، ويشكل خطراً مباشراً على أمن الإمدادات الإقليمية والعالمية، وسلامة الملاحة البحرية، والتجارة الدولية.

ودعا البديوي في بيان، الثلاثاء، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف هذه الاعتداءات الإيرانية المتكررة، ووضع حد فوري للتصرفات غير المسؤولة التي تقوض الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.


شركات طيران سعودية وقطرية تمدد تعليق رحلات وسط استمرار إغلاق المجالات الجوية

مسافرون يمرون بمنطقة تسجيل الركاب التابعة لـ«الخطوط السعودية» في مطار هيثرو (رويترز)
مسافرون يمرون بمنطقة تسجيل الركاب التابعة لـ«الخطوط السعودية» في مطار هيثرو (رويترز)
TT

شركات طيران سعودية وقطرية تمدد تعليق رحلات وسط استمرار إغلاق المجالات الجوية

مسافرون يمرون بمنطقة تسجيل الركاب التابعة لـ«الخطوط السعودية» في مطار هيثرو (رويترز)
مسافرون يمرون بمنطقة تسجيل الركاب التابعة لـ«الخطوط السعودية» في مطار هيثرو (رويترز)

أعلنت أربع شركات طيران خليجية تمديد تعليق عدد من رحلاتها، في ظل استمرار إغلاق بعض المجالات الجوية وتطورات الأوضاع في المنطقة.

فقد أوضحت «الخطوط السعودية» أنه تقرر تمديد إلغاء رحلاتها من وإلى عمّان، والكويت، وأبوظبي، ودبي، والدوحة، والبحرين، وموسكو، وبيشاور، لمدة يومين إضافيين، حتى الساعة 23:59 بالتوقيت العالمي يوم 6 مارس (آذار). وأكدت أن مركز تنسيق الطوارئ يتابع المستجدات على مدار الساعة بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان أمن وسلامة الضيوف وأطقم الملاحة، داعيةً المسافرين إلى التحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار.

من جانبها، أعلنت «الخطوط الجوية القطرية» استمرار تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي لدولة قطر، مؤكدة أنها ستباشر استئناف عملياتها التشغيلية فور صدور إعلان من الهيئة العامة للطيران المدني بشأن إعادة فتح المجال الجوي بصورة آمنة. وأشارت إلى أنها ستصدر تحديثاً إضافياً يوم 6 مارس عند الساعة 09:00 صباحاً بتوقيت الدوحة، داعيةً المسافرين إلى متابعة آخر المستجدات عبر موقعها الإلكتروني أو تطبيقها للجوال، والتأكد من تحديث بيانات التواصل الخاصة بهم.

كما أعلنت «طيران أديل» إلغاء رحلاتها إلى عمّان ودمشق ودبي حتى الساعة 23:59 (بتوقيت السعودية) يوم 5 مارس 2026، مؤكدة إشعار جميع المسافرين المتأثرين مباشرة، وحثهم على التحقق من حالة رحلاتهم عبر موقعها الإلكتروني قبل التوجه إلى المطار.

بدورها، أعلنت «طيران ناس» تعليق عدد من رحلاتها من وإلى الإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت والبحرين والعراق وسوريا، وذلك حتى الساعة 12:00 بالتوقيت العالمي (15:00 بتوقيت السعودية) يوم 6 مارس 2026. ودعت الشركة المسافرين إلى متابعة حالة رحلاتهم عبر موقعها الإلكتروني أو التواصل مع مركز خدمة العملاء عبر القنوات المعتمدة. وشددت الشركات الأربع على أن سلامة الضيوف وأطقمها التشغيلية تأتي في مقدمة أولوياتها، مثمنةً تفهم المسافرين وتعاونهم في ظل هذه الظروف الاستثنائية.


وزير الخارجية السعودي يبحث التطورات مع نظيريه الصيني والهندي

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث التطورات مع نظيريه الصيني والهندي

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الأربعاء، سلسلة اتصالات هاتفية من عدد من نظرائه، جرى خلالها بحث واستعراض تطورات الأحداث.

فخلال الاتصال الذي تلقاه الوزير السعودي من وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، ناقش الجانبان تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.

في حين تناول الاتصال مع وزير الشؤون الخارجية الهندي الدكتور سوبرامانيام جايشانكار، مستجدات الأحداث في المنطقة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار، إضافة إلى الجهود المبذولة تجاهها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان مستجدات الأوضاع الإقليمية خلال الاتصال مع وزيرة خارجية رومانيا، أوانا تويو.

كما بحث وزير الخارجية السعودي مع نظيره الإندونيسي سوغيونو، هاتفيا، تطورات الأوضاع في المنطقة وما بُذل حيالها من جهود.