رئيس الوزراء الإيطالي: أوروبا تعيش أزمة شرعية

ليتا يستهل ولايته بزيارة بروكسل وبرلين وباريس

رئيس الوزراء الإيطالي: أوروبا تعيش أزمة شرعية
TT

رئيس الوزراء الإيطالي: أوروبا تعيش أزمة شرعية

رئيس الوزراء الإيطالي: أوروبا تعيش أزمة شرعية

اعتبر رئيس الحكومة الإيطالية إنريكو ليتا أمس أن الاتحاد الأوروبي يمر في {أزمة شرعية} وينبغي أن يبذل جهودا {ليصبح محركا للتنمية المستدامة}، معربا من جهة أخرى عن تأييده قيام {أوروبا فيدرالية}.
وقال ليتا أمام مجلس النواب الذي سعى لنيل الثقة منه إن {أوروبا تعيش أزمة شرعية وفي الوقت الذي يشعر فيه المواطنون أنهم بأمس الحاجة إليها يجب أن تصبح مجددا محركا للنمو المستدام}.
وبهدف إظهار أن حكومته {أوروبية ومؤيدة لأوروبا} أي من أنصار الاتحاد الأوروبي، أعلن ليتا أن أولى زياراته ستكون إلى {بروكسل وبرلين وباريس}.
وأضاف رئيس الوزراء الإيطالي الشاب، وعمره 46 عاما، الذي انتظرت الأسواق خطابه بفارغ الصبر أن الرد على مشكلات الاتحاد الأوروبي {هو بالتالي مزيد من التكامل الذي يؤدي إلى أوروبا فيدرالية}. وقال {في حال العكس، لن يكون من الممكن أن نتحمل مخاطر عدم التكامل}.
وأكد ليتا من جهة أخرى أن إيطاليا {ستحترم الالتزامات} التي قطعتها حيال الاتحاد الأوروبي، لكنها تأمل بفضل هذا الاحترام أن {يكون لديها هامش مناورة} أكبر في مفاوضاتها مع المفوضية الأوروبية للتمكن من تمويل سياسات الإنعاش الاقتصادي.
وعلى الرغم من أن حزب يسار الوسط الديمقراطي الذي ينتمي له ليتا يحظى بأغلبية في مجلس النواب فإنه يعتمد على حلفائه الجدد في الائتلاف لمساندته في مجلس الشيوخ. وقد فاز ليتا بالفعل بتصويت بالثقة من الأسواق المالية حيث انتعشت السندات الحكومة الإيطالية عقب تشكيل الحكومة لتنتهي الأزمة السياسية التي استمرت لأشهر في أكبر ثالث اقتصاد في منطقة اليورو.
فقد تراجع العائد على السندات الإيطالية ذات أجل العشرة أعوام بواقع عشر نقاط أساسية ليصل إلى 3.95 في المائة فيما يعد أدنى مستوى منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2010.
وقد شكل الحزب الديمقراطي وحزب شعب الحرية (يمين الوسط) بزعامة رئيس الوزراء السابق سلفيو برلسكوني ائتلافا بدعم من حزب الوسط بقيادة رئيس الوزراء السابق ماريو مونتي بعد عدم تحقيق أي من الأحزاب أغلبية في الانتخابات التي أجريت في فبراير (شباط) الماضي.
وأعلن المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أنها اتصلت بليتا لتدعوه لزيارة برلين لإجراء مباحثات.
وقال ليتا إنه يأمل أن يتمكن الائتلاف الجديد من إخراج إيطاليا من الأزمة الاقتصادية والسياسية الحالية. ويشار إلى أن هذا أول ائتلاف بين اليسار واليمين في إيطاليا منذ عام 1947.
وواصلت الأسهم الأوروبية أمس صعودها القوي في الأسبوع الماضي بفضل تشكيل حكومة إيطالية جديدة بعد شهرين من الضبابية السياسية التي ألقت بظلالها على الأسهم.



الدوري السعودي: التعادل يخمد صدام الاتفاق والشباب

من القمة الكروية التي جمعت الاتفاق والشباب في الدمام (تصوير: عيسى الدبيسي)
من القمة الكروية التي جمعت الاتفاق والشباب في الدمام (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

الدوري السعودي: التعادل يخمد صدام الاتفاق والشباب

من القمة الكروية التي جمعت الاتفاق والشباب في الدمام (تصوير: عيسى الدبيسي)
من القمة الكروية التي جمعت الاتفاق والشباب في الدمام (تصوير: عيسى الدبيسي)

حسم التعادل الإيجابي 1-1 مباراة الاتفاق والشباب، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري السعودي للمحترفين.

وبادر الاتفاق صاحب الأرض بالتسجيل عن طريق خالد الغنام في الدقيقة 51، ثم تعادل البلجيكي يانيك كاراسكو في الدقيقة 57 من ركلة جزاء.

ورفع هذا التعادل رصيد الاتفاق إلى 39 نقطة في المركز السابع، أما الشباب فلديه 26 نقطة في المركز الثالث عشر.

ويلعب الشباب الجولة المقبلة مع الأخدود، أما الاتفاق فيواجه الفيحاء بالجولة نفسها.


القادسية يمطر الخلود... والفيحاء يكتسح الأخدود

ريتيغي لاعب القادسية محتفلاً بهدفه الشخصي الأول في الخلود (تصوير: سعد الدوسري)
ريتيغي لاعب القادسية محتفلاً بهدفه الشخصي الأول في الخلود (تصوير: سعد الدوسري)
TT

القادسية يمطر الخلود... والفيحاء يكتسح الأخدود

ريتيغي لاعب القادسية محتفلاً بهدفه الشخصي الأول في الخلود (تصوير: سعد الدوسري)
ريتيغي لاعب القادسية محتفلاً بهدفه الشخصي الأول في الخلود (تصوير: سعد الدوسري)

حقق القادسية فوزاً عريضاً على حساب مضيفه الخلود بنتيجة 4-1 ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري السعودي للمحترفين.

وسجل المكسيكي خوليان كينيونيس هدفين للقادسية، ومثلهما للإيطالي ماتيو ريتيغي في الدقائق 2 و21 و27 و74. أما الخلود فكان قد سجل هدفه الوحيد عن طريق الأرجنتيني راميرو إنريكي في الدقيقة الرابعة.

ورفع القادسية رصيده إلى 57 نقطة في المركز الرابع، أما الخلود فلديه 25 نقطة في المركز الرابع عشر.

وتنتظر القادسية مواجهة قوية، الجمعة، في الجولة السادسة والعشرين أمام الأهلي، أما الخلود فيواجه الحزم، الخميس المقبل، في الجولة نفسها.

الفيحاء اكتسح الأخدود بخماسية (تصوير: عدنان مهدلي)

وفي مباراة أخرى، اكتسح الفيحاء مضيفه الأخدود، بنتيجة 5-صفر. وسجل صبري دهل هدف التقدم مبكراً للفيحاء في الدقيقة 11، ثم جاء الشوط الثاني ليشهد رباعية للفريق الضيف، ففي الدقيقة 55 أضاف ألفا سيميدو الهدف الثاني، وسجل فاشيون ساكالا هدفاً ثالثاً في الدقيقة 61، وبعد 5 دقائق أضاف جيسون ريميسيرو الهدف الرابع للفيحاء.

وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني سجل سيلفر جانفولا هدفاً خامساً ليكمل الفوز الكبير للفيحاء.

رفع الفيحاء رصيده إلى 30 نقطة في المركز العاشر، أما الأخدود فيقترب خطوة أخرى من الهبوط بعدما تجمد رصيده عند 13 نقطة في المركز قبل الأخير.


وزير الخارجية التركي: محاولات إشعال حرب أهلية في إيران «بالغة الخطورة»

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (د.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (د.ب.أ)
TT

وزير الخارجية التركي: محاولات إشعال حرب أهلية في إيران «بالغة الخطورة»

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (د.ب.أ)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (د.ب.أ)

حذّر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، السبت، من محاولات إشعال حرب أهلية في إيران، واصفاً إياها بأنها «بالغة الخطورة».

وقال فيدان، في مؤتمر صحافي في إسطنبول: «نحن نعارض جميع السيناريوهات التي تهدف إلى إشعال حرب أهلية في إيران، من خلال استغلال الانقسامات الإثنية أو الدينية. هذا سيناريو بالغ الخطورة. ونحذّر الجميع علناً، غربيين وشرقيين على حد سواء، من هذا السيناريو».

وأضاف الوزير في معرض حديثه عن احتمال تدريب الولايات المتحدة فصائل كردية إيرانية وتسليحها للمشاركة في الحرب على إيران: «أثرتُ هذه المسألة مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال مكالمتنا الهاتفية... وقد أكدوا أنهم غير ضالعين في مثل هذا المشروع، ولا ينوون القيام بذلك».

وتابع: «نأمل ألا يرتكب قادة الرأي الأكراد في المنطقة خطأ تحمّل هذه المسؤولية التاريخية»، مضيفاً في إشارة إلى قادة إقليم كردستان العراق: «نحن على اتصال دائم مع بارزاني وطالباني وغيرهما من الفاعلين. مثل هذا الخطأ لا يمكن إصلاحه».

كما نبّه فيدان إيران، السبت، ودعاها إلى «الحذر» بعد اعتراض صاروخ أطلقته، الأربعاء، وكان متجهاً نحو المجال الجوي التركي.

وقال في هذا الصدد: «لقد تحدثنا مع أصدقائنا في إيران، وأخبرناهم أنه إذا كان صاروخاً طائشاً، فهذا أمر آخر. قد يكون حادثاً معزولاً، ولكن إذا تكرر الأمر، ننصحكم بتوخي أقصى درجات الحذر. لا ينبغي لأحد في إيران أن يُقدم على مثل هذه المغامرة».

وأكد مسؤول في «حلف شمال الأطلسي» (ناتو)، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس، أن الصاروخ الذي تم اعتراضه الأربعاء الماضي كان يستهدف تركيا فعلاً.