بريطانيا تدعو لوقف البناء في المستوطنات الإسرائيلية بالقدس والضفة فوراً

بريطانيا تدعو لوقف البناء في المستوطنات الإسرائيلية بالقدس والضفة فوراً

الاثنين - 5 جمادى الآخرة 1442 هـ - 18 يناير 2021 مـ
مستوطنة «رمات شلومو» لليهود المتشددين قرب القدس (أرشيفية - رويترز)

قالت بريطانيا إنها تشعر «بقلق بالغ» إزاء موافقة إسرائيل على بناء منازل جديدة للمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة وحذرت من أن الخطوة قد تهدد مفاوضات السلام في المستقبل كما دعت إلى وقف البناء.
وقال متحدث باسم الخارجية البريطانية في بيان: «المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي وتجازف بتقويض إمكانية تنفيذ حل الدولتين. ندعو إلى وقف بنائها في القدس الشرقية وباقي الضفة الغربية فوراً».
وأقرت إسرائيل أمس الأحد خططاً لبناء المئات من المنازل الجديدة للمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، في مسعى لدفع هذه المشروعات قدماً في الأيام الأخيرة لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المؤيدة للاستيطان.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين خطط البناء على الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 والتي يسعى الفلسطينيون لأن تكون جزءاً من دولتهم في المستقبل.
وقالت حركة السلام الآن الإسرائيلية المناهضة للاستيطان إن نتنياهو أمر بالمضي قدماً في هذه الخطط وإن لجنة حكومية منحت أمس الموافقة النهائية على بناء 365 منزلاً والموافقة المبدئية على 415 منزلاً آخر.
وندد نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالقرار الإسرائيلي ووصفه بأنه «غير شرعي»، واتهم إسرائيل بالقيام «بمحاولة استباقية... لتقويض أي جهد قد تقوم به إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن لإعادة إطلاق عملية السلام المتعثرة».
وقال الاتحاد الأوروبي في بيان إن القرار الإسرائيل الأخير بالمضي قدماً في هذه الخطط «يتعارض مع القانون الدولي ويزيد من تقويض احتمالات حل الدولتين».
ولم يتم تحديث الموقع الإلكتروني للجنة الحكومية الإسرائيلية حتى الآن بتفاصيل قرارات اليوم الأحد والتي أوردتها أيضاً وسائل الإعلام الإسرائيلية الرئيسية.
وعبر زعماء المستوطنين عن قلقهم من أنه بمجرد تولي الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن منصبه يوم الأربعاء، فإنه سيحاول إبطاء بناء المنازل. وانتقد بايدن في السابق النشاط الاستيطاني الإسرائيلي.
وقالت حركة السلام الآن إن المصادقة على وحدات الاستيطان الجديدة «تضع إسرائيل بلا داع في مسار تصادمي مع إدارة بايدن القادمة».
ودعم ترمب بشكل فعال حق إسرائيل في بناء مستوطنات بالضفة الغربية من خلال التخلي عن الموقف الأميركي الراسخ منذ فترة طويلة والمتمثل في اعتبار تلك المستوطنات انتهاكاً للقانون الدولي.
كما حظي ترمب بإشادة إسرائيلية وأثار حنق الفلسطينيين عندما اعترف بالقدس المتنازع عليها عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها. وانهارت محادثات السلام التي تدعمها الولايات المتحدة بين إسرائيل والفلسطينيين في 2014.


بريطانيا اسرائيل النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة