آرسنال يتعثر وليفربول يتألق ويونايتد يستعيد ذاكرة الفوز

فينغر راضٍ بالنقطة التي حصدها.. ورودجرز سعيد بحسم الدربي وموقعه بين الأربعة الأوائل.. ومويز يتنفس الصعداء

سواريز (وسط) يختتم رباعية ليفربول (إ.ب.أ) و ماتا يتألق في أول مشاركة بقميص يونايتد (أ.ب)
سواريز (وسط) يختتم رباعية ليفربول (إ.ب.أ) و ماتا يتألق في أول مشاركة بقميص يونايتد (أ.ب)
TT

آرسنال يتعثر وليفربول يتألق ويونايتد يستعيد ذاكرة الفوز

سواريز (وسط) يختتم رباعية ليفربول (إ.ب.أ) و ماتا يتألق في أول مشاركة بقميص يونايتد (أ.ب)
سواريز (وسط) يختتم رباعية ليفربول (إ.ب.أ) و ماتا يتألق في أول مشاركة بقميص يونايتد (أ.ب)

أعرب المدرب الفرنسي لآرسنال أرسين فينغر عن رضاه حيال النقطة التي حصل عليها فريقه أمام ساوثهامبتون بعد تعادله 2 - 2 في دوري إنجلترا الممتاز لكرة القدم وفي مباراة شهدت طرد الفرنسي ماتيو فلاميني لحصوله على بطاقة حمراء، ما يعني إيقافه لأربع مباريات وبالتالي سيغيب عن مباريات المراحل الثلاث المقبلة ضد كريستال بالاس وليفربول ومانشستر يونايتد حامل اللقب ثم ليفربول في الكأس. وتابع المدرب الفرنسي: «الشوط الأول كان الاصعب لنا في الدوري هذا الموسم».
لقد لعبوا بإيقاع مرتفع جدا وصعبوا الأمور علينا. لو قلتم لي في الشوط الأول إننا سنحصل على نقطة لما صدقت كلامكم، لكن ما حصل يظهر شخصية لاعبي فريقي الذين عادوا بقوة في الشوط الثاني. لا يمكنني القول إننا قدمنا أداء سيئا. كانت مباراة جيدة في كرة القدم. ساوثهامبتون يستحق التقدير. أنا لا أتذمر من نوعية لعبنا. لعبنا بـ10 لاعبين وعدنا على أقله بنقطة». وواصل: «أنت تريد النقاط الثلاث في كل مباراة لكن ساوثهامبتون مكان صعب للغاية. عندما تنظر إلى السجل الكامل فالحصول على نقطة فقط من مباراة خارج ملعبك أمر قد يحصل في بعض الأحيان». ولم يقدم آرسنال مستواه المعهود أمام ساوثهامبتون الذي أحرز هدفين عبر خوسيه فونتي وآدم لالانا بينما أحرز أوليفييه جيرو وسانتي كازورلا هدفي المتصدر.
وفي مباراة مهمة أخرى حقق بريندان رودجرز مدرب ليفربول أول فوز على الجار إيفرتون الذي جاء بنتيجة 4 – صفر، لكنه أكد أن ضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل أهم بالنسبة له من التفوق في القمة المحلية. وعزز الفوز موقع ليفربول في المركز الرابع بين فرق دوري إنجلترا الـ20. وقال رودجرز عبر موقع ناديه الرسمي على الإنترنت: «كنا نعرف أنها مباراة كبيرة. اللاعبون والجمهور أكثر ما يسعدني». وأضاف رودرجز قوله: «بالنسبة لي هي ثلاث نقاط وسأكون أكثر سعادة في نهاية الموسم إذا حصلنا على مكان بين الأربعة الأوائل». وقال رودجرز عن الأداء: «كنا في غاية الدقة أمام المرمى. وأحرزنا أربعة أهداف، وكان بوسعنا إضافة هدفين أو ربما ثلاثة آخرين، كان فوزا رائعا بالنسبة لنا، وأنا سعيد من أجل الجميع». وأضاف: «سجلنا أربعة أهداف وكان من الممكن أن تصبح ستة أو سبعة. هذا عرض رائع لكيفية اللعب تحت ضغط».
وسجل دانييل ستوريدج هدفين لليفربول الذي حافظ على سجله خاليا من الهزيمة في ملعبه أمام إيفرتون على مدار 15 عاما. وافتتح ستيفن جيرارد قائد ليفربول التسجيل بضربة رأس قوية ثم هز ستوريدج الشباك قبل أن يكمل لويس سواريز رباعية فريقه. وقد أهدر دانييل ستوريدج لاعب ليفربول ركلة جزاء أيضا. وأنعش ليفربول صاحب المركز الرابع آماله في المنافسة بعدما قلص الفارق إلى ست نقاط مع آرسنال.
وعلى ملعب «أولدترافورد»، تنفس مانشستر يونايتد حامل اللقب الصعداء بعض الشيء بعد أن تلقى هزيمتين في مباراتيه الثلاث الأخيرة، إضافة إلى خروجه من مسابقة كأس الرابطة على يد سندرلاند، وذلك بفوزه على ضيفه كارديف سيتي 2 - صفر. وكانت المباراة مميزة لمدرب كادريف النرويجي أولي غونار سولسكيار الذي كان يواجه الفريق الذي تألق في صفوفه وقاده للفوز بدوري أبطال أوروبا عام 1999 في نهائي تاريخي ضد بايرن ميونيخ الألماني (2 - 1 وسجل هدف الفوز في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع بعد أن عادل زميله تيدي شيرينغهام النتيجة في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع).
وبدأ يونايتد اللقاء بإشراك الإسباني خوان ماتا، المنتقل إليه قبل أيام معدودة من تشيلسي مقابل مبلغ قياسي لفريق «الشياطين الحمر» قدره 37 مليون جنيه إسترليني، إلى جانب الهولندي روبن فان بيرسي الذي عاد إلى التشكيلة بعد غيابه لسبعة أسابيع بسبب الإصابة، وهو حقق عودة جيدة بتسجيله الهدف الثاني لفريق المدرب الاسكوتلندي ديفيد مويز الذي رفع رصيده إلى 40 نقطة في المركز السابع.
وعاد إلى الفريق أيضا المهاجم الآخر واين روني بعد تعافيه من الإصابة، لكنه استهل اللقاء من مقاعد الاحتياط قبل دخوله في الدقيقة الـ63 بدلا من فان بيرسي.
وكانت بداية صاحب الأرض مثالية، إذ تمكن من افتتاح التسجيل منذ الدقيقة السادسة عندما لعب ماتا الكرة طويلة إلى الظهير الفرنسي باتريس إيفرا الذي حولها لفان بيرسي فحضرها الأخير لاشلي يونغ الذي لعبها لزميله الإكوادوري أنتونيو فالنسيا، فحولها برأسه لترتد من العارضة وتسقط أمام زميله الهولندي الذي اصطدم في بادئ الأمر بتألق الحارس، لكنه كان في المكان المناسب ليتابعها في الشباك.
وفي بداية الشوط الثاني أضاف يونغ الهدف الثاني ليونايتد بطريقة رائعة بعد توغله من الجهة اليسرى قبل أن يسدد كرة قوسية في الزاوية العليا في الدقيقة الـ59. وتغلب سوانسي سيتي على فولهام بهدفين لجونجو شيلفي في الدقيقة الـ61 والإسباني تشيكو فلوريس في الدقيقة الـ75. وتعادل نوريتش سيتي مع ضيفه نيوكاسل صفر - صفر في مباراة أكملها الطرفان بـ10 لاعبين بعد طرد برادلي جونسون من الأول في الدقيقة الـ82 والفرنسي لويك ريمي من الثاني في الدقيقة الـ81. وتغلب كريستال بالاس على ضيفه هال سيتي بهدف سجله جايسون بانشيون.



بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
TT

بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)

قال إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، إن كول بالمر وويسلي فوفانا سيكونان متاحين للمشاركة مع الفريق عندما يستضيف إيفرتون، السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن ليام ديلاب سيغيب لفترة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع بسبب إصابة في الكتف.

ويسعى تشيلسي، الذي يبحث عن فوزه الأول في الدوري منذ مباراته خارج ملعبه أمام بيرنلي، للتعافي من خسارته، منتصف الأسبوع، في دوري أبطال أوروبا أمام أتلانتا، إذ اضطر قلب الدفاع فوفانا إلى الخروج بسبب إصابة في العين.

واستُبعد لاعب خط الوسط الهجومي بالمر، الذي عاد مؤخراً من غياب دام لستة أسابيع بسبب مشكلات في الفخذ وكسر في إصبع القدم، من رحلة أتلانتا كجزء من عملية التعافي.

وقال ماريسكا الجمعة: «(بالمر) بخير. حالته أفضل. وهو متاح حالياً... أنهى أمس الجلسة التدريبية بشعور متباين، لكن بشكل عام هو على ما يرام. ويسلي بخير. أنهى الحصة التدريبية أمس».

وقال ماريسكا إن المهاجم ديلاب، الذي أصيب في كتفه خلال التعادل السلبي أمام بورنموث، يوم السبت الماضي، يحتاج إلى مزيد من الوقت للتعافي.

وأضاف: «قد يستغرق الأمر أسبوعين أو ثلاثة أو أربعة أسابيع. لا نعرف بالضبط عدد الأيام التي يحتاجها».

ويكافح تشيلسي، الذي لم يحقق أي فوز في آخر أربع مباريات، لاستعادة مستواه السابق هذا الموسم، حين فاز في تسع من أصل 11 مباراة في جميع المسابقات بين أواخر سبتمبر (أيلول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، بما في ذلك الفوز 3-صفر على برشلونة.


لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.


ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

TT

ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)

سلّم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، للرئيس الأميركي دونالد ترمب، «جائزة فيفا للسلام» قبل إجراء قرعة كأس العالم، اليوم (الجمعة).

ومنح ترمب أول جائزة سلام يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال حفل القرعة.

وقال إنفانتينو: «في عالم منقسم بشكل متزايد، يتعين علينا أن نعترف بأولئك الذين يعملون على توحيده».

وحصل ترمب على الجائزة اعترافاً بمجهوداته للسلام في مختلف أرجاء المعمورة.

من جهته، قال ترمب بعد حصوله على الجائزة: «إنه حقاً واحد من أعظم الشرف في حياتي. وبعيداً عن الجوائز، كنت أنا وجون نتحدث عن هذا. لقد أنقذنا ملايين وملايين الأرواح. الكونغو مثال على ذلك، حيث قُتل أكثر من 10 ملايين شخص، وكانت الأمور تتجه نحو 10 ملايين آخرين بسرعة كبيرة. وحقيقة استطعنا منع ذلك... والهند وباكستان، وكثير من الحروب المختلفة التي تمكّنا من إنهائها، وفي بعض الحالات قبل أن تبدأ بقليل، مباشرة قبل أن تبدأ. كان الأمر على وشك أن يفوت الأوان، لكننا تمكّنا من إنجازها، وهذا شرف كبير لي أن أكون مع جون».

وواصل ترمب قائلاً: «عرفت إنفانتينو منذ وقت طويل. لقد قام بعمل مذهل، ويجب أن أقول إنه حقق أرقاماً جديدة... أرقاماً قياسية في مبيعات التذاكر، ولست أثير هذا الموضوع الآن لأننا لا نريد التركيز على هذه الأمور في هذه اللحظة. لكنها لفتة جميلة لك وللعبة كرة القدم... أو كما نسميها نحن (سوكر). كرة القدم هي شيء مدهش. الأرقام تتجاوز أي شيء توقعه أي شخص، بل أكثر مما كان جون يعتقد أنه ممكن».

وشكر ترمب عائلته، وقال: «السيدة الأولى العظيمة ميلانيا، فأنتِ هنا، وشكراً لكِ جزيلاً».

وأضاف: «ستشهدون حدثاً ربما لم يرَ العالم مثله من قبل، استناداً إلى الحماس الذي رأيته. لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. لدينا علاقة رائعة وعلاقة عمل قوية مع كندا. رئيس وزراء كندا هنا، ولدينا رئيسة المكسيك، وقد عملنا عن قرب مع البلدين. لقد كان التنسيق والصداقة والعلاقة بيننا ممتازة، وأودّ أن أشكركم أنتم وبلدانكم جداً. ولكن الأهم من ذلك، أريد أن أشكر الجميع. العالم أصبح مكاناً أكثر أماناً الآن. الولايات المتحدة قبل عام لم تكن في حال جيدة، والآن، يجب أن أقول، نحن الدولة الأكثر ازدهاراً في العالم، وسنحافظ على ذلك».