توقيف 11 شخصاً في هونغ كونغ بتهمة «التواطؤ بمساعدة مخالفين»

شرطيون في هونغ كونغ يرافقون مستشار المنطقة والمحامي دانيال وونغ كووك تونغ (وسط) أثناء مغادرته مكتبه (د.ب.أ)
شرطيون في هونغ كونغ يرافقون مستشار المنطقة والمحامي دانيال وونغ كووك تونغ (وسط) أثناء مغادرته مكتبه (د.ب.أ)
TT

توقيف 11 شخصاً في هونغ كونغ بتهمة «التواطؤ بمساعدة مخالفين»

شرطيون في هونغ كونغ يرافقون مستشار المنطقة والمحامي دانيال وونغ كووك تونغ (وسط) أثناء مغادرته مكتبه (د.ب.أ)
شرطيون في هونغ كونغ يرافقون مستشار المنطقة والمحامي دانيال وونغ كووك تونغ (وسط) أثناء مغادرته مكتبه (د.ب.أ)

أوقفت شرطة الأمن القومي في هونغ كونغ 11 شخصاً خلال عمليات مداهمة فجر اليوم الخميس، من بينهم محام معروف مدافع عن حقوق الإنسان، للاشتباه بتقديمهم المساعدة لمجموعة من النشطاء الذين قاموا بمحاولة فاشلة للفرار من المدينة على متن زورق سريع.
وقال مصدر بارز في الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية: «تم توقيف 11 شخصاً من جانب دائرة الأمن القومي بتهمة التواطؤ في مساعدة مخالفين».
وأكد ضابط الشرطة أنه يشتبه في أن الموقوفين قدموا المساعدة لـ12 من النشطاء المدافعين عن الديمقراطية الذين قبضت عليهم قوات خفر السواحل الصينية في أغسطس (آب) الماضي خلال محاولتهم الفرار على متن زورق إلى تايوان.
ويواجه ركاب الزورق اتهامات في هونغ كونغ بجرائم مرتبطة بالتظاهرات الحاشدة والعنيفة أحياناً التي هزت هذا المركز المالي المهم في 2019.
وتأتي التوقيفات بعد أسبوع على قيام شرطة الأمن القومي بتوقيف أكثر من 50 شخصاً من أبرز النشطاء المدافعين عن الديمقراطية بتهمة التخريب، إحدى الجرائم الجديدة التي ينص عليها قانون متشدد للأمن القومي فرضته بكين على المدينة العام الماضي.
ومن بين الموقوفين اليوم، دانيال وونغ، المحامي المخضرم في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والمناصر الصريح للحراك الديمقراطي. وكتب المحامي على صفحته في «فيسبوك»: «وصلت شرطة الأمن القومي إلى منزلي قرابة الساعة 6:10 صباحاً ولا أعلم حالياً إلى أي مركز شرطة سينقلونني».
والمحامي البالغ 71 عاماً هو أيضاً مؤسس مطعم في تايبه يوظّف ويساعد مواطنين فروا من هونغ كونغ إلى الجزيرة.
وأكدت ويليس هو، وهي من قادة الطلاب السابقين، إن والدتها من بين المعتقلين.
وكانت محكمة صينية قد قضت الشهر الماضي بسجن 10 من النشطاء الـ12 مدداً تصل إلى ثلاث سنوات بتهمة «المشاركة في عبور الحدود بطريقة غير قانونية والترتيب له».
وأعيد مراهقان منهم إلى هونغ كونغ للرد على تهم من بينها محاولة إحراق متعمد وحيازة أسلحة هجومية.
وليس هذه المرة الأولى التي يتم فيها توقيف أشخاص للاشتباه بمحاولة مساعدتهم المجموعة على الفرار من هونغ كونغ. ففي أكتوبر (تشرين الأول)، أوقف تسعة أشخاص من جانب وحدة الأمن القومي الجديدة، قبل أن يفرج عنهم بكفالة.
وينص قانون الأمن القومي على عقوبة بالسجن مدى الحياة لجرائم «الانفصال والتخريب والتواطؤ مع قوى أجنبية والإرهاب» بحسب ما تعتبره بكين.
وألقي القبض على 90 شخصاً على الأقل منذ تفعيل القانون، من بينهم المحامي المولود في الولايات المتحدة جون كلانسي المدافع عن حقوق الإنسان، والناشط البارز جوشوا وونغ وقطب الإعلام المدافع عن الديمقراطية جيمي لاي.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.