سرعة انتشار الوباء تعيد تونس إلى الحجر

أخذ عينة فحص كورونا ضمن حملة في العاصمة تونس (إ.ب.أ)
أخذ عينة فحص كورونا ضمن حملة في العاصمة تونس (إ.ب.أ)
TT

سرعة انتشار الوباء تعيد تونس إلى الحجر

أخذ عينة فحص كورونا ضمن حملة في العاصمة تونس (إ.ب.أ)
أخذ عينة فحص كورونا ضمن حملة في العاصمة تونس (إ.ب.أ)

اتخذت السلطات التونسية إجراءات استثنائية عاجلة للحد من الانتشار السريع للوباء من بينها إقرار الحجر الصحي الشامل لمدة أربعة أيام متتالية بداية من يوم الخميس 14 يناير (كانون الثاني) إلى غاية يوم الأحد 18 من الشهر نفسه، مع فرض حظر التجول بداية من الرابعة مساء عوضاً عن الثامنة ليلاً وإلى غاية السادسة صباحاً.
كما تقرر تعليق الدروس في كل المدارس والمعاهد والجامعات ومراكز التكوين المهني في القطاعين العام والخاص من 14 يناير لغاية يوم 24 من الشهر الحالي، واعتماد نظام التداول في العمل يوماً بيوم بداية من يوم الاثنين المقبل إلى غاية يوم 24 يناير، واعتماد العمل عن بعد قدر الإمكان، ومنع جميع التظاهرات الثقافية والرياضية، ومنع أنشطة الأسواق الأسبوعية ورفع الكراسي، ومنع الاستهلاك على عين المكان بالنسبة للمقاهي والمطاعم من يوم الاثنين.
وبشأن هذه الإجراءات، قال فوزي مهدي وزير الصحة في مؤتمر صحافي أمس (الأربعاء)، إن الوضع الوبائي في تونس أصبح خطيرا ودقيقا جدا، نظرا لارتفاع عدد الوفيات وتواصل الانتشار السريع للفيروس بشكل أدى إلى بلوغ ذروة طاقة الاستيعاب في المستشفيات التونسية. ونتيجة لذلك، بلغ عدد الوفيات داخل المنازل جراء الإصابة بفيروس كورونا 640 حالة وفاة من إجمالي 5343 حالة وفاة مسجلة إلى غاية يوم 11 يناير الحالي أي ما يعادل نسبة 13 في المائة من إجمالي الوفيات منذ بداية ظهور الوباء في فبراير (شباط) 2020.
ويعود سبب ارتفاع حالات الوفيات خاصة في المنازل، إلى رفض عديد المرضى الإقامة في المستشفيات للعلاج، ما يتسبب في عدم التمكن من التدخل بشكل سريع وفعال لإنقاذهم.
وفي الحادي عشر من الشهر الحالي، سجلت وزارة الصحة التونسية 59 حالة وفاة جراء كورونا، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للوفيات إلى 5343 وفاة، وتم تسجيل 2586 إصابة جديدة بفيروس كورونا، وبلغ عدد المصابين 164.936 مصابا، فيما ناهز عدد المتعافين من الوباء 120.999 متعافياً.
ويتم التكفل بـ1802 مصاب بكورونا بالمستشفيات في القطاعين الخاص والعام، ويقيم نحو 359 مصابا بأقسام العناية المركزة، في حين يخضع 130 مصاباً إلى التنفس الاصطناعي في القطاعين العام والخاص كذلك.


مقالات ذات صلة

بعد سنوات من انتشاره... دراسة جديدة تكشف الوجه الآخر للعمل عن بُعد

يوميات الشرق تشير نتائج الدراسة إلى أن تأثير العمل عن بُعد قد يختلف باختلاف الأشخاص وظروفهم (بيكسلز)

بعد سنوات من انتشاره... دراسة جديدة تكشف الوجه الآخر للعمل عن بُعد

دراسة أميركية حديثة كشفت أن العمل عن بُعد قد يحمل آثاراً غير متوقعة على الصحة النفسية مع مرور الوقت

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
أوروبا علما المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أمام برج «بيغ بن» في لندن 9 سبتمبر 2017 (رويترز)

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

بعد عقد على «بريكست»، تتباين التقييمات بين استعادة بريطانيا جزءاً من سيادتها، وتزايدت الأدلة على أن تكلفة الانفصال الاقتصادية والسياسية تجاوزت مكاسبه حتى الآن.

شادي عبد الساتر (بيروت)
صحتك ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

في ظل الجدل المستمر حول لقاحات «كوفيد-19» منذ ظهورها خلال ذروة الجائحة، تتوالى الدراسات العلمية التي تسعى إلى تقييم آثارها على المدى البعيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ممرضة تقف أمام قارورة لقاح «فايزر - بيونتك» المضاد لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) بمستشفى جامعة التكنولوجيا الماليزية في سونغاي بولو 2 مارس 2021 (أرشيفية - أ.ف.ب)

لقاح شامل مصمم بالذكاء الاصطناعي يجتاز أول تجربة سريرية

اجتاز لقاحٌ مُبتكرٌ باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يوفر حماية أوسع ضد فيروسات «كورونا» المتعددة أولى تجاربه البشرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إجلاء مرضى من السفينة السياحية "إم في هوندوس" إلى سيارة إسعاف في ميناء برايا بالرأس الأخضر - الأربعاء 6 مايو 2026 (أ.ب) p-circle

أعاد مشاهد العزل والقلق للأذهان... هل علينا القلق من فيروس «هانتا»؟

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة "كورونا"، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس "هانتا" على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس".

«الشرق الأوسط» (لندن)