توقعات تقنية لـ2021

اشتراكات مالية للبريد الإلكتروني... وشبكات «5 جي» تعمل نهاية السنة

توقعات تقنية لـ2021
TT

توقعات تقنية لـ2021

توقعات تقنية لـ2021

الجميع يعلم آخر أخبار هواتف «آيفون» و«سامسونغ غالاكسي»، وجديد المكبرات الصوتية الذكية من «أمازون»، وإصدارات التلفزيونات الذكية التي تتميز بدقة عرض أفضل من أي وقت مضى وبأسعار مقبولة.
لذا؛ دعونا نتكلم عن بعض التوقعات التقنية حول أمور أخرى سترونها أو قد ترونها.

توقعات العام
ولنبدأ من الأمور المسلّم بها:
> انتهاء خدمات «غوغل» المجانية: ستبدأون بالدفع لاستخدام البريد الإلكتروني في 2021؛ إذ قرّر أكبر مزودي برامج البريد الإلكتروني «جي ميل (Gmail)» المملوك لشركة «غوغل»، أن يحذو حذو «آبل» عبر إرغام مزيد من النّاس على تسديد اشتراكات شهرية. ومن المعلوم أن خدمات «آبل» والتي تتضمّن «موسيقى آبل» والأخبار و«آي كلاود» تحولت إلى ثاني أكبر مصدر للعائدات للشركة بعد بيع أجهزة «ماك» و«آيباد» والساعات الذكية.
وانطلاقاً من 1 يونيو (حزيران) المقبل، لن تسمح «غوغل» لمستخدميها بتحميل صورهم وفيديوهاتهم على «غوغل فوتوز» مجّاناً. تقدّم شركة «غوغل» 15 غيغابايت من التخزين المجّاني للصور، تشمل أيضاً محتوى «جي ميل» والدعم الاحتياطي لـ«غوغل درايف». لذا، فإن الشركة تعتزم ومن التّاريخ المذكور إجبار زبائنها على شراء حزم السعة التخزينية، التي تبدأ من 1.99 دولار لـ100 غيغابايت فقط.
لا أعلم ماذا سيكون قراركم، ولكن عن نفسي، يستهلك بريدي الإلكتروني من «جي ميل» اليوم 41 غيغابايت من المواد المحفوظة، وأملك مخزوناً من الصور يصل إلى 15 غيغابايت في «غوغل فوتوز»، و1.7 ترّابايت على «غوغل درايف».
طبعاً، يمكنني أن أنظّف «غوغل درايف» ولكنّ المشكلة الحقيقية تكمن في البريد الإلكتروني الذي ينمو ويتوسّع كلّ يوم ولا يمكن أن نختزل من حجمه مهما حاولنا تنظيفه. لذا، إذا كنتم تفضلون استعمال «جي ميل»، فاعتادوا على فكرة خدماته المدفوعة.
في المقابل، لا تزال شركتا «مايكروسوفت» و«ياهو» تقدّمان خدمات بريد إلكتروني مجّانية، إلّا إنّها مليئة بالإعلانات التي يمكنكم التخلّص منها فقط إذا رقّيتم خدماتكم إلى إصدارات «بريميوم» التي تبدأ من 5 دولارات، و3.49 دولار في الشهر. كما أن «ياهو» تعتزم إلغاء إمكانية إرسال الرسائل الإلكترونية من «ياهو ميل» بدءاً من الأسبوع المقبل، إلا إذا أنفقتم 34.99 دولاراً سنوياً على الخدمة.
> منافسة حادة للبث الإنترنتي: شهدت 2020 انطلاق كثير من منصّات التدفّق؛ وأهمّها «إتش بي أو ماكس» و«بيكوك»، وسيتبعها المزيد في العام المقبل مثل «باراماونت» و«ديسكوفري بلاس»، إلا إن واحدة على الأقل من هذه الشبكات الجديدة لن تنجح، حسب توقّعات بريت مولينا من «يو إس إيه توداي» الذي رجّح أن تكون «باراماونت بلاس» هي الضحية.
ورأى مولينا أن «هذه المنصّات أصبحت كثيرة، لذا لا أراها تدوم».

شبكات وتطبيقات
> شبكات الجيل الخامس لن تتحسّن قبل نهاية 2021: يشعر المستهلكون اليوم بنوع من الحيرة بعد إطلاق كثير من الهواتف الذكية التي من المفترض أن تشغّل خدمات الجيل الخامس اللاسلكية فائقة السرعة، ووسط زحمة الترويج الحماسي المتواصل لها من قبل مزوّدي الخدمات، فإن السرعات الموعودة ليست بأفضل من خدمات الجيل الرابع. يرى جين مونستر، محلّل ومستثمر في شركة «لوب فنتشرز» أن شبكات الجيل الخامس ستصل في يوم من الأيّام إلى السرعة الفائقة التي تعد بها ولكن ليس قبل أواخر 2021، حتّى إنّ التقدّم الحقيقي المنتظر لن يتحقّق قبل 2022.
> تطبيقات «زوم» و«ميتينغز» إلى مزيد من التوسّع والانتشار: من المتوقّع أن تبدأ سفريات رجال الأعمال في التعافي خلال النصف الثاني من العام الجديد، ولكنّ الشركات التي وفّرت أموال السفر لن تشعر بالحماس لفكرة إرسال موظفيها في رحلات مكلفة بينما يستطيعون إتمام أعمالهم بطريقة أقل تكلفة وأكثر فاعلية عبر الاجتماعات الافتراضية.
لا شك في أن الطلّاب سيعودون قريباً إلى صفوفهم، ولكنّ اجتماعات الشركات والندوات الافتراضية ستستمرّ على الأرجح؛ لأنّ الوقت لم يحن بعد للعودة إلى الاجتماع وعقد المؤتمرات تحت الأضواء.
بالحديث عن «زوم»، ماذا عن الاستحواذ المحتمل؟
تعدّ شبكة «زوم» للفيديو ملكية رابحة، لا سيّما بعد أن شهدت ارتفاعاً صاروخياً في أعداد مستخدميها من 1ملايين 0 إلى 300 مليون خلال الجائحة، مما يجعلها هدفاً كبيراً لصفقات الاستحواذ. ومن أفضل من «أمازون» لشراء «زوم»؟
وكانت الشركتان قد بدأتا العمل معاً بعد الاستعانة بخدمات «أمازون ويب» لتمويل الخادم الأساسي في جميع اجتماعات «زوم». وعلى عكس «غوغل» و«آبل» و«فيسبوك» التي تملك شبكات الفيديو الخاصّة بها («غوغل ميت» و«فيس تايم» و«مسنجر»)، فـ«أمازون» لا تملك واحدة.
إذن، مع تعاون «زوم» مع الشركة، وجميع محاضر الاجتماعات التي سجّلتها «أمازون» (نحو تريليونين في أبريل/ نيسان وحده)، لا شكّ في أنّ منصّة التواصل الافتراضي باتت تشكّل هدفاً مغرياً لـ«أمازون» التي تحرص على تذكيرنا دائماً باستخدام «أليكسا» وشراء مزيد من الحاجيات عبرها.

مدونات صوتية
> الدفع أم المدوّنة الصوتية؟ وأخيراً، يعتقد مونستر من «لوب فنتشرز» أن «آبل» ستتابع نجاحها في مجال الخدمات من خلال تقديمها طريقة جديدة لصناعة المدوّنات الصوتية المربحة من خلال فرض رسوم على الاشتراك والتسجيل. يرى مونستر أن خدمة «بودكاست بلاس» التي تستعرض برامج التدوين الصوتي المفضّلة لدى الجميع مثل «تالكينغ تيك (Talking Tech)»، ستُضاف إلى حزمة «آبل وان» مع «آبل ميوزيك». يعدّ هذا الخبر بشرى سارّة لصانعي المدوّنات الصوتية؛ لأنّهم قد يجدون في «آبل» مصدراً جديداً لكسب الأموال عبر قاعدة مستمعيهم.

* «يو إس إيه توداي»
- خدمات «تريبيون ميديا»



«مايكروسوفت» تعرض حزم إنهاء خدمة طوعية على 60 ألف موظف

شعار شركة «مايكروسوفت» على مبنى مقر الشركة في ميونيخ (د.ب.أ)
شعار شركة «مايكروسوفت» على مبنى مقر الشركة في ميونيخ (د.ب.أ)
TT

«مايكروسوفت» تعرض حزم إنهاء خدمة طوعية على 60 ألف موظف

شعار شركة «مايكروسوفت» على مبنى مقر الشركة في ميونيخ (د.ب.أ)
شعار شركة «مايكروسوفت» على مبنى مقر الشركة في ميونيخ (د.ب.أ)

أعلنت شركة «مايكروسوفت» الاثنين، أنها عرضت على نحو 60 ألف موظف، أي ربع قوتها العاملة تقريباً، إنهاء خدمتهم طوعاً، في إطار مساعي عملاق التكنولوجيا لخفض التكاليف بالتزامن مع ضخ استثمارات كبيرة في الذكاء الاصطناعي.

وقال متحدث باسم «مايكروسوفت» إن العرض يشمل موظفين في فرق محددة بالولايات المتحدة وكندا والهند وبريطانيا، ممن يشغلون مناصب من مستوى نائب رئيس فما دون، فيما تُستثنى منه فئات معينة، بينها بعض العاملين في مراكز البيانات والمبيعات والتسويق.

وقالت نائبة الرئيس التنفيذية والمسؤولة عن الموارد البشرية في الشركة، إيمي كولمان، في مذكرة وجهتها إلى الموظفين، إن «عرض إنهاء الخدمة الطوعي يعكس جانباً مهماً من تطوير نهجنا في التعامل مع التغيير، من خلال إتاحة مزيد من المرونة، ومنح الموظفين، حيثما أمكن، خيارات أوسع لرسم ملامح المرحلة المقبلة من مسيرتهم المهنية».

وهذه المرة الثانية التي تعرض فيها «مايكروسوفت» على موظفيها إنهاء خدمتهم طوعاً هذا العام. وفي أبريل (نيسان)، أفادت تقارير بأن الشركة أتاحت لنحو 7 في المائة من موظفيها في الولايات المتحدة، خيار التقاعد المبكر.

واختار نحو 30 في المائة من الموظفين المؤهلين الاستفادة من خطة التقاعد الطوعي، بحسب شبكة «سي إن بي سي». وبلغ عدد موظفي «مايكروسوفت» حول العالم، 223 ألفاً في نهاية يونيو (حزيران)، انخفاضاً من 228 ألفاً في نهاية عام 2025، وفق وثائق قدمتها الشركة إلى الهيئات التنظيمية.

ومن المتوقع أن تعلن الشركة نتائجها المالية الفصلية في وقت لاحق من هذا الأسبوع.


متى ستتمكن من ركن سيارة طائرة في مرأبك؟ ليس في المستقبل القريب

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
TT

متى ستتمكن من ركن سيارة طائرة في مرأبك؟ ليس في المستقبل القريب

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

طرحت شبكة «سي إن إن» الأميركية سؤالاً عن العرض الذي قدمته شركة «تسلا» في وقت سابق من هذا الشهر لنسخة «طائرة» من سيارتها الجديدة «رودستر»؛ حيث قالت إنه لطالما راود الناس حلم امتلاك سيارات طائرة منذ بدايات عصر الطيران والسيارات فهل يعني العرض أننا اقتربنا من تحقيق هذا الحلم؟

وأضافت أنك إذا كنت تبحث عن مركبة قادرة على السير بأمان على الطرق السريعة والتحليق لمسافات طويلة في آنٍ واحد، فالإجابة هي: لا. أما إذا كنت تطمح لامتلاك وسيلة تنقل شخصية طائرة، تعمل على ارتفاعات منخفضة نسبياً وتغطي مسافات تضاهي تلك التي تقطعها السيارات في رحلاتها المعتادة، فقد أصبحنا أقرب إلى هذا الواقع.

هنا يبرز عالم المركبات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي والتي تُعرف اختصاراً بـ«eVTOL» وهو قطاع يشهد نمواً متسارعاً. هذه المركبات لا يمكنها السير على الطرق البرية، وبعضها يفتقر حتى إلى العجلات.

ومع ذلك، تتسابق العديد من الشركات لتطوير مركبات تبدو وكأنها خرجت للتو من أفلام الخيال العلمي أو الرسوم المتحركة، بل إن بعضها بدأ بالفعل في طرح هذه المركبات للبيع.

وتقول كريستينا مينتون، نائبة رئيس قسم الطيران في شركة «بيفوتال» إحدى الشركات المصنعة لمركبات «eVTOL» إن «فكرة (السيارة الطائرة) استحوذت على خيال الناس لأجيال، واليوم يترجم هذا الحماس إلى استثمارات وابتكارات حقيقية في هذا القطاع».

وتضيف: «من السهل فهم سبب جاذبية هذه الفكرة؛ فبدلاً من قضاء 90 دقيقة عالقاً في الازدحام المروري، يمكنك الوصول إلى وجهتك في 20 دقيقة عبر التحليق في السماء».

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

وتتميز مركبات «eVTOL» بوزنها الخفيف جداً مقارنة بالسيارات التقليدية، وتتمتع بقدرة محدودة على الحمل، ولا يتجاوز مداها في الرحلة الواحدة عادةً 100 ميل (نحو 160 كيلومتراً). كما أنها غير مصممة للعمل على الطرق البرية.

تُعد مركبة «بلاك فلاي» من شركة «بيفوتال» واحدة من عدة طرازات للمركبات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي (eVTOL) التي بدأت تجذب الأنظار باعتبارها تمثل مستقبل الطيران الخاص.

حتى وإن كانت لا تسير على الأسفلت، يرى بعض المؤيدين أنه ينبغي تصنيف المركبات الطائرة ذات الإقلاع والهبوط العمودي (eVTOLs) كـ«سيارات» وفقاً لأدق تعريف لهذه الكلمة؛ أي مركبة قادرة على نقل الركاب من نقطة إلى أخرى.

ويشير راني بلاوت، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة «إير» وهي شركة إسرائيلية تخطط لتصنيع مركبات (eVTOLs) في منشأة بولاية فلوريدا إلى أن «السيارات» الطائرة قد تجذب السائقين الراغبين في تجنب الطرق التي تعاني من المشكلات والازدحام المروري.

ومن بين الشركات التي تدعي أنها تطور سيارة طائرة حقيقية، شركة «أليف» الناشئة في كاليفورنيا، ويقول رئيسها التنفيذي، جيم دوخوفني، إن النسخة الأولية التي تصل سرعتها القصوى إلى حوالي 55 ميلاً في الساعة صُممت لتكون طائرة وسيارة في آن واحد، بدلاً من محاولة تكييف إحداهما لتؤدي وظيفة الأخرى.

وتستخدم هذه المركبة ثماني مراوح داخل هيكلها للإقلاع، كما أنها مزودة بأربع عجلات ومصممة للسير على الأرض. ويمكن لمركبة «موديل A» حمل شخص واحد فقط بشرط أن يكون وزنه أقل من وزن المركبة وهي فارغة، كما أنها تفتقر إلى تجهيزات السلامة القياسية مثل الوسائد الهوائية.

ومع ذلك، يصر دوخوفني على ضرورة اعتبارها «سيارة» وليست مجرد مركبة (eVTOL).

ويقول دوخوفني: «مركبات (eVTOLs) مخصصة لسوق الطيران، أما منافسونا الحقيقيون فهم شركات مثل تويوتا وفورد وتسلا».

من جانبه، يرى روجر كونور، أمين مجموعة الطيران العمودي في المتحف الوطني للطيران والفضاء التابع لمؤسسة «سميثسونيان»، أن محاولة الجمع بين وظيفتي السيارة والطائرة تثير الكثير من التحديات الهندسية الجوهرية؛ فالطائرات حساسة للغاية تجاه الوزن، فيما تتطلب السيارات معدات ثقيلة.

وصرح لشبكة «سي إن إن» قائلاً: «أي مركبة تجمع بين الاثنين ستكون في نهاية المطاف طائرة ضعيفة الأداء، وسيارة سيئة الأداء في آن معاً».


هاتف «أونر إكس 9 إي برو»... قفزة نوعية في الجوالات الذكية المتينة ذات الموثوقية الفائقة

بطارية بعمر ممتد وألوان تناسب جميع الأذواق
بطارية بعمر ممتد وألوان تناسب جميع الأذواق
TT

هاتف «أونر إكس 9 إي برو»... قفزة نوعية في الجوالات الذكية المتينة ذات الموثوقية الفائقة

بطارية بعمر ممتد وألوان تناسب جميع الأذواق
بطارية بعمر ممتد وألوان تناسب جميع الأذواق

يزداد الاهتمام باستخدام الجوالات الذكية من الفئة المتوسطة بفضل الموازنة بين الأداء والاعتمادية. ويبرز بينها جوال «أونر إكس 9 إي برو» HONOR X9e Pro بوصفه نموذجًا يعيد صياغة المعايير التقليدية للمتانة والتحمل. ومع منظومة حماية متكاملة ضد الصدمات والمياه وبطارية فائقة الشحنة، يقدم الجوال تجربة عملية للمستخدمين الذين يقضون أوقاتاً طويلة بعيداً عن مصادر الطاقة. ويستند الجوال إلى معمارية تصميم متطورة وتقنيات تصوير وكاميرات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتوفير تجربة استثنائية تجمع بين القوة والمرونة في الاستخدام اليومي بهدف تلبية احتياجات المستخدمين الباحثين عن جوال موثوق يواكب ظروف الحياة اليومية الأكثر تطلباً، ودون المساومة على الأناقة أو الأداء.

واختبرت «الشرق الأوسط» الجوال قبل إطلاقه في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

هيكل مطور بأحدث التقنيات لمقاومة الصدمات

هيكل متين مقاوم للظروف القاسية

يقدم الجوال تصميماً باهراً يوازن بين المتانة الفائقة والنحافة العالية، حيث يبلغ سمكه نحو 8.08 مليمتر، ويبلغ وزنه نحو 203 غرامات، ليمنح المستخدم راحة فائقة أثناء الاستخدام والحمل طوال اليوم. وصُمم الهيكل الخارجي بعناية فائقة لإضفاء الأناقة والجاذبية. وتتجلى قوة التصميم الهندسي في منظومة حماية متكاملة مستوحاة من هياكل الحماية المعدنية الصلبة في سباقات السيارات، حيث يعتمد الجوال على زوايا مقوسة لامتصاص الصدمات للحد من تأثير الصدمات وحماية الجوال لدى تعرضه للسقوط من زوايا مختلفة وعلى أسطح متعددة ومن ارتفاعات تصل إلى 3 أمتار، بالإضافة إلى استخدام عناصر معدنية عالية القوة مدمجة داخل الإطار لتشتيت قوة السقوط بعيداً عن المكونات الحساسة والشاشة. كما يدعم الجوال شاشة محمية بزجاج تفوق مقاومته المواد التقليدية، إلى جانب معمارية إغلاق داخلية محكمة مستوحاة من الغواصات لحماية العتاد عبر مقصورات منعزلة.

ويمتد تفوق التصميم أيضاً إلى مستويات مقاومة الماء والغبار القياسية، حيث يدعم الجوال معايير IP68 وIP69 وIP69K، ما يتيح له مقاومة نفاثات الماء الساخن ذات الضغط العالي لدرجات حرارة تصل إلى 85 درجة مئوية، فضلاً عن اجتياز اختبارات الغمر تحت الماء لعمق يصل إلى 10 أمتار واختبارات الرش المستمر بالمياه المالحة، مدعوماً بتصميم تصريف دقيق يوجه السوائل بعيداً عن المنافذ.

توثيق اللحظات بدقة متناهية

ويستخدم الجوال كاميرا خلفية فائقة الوضوح بدقة 108 ميغابكسل ذات مستشعر كبير لالتقاط كميات أكبر من الضوء وخفض التشويش لتقديم صور غنية بالتفاصيل والألوان الحية في مختلف الظروف. وتدعم هذه الكاميرا تقنية التثبيت المتقدمة بمعيار «سيبا 6.0» CIPA 6.0 التي تجمع بين التثبيت البصري Optical Image Stabilization OIS والإلكتروني Electronic Image Stabilization EIS المدعوم بالذكاء الاصطناعي لضمان ثبات الصور وعروض الفيديو حتى أثناء الحركة السريعة أو ظروف الإضاءة المنخفضة.

مصفوفة كاميرات متقدمة مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي

وتضم مصفوفة الكاميرات الخلفية كاميرا إضافية بدقة 5 ميغابكسل توفر زاوية رؤية أوسع وتناسب تصوير المناظر الطبيعية. وبالنسبة للكاميرا الأمامية للصور الذاتية (سيلفي) ومكالمات الفيديو فتبلغ دقتها 16 ميغابكسل، وتسمح بالتقاط الصور وإجراء البث المباشر عبر الإنترنت بوضوح عالٍ ونقاء فائق.

ولتعزيز تجربة التصوير، يضم الجوال وضعاً مخصصاً للتصوير تحت الماء يتضمن ضبطاً ذكياً للألوان لمعالجة امتصاص الأطوال الموجية للماء واستعادة الطبيعة اللونية الحقيقية للعناصر المراد تصويرها. هذا، وتعمل خوارزميات التصوير المدعومة بالذكاء الاصطناعي على تحسين جودة اللقطات الليلية وزيادة دقة التقريب ووضوح الصور الملتقطة بنمط «البورتريه» تلقائياً، ما يجعل كل صورة تستحق المشاركة.

تقنيات ذكية لتجربة الاستخدام اليومية

ويُقدم الجوال منظومة ذكاء اصطناعي متكاملة تتضمن أكثر من 20 ميزة ذكية مصممة لتسهيل حياة المستخدم اليومية وإثراء إبداعاته عبر عدة فئات تشمل إنتاج المحتوى متعدد الوسائط والكاميرا والإنتاجية والترجمة والأمن والنظام. ومن أبرز تلك التقنيات ميزة «الإمساك الحر المدعوم بالذكاء الاصطناعي» AI FreeGrip تعرض شريط الإشعارات الجانبي بذكاء لتسهيل الرد على المكالمات واستخدام الجوال بيد واحدة بكل سلاسة والتعرف التكيفي على اليد اليمنى واليسرى وتعديل مكان شريط الإشعارات آلياً وفقاً لذلك.

وتتضمن مزايا الذكاء الاصطناعي أيضاً أدوات تحرير متقدمة لعروض الفيديو، مثل «المحرر المبتكر 2.0» Creative Editor 2.0 وميزة «تحويل الصور الثابتة إلى فيديو» AI Image to Video. كما يتكامل الجوال مع تقنيات «غوغل جيميناي» للذكاء الاصطناعي ومزايا «جيميناي لايف» Gemini Live لتوفير تجارب تفاعلية متقدمة تشمل البحث الفوري عبر تقنية «الضغط على زر الدائرة» Circle to Search لترجمة المحادثات وجهاً لوجه بدقة مذهلة وتحليل الصورة والبحث عن عناصرها ونسخ محتواها نصياً.

وعلى صعيد الإنتاجية والاتصال، يوفر النظام أدوات ذكية للكتابة وتلخيص الاجتماعات والملاحظات الصوتية، إلى جانب مزايا الكشف عن الاستنساخ الصوتي للمكالمات الواردة وتعزيز الخصوصية والأمان. كما يعمل معالج الفهم والتحليل على إدارة موارد النظام بذكاء عبر واجهة «ماجيك أو إس» MagicOS لضمان الاستجابة السريعة وتخصيص تجربة مستخدم فريدة تتكيف مع عادات الاستخدام الشخصية.

شاشة غامرة وتقنيات إضافية

وتتميز شاشة الجوال بسطوع فائق يبلغ 10 آلاف شمعة (بحد أقصى) لضمان الوضوح التام تحت أشعة الشمس المباشرة، بالإضافة إلى دعم نمط «الظلام الفائق» الذي تنخفض فيه شدة السطوع إلى شمعة واحدة لتوفير راحة مثالية للعين في البيئة المظلمة. كما تقدم الشاشة مستويات متقدمة لحماية العين تشمل تقنية التعتيم عالي التردد PWM الذي يبلغ 3840 هرتز لتقليل الوميض وتقنية خفض إجهاد العين الناتجة عن الحركة وخصائص الألوان الطبيعية وضبط الإضاءة الليلية المتوافقة مع الساعة البيولوجية للجسم. هذا، وتدعم الشاشة استجابة فائقة للمس حتى عند البلل أو لدى ارتداء القفازات لتسهيل الاستخدام في مختلف الظروف البيئية.

ويعمل الجوال بمعالج متقدم مدعوم بواجهة استخدام ذكية لضمان أداء مستقر وسريع حتى أثناء تشغيل التطبيقات والألعاب الثقيلة. كما يضم الجوال مكبرات صوت مزدوجة توفر صوتاً عالياً وواضحاً، ويسهل ربطه بالكمبيوترات المحمولة والأجهزة اللوحية والملحقات المختلفة التي تشمل الساعات الذكية والسماعات اللاسلكية، وغيرها، ولفترات مطولة بفضل العمر الطويل جدا للبطارية الداخلية.

طاقة ممتدة وأداء طويل الأمد

ويستخدم الجوال بطارية ضخمة تعمل بتقنية «سيليكون - كربون» من الجيل الرابع بشحنة تبلغ 11 ألف مللي أمبير - ساعة لمنح المستخدم شحنة متواصلة تمتد لأيام متعددة (حسب الاستخدام) دون قلق من نفاد الشحن. وصُممت هذه البطارية لتحافظ على كفاءتها العالية وأدائها الموثوق لفترة تصل إلى 6 سنوات، مع قدرتها على العمل بمرونة في درجات الحرارة المتطرفة سواء الباردة أو الحارة.

وتكتمل منظومة الطاقة بدعم تقنية الشحن فائق السرعة «سوبر تشارج» SuperCharge بقدرة 80 واط، التي تتيح إعادة شحن نسبة كبيرة من البطارية في وقت قياسي عبر استخدام الشاحن والكابل الأصليين. كما يدعم الجوال ميزة الشحن السلكي العكسي بقدرة 27 واط لشحن الأجهزة والملحقات الأخرى عند الحاجة الطارئة في الخارج.

يضاف إلى ذلك استخدام نظام إدارة الطاقة الذكي المدعوم بالذكاء الاصطناعي الذي يتعرف على أنماط استخدام التطبيقات المختلفة سواء للتصفح أو مشاهدة عروض الفيديو أو إجراء المكالمات أو اللعب بالألعاب الإلكترونية، ليقوم بتطوير استهلاك الطاقة بدقة متناهية وإطالة عمر البطارية إلى أقصى حد ممكن أثناء التنقل والسفر.

ويمكن شحن البطارية الضخمة من 0 إلى 40 في المائة في خلال 30 دقيقة فقط، أو إلى 100 في المائة في خلال 92 دقيقة. وتوفر هذه البطارية مدة استخدام مطولة للتطبيقات، حيث تم اختبارها على التطبيقات التالية:

- مشاهدة عروض «يوتيوب»: 42.5 ساعة.

- تصفح الإنترنت: 33.8 ساعة.

- مشاهدة فيديوهات «تيك توك» القصيرة: 27.5 ساعة.

- استخدام «واتساب»: 21.1 ساعة.

- اللعب بلعبة «بابجي» PUBG: 19.5 ساعة.

مواصفات تقنية

- قطر الشاشة: 6.8 بوصة.

- دقة الصورة: 2788x1280 بكسل.

- كثافة العرض: 450 بكسل في البوصة.

- تقنية عرض الألوان: «أموليد» AMOLED بدعم للمجال العالي الديناميكي High Dynamic Range HDR.

- معدل تحديث عرض الصورة: 120 هرتز.

- شدة السطوع: لغاية 10 آلاف شمعة.

- الكاميرا الأمامية: 16 ميغابكسل بعدسة للزوايا العريضة.

الكاميرات الخلفية: 108 و5 ميغابكسل (بعدسات للزوايا العريضة جداً والعريضة).

- الذاكرة: 8 أو 12 غيغابايت.

-السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 غيغابايت.

- المعالج: «سنابدراغون 6 الجيل 5» ثماني النوى (4 أنوية بسرعة 2.6 غيغاهرتز و4 أنوية بسرعة 2 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 4 نانومترات.

-نظام التشغيل: «آندرويد 16».

-واجهة الاستخدام: «ماجيك أو إس 10».

-السماعات المدمجة: سماعتان.

- شبكات الاتصال: «واي فاي» a وb وg وn وac وax و«بلوتوث 6.0» والاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC ومنفذ للأشعة تحت الحمراء للتحكم بالأجهزة المنزلية المختلفة.

- مستشعر البصمة: خلف الشاشة.

- شحنة البطارية: 11 ألف مللي أمبير - ساعة.

-سرعة الشحن: 80 واط سلكياً، مع القدرة على شحن الأجهزة الأخرى سلكياً بقدرة 27 واط.

-السمك: 8.08 مليمتر.

-الوزن: 203 غرامات.

-دعم شرائح الاتصال: شريحتان.

يقاوم الجوال المياه والغبار بأحدث المعايير لحماية أفضل

-مقاومة المياه والغبار: نعم، وفقاً لمعايير IP68 وIP69 وIP69K (مقاومة ضغط المياه أو غمر الجوال لعمق 10 أمتار).

-التوافر: الجوال متوفر في المنطقة العربية بدءاً من يوم الخميس المقبل الموافق 29 أكتوبر (تشرين الأول) بألوان البنفسجي أو البني أو الذهبي أو الأسود بسعر 1799 ريالاً سعودياً لإصدار 8 غيغابايت من الذاكرة و256 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، أو بسعر 2199 ريالاً سعودياً لإصدار 12 غيغابايت من الذاكرة و256 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة.