انطلاق المنتدى الافتراضي الأول بين السعودية والإمارات «أسرة آمنة... مجتمع آمن»

انطلاق المنتدى الافتراضي الأول بين السعودية والإمارات «أسرة آمنة... مجتمع آمن»

يستمر يومين ويناقش قضايا أسرية عدة
الاثنين - 28 جمادى الأولى 1442 هـ - 11 يناير 2021 مـ
«المجلس» يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في مسيرة العمل الاجتماعي والتنموي (الشرق الأوسط)

انطلقت، اليوم (الاثنين)، فعاليات المنتدى الافتراضي الذي ينظمه «مجلس شؤون الأسرة» و«الاتحاد النسائي العام» الإماراتي، بالتنسيق مع «مجلس التنسيق السعودي - الإماراتي»، تحت عنوان: «أسرة آمنة... مجتمع آمن»، بهدف تعزيز الجهود المقدمة من الجهات المعنية بالأسرة في المملكة والإمارات، في إطار تبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات في مجال الاستقرار الأسري.
ويبحث المنتدى الافتراضي تبادل الحلول والخبرات في مجال الاستشارات الأسرية، وإبراز أفضل الممارسات الإيجابية، وقصص النجاح في مجال الاستقرار الأسري، والاستفادة من التجارب وإعداد برامج تدريبية مشتركة، وترسيخ مبادئ التلاحم الاجتماعي، وذلك عبر 4 جلسات حوارية على مدى يومين، بمشاركة خبراء وخبيرات ومختصين ومختصات في المجال الأسري والاجتماعي.
وقالت الأمينة العامة لـ«مجلس شؤون الأسرة»، الدكتورة هلا التويجري، إن «المنتدى يعكس التلاحم القوي ووحدة الهدف بين الأسرة السعودية والإماراتية، بدعم سخي من قيادة البلدين، لترسيخ وتعزيز التماسك الأسري والاجتماعي، من خلال تبادل الخبرات بشأن أفضل الممارسات في مجال الاستقرار الأسري»، مقدمة شكرها «الجزيل للقيادة الرشيدة في المملكة على دعمها المتواصل للأسرة».
وأشارت التويجري إلى أن «مجلس شؤون الأسرة» و«الاتحاد النسائي العام» يشتركان معاً «في المستهدفات التي يسعيان إلى تحقيقها بما يخدم الأسرة في البلدين»، وقالت إن «المجلس» يهدف إلى «إحداث نقلة نوعية في مسيرة العمل الاجتماعي والتنموي بالمملكة، ويأخذ بهما إلى آفاق واسعة من خلال عمل مؤسسي جاد تكون مخرجاته تمكيناً ودعماً لكل فئات المجتمع، لبناء مجتمع حيوي ينعم بالاستقرار والرفاه، متماشياً مع (رؤية المملكة 2030)، ومحققاً أهداف التنمية المستدامة».
من جانبها، قالت الأمينة العامة لـ«الاتحاد النسائي العام»، نورة السويدي، أن إقامة منتدى «أسرة آمنة... مجتمع آمن» جاءت «مواكبة لرؤية القيادة الرشيدة في السعودية والإمارات، لترسيخ دعائم استقرار الأسرة والمحافظة على ديمومتها وإحداث دور إيجابي في حياة أفرادها».
وأكدت السويدي أن «الاتحاد النسائي العام» بـ«دعم ورعاية الشيخة فاطمة بنت مبارك، وبالتعاون مع (مجلس شؤون الأسرة) السعودي، و(مجلس التنسيق السعودي - الإماراتي)، صاغ آفاقاً جديدة من خلال توظيف التكنولوجيا والتقنيات المتقدمة، لابتكار أفكار ومبادرات من شأنها تمهيد الطريق أمام أفراد الأسرة لتمكينهم من أداء أدوارهم ومساندتهم للتعاطي بإيجابية مع المتغيرات والتحديات الراهنة»، متمنية أن «تثمر فعاليات المنتدى صنع فارق حقيقي في توطيد أواصر التلاحم الأسري وتقوية النسيج الاجتماعي».
فعاليات المنتدى تستمر يومين كاملين وتشتمل على 4 جلسات حوارية، تعقد الأولى منها بعنوان: «أسرتي مصدر سعادتي» وتتناول العلاقات الزوجية وأهمية الاستفادة من السبل المتاحة كافة لضمان تحقيق التوازن الأسري بين الزوجين، فيما تعقد الجلسة الثانية بعنوان: «الثقافة الأسرية وصناعة التغيير»، وتتناول أهمية اتخاذ القرارات المناسبة في صناعة التغيير للظروف التي تطرأ في العلاقات الأسرية.
ويناقش المشاركون في اليوم الثاني في الجلسة الأولى موضوع: «الإيجابية لتفادي حدوث الأزمات وحل المشكلات»، ويتمحور مضمونه حول الحقوق والواجبات والقدرة على تفادي حدوث الأزمات. في حين تتناول الجلسة الثانية «الترابط الأسري والمجتمعي» للتأكيد على أهمية تحقيق الاستقرار في محيط العلاقات الاجتماعية والأسرية بين أفراد الأسر الممتدة، واحترام الذات والشعور بالأمن والاطمئنان.


السعودية أخبار الإمارات

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة