بعد التعادل مع أوساسونا... زيدان غاضب لخوض المباراة وسط الثلوج

مدرب ريال مدريد زين الدين زيدان خلال مباراة أوساسونا أمس وسط تساقط الثلوج (أ.ب)
مدرب ريال مدريد زين الدين زيدان خلال مباراة أوساسونا أمس وسط تساقط الثلوج (أ.ب)
TT

بعد التعادل مع أوساسونا... زيدان غاضب لخوض المباراة وسط الثلوج

مدرب ريال مدريد زين الدين زيدان خلال مباراة أوساسونا أمس وسط تساقط الثلوج (أ.ب)
مدرب ريال مدريد زين الدين زيدان خلال مباراة أوساسونا أمس وسط تساقط الثلوج (أ.ب)

قال زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد إنه كان يجب تأجيل مباراته أمام أوساسونا، بسبب تساقط الثلوج في أرضية الملعب، بينما اكتفى حامل اللقب بالتعادل دون أهداف مع صاحب المركز قبل الأخير في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم أمس (السبت).
وتعطلت رحلة طيران ريال مدريد لأربع ساعات بسبب عاصفة ثلجية، واضطر النادي إلى السفر بشكل مبكر ليوم واحد عن الموعد المخطط، واستمرت معاناة الفريق مع تساقط الثلوج خلال اللقاء، ولم يسدد أي كرة على المرمى طوال الشوط الأول، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» للانباء.
وقال زيدان غاضباً للصحافيين: «هذه لم تكن مباراة كرة القدم وكان يجب تأجيلها. واجهنا صعوبات في الظروف والرحلة وفعلنا ما نستطيع فعله داخل الملعب، لكن شعورنا الآن أنها لم تكن مباراة مناسبة». وبهذا التعادل، أهدر ريال فرصة تصدر الدوري على حساب أتلتيكو مدريد الذي تأجلت مباراته أمام أتلتيك بيلباو بسبب عاصفة ثلجية. وشعر زيدان أن معاملة الفرق لم تكن عادلة، خصوصاً منذ أن اضطر ناديه إلى قطع رحلة صعبة لخوض المباراة. وقال: «هذا بات من الماضي، والآن لا نعرف ماذا سنفعل أو متى سنعود. تتعلق أكبر مشاكلي بالمباراة. الظروف لم تكن مناسبة. أعرف أني أكرر كلماتي، لكن هذا هو الحال».



أسطورة الكرة الإيطالية روبرتو باجيو يتعرض للاعتداء في سطو على منزله

روبرتو باجيو أحد أبرز نجوم كرة القدم الإيطالية عبر تاريخها (رويترز - أرشيفية)
روبرتو باجيو أحد أبرز نجوم كرة القدم الإيطالية عبر تاريخها (رويترز - أرشيفية)
TT

أسطورة الكرة الإيطالية روبرتو باجيو يتعرض للاعتداء في سطو على منزله

روبرتو باجيو أحد أبرز نجوم كرة القدم الإيطالية عبر تاريخها (رويترز - أرشيفية)
روبرتو باجيو أحد أبرز نجوم كرة القدم الإيطالية عبر تاريخها (رويترز - أرشيفية)

تعرّض أسطورة كرة القدم الإيطالية، روبرتو باجيو، الفائز بالكرة الذهبية بصفته أفضل لاعب في أوروبا عام 1993، لإصابة برأسه خلال السطو على منزله من قِبَل عصابة، مساء الخميس، أثناء مشاهدته وعائلته مباراة منتخب بلاده مع نظيره الإسباني في كأس أوروبا (0-1)، وذلك وفق ما أفادت به وسائل الإعلام المحلية.

وسطت مجموعة من قرابة 5 مسلحين على فيللا نجم يوفنتوس وميلان وبولونيا وإنتر وبريشيا السابق في ألتافيا فينشنتينا (شمال شرق البلاد)، وعندما حاول ابن الـ57 عاماً المقاومة، تعرّض للضرب بعقب المسدس، ليصاب بجرح عميق في رأسه.

ثم حُبِس باجيو وعائلته في غرفة لمدة 40 دقيقة، في حين تعرّض منزلهم للنهب؛ إذ سرق اللصوص أموالاً وأغراضاً شخصية وساعات وغيرها من الأشياء الثمينة.

وبعد مغادرة اللصوص، تمكّن وصيف بطل مونديال 1994 من كسر الباب والاتصال بالشرطة، قبل أن ينقل لاحقاً إلى غرفة الطوارئ في مستشفى أرزينيانو، إذ تلقّى العلاج بغرز في رأسه، وفق وسائل الإعلام.

واستمعت الشرطة إلى الأسرة لبدء التحقيق، وراجعت كاميرات المراقبة في المنزل.