تركيا تدرس فرض رسوم جمركية على واردات الصلب من الاتحاد الأوروبي

قررت وزارة التجارة التركية فتح التحقيق بعد أن عثرت على معلومات وأدلة «كافية»  إثر دراسة شكوى شركات تركية لصنع الصلب (رويترز)
قررت وزارة التجارة التركية فتح التحقيق بعد أن عثرت على معلومات وأدلة «كافية» إثر دراسة شكوى شركات تركية لصنع الصلب (رويترز)
TT

تركيا تدرس فرض رسوم جمركية على واردات الصلب من الاتحاد الأوروبي

قررت وزارة التجارة التركية فتح التحقيق بعد أن عثرت على معلومات وأدلة «كافية»  إثر دراسة شكوى شركات تركية لصنع الصلب (رويترز)
قررت وزارة التجارة التركية فتح التحقيق بعد أن عثرت على معلومات وأدلة «كافية» إثر دراسة شكوى شركات تركية لصنع الصلب (رويترز)

بدأت تركيا تحقيقاً بشأن مكافحة الإغراق حول واردات نوع من الصلب المعروف، باسم «الصلب المدرفل على الساخن» من الاتحاد الأوروبي وكوريا الجنوبية، فيما بدا أنها خطوة انتقامية، بعد أن زاد التكتل الرسوم الجمركية على المنتجات التركية، حسب وكالة «بلومبرغ»، أمس (السبت).
والدرفلة هي عملية صناعية تعد إحدى طرق تشكيل المعادن، وتعتمد فكرتها على تمرير المعدن على البارد أو الساخن عبر أجسام أسطوانية ثقيلة وذات صلادة عالية (تسمى الدرافيل).
وكانت وزارة التجارة التركية قد قررت فتح التحقيق بعد أن عثرت على معلومات وأدلة «كافية» بعد دراسة شكوى شركات تركية لصنع الصلب، حسب القرار الذي نشرته الصحيفة الرسمية.
وقررت أن الشركات المصنّعة للصلب عانت من «خسائر مادية» أو التهديد بها، نتيجة لإغراق السوق بواردات من الاتحاد الأوروبي وكوريا الجنوبية، حسب البيان.
جاء التحقيق بعد يوم من فرض الاتحاد الأوروبي رسوماً جمركية بنسبة 7.6% ضد تركيا على الصلب المدرفل على الساخن في محاولة للحدّ من المنافسة للشركات المنتجة ومقرها الاتحاد الأوروبي.
وفرض الاتحاد الأوروبي رسوماً على منتجات الحديد والصلب المدرفل على الساخن الواردة من تركيا اعتباراً من أول من أمس (الجمعة)، استناداً إلى تحقيق جارٍ بشأن الإغراق.
وستتراوح الرسوم بين 4.8% و7.6%، وستؤثر في شركات تركية هي: إردمير، وإسدمير، وتشولاكولو ميتالورجي، وهاباش، حسب نص نشرته الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي، يوم الخميس.
وتُظهر الشكوى أن استهلاك الاتحاد الأوروبي للصلب تراجع 4% في 2019 عن 2016، في حين زاد المصدّرون الأتراك حصتهم السوقية إلى 8.1% من 2.8% لأسباب منها إجراءات للاتحاد ضد مصدّرين آخرين للصلب مثل الصين والبرازيل. لكنّ التحقيق يفيد بأنه رغم ارتفاع الأسعار التركية بوجه عام، فإنها كانت أقل بصورة مستمرة من أسعار منتجي الاتحاد الأوروبي.
وستطبَّق الرسوم لستة أشهر يفترض أن يكتمل التحقيق خلالها. وكان التحقيق قد بدأ في مايو (أيار) بعد شكوى من اتحاد مصنّعي الصلب الأوروبي. وهناك تحقيق آخر موازٍ يتعلق بمكافحة دعم نفس المنتج الوارد من تركيا وينتهي أيضاً في يوليو (تموز).
ومنذ بداية العام الجاري، أعلنت عدة دول رسوماً جمركية على واردات الحديد والصلب من بعض الدول، لكن وزارة الصناعة والتجارة الروسية، أعلنت بعد اجتماع مع شركات الصلب، آخر يوم في العام الماضي، أن هيئة مكافحة الاحتكار الروسية لم تسجل أي انتهاكات قانونية في أسعار منتجات شركات صناعة الصلب في روسيا. وقالت الوزارة إنها تنظر إلى فكرة فرض رسوم على صادرات الصلب الروسية «بقلق كبير».
وصناعة الصلب في روسيا تعتمد بدرجة كبيرة على التصدير، حيث تبيع أكثر من 40% من إنتاجها في الأسواق الخارجية. كما أن صادرات الصلب هي ثاني أهم صادرات لروسيا بعد صادرات النفط والغاز الطبيعي. وقالت وزارة الصناعة والتجارة إن شركات الصلب الروسية تعمل في «ظروف تنافسية بالغة الشدة في الأسواق الخارجية» وتواجه رسوماً تجارية وتحقيقات في الخارج.



مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
TT

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)

حذَّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، عبد الله الدردري، من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يكبد المنطقة العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار.

وأوضح الدردري، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، أن هذه الأرقام تعكس «صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة»، محذراً من أن استمرار القتال سيجعل الخسائر تتخذ شكل «متوالية هندسية» تضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بشكل تراكمي وسريع، بما يتجاوز الحسابات التقليدية كافة.

على الصعيد الاجتماعي، أطلق المسؤول الأممي تحذيراً شديد اللهجة من «نزيف مالي» يصاحبه ارتفاع حاد في معدلات البطالة بنحو 4 نقاط مئوية، ما يترجم فعلياً إلى فقدان 3.6 مليون وظيفة. ونبّه من أن نحو 4 ملايين شخص باتوا مهددين بالانزلاق إلى دائرة الفقر في شهر واحد فقط.


المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.