الطريق ممهدة أمام سيتي وتشيلسي وتوتنهام لعبور الدور الثالث لكأس إنجلترا اليوم

شورلي «المغمور» يطيح ديربي كاونتي وانتصار صعب لإيفرتون ليلحقا بليفربول إلى الدور الرابع

TT

الطريق ممهدة أمام سيتي وتشيلسي وتوتنهام لعبور الدور الثالث لكأس إنجلترا اليوم

فجر فريق شورلي أولى مفاجآت الدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي بفوزه على ضيفه ديربي كاونتي 2 - صفر أمس، فيما انتزع إيفرتون فوزاً صعباً على ضيفه روثيرهام يونايتد 2 - 1 بعد وقت إضافي أمس، وتتواصل البطولة اليوم بثماني مباريات يبرز منها لقاء مانشستر سيتي مع برمنغهام من الدرجة الثانية، وتشيلسي مع موركامب (درجة رابعة) وتوتنهام في مواجهة نادي مارين المنتمي لدوري الهواة بالتصنيف الثامن.
وحسم شورلي فوزه على ديربي كاونتي بهدفين حملا توقيع كونور هال ومايك كالفيلي في الدقيقتين 10 و84. وعلى ملعب جوديسون بارك، احتاج إيفرتون إلى وقت إضافي لحسم فوزه على ضيفه روثيرهام يونايتد بهدفين مقابل هدف. تقدم جينك توسن بهدف لإيفرتون في الدقيقة التاسعة ثم تعادل ماثيو اولوسوند للضيوف في الدقيقة 56، وتكفل عبد الله دوكوري بهدف الفوز لإيفرتون في الدقيقة الثالثة من الشوط الإضافي الأول. وفي باقي المباريات، فاز نوريتش سيتي على كوفنتري سيتي 2 - صفر، ونوتنغهام فورست على كارديف سيتي 1 - صفر، ولوتن تاون على ريدينغ 1 - صفر، وميلوول على مضيفه بورام وود 2 - صفر.
ويدخل مانشستر سيتي لقاء برمنغهام وهو مرشح بقوة للمرور للدور الرابع، لكن المباراة ستكون فرصة للمدرب الإسباني جوسيب غوارديولا لاختبار جاهزية لاعبيه المبعدين منذ فترة للإصابات، ومنهم البرازيلي غابرييل خيسوس وكايل والكر، بعد أن تعافى الثنائي من الإصابة بفيروس كورونا. كما أشار غوارديولا إلى أن مهاجمه الأرجنتيني سيرجيو أغويرو سيدخل التشكيلة الأساسية لأول مرة منذ أكتوبر (تشرين الأول) بعد أن تعافى تماماً من إصابة الركبة.
وخاض أغويرو هداف سيتي التاريخي تسع مباريات في جميع المسابقات هذا الموسم، بعد أن غاب عن الانطلاقة بسبب جراحة في الركبة. ولعب المهاجم الأرجنتيني أساسياً لآخر مرة خلال تعادل سيتي 1 - 1 مع وستهام يونايتد في الدوري الممتاز في 24 أكتوبر الماضي، عندما خرج بين الشوطين بسبب مشكلة بعضلات الفخذ الخلفية. وقال غوارديولا أمس: «نشعر في آخر 10 أيام أو في آخر أسبوعين أن حالة ركبته جيدة حقاً، لذا سيبدأ أساسياً أمام برمنغهام».
وأضاف: «من الرائع عودة سيرجيو في حالة جيدة، هو يشعر بالتفاؤل ويريد العودة وتسجيل الأهداف، لا نريد الضغط عليه لكن في معظم المباريات نحتاج إليه لأنه مهاجم متميز، لقد واجه إصابة قوية حقاً، لكن حالته أفضل بكثير الآن وهذا مهم».
ويستمر الحارس إيدرسون والجناح فيران توريس والمدافع إيريك غارسيا في العزل الذاتي بعد أن اختلطوا بمصابين بفيروس كورونا.
ولا يبدو أن توتنهام بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو سيواجه صعوبة في طريقه للدور الرابع، حيث أوقعته القرعة في مواجهة فريق مارين المنتمي لدوري الدرجة الثامنة الذي يعاني مالياً. وفاز مارين على كولتشستر يونايتد المنتمي للدرجة الرابعة بركلات الترجيح في الدور الأول، وتفوق على هافانت أند ووترلوفيل بعد وقت إضافي ليضرب موعداً مع فريق المدرب جوزيه مورينيو. ويستعد مارين في استاد روزيت بارك لأهم مباراة في تاريخه الممتد 126 عاماً، وأجرى العديد من التغييرات لاستقبال محطات البث التلفزيوني ووسائل الإعلام ومسؤولي المباراة، لكن طموحاته في تحقيق إيرادات اصطدمت بمنع الجماهير بسبب تشديد قيود «كوفيد - 19» في بريطانيا. وأعلن جيمي كاراغر مدافع ليفربول ومنتخب إنجلترا السابق رعاية النادي المتعثر. وقال بول ليري رئيس مارين: «إنها أول مواجهة في تاريخ كأس الاتحاد الإنجليزي بين فريق من الدرجة الثامنة وآخر من الدوري الممتاز بالدور الثالث نأمل أن تجذب الجماهير حول العالم... بالنسبة للاعبين والطاقم والمشجعين والرعاة والجيران وسكان منطقة كروسبي لحظة رائعة ربما لن تتكرر أبداً».
ويتجه توتنهام إلى مارين بعد أن حجز مكانه في نهائي كأس الرابطة بفوزه 2 - صفر على برنتفورد الثلاثاء. ويتوقع أن يمنح مورينيو راحة لكثير من نجومه الأساسيين، خصوصاً ثنائي الهجوم الخطير هاري كين وسون هيونغ - مين. وطالب مورينيو الاتحاد الإنجليزي بالالتزام بجداول المسابقات وتجنب مزيد من التأجيل بسبب مخاوف «كوفيد - 19»، حيث باتت مباراة النادي اللندني أمام أستون فيلا الأسبوع المقبل، محل شك بعد إصابة عشرة لاعبين من الأخير بالفيروس. وتأجلت بالفعل مباراة فريق مورينيو أمام فولهام للسبب نفسه. وقال المدرب البرتغالي قبل مواجهة مارين: «حان الوقت لكي تظهر رابطة الدوري ريادتها ومدى قدرتها على اتخاذ القرارات. فريق مثلنا يحاول بشتى الطرق يومياً الاستعداد لخوض المباريات، واتباع القواعد، إذا لم نلعب أمام أستون فيلا، فسيتم تأجيل ثالث مباراة لنا، سيكون ذلك أمراً صعباً». ومن المقرر أن يشارك غاريث بيل أمام مارين بعد تعافيه من إصابة في ربلة الساق.
ويعانى فريق موركامب المنافس في الدرجة الرابعة من انتشار فيروس كورونا بتشكيلته قبل زيارة تشيلسي وصيف بطل النسخة الماضية اليوم.
ويتطلع فرانك لامبارد مدرب تشيلسي إلى اتخاذ هذه المباراة كاختبار لعدد من عناصره الذي يود الدفع بهم في مباريات الدوري المقبلة، خصوصاً بعد سلسلة النتائج السيئة لفريقه مؤخراً. وكانت تطلعات تشيلسي كبيرة في بداية الموسم بعد أن أنفق أكثر من 200 مليون جنيه إسترليني (271.38 مليون دولار) لضم لاعبين جدد في الصيف، لكن منصب لامبارد أصبح مهدداً بعد التعرض لأربع هزائم في آخر ست مباريات بالدوري، ليتراجع للمركز التاسع.
ويأمل لامبارد في انتصار كبير على موركامب وتفادي أي مفاجآت من الممكن أن تطيح به من منصبه. وقال لامبارد أمس: «توليت هذه الوظيفة متوقعاً الضغط، أرى الآن أن التحديات أكبر، وهذا أمر جيد لأنني أكتشف المزيد عن نفسي وعن كل فرد بالفريق والطاقم وهذا يجعل وظيفتي أكثر إثارة».
وربما يعتمد لامبارد على خمس من مواهب الأكاديمية خلال اللقاء؛ وهم تينو أنغورين وجود سونساب - بيل ولويس بيت وتينو ليفرامنتو وهنري لويس، بعد أن تدربوا مع الفريق الأول هذا الأسبوع.
وكان ليفربول قد شق طريقه إلى الدور الرابع بفوزه 4 - 1 على أستون فيلا الذي خاض اللقاء بفريق الشباب بإشراف مدرب فريق تحت 23 عاماً مارك ديلايني، بعد أن عصفت الإصابات بـ«كوفيد - 19» بغالبية لاعبيه الكبار.
واستفاد ليفربول على أكمل وجه من اضطرار مضيفه أستون فيلا للعب بالشباب، لكي يسترد اعتباره من الخسارة الثقيلة التي تعرض لها أمام بالدوري (2 - 7).
ويثير تفشي «كوفيد - 19» في أستون فيلا أيضاً التساؤلات حول مبارياته المقبلة في الدوري الممتاز، إذ من المفترض أن يواجه توتنهام الأربعاء، على أن يلتقي مع إيفرتون في السادس عشر من الشهر الحالي. وفي ظل هذه الأزمة التي يمر بها فيلا، نال ليفربول فرصة تحقيق ثأره بعد الهزيمة التاريخية المذلة التي تلقاها على يد فريق المدرب دين سميث 2 - 7 في الرابع من أكتوبر خلال المرحلة الرابعة من الدوري الممتاز، ولخسارته المذلة الأخرى في زيارته قبل الأخيرة إلى ملعب «فيلا بارك» في ديسمبر (كانون الأول) 2019، بخماسية نظيفة في ربع نهائي كأس الرابطة.
وعاد فريق المدرب الألماني يورغن كلوب إلى سكة الانتصارات بعد تعادلين وهزيمة على التوالي في الدوري المحلي الذي بقي متصدراً له بفارق الأهداف عن خصمه المقبل مانشستر يونايتد (يلتقيان الأحد المقبل في أنفيلد).
وخاض كلوب اللقاء بتشكيلة قوية شهدت ستة تغييرات مقارنة بالتي خسرت أمام ساوثهامبتون صفر - 1 الأسبوع الماضي في الدوري، لكن بمشاركة المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو مانيه والهولندي جورجينيو فينالدوم. وفي إحصائية ملفتة، فإن أربعة من لاعبي فيلا لم يكونوا قد ولدوا حين خاض لاعب وسط ليفربول جيمس ميلنر (35 عاماً) مباراته الأولى مع ليدز يونايتد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2002، في حين أن ثلاثة كانوا في الثانية من عمرهم وواحداً في الثالثة وآخراً لم يبلغ عامه الأول واثنين في الشهرين الثاني والثالث من عمرهما. وأحرز ساديو ماني هدفين لبطل إنجلترا وأضاف جورجينيو فينالدم ومحمد صلاح الهدفين الآخرين، فيما سجل لوي باري (17 عاماً) هدف أستون فيلا الذي دخل به تاريخ النادي.


مقالات ذات صلة

شيشكو يدعم تعيين كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد

رياضة عالمية دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد (رويترز)

شيشكو يدعم تعيين كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد

دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد المنافِس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن قاد الفريق ليصبح على أعتاب التأهل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كشف برايتون آند هوف ألبيون عن خطط لبناء أول ملعب مخصَّص للعبة للسيدات في أوروبا (رويترز)

برايتون يكشف عن خطط لبناء ملعب مخصص لفريق السيدات

كشف برايتون آند هوف ألبيون، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، عن خطط لبناء أول ملعب مخصص للعبة للسيدات في أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية دافيد رايا (أ.ف.ب)

كيف صنع دافيد رايا نجوميته بعيداً عن الأضواء؟

غادر حارس المرمى دافيد رايا، إسبانيا في سن السادسة عشرة متجهاً إلى بلاكبيرن، في أولى محطات مسيرة إنجليزية صقلتها الدرجات الدنيا قبل بروز متأخر مع آرسنال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (رويترز)

فان دايك: محمد صلاح سيحظى بوداع أسطوري في ليفربول

أعرب الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، عن ثقته التامة في أن النجم المصري محمد صلاح سيحظى بالوداع الذي يستحقه، حتى وإن تسببت الإصابة في منعه من خوض مباراته

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)

مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

يعتقد كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لتشيلسي، أن فوز فريقه على ليدز يونايتد في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، قد يكون نقطة تحول في موسم ناديه.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.