الإمارات تعيد فتح المنافذ الجوية والبحرية مع قطر اليوم

الإمارات تعيد فتح المنافذ الجوية والبحرية مع قطر اليوم

السبت - 26 جمادى الأولى 1442 هـ - 09 يناير 2021 مـ رقم العدد [ 15383]

أعلنت الإمارات أنها ستعمل على إعادة فتح المنافذ البحرية والجوية أمام الحركة القادمة والمغادرة مع قطر، حيث تم توجيه الجهات المعنية في البلاد بهذه الإجراءات التي سيبدأ تفعيلها اعتباراً من اليوم السبت.
وقال خالد عبد الله بالهول وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أمس، إن بلاده ستبدأ بإنهاء كافة الإجراءات المتخذة تجاه دولة قطر بموجب البيان الصادر في 5 يونيو (حزيران) 2017، عقب توقيع «بيان العُلا» المتضمن اتفاق التضامن الدائم، الذي يعد إنجازاً خليجياً وعربياً يعزز من وحدة الصف الخليجي والعربي والإسلامي وتماسكه.
وأضاف بالهول: «إن الإمارات ستعمل مع دولة قطر على إنهاء كافة المسائل العالقة الأخرى من خلال المحادثات الثنائية». وتفتح المنافذ بين البلدين وفقاً لبيان قمة دول مجلس التعاون الخليجي.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية عن إعادة فتح المجال الجوي واستئناف الحركة الجوية بين الإمارات وقطر، اعتباراً من اليوم السبت 9 يناير (كانون الثاني) الحالي، وذلك عقب توقيع بيان العلا المتضمن اتفاق التضامن الدائم.
وقالت الهيئة، إنها ستستأنف الرحلات الجوية المجدولة وغير المجدولة بين الدولتين بالتنسيق مع هيئات الطيران المدني وشركات الطيران الوطنية في دولة الإمارات.
إلى ذلك رحب الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) بتوقيع بيان العلا «التضامن والاستقرار» خلال اجتماع الدورة 41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية «قمة السلطان قابوس والشيخ صباح»، التي شهدت قيام السعودية والبحرين والإمارات ومصر بإعادة فتح الحدود الجوية والبرية والبحرية مع قطر. وتمهد هذه الاتفاقية الطريق أمام شركات الطيران لاستئناف الربط الجوي الإقليمي والعالمي الذي يقلص أوقات الرحلات، ويخفض التكلفة التشغيلية على شركات الطيران، ويوفر روابط جوية أساسية تدعم صناعة السياحة والسفر في جميع أنحاء المنطقة.
وقال محمد البكري، نائب رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي في إقليم أفريقيا والشرق الأوسط، «إن إعادة فتح المجال الجوي خبر سار بالنسبة للمسافرين ولقطاع النقل الجوي، خصوصاً خلال هذه الأوقات الحرجة، حيث سيسهم المسار المباشر للرحلات الجوية بتسهيل عملية نقل وتوزيع لقاح (كورونا) عالمياً، نظراً لأهمية الموقع الاستراتيجي للمنطقة والمجال الجوي الرابط للقارات».
وأضاف البكري: «ستسهم هذه الاتفاقية بتشغيل مسارات مباشرة بين هذه الدول مما سيوفر وقتاً كبيراً على المسافرين، حيث شهدت الرحلات السابقة زيادة على الوقت الأصلي للرحلة من 40 دقيقة لأكثر من 5 ساعات في بعض الحالات. إضافة إلى ذلك، ستساعد المسارات المباشرة بتخفيض التكلفة التشغيلية على شركات الطيران، ما يسهم في مساعدتهم في مواجهة التحديات الناتجة عن فيروس كورونا». وأضاف البكري: «نتطلع إلى فتح المجال الجوي بين أهم الأسواق في صناعة الطيران إقليمياً وعالمياً، التي ستمهد بدورها لإنشاء ممرات سفر آمنة خالية من متطلبات الحجر الصحي بين هذه الدول، والتي ستسمح للعائلات والأصدقاء في جميع أنحاء المنطقة بإعادة الاتصال بشكل أسهل».
كان الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أكد، الخميس، أول من أمس، في مؤتمر صحافي، أن «عودة التنقل بين الدول والتجارة وفق اتفاق العلا سيكون خلال أسبوع من التوقيع على الاتفاق». وأشار كذلك إلى إعادة فتح البعثات الدبلوماسية دون إبطاء.
وقال «ننظر إلى الأمام ودولة الإمارات سعيدة بقلب صفحة في هذه الأزمة، وتتطلع إلى مستقبل مجلس التعاون ومستقبل العلاقات البينية بين مجلس التعاون وبين مصر بشفافية، حيث ترى أن انعكاسه على المحيط العربي سيكون إيجابياً».
إلى ذلك أعلنت الخطوط الجوية القطرية، أمس الخميس، تسيير رحلة في المجال الجوي السعودي، وقال الشركة، في تغريدة على «تويتر»، إن «الخطوط الجوية القطرية بدأت بإعادة تشغيل عدد من رحلاتها عبر الأجواء السعودية، مع تشغيل أول رحلة مُجدولة (كيو آر 1365) من الدوحة إلى جوهانسبورغ» مساء أول من أمس الخميس.
كان «بيان العلا» قد طوى الخلاف الخليجي، وارتقى بمجلس التعاون الخليجي إلى مرحلة جديدة، بعد أزمة الأعوام الثلاثة الماضية التي انتهت بتوقيع قادة دول المجلس وممثليهم، في إطار قمتهم الـ41 التي انعقدت في مدينة العلا السعودية.


الامارات العربية المتحدة اخبار الخليج

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة