بايدن يدفع لاستكمال تشكيلته الوزارية ومجلس الأمن القومي

استعجالاً لحماية أميركا وإعادة بناء طبقتها الوسطى

بايدن يخاطب نائبته هاريس خلال مؤتمر صحافي أول من أمس (أ.ف.ب)
بايدن يخاطب نائبته هاريس خلال مؤتمر صحافي أول من أمس (أ.ف.ب)
TT

بايدن يدفع لاستكمال تشكيلته الوزارية ومجلس الأمن القومي

بايدن يخاطب نائبته هاريس خلال مؤتمر صحافي أول من أمس (أ.ف.ب)
بايدن يخاطب نائبته هاريس خلال مؤتمر صحافي أول من أمس (أ.ف.ب)

دفع الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن في اتجاه استكمال التعيينات الرئيسية في حكومته وغيرها من التشكيلات لإدارته، مرشحاً حاكمة ولاية رود آيلاند جينا ريموندو لمنصب وزيرة التجارة، ودون غرايفز نائباً لها، ورئيس بلدية بوسطن مارتي والش وزيراً للعمل، وإيزابيل غوزمان لإدارة الأعمال الصغيرة، آملاً في حصولهم مع آخرين على مصادقات ضرورية من مجلس الشيوخ لمباشرة العمل «إعادة بناء» الطبقة الوسطى التي تشكل «العمود الفقري» لأميركا.
وبدا من التعيينات الأخيرة أن الرئيس المنتخب لا يزال مصمماً على أن يبدأ عهده في 20 يناير (كانون الثاني) الجاري بأعضاء فريق متنوع الخلفيات العرقية والدينية والثقافية، علماً بأن أكثرهم أيضاً من «الموظفين العموميين المتمرسين والمتفانين على استعداد للقيادة في اليوم الأول» لعهده، وفقاً لبيان أصدره فريقه الانتقالي الذي أفاد أيضاً بأن هذا الفريق سيعمل من أجل «تعزيز أجندة الرئيس المنتخب لإعادة البناء بشكل أفضل، وإخراجنا من أسوأ أزمة وظائف منذ نحو قرن عبر دعم الشركات الصغيرة، وزيادة انخراط النقابات، وإعادة بناء العمود الفقري لأميركا - الطبقة الوسطى لدينا». وأكد أن المرشحين لهذه المناصب «سيطلقون موجة جديدة من قوة العمال، ويساعدون الشركات الصغيرة المتعثرة في التعافي وإعادة الانفتاح، ويعيدون الأميركيين إلى العمل عبر إيجاد ملايين الوظائف النقابية ذات الأجر الجيد».
وقال بايدن إن هذا الفريق «سيساعدنا في الخروج من أكثر الأزمات الاقتصادية والوظائف إجحافاً في التاريخ الحديث من خلال بناء اقتصاد يشارك فيه كل أميركي»، مضيفاً أن هؤلاء «يشاركونني اعتقادي بأن الطبقة الوسطى بنت هذا البلد وأن النقابات هي التي بنت الطبقة الوسطى». وأكد أن هؤلاء «يعرفون كيفية العمل مع الولايات والمدن والبلدات الصغيرة والمجتمعات القبلية، جنباً إلى جنب مع العمال ورجال الأعمال والشركات لإنجاز الأمور للعمال الأميركيين»، موضحاً أنهم «سيعملون بلا كلل لضمان تمتع كل أميركي بعائد عادل لعملهم وفرصة متساوية للمضي إلى الأمام، وأن تزدهر أعمالنا وتتفوق على بقية العالم».
وكذلك قالت نائبة الرئيس المُنتخبة كامالا هاريس إنه «فيما نعمل على احتواء هذا الوباء وفتح اقتصادنا بمسؤولية، يجب علينا أيضاً أن نعيد بناء اقتصادنا بشكل أفضل من أجل ارتقاء كل الأميركيين»، مؤكدة أن هذا الفريق «سيحمي حقوق العمال ويوسعها، ويوفر وصول أصحاب الأعمال الصغيرة إلى رأس المال، ويستثمر في الابتكار والقدرة التنافسية الأميركية». ووعدت بالعمل مع بقية «أعضاء فريقنا الاقتصادي من أجل المساعدة في إيجاد الملايين من الوظائف النقابية ذات الأجر الجيد وبناء اقتصاد ليس أقوى فحسب، بل أكثر عدلاً للعمال».

تعيينات مجلس الأمن القومي
وكذلك أعلن بايدن وهاريس تعيين أعضاء إضافيين لدى مجلس الأمن القومي الذي يضطلع بدور أساسي في تقديم المشورة للرئيس المنتخب في الأمور المتعلقة بالأمن القومي والسياسات الخارجية وتنسيق تلك السياسات عبر الوكالات الحكومية.
وبالإضافة إلى مستشار الأمن القومي جايك سوليفان الذي عينه بايدن منذ أسابيع، اتخذ قرارات بتعيين كل من كبير الموظفين والسكرتير التنفيذي يوهانس أبراهام، ومديرة التخطيط الاستراتيجي ساشا بيكر، وكبيرة مستشاري الأمن القومي أريانا بيرينغوت، ومديرة الشراكات والمشاركة العالمية تانيا برادشير، ومديرة للشؤون التشريعية ريبيكا بروكاتو، ومديرة أمن الصحة العالمي والدفاع البيولوجي إليزابيث كاميرون، ومدير التكنولوجيا والأمن القومي تارون شابرا، ومديرة التكيف والاستجابة كيتلين دوركوفيتش، والنائب الرئيسي لمستشار الأمن القومي جون فينر، ومدير النصف الغربي للأرض خوان غونزاليس، ومدير جنوب آسيا سومونا غوها، ونائب كبير الموظفين والسكرتير التنفيذي راين هاربر، ومدير الاقتصاد الدولي والقدرة التنافسية بيتر هاريل، والناطقة باسم مجلس الأمن القومي إميلي هورن، ومنسقة الديمقراطية وحقوق الإنسان شانتي كالاتيل، ومديرة روسيا وآسيا الوسطى أندريا كيندال تيلور، وكبيرة مستشاري النائب الرئيسي لمستشار الأمن القومي آيلا ليبين، ومنسق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بريت ماكغورك، ومديرة للمناخ والطاقة ميلاني ناكاغاوا، ومديرة كتابة الخطب والمبادرات الاستراتيجية كارلين ريتشيل، ومديرة أوروبا أماندا سلوت.
وقال بايدن إن هؤلاء «سيضمنون أن تكون حاجات الأميركيين العاملين في مقدمة أولوياتنا في سياسة الأمن القومي»، مضيفاً أن هؤلاء سيكونون «جاهزين لبدء العمل في اليوم الأول لمواجهة التحديات العابرة للحدود التي تواجه الشعب الأميركي - من المناخ إلى الإنترنت».
وقال كبير موظفي البيت الأبيض المقبل رون كلاين إن هؤلاء «سيقدمون مجموعة واسعة من وجهات النظر لمواجهة التحديات الحاسمة في عصرنا».



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.