آلاف العائلات تفرّ من المعارك في جنوب أفغانستان

مقتل 5 مدنيين بغارة جوية على قندهار

الرئيس الأفغاني أشرف غني خلال زيارته لمدينة جلال آباد آمس (إ.ب.أ)
الرئيس الأفغاني أشرف غني خلال زيارته لمدينة جلال آباد آمس (إ.ب.أ)
TT

آلاف العائلات تفرّ من المعارك في جنوب أفغانستان

الرئيس الأفغاني أشرف غني خلال زيارته لمدينة جلال آباد آمس (إ.ب.أ)
الرئيس الأفغاني أشرف غني خلال زيارته لمدينة جلال آباد آمس (إ.ب.أ)

فرت نحو 17 ألف عائلة من ديارها منذ أكتوبر (تشرين الأول) في ولاية قندهار في جنوب أفغانستان هربا من المعارك العنيفة الدائرة بين القوات الحكومية الأفغانية ومقاتلي حركة طالبان على ما ذكر مصدر رسمي أمس.
وتشن حركة طالبان هجوما واسع النطاق في أقاليم عدة قريبة من مدينة قندهار التي تسيطر عليها القوات الحكومية.
وغادرت نحو سبعة آلاف عائلة تضم نحو 35 ألف شخص هذه الأقاليم ولجأت إلى قندهار على ما أوضح دوست محمد نياب مدير هيئة اللاجئين والنازحين في المدينة لوكالة الصحافة الفرنسية.
وأضاف «لقد أقمنا مخيمات ونصبنا خيما لهذه العائلات في أماكن عدة في المدينة. ولم نتمكن من تقديم المواد الغذائية إلا لنحو ألفي عائلة». واضطرت حوالى عشرة آلاف عائلة أخرى إلى مغادرة بلداتها واللجوء لدى جيران أو أقارب على ما أوضح سردار محمد براني مدير هيئة الكوارث الطبيعية في قندهار. وأكد براني أن المعارك تتواصل في بعض المناطق متوقعا حصول «أزمة إنسانية».
وقالت النازحة زارغونا التي هجرت منزلها الواقع في إقليم زاراي لوكالة الصحافة الفرنسية «نشعر بالبرد القارس، لدينا خيمة فقط من دون أي وسيلة تدفئة، فبسبب أعمال العنف تخلينا عن كل شيء وهربنا». وتعتبر ولاية قندهار مهد حركة طالبان فيما كانت المدينة التي تحمل الاسم نفسه عاصمة لنظامها الذي حكم أفغانستان في التسعينات». ومنذ أشهر قليلة تعاني كابل وولايات أخرى في البلاد من تفاقم أعمال العنف رغم مفاوضات السلام الجارية بين حركة طالبان والسلطات في الدوحة منذ سبتمبر (أيلول) الماضي. واستؤنفت هذه المفاوضات الأربعاء بعد توقف دام ثلاثة أسابيع. وخفضت حركة طالبان من هجماتها على المدن الكبرى منذ التوقيع في فبراير (شباط) الماضي في الدوحة على اتفاق مع الولايات المتحدة ينص على سحب القوات الأميركية بأكملها من أفغانستان بحلول مايو (أيار) 2021 في مقابل ضمانات أمنية. إلا أنها كثفت من هجماتها في المناطق الريفية التي باتت شبه يومية. وقتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص من بينهم خمسة مدنيين ليلة أول من أمس في هجومين منفصلين في جنوب البلاد على ما أفادت مصادر رسمية محلية. في غضون ذلك، أعلن مسؤولون محليون في أفغانستان أمس، مقتل خمسة مدنيين بينهم طفل، في غارة جوية بإقليم هلمند جنوب البلاد. كما أصيب ما لا يقل عن أربعة أشخاص في الهجوم الذي نُفِّذ ليلا في منطقة بوشران بضواحي مدينة لاشكارجاه، بحسب ما قاله عطاء الله أفغان وعبد المجيد أخوندزاده، العضوان في المجلس المحلي، لوكالة الأنباء الألمانية.
والضحايا هم ثلاث نساء وطفل وشاب، بحسب ما أوضحه المسؤولون. وأضاف المسؤولون أن الغارة الجوية ضربت منزلا مدنيا في المنطقة الخاضعة لسيطرة طالبان. ولم يتضح على الفور ما إذا كان الهجوم من تنفيذ القوات الأفغانية أم الجيش الأمريكي. ويندلع قتال عنيف منذ شهور في هلمند بين حركة طالبان والقوات المسلحة الأفغانية.



اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
TT

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

قال شهود من رويترز ووسائل إعلام بلجيكية إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل خلال اشتباكات في بروكسل اليوم السبت مع متظاهرين مناهضين للحكومة طالبوا بتحسين ظروف النظام التعليمي.

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

وجاءت الاشتباكات بعد تجمع مئات المحتجين، ومعظمهم من الشبان، للمطالبة بزيادة التمويل المخصص للتعليم، وذلك في استمرار للمظاهرات التي شهدها هذا البلد خلال الأشهر القليلة الماضية.

واتهم المحتجون الشرطة باللجوء للعنف المفرط رغم أن هذه الاشتباكات كانت أقل حدة ونطاقا بكثير من تلك التي شهدتها بلجيكا الأسبوع الماضي، أو تلك التي وقعت على نطاق أوسع بكثير في فرنسا المجاورة.

ورأى شهود من رويترز محتجين في بروكسل يركضون بينما يلاحقهم أفراد من الشرطة، وكذلك تعرض أحد المحتجين للضرب والركل من بعض الأفراد.

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

واستهدف محتجون دراجات هوائية ونارية مخصصة للتأجير محاولين إضرام النار فيها بعد رشقها بلافتات من الشوارع وأشياء أخرى.

وذكرت وسائل إعلام بلجيكية أن الشرطة استخدمت في واقعة منفصلة الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعة من المحتجين.

وقالت شرطة بروكسل مساء اليوم في بيان إنه لم تحدث أي وقائع جسيمة مشيرة إلى أنها اتخذت تدابير "لضمان الحفاظ على النظام العام وسلامة الجميع".

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (إ.ب.أ)

وأضاف البيان أن الشرطة احتجزت مؤقتا خمسة أشخاص بتهمة الإخلال بالنظام العام بالإضافة إلى أربعة آخرين بتهمة حيازة أسلحة محظورة والتحريض على أعمال الشغب.


تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
TT

تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)

وقع زلزالان بلغت قوتهما 6,9 و6,3 درجات، اليوم (السبت)، قبالة أرخبيل فانواتو الصغير في المحيط الهادئ، ما أدى إلى إطلاق تحذير من حدوث تسونامي، وفق ما ذكر مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ.

وكان هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أشارت في البداية إلى وقوع زلزال بقوة 7,2 درجات، لكنها أعلن لاحقا رصد زلزالين بقوة 6,9 و6,3 درجات وقعا على عمق ضحل في المياه المحيطة بالأرخبيل.

وحذّر مركز الرصد الذي يتخذ في هاواي مقرا عقب وقوع الزلزال «استنادا إلى المؤشرات الأولية للزلزال... ثمة احتمال لحدوث موجات تسونامي خطيرة على السواحل الواقعة ضمن نطاق 300 كيلومتر من مركز الزلزال».

ووقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

والزلازل كثيرة الحدوث في فانواتو، وهي أرخبيل منخفض يقع ضمن نطاق «حلقة النار» التكتونية في المحيط الهادئ، وهي سلسلة من المناطق النشطة زلزاليا تمتد من اليابان مرورا بجنوب شرق آسيا وعبر حوض المحيط الهادئ.


تقرير: تضاؤل فرص عقد لقاء بين ترمب وزعيم كوريا الشمالية هذا العام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
TT

تقرير: تضاؤل فرص عقد لقاء بين ترمب وزعيم كوريا الشمالية هذا العام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)

كشفت خمسة مصادر مطلعة أن المسؤولين ​الأميركيين والكوريين الجنوبيين يرون أن فرص عقد لقاء بين الرئيس دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هذا ‌العام تتضاءل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وكان ‌ترمب، ​وهو ‌الرئيس ⁠الأميركي ​الوحيد الذي التقى ⁠زعيماً كوريّاً شماليّاً، حريصاً على إعادة إطلاق المحادثات مع كوريا الشمالية، لكن بيونغ يانغ لم تبد اهتماماً يذكر ⁠بالدبلوماسية الهادفة إلى احتواء ‌برنامجها ‌النووي.

وقالت المصادر ​الخمسة، أربعة ‌منهم اطلعوا على ‌الأمر من قبل مسؤولين كبار من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، أما الخامس فمسؤول ‌كوري جنوبي، إن الولايات المتحدة لم ⁠تتلق ⁠أي رد من كوريا الشمالية بشأن عقد لقاء بين ترمب وكيم، ولم يتبق سوى القليل من الوقت قبل انعقاد قمة إقليمية في الصين الشهر المقبل، ​حيث ​يمكن أن يتم عقد هذا اللقاء.