توقيف عشرات من نشطاء الديمقراطية بينهم أميركي في هونغ كونغ

الحملة ستزيد من احتمالات التصادم بين بكين وواشنطن

نشطاء الديمقراطية خلال مؤتمر صحافي أمس على خلفية الاعتقالات (أ.ب)
نشطاء الديمقراطية خلال مؤتمر صحافي أمس على خلفية الاعتقالات (أ.ب)
TT

توقيف عشرات من نشطاء الديمقراطية بينهم أميركي في هونغ كونغ

نشطاء الديمقراطية خلال مؤتمر صحافي أمس على خلفية الاعتقالات (أ.ب)
نشطاء الديمقراطية خلال مؤتمر صحافي أمس على خلفية الاعتقالات (أ.ب)

في أكبر حملة ضد معسكر المعارضة المطالب بالديمقراطية في هونغ كونغ، منذ أن فرضت بكين قانون الأمن القومي المثير للجدل العام الماضي، ألقت شرطة المدينة القبض على عشرات النشطاء، بينهم نواب سابقون ونشطاء وشخصيات بارزة، أمس (الأربعاء)، واتهمتهم بالتخطيط «لشلّ» حكومة هونغ كونغ و«الإطاحة بها»، حسب تصريحات جون لي، وزير الأمن في المستعمرة البريطانية السابقة. وقال لي، كما اقتبست عنه «رويترز»، إن المعتقلين خططوا لإلحاق «ضرر جسيم» بالمجتمع، وإن السلطات لن تتهاون مع أي عمل تخريبي. الحملة ستزيد من احتمالات التصادم بين الصين والولايات المتحدة، مع استعداد الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن لتولي منصبه في 20 يناير (كانون الثاني).
ويرى منتقدون أن قانون الأمن الجديد الذي فرضته الصين في يونيو (حزيران) يبدد الآمال في حريات واسعة النطاق، صدرت وعود بشأنها عندما عادت المدينة إلى الحكم الصيني عام 1997. وأشارت وسائل إعلام إلى اعتقال أكثر من 50 شخصاً، بينهم محامٍ أميركي يمارس مهنته في هونغ كونغ. وشملت قائمة المعتقلين برلمانيين سابقين مؤيّدين للديمقراطية، من أمثال جيمس تو، وأندرو وان، ولام تشيوك تينغ، بالإضافة إلى نشطاء أصغر سناً.
ويعاقب القانون الجديد 4 جرائم تتّصل بأمن الدولة، هي التخريب والنزعة الانفصالية والإرهاب والتواطؤ مع قوى خارجية، ويجرّم مروحة واسعة من الأنشطة والأفعال، بما في ذلك التعبير عن وجهات نظر سياسية انفصالية، مثل الدعوة إلى استقلال هونغ كونغ أو منحها قدراً أكبر من الحكم الذاتي.
وهذا القانون الساري منذ 30 يونيو فرضته بكين رداً على المظاهرات المؤيدة للديمقراطية التي استمرت أشهراً عدة في هونغ كونغ عام 2019.
وفي حين قالت أحزاب وشخصيات معارضة في تغريدات على «تويتر» ومنشورات على «فيسبوك» إن السلطات اعتقلت 21 شخصاً بتهمة «التخريب»، أكّد مسؤول كبير في الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية أن عدد الموقوفين «بلغ نحو 50 شخصاً». وقال مصدر قضائي لوكالة الصحافة الفرنسية إن المحامي جون كلانسي الذي يعمل في مكتب «هو تسي واي وشركاه» للمحاماة اعتقل بشبهة «التخريب». وأكّد صحة هذه المعلومات مسؤول في الشرطة طلب عدم نشر اسمه. ومن بين المعتقلين ألبرت هو، أحد الشركاء في مكتب «هو تسي واي وشركاه» للمحاماة، والعضو السابق في المجلس التشريعي لهونغ كونغ.
ومن بين هؤلاء النشطاء شابتان أكّدتا بنفسيهما عبر «فيسبوك» نبأ اعتقالهما، وهما الصحافية السابقة غوينيث هو (30 عاماً) والمسؤولة المحلية المنتخبة تيفاني يوين (27 عاماً). ونشر أقارب لجوشوا وونغ، أحد أشهر رموز الحركة المؤيّدة للديمقراطية والمسجون حالياً، على حسابه في موقع «فيسبوك»، أن قوات الأمن دهمت خلال العملية منزله وفتّشته. وباعتقاله، أصبح كلانسي أول مواطن أميركي يتم توقيفه في هونغ كونغ بموجب القانون الجديد. ووفقاً للموقع الإلكتروني لـ«هو تسي واي وشركاه» فإن كلانسي يعمل في مكتب المحاماة هذا منذ العام 1997 وهو متخصّص بقضايا الإهمال الطبي والجروح.
وبحسب المصدر نفسه، فإن هذا المحامي ينشط في منظمتين غير حكوميتين تعنيان بحقوق الإنسان. ويرأس كلانسي «اللجنة الآسيوية لحقوق الإنسان» التي تأسّست عام 1984. وهو أيضاً مسؤول في «مجموعة المحامين المعنيين بحقوق الإنسان في الصين».
وشنّ أنتوني بلينكن، الذي اختاره الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن لتولّي وزارة الخارجية، هجوماً عنيفاً على بكين بسبب الاعتقالات، معتبراً هذه التوقيفات «اعتداءً» على «الحقوق العالمية». وقال بلينكن، في تغريدة على «تويتر»، إن «الاعتقالات الواسعة النطاق لمتظاهرين مؤيدين للديمقراطية هي اعتداء على أولئك الذين يدافعون بشجاعة عن الحقوق العالمية». وأضاف أن «إدارة بايدن - هاريس ستقف إلى جانب شعب هونغ كونغ، وضدّ قمع بكين للديمقراطية».
ووفقاً لشخصيات في المعارضة، فإن الاعتقالات مرتبطة بالانتخابات التمهيدية التي نظّمتها العام الماضي أحزاب مؤيّدة للديمقراطية. ويومها أدلى أكثر من 600 ألف ناخب في هونغ كونغ بأصواتهم في تلك الانتخابات التمهيدية غير الرسمية التي هدفت إلى اختيار المرشحين الأوفر حظاً للفوز بالانتخابات التشريعية في هونغ كونغ. ويتألف مجلس النواب في هونغ كونغ من 70 نائباً، يتم اختيار نصفهم فقط بالانتخاب. وأرادت الأحزاب المؤيدة للديمقراطية من تنظيم تلك الانتخابات التمهيدية أن تضمن فوز مرشحيها بجميع تلك المقاعد الـ35 وأن تحصل للمرة الأولى على الأغلبية في المجلس التشريعي.
لكنّ ممثّلين للنظام الحاكم في بكين حذّروا يومها تلك الأحزاب من أن تنظيم انتخابات تمهيدية بهدف الفوز بالأغلبية يرقى إلى عمل «تخريبي» يعاقب عليه قانون الأمن القومي الجديد الذي فرضته بكين على المستعمرة البريطانية السابقة، ذات الحكم شبه الذاتي.



اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
TT

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)
اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

قال شهود من رويترز ووسائل إعلام بلجيكية إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل خلال اشتباكات في بروكسل اليوم السبت مع متظاهرين مناهضين للحكومة طالبوا بتحسين ظروف النظام التعليمي.

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

وجاءت الاشتباكات بعد تجمع مئات المحتجين، ومعظمهم من الشبان، للمطالبة بزيادة التمويل المخصص للتعليم، وذلك في استمرار للمظاهرات التي شهدها هذا البلد خلال الأشهر القليلة الماضية.

واتهم المحتجون الشرطة باللجوء للعنف المفرط رغم أن هذه الاشتباكات كانت أقل حدة ونطاقا بكثير من تلك التي شهدتها بلجيكا الأسبوع الماضي، أو تلك التي وقعت على نطاق أوسع بكثير في فرنسا المجاورة.

ورأى شهود من رويترز محتجين في بروكسل يركضون بينما يلاحقهم أفراد من الشرطة، وكذلك تعرض أحد المحتجين للضرب والركل من بعض الأفراد.

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (د.ب.أ)

واستهدف محتجون دراجات هوائية ونارية مخصصة للتأجير محاولين إضرام النار فيها بعد رشقها بلافتات من الشوارع وأشياء أخرى.

وذكرت وسائل إعلام بلجيكية أن الشرطة استخدمت في واقعة منفصلة الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعة من المحتجين.

وقالت شرطة بروكسل مساء اليوم في بيان إنه لم تحدث أي وقائع جسيمة مشيرة إلى أنها اتخذت تدابير "لضمان الحفاظ على النظام العام وسلامة الجميع".

اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة في بروكسل (إ.ب.أ)

وأضاف البيان أن الشرطة احتجزت مؤقتا خمسة أشخاص بتهمة الإخلال بالنظام العام بالإضافة إلى أربعة آخرين بتهمة حيازة أسلحة محظورة والتحريض على أعمال الشغب.


تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
TT

تحذير من تسونامي بعد رصد زلزالين قبالة فانواتو

وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)
وقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو (رويترز)

وقع زلزالان بلغت قوتهما 6,9 و6,3 درجات، اليوم (السبت)، قبالة أرخبيل فانواتو الصغير في المحيط الهادئ، ما أدى إلى إطلاق تحذير من حدوث تسونامي، وفق ما ذكر مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ.

وكان هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أشارت في البداية إلى وقوع زلزال بقوة 7,2 درجات، لكنها أعلن لاحقا رصد زلزالين بقوة 6,9 و6,3 درجات وقعا على عمق ضحل في المياه المحيطة بالأرخبيل.

وحذّر مركز الرصد الذي يتخذ في هاواي مقرا عقب وقوع الزلزال «استنادا إلى المؤشرات الأولية للزلزال... ثمة احتمال لحدوث موجات تسونامي خطيرة على السواحل الواقعة ضمن نطاق 300 كيلومتر من مركز الزلزال».

ووقع مركز الزلزال على مسافة نحو 200 كيلومتر شمال غرب بورت أولري في فانواتو، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

والزلازل كثيرة الحدوث في فانواتو، وهي أرخبيل منخفض يقع ضمن نطاق «حلقة النار» التكتونية في المحيط الهادئ، وهي سلسلة من المناطق النشطة زلزاليا تمتد من اليابان مرورا بجنوب شرق آسيا وعبر حوض المحيط الهادئ.


تقرير: تضاؤل فرص عقد لقاء بين ترمب وزعيم كوريا الشمالية هذا العام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
TT

تقرير: تضاؤل فرص عقد لقاء بين ترمب وزعيم كوريا الشمالية هذا العام

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين عام 2019 (رويترز)

كشفت خمسة مصادر مطلعة أن المسؤولين ​الأميركيين والكوريين الجنوبيين يرون أن فرص عقد لقاء بين الرئيس دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هذا ‌العام تتضاءل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وكان ‌ترمب، ​وهو ‌الرئيس ⁠الأميركي ​الوحيد الذي التقى ⁠زعيماً كوريّاً شماليّاً، حريصاً على إعادة إطلاق المحادثات مع كوريا الشمالية، لكن بيونغ يانغ لم تبد اهتماماً يذكر ⁠بالدبلوماسية الهادفة إلى احتواء ‌برنامجها ‌النووي.

وقالت المصادر ​الخمسة، أربعة ‌منهم اطلعوا على ‌الأمر من قبل مسؤولين كبار من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، أما الخامس فمسؤول ‌كوري جنوبي، إن الولايات المتحدة لم ⁠تتلق ⁠أي رد من كوريا الشمالية بشأن عقد لقاء بين ترمب وكيم، ولم يتبق سوى القليل من الوقت قبل انعقاد قمة إقليمية في الصين الشهر المقبل، ​حيث ​يمكن أن يتم عقد هذا اللقاء.