معمارية التشكيل الشعري الملحمي

«دفتر العابر» للمغربي ياسين عدنان نموذجاً

معمارية التشكيل الشعري الملحمي
TT

معمارية التشكيل الشعري الملحمي

معمارية التشكيل الشعري الملحمي

بتناوله «الفضاء الرحلي السير ذاتي في قصيدة النثر» من زاوية «معمارية التشكيل الشعري الملحمي في (دفتر العابر)» للشاعر المغربي ياسين عدنان، يأتي الكتاب الجديد للعراقي محمد صابر عبيد، أستاذ النظرية والمناهج الحديثة والنقد التطبيقي، ضمن إصدارات «الآن، ناشرون وموزعون»، ليمثل إضافة في مجال التعاطي مع قصيدة النثر العربية والبحث فيما يبني شعريتها، بعد عقود من الجدل لإثبات شرعيتها.
وكتب عبيد، في معرض دراسته النقدية، أن «دفتر العابر» هو «قصيدة سير ذاتية مخصوصة بالسفر في رحلات يقوم بها الشاعر»، في ظل وجود «عدد لا بأس به من العناصر الميثاقية القرائية» التي «تؤكد سير ذاتية السرد الشعري في القصيدة»، وبالتالي فإذا كانت قصيدة النثر قد دخلت في هذا الفضاء السير ذاتي، فإن «دفتر العابر» يتوغل أكثر في «مصطلح أبعد وأغزر» هو «القصيدة الرحلية السير ذاتية» الذي يعده مصطلحاً جديداً، قال إنه ابتكره كي يستجيب لمحطات القراءة النقدية التي يقترحها كتابه الجديد.
توزعت الدراسة على 16 باباً، منطلقة من مقدمة ومدخل حول أسئلة قصيدة النثر، قبل أن يتركز التناول على «دفتر العابر»، بداية من زوايا العنوان والاستهلال والغلاف والإهداء والتصدير.
وانطلق عبيد من خصوصية الجدل الذي رافق قصيدة النثر العربية، مشيراً إلى أن قصيدة النثر تعد اليوم «مثار جدل وسجال وحوار كثيف ومتجدد ومتطور ومثمر». وقصيدة النثر بالنسبة له «بالغة التنوع من حيث طبيعة تجربة كتابتها؛ إذ تنفتح على أجواء وفضاءات كتابية ثرية لا حدود لها، تضمن حداثتها المستمرة وحريتها المطلقة وعدم انضوائها تحت أي هيمنة نظرية مسبقة ترسم لها طريقها وتحدد أولوياتها»، كما تتعدد بتعدد شعرائها وتنوعهم، وبالتالي فـ«حين يتم تناول هذه التجارب نقدياً لا بد أن تمنح كل تجربة عناية قرائية خاصة لا تنتمي إلا لها على نحو شديد الخصوصية والتمركز والوضوح».
ويوضح عبيد طريقة تعاطيه مع موضوع كتابه، مشيراً إلى أن الرؤية البحثية المتمثلة في «الفضاء السير ذاتي في قصيدة النثر» تتضح بعنوانه الثاني المكمِّل نظرياً «معمارية التشكيل الملحمي في (دفتر العابر) لياسين عدنان»، في حين يتحرر في ممارسته النقدية الحرة من أي مرجعية نقدية خاصة بمقاربة قصيدة النثر العربية على المستويات كلها؛ مشدداً على ابتكار منهج نقدي ورؤية نقدية من جوهر النص الشعري وحساسيته وطبيعته ومزاجه وفضائه، على نحو يسمح له بتسخير خبرته وذائقته ورؤيته العابرة للنظرية والمنهج والسياق والأداة والممارسة، وترك أدوات الفحص الشديدة الانتباه بمزاج نقدي حر وديمقراطي وحداثي، يعمل بأفق مفتوح لا يدين بالولاء والانتماء إلا إلى النص ولا شيء غير النص.
وفق هذا الاختيار والقناعة، سينطلق عبيد في تناول «دفتر العابر» ذي الطبيعة التي وصفها بـ«الملحمية»، مشيراً إلى أنه ينفتح على «أجواء ومساقات وطبقات ومقامات وظلال وزوايا ونوافذ كثيرة»، حيث إن «شعريته تستجيب أولاً وأخيراً لمعمارية التشكيل الشعري الملحمي» من حيث «الاشتباك والتقاطع والتعاضد والتفاعل والتداخل، وتتمخض عن فضاء رحلي سير ذاتي بالمعنى الذي يجعل منها قصيدة سفر ينهض بها شاعر راحل وعابر ومسافر ومغامر، يحكي سيرته الذاتية في هذه الرحلات شعراً».
بعد مقدمة الكتاب، سيعيدنا المدخل إلى الأسئلة التي رافقت تجربة قصيدة النثر العربية، بالتشديد على أن تسمية قصيدة النثر قد خضعت لـ«إرهاب مفاهيمي واصطلاحي حاول بشوفينية ظلامية نزع شرعيتها في الانتماء لحقل الشعر وفرض قيم النثر عليها...»، وأنّ هذه التسمية اليوم قد «تكرّست بما يكفي للعزوف عن أي مقترحات جديدة في هذا الشأن»، داعياً الجميع إلى «الاقتناع بهذه التسمية والبحث في أمور أخرى أكثر جدوى بوسعها أن تكتشف قيماً جديدة في المشهد، بعيداً عن الارتماء في أحضان التفكير الإبداعي والتخوين الفكري الذي لن يغني من الأمر شيئاً في نهاية المطاف».
يستعرض عبيد في «قصيدة النثر: توابل الكلام» و«قصيدة النثر فضاء رؤيوياً» علاقة قصيدة النثر بقصيدة الوزن وقصيدة التفعيلة، وكيف «انفتح الفضاء الشعري لقصيدة النثر العربية الحديثة على أبواب ونوافذ وكُوّات كثيرة كي يستقبل الهواء الجديد والنظيف من الاتجاهات الظاهرة والباطنة كافة»، قبل أن ينهي بتقديم «دفتر العابر»، من خلال الحديث عن «الذات الشاعرة التي تروي حالها الحالم المنهك الطريد المخذول في المقاهي والحانات والمدن العابر منها لا ترويها سوى القصيدة، القصيدة هي السيرة وهي الرحلة وهي المقصد الذي يتوسل بمقاصد مكانية وزمانية أخرى كي يصل إليها».
ثم ينقلنا عبيد إلى فضاء التفاصيل وجدل السرد والحوار والمكان والشخصية، وتجليات الآخر في الفضاء الشعري الرحلي، ثم الاسترجاع والتوطين في المشهد الشعري الرحلي، وفضاء درامية الشعر ومسرحة القصيدة، مركزاً على أن شخصية الشاعر العابر، في «دفتر العابر»، هي الشخصية المركزية التي تروي الحدث الشعري وتدور حولها الأحداث الأخرى في مركز الحكاية والدوائر المحيطة بها، في حين «يصوغ الراوي الشعري الشخصية الشعرية» بـ«أسلوبية تشكيلية وسردية وبارعة»، تتضمن «وعياً بالمؤهلات التي تحتاج إليها كل شخصية بما ينسجم ودورها في طبقات الحدث الشعري».
يختم عبيد دراسته بالحديث عن جذوة الشعر التي «ينبغي أن تبقى مشتعلة في الفضاء الرحلي؛ لأن الشعر يكمن في روح لا تخبو، وهي تتطلع إلى مزيد من الرغبة والمغامرة وركوب المخاطر حتى يتحول (دفتر العابر) إلى كتاب يحمله في يمينه وبه يدلف إلى جنة الشعر، حيث الحياة أبداً في عيشة راضية».



كنوز الموتى تكشف عن أسرار الماضي... العثور على قبر عمره قرون في بنما

عالم آثار داخل قبر عمره 1200 عام في موقع إل كانو الأثري ببنما يضم رفات شخصية رفيعة ومقتنيات ذهبية (أ.ف.ب)
عالم آثار داخل قبر عمره 1200 عام في موقع إل كانو الأثري ببنما يضم رفات شخصية رفيعة ومقتنيات ذهبية (أ.ف.ب)
TT

كنوز الموتى تكشف عن أسرار الماضي... العثور على قبر عمره قرون في بنما

عالم آثار داخل قبر عمره 1200 عام في موقع إل كانو الأثري ببنما يضم رفات شخصية رفيعة ومقتنيات ذهبية (أ.ف.ب)
عالم آثار داخل قبر عمره 1200 عام في موقع إل كانو الأثري ببنما يضم رفات شخصية رفيعة ومقتنيات ذهبية (أ.ف.ب)

عثر علماء آثار في بنما على قبر يُقدَّر عمره بنحو ألف عام، دُفنت فيه إلى جانب بقايا بشرية قطع ذهبية وفخاريات، وفق ما أعلنت المسؤولة عن فريق التنقيب.

وسُجّل هذا الاكتشاف في موقع إل كانو الأثري بمنطقة ناتا، على بُعد نحو 200 كيلومتر جنوب غربي مدينة بنما، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

موقع إل كانو الأثري يرتبط بالمجتمعات التي سكنت المناطق الوسطى من بنما بين القرنين الـ8 والـ11 (أ.ف.ب)

وكان علماء الآثار قد اكتشفوا سابقاً في الموقع بقايا تعود إلى ما قبل فترة الاستعمار الأوروبي التي بدأت في القرن الـ16.

وفي الاكتشاف الجديد، عُثر على بقايا عظمية محاطة بمقتنيات ذهبية وفخار مزخرف بنقوش، ما يشير إلى أن المدفونين في القبر كانوا من النخبة الاجتماعية، حسبما أوضحت جوليا مايو المسؤولة عن أعمال التنقيب.

وقدّرت الباحثة عمر القبر بما يتراوح بين 800 وألف عام، مشيرة إلى أن الرفات المدفون مع القطع الذهبية يعود إلى الشخص الأعلى مرتبة في المجموعة.

وضمّت اللقى المكتشفة سوارين وقرطين وقطعة صدرية مزينة بزخارف تمثل الخفافيش والتماسيح.

في القبر رفات شخصية رفيعة ومقتنيات ذهبية (أ.ف.ب)

ويرتبط موقع إل كانو الأثري بالمجتمعات التي سكنت المناطق الوسطى من بنما بين القرنين الـ8 والـ11، حيث كان يُستخدم لدفن الموتى على مدى نحو 200 عام.

وقالت وزارة الثقافة إن هذا الاكتشاف يُعد ذا أهمية كبيرة لعلم الآثار في بنما ولدراسة مجتمعات ما قبل الاستعمار الإسباني في أميركا الوسطى.

ويرى خبراء أن هذه الحفريات تعكس اعتقاد تلك المجتمعات بأن الموت لم يكن نهاية، بل انتقالاً إلى مرحلة أخرى يحافظ فيها الإنسان على مكانته الاجتماعية.


لماذا يتعافى البعض أسرع من غيرهم؟ السر في «معتقداتك عن العالم»

«المعتقدات الأساسية عن العالم» تحدد طريقة استجابتك للشدائد (بكسلز)
«المعتقدات الأساسية عن العالم» تحدد طريقة استجابتك للشدائد (بكسلز)
TT

لماذا يتعافى البعض أسرع من غيرهم؟ السر في «معتقداتك عن العالم»

«المعتقدات الأساسية عن العالم» تحدد طريقة استجابتك للشدائد (بكسلز)
«المعتقدات الأساسية عن العالم» تحدد طريقة استجابتك للشدائد (بكسلز)

تشير دراسة نفسية حديثة إلى أن طريقة استجابتنا للصدمات والأحداث القاسية لا تعتمد فقط على حجم التجربة نفسها، بل على المعتقدات الأساسية التي نحملها عن العالم مسبقاً. وتكشف النتائج عن أن الإيمان بأن العالم قابل للتحسين، وعادل، ويميل بطبيعته إلى التجدد قد يرتبط بانخفاض مستويات القلق والاكتئاب عند مواجهة المرض أو العنف أو الخسارة، مما يسلّط الضوء على دور «المعتقدات الجوهرية» في تعزيز الصمود النفسي.

وفق تقرير نشره موقع «سايكولوجي توداي»، فإن علماء النفس لطالما ناقشوا أسباب هذه الفروق في التعامل مع الشدائد. ومن بين التفسيرات المطروحة ما تُعرف بـ«المعتقدات الأساسية عن العالم».

وتشير «المعتقدات الأساسية عن العالم» إلى التوقعات العميقة والعامة حول طبيعة العالم. وهي تشمل معتقدات مثل ما إذا كان العالم آمناً أم خطِراً، جميلاً أم قبيحاً، إضافةً إلى تصورات أخرى كثيرة.

ويميل كثيرون إلى افتراض أن المعتقدات السلبية عن العالم تنشأ نتيجة المرور بتجارب قاسية. بل إن نظرية نفسية كلاسيكية ظهرت في ثمانينات القرن الماضي تفترض أن الصدمات تُحطم المعتقدات الإيجابية عن العالم، وهو ما قد يزيد من القلق والاكتئاب.

غير أن مجموعة متزايدة من الأبحاث، بما في ذلك دراسة حديثة، تشير إلى احتمال مختلف: ربما لا تكون الأحداث القاسية هي التي تُشكل معتقداتنا الأساسية لاحقاً، بل إن المعتقدات التي نحملها مسبقاً هي التي تحدد طريقة استجابتنا.

خلال السنوات الأخيرة، ازداد اهتمام الباحثين بفكرة أن هذه المعتقدات تعمل كمرشّحات نفسية تُشكل تفسيرنا للأحداث. فقد أظهرت دراسات سابقة أن الأشخاص الذين يرون العالم مكاناً خطِراً يبالغون في تقدير احتمال وقوع تهديدات كبرى، مقارنةً بمن يرونه آمناً. كما بيّنت دراسة أخرى أن من ينظرون إلى العالم نظرة أكثر سلبية، حتى ليوم واحد، يميلون إلى تفسير تصرفات شركائهم العاطفيين على أنها أقل دفئاً وكفاءة وأخلاقية.

لاختبار ما إذا كانت المعتقدات السابقة تُشكل الاستجابة للأحداث الصعبة -أم أن الأحداث الصعبة هي التي تُغير هذه المعتقدات- أُجريت دراستان تناولتا نوعين مختلفين جداً من الشدائد.

الأحداث القاسية هي التي تُشكل معتقداتنا الأساسية لاحقاً (بكسلز)

في الدراسة الأولى:

شمل الاستطلاع 551 شخصاً يواجهون تحديات صحية كبيرة (مرضى سرطان، وناجون من السرطان، وأشخاص يعيشون مع التليف الكيسي)، وقورِنوا بـ501 شخص يتمتعون بصحة جيدة. وقدم المشاركون تقارير عن مستويات القلق والاكتئاب لديهم، إضافةً إلى معتقداتهم الأساسية عن العالم.

أما الدراسة الثانية:

فتناولت طلاباً في جامعة فيرجينيا الأميركية كانوا يشاركون في دراسة أخرى عندما وقع إطلاق نار داخل الحرم الجامعي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، مما أدى إلى مقتل ثلاثة طلاب وإصابة آخرين، وتعليق الدراسة لفترة. وتم تحليل إجابات الطلاب الذين كانوا يقيمون في الحرم الجامعي قبل الحادثة وبعدها.

النتيجة الأولى: المعتقدات الأساسية بالكاد تغيّرت

من أبرز النتائج أن معتقدات الطلاب عن العالم بقيت مستقرة إلى حد كبير، حتى بعد حادثة إطلاق النار. وبالمثل، لم تختلف معتقدات المصابين بالتليف الكيسي عن مجموعة الأصحاء. أما الأشخاص الذين كانوا يعانون من سرطان نشط فقد أبدوا معتقدات أكثر سلبية قليلاً، لكن هذه التغيرات لم تستمر لدى من دخلوا مرحلة التعافي.

تشير هذه النتائج إلى أن الأثر العاطفي للشدائد لا يبدو معتمداً على تغيّر المعتقدات الأساسية عن العالم.

النتيجة الثانية: المعتقدات السابقة تنبأت بمستوى الضيق النفسي

في كلتا الدراستين، ارتبطت المعتقدات الأساسية التي يحملها الأفراد مسبقاً ارتباطاً قوياً بمقدار الضيق الذي شعروا به. ولم يكن الأمر متعلقاً فقط بالإيمان العام بأن العالم «جيد» أو «سيئ»، بل كان أكثر تحديداً.

برزت ثلاثة معتقدات في الدراسة الأولى على وجه الخصوص:

- أن العالم قابل للتحسين (أي يمكن تغييره بجهود الإنسان).

- أن العالم عادل (أي إن الجزاء من جنس العمل).

- أن العالم يميل بطبيعته إلى التجدد والشفاء، لا إلى التدهور والانحلال.

الأشخاص الذين تبنّوا هذه المعتقدات الثلاثة أظهروا مستويات أقل بكثير من القلق والاكتئاب عند مواجهة مرض خطير، مقارنةً بمعتقدات أخرى مثل كون العالم آمناً أو جميلاً أو ذا معنى.

بل إن بعضهم لم يبدُ أكثر ضيقاً من أشخاص لم يمروا بمرض أصلاً.

وفي دراسة الحرم الجامعي، لم تتوافر بيانات عن جميع هذه المعتقدات، لكن الاعتقاد بأن العالم آمن برز بوصفه عاملاً حاسماً. فالطلاب الذين كانت ثقتهم بأمان العالم منخفضة أظهروا ارتفاعاً واضحاً في مستويات التوتر بعد الحادثة، فيما لم يُسجل من يؤمنون بأن العالم آمن تغيّراً يُذكر في مستويات الضيق.

في البداية، افترض الباحثون أن التفاؤل العام قد يفسر النتائج، لكن تبين أن التأثير الوقائي كان أكثر تحديداً من مجرد نظرة متفائلة عامة.

لماذا هذه المعتقدات تحديداً؟

اقترحت الدراسة أن هناك ثلاث طرق محتملة لتحسين الوضع عند وقوع حدث مدمر:

- أن يقوم الشخص نفسه أو غيره بإصلاح الوضع (وهو تصور أسهل إذا كان العالم يُرى قابلاً للتحسين).

- أن تتدخل قوة عليا أو عدالة كونية (وهو تصور أسهل إذا كان العالم يُرى عادلاً).

- أن يتحسن الوضع طبيعياً بمرور الوقت (وهو تصور أسهل إذا كان العالم يُرى ميالاً إلى التجدد).

هل يمكن تغيير هذه المعتقدات؟

رغم أن المعتقدات الأساسية لا تتغير كثيراً في الحياة اليومية، تشير الأبحاث إلى أنها قد تتبدل في ظروف معينة، مثل التدخلات العلاجية النفسية. ويطرح ذلك احتمال أن تنمية بعض هذه المعتقدات قد تعزز الصمود النفسي، إلا أن هذه الفرضية تحتاج إلى مزيد من البحث.

بالنتيجة، المرض والخوف والخسارة والصدمات المفاجئة جزء من الحياة. وتشير النتائج إلى طريقة جديدة للاستعداد لها: النظر إلى العالم على أنه قابل للتحسين، وعادل، وميال بطبيعته إلى التجدد.


مسلسل «صحاب الأرض» الرمضاني يثير غضباً في إسرائيل

جانب من كواليس تصوير مسلسل «صحاب الأرض» (حساب الفنان الفلسطيني كمال باشا على «فيسبوك»)
جانب من كواليس تصوير مسلسل «صحاب الأرض» (حساب الفنان الفلسطيني كمال باشا على «فيسبوك»)
TT

مسلسل «صحاب الأرض» الرمضاني يثير غضباً في إسرائيل

جانب من كواليس تصوير مسلسل «صحاب الأرض» (حساب الفنان الفلسطيني كمال باشا على «فيسبوك»)
جانب من كواليس تصوير مسلسل «صحاب الأرض» (حساب الفنان الفلسطيني كمال باشا على «فيسبوك»)

وسط توتر مستمر بين القاهرة وتل أبيب، أثار مسلسل «صحاب الأرض» الذي يُعرض على بعض القنوات المصرية خلال شهر رمضان، غضباً في إسرائيل.

ويرصد «صحاب الأرض» المعاناة الإنسانية التي عاشها الشعب الفلسطيني تحت الحصار، في ظل الحرب على قطاع غزة في أعقاب السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، ويتناول قصص شخصيات تعيش تحت وطأة القصف والدمار.

وبينما أشارت «هيئة البث الإسرائيلية» إلى أن «المسلسل يتناول الحرب في غزة بأسلوب يبتعد عن إظهار إسرائيل بصورة إيجابية»، عدّت «القناة 12» الإسرائيلية أن إنتاج «صحاب الأرض» وبثه على القنوات المصرية «يُنظر إليهما في إسرائيل على أنهما خطوة سياسية مدروسة».