صادرات الصلب الصينية تواصل ارتفاعها

TT

صادرات الصلب الصينية تواصل ارتفاعها

سجلت شركات الصلب الصينية زيادة للشهر الثالث على التوالي في الصادرات في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بسبب انتعاش الطلب في الأسواق بالخارج، طبقا لما ذكرته وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات.
وقالت الوزارة أمس، إن صادرات الصلب ارتفعت بنسبة 9 في المائة على أساس شهري لتصل إلى 4.4 مليون طن في نوفمبر الماضي.
وتابعت الوزارة أن المزايا التنافسية لأسعار الصلب في الصين في السوق الدولية وارتفاع الطلب في الخارج ساهما في زيادة صادرات الصلب الصينية.
وصدرت الصين حوالي 48.83 مليون طن من الصلب في الأشهر الـ11 الأولى، بانخفاض 18.1 في المائة على أساس سنوي، بينما قفزت واردات البلاد 74.3 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 18.86 مليون طن، خلال نفس الفترة.
وتعرضت أسعار خام الحديد لضربة قوية مع تعهد الصين بالحد من إنتاجها من الصلب خلال 2021، وهو ما يهدد الطلب على الخام الذي يقترب من اختتام عام يتسم بأداء متميز لهذه السلعة، بالتزامن مع ظهور العديد من المؤشرات على زيادة المعروض من الخام في الأسواق لتسجل أسعار التعاقدات الآجلة لخام الحديد في تعاملات سنغافورة أقل مستوى له منذ أسبوعين.
كان شياو ياشينج وزير الصناعة الصيني قال إن بلاده ستضمن تراجع إنتاج الصلب الخام خلال العام المقبل، مضيفة أن هناك قواعد جديدة بالنسبة لإحلال الطاقات الإنتاجية للصلب في الصين مع الضغط على الشركات للحد من العوادم الغازية الناجمة عن الصناعة.
وتدور سوق خام الحديد العالمية تدور حول صناعة الصلب العملاقة في الصين والتي تشتري أكثر من نصف إمدادات الخام القادمة من أستراليا والبرازيل بما في ذلك إنتاج الشركات العملاقة مثل بي. إتش. بي غروب وريو تينتو جروب وفيل. وكان إنتاج الصلب في الصين قد وصل خلال العام الحالي إلى مستوى قياسي بفضل إجراءات التحفيز الحكومية الرامية إلى الحد من تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد على الاقتصاد الصيني ككل. وأدى هذا، إلى جانب اضطراب الإمدادات، إلى ارتفاع أسعار التعاقدات الآجلة لخام الحديد إلى أعلى مستوى لها منذ 2013.



«بابكو إنرجيز» البحرينية تعلن حالة القوة القاهرة على عمليات المجموعة

الدخان يتصاعد فوق أبراج مرفأ البحرين المالي (رويترز)
الدخان يتصاعد فوق أبراج مرفأ البحرين المالي (رويترز)
TT

«بابكو إنرجيز» البحرينية تعلن حالة القوة القاهرة على عمليات المجموعة

الدخان يتصاعد فوق أبراج مرفأ البحرين المالي (رويترز)
الدخان يتصاعد فوق أبراج مرفأ البحرين المالي (رويترز)

أعلنت شركة «بابكو إنرجيز»، المجموعة التي تقود تحوُّل قطاع الطاقة في البحرين، حالة القوة القاهرة على عمليات المجموعة المتأثرة بالأوضاع الراهنة نتيجة الاعتداءات الإيرانية المستمرة على المنطقة، والهجوم الأخير الذي استهدف إحدى وحدات مصفاة شركة «بابكو للتكرير»، التابعة للمجموعة.

وأوضحت الشركة، في بيان، أن احتياجات السوق المحلية كافة مؤمَّنة بالكامل، وفقاً للخطط الاستباقية الموضوعة، بما يضمن استمرار الإمدادات وتلبية الطلب المحلي دون تأثر.

كان شاهد عيان قد أفاد، يوم الاثنين، برؤية دخان كثيف يتصاعد من جهة مصفاة «بابكو» النفطية في البحرين. وأضاف الشاهد أن الدخان أحاط بالمصفاة بعد أن أعلنت الحكومة، في وقت سابق، وقوع إصابات وأضرار في منطقة سترة نتيجة هجوم بطائرة إيرانية مُسيرة.

وتُعدّ «بابكو» المصفاة النفطية الرئيسية في البحرين، ومنشأة حيوية في قطاع الطاقة بالبلاد.


مجموعة السبع تدرس سحباً جماعياً من احتياطات النفط الاستراتيجية

مضخات نفط في مقاطعة كيرن بولاية كاليفورنيا (أ.ف.ب)
مضخات نفط في مقاطعة كيرن بولاية كاليفورنيا (أ.ف.ب)
TT

مجموعة السبع تدرس سحباً جماعياً من احتياطات النفط الاستراتيجية

مضخات نفط في مقاطعة كيرن بولاية كاليفورنيا (أ.ف.ب)
مضخات نفط في مقاطعة كيرن بولاية كاليفورنيا (أ.ف.ب)

أفادت صحيفة «فاينانشال تايمز» أن وزراء مالية مجموعة السبع بصدد عقد اجتماع طارئ، يوم الاثنين؛ لمناقشة خطة دولية منسقة للسحب من احتياطات النفط الاستراتيجية؛ وذلك في محاولة لتهدئة الأسواق المشتعلة.

وكشفت الصحيفة، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن ثلاث دول من أعضاء المجموعة - على رأسها الولايات المتحدة - أبدت تأييدها المبدئي لهذه الخطوة. ويهدف هذا التحرك الجماعي، الذي سيجري بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية، إلى توفير سيولة فورية من الخام لتعويض النقص الحاد في الإمدادات.

من المقرر أن يُجرى الوزراء اتصالاً عاجلاً مع المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول؛ للوقوف على الآثار المباشرة للحرب الدائرة مع إيران على أمن الطاقة العالمي. وسيركز الاجتماع على تقييم مدى الضرر الذي لحق سلاسل الإمداد واحتمالات استمرار إغلاق الممرات الملاحية الحيوية.

تأتي هذه التحركات الدولية بعد قفزة تاريخية لأسعار النفط بلغت 25 في المائة خلال يوم واحد، لتصل إلى مستويات لم تشهدها الأسواق منذ منتصف عام 2022. وجاء هذا الارتفاع نتيجة تضافر عاملين: إعلان منتجين رئيسيين خفض الإنتاج، والمخاوف المتزايدة من شلل طويل الأمد بحركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز.


غورغييفا تُحذر: الصراع في الشرق الأوسط قد يدفع التضخم العالمي للارتفاع

كريستالينا غورغييفا مديرة صندوق النقد الدولي في مناسبة سابقة بمنتدى دافوس (أ.ب)
كريستالينا غورغييفا مديرة صندوق النقد الدولي في مناسبة سابقة بمنتدى دافوس (أ.ب)
TT

غورغييفا تُحذر: الصراع في الشرق الأوسط قد يدفع التضخم العالمي للارتفاع

كريستالينا غورغييفا مديرة صندوق النقد الدولي في مناسبة سابقة بمنتدى دافوس (أ.ب)
كريستالينا غورغييفا مديرة صندوق النقد الدولي في مناسبة سابقة بمنتدى دافوس (أ.ب)

حذّرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، يوم الاثنين، من مخاطر التضخم الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط، قائلةً إن ارتفاع أسعار النفط بنسبة 10 في المائة، إذا استمر طوال معظم العام، فسيؤدي إلى زيادة التضخم العالمي بمقدار 40 نقطة أساس.

وقالت غورغييفا، خلال ندوة استضافتها وزارة المالية اليابانية: «نشهد اختباراً جديداً لقدرة الدول على الصمود في وجه الصراع الجديد في الشرق الأوسط».