داود أوغلو: إردوغان سيعدل قانون الأحزاب لتلافي فشل متوقع في الانتخابات المقبلة

معركة جديدة مع المعارضة حول «آيا صوفيا»

توقع أحمد داود أوغلو أن يعدّل إردوغان قانون الأحزاب السياسية لضمان بقاء حزبه في الحكم (أ.ف.ب)
توقع أحمد داود أوغلو أن يعدّل إردوغان قانون الأحزاب السياسية لضمان بقاء حزبه في الحكم (أ.ف.ب)
TT

داود أوغلو: إردوغان سيعدل قانون الأحزاب لتلافي فشل متوقع في الانتخابات المقبلة

توقع أحمد داود أوغلو أن يعدّل إردوغان قانون الأحزاب السياسية لضمان بقاء حزبه في الحكم (أ.ف.ب)
توقع أحمد داود أوغلو أن يعدّل إردوغان قانون الأحزاب السياسية لضمان بقاء حزبه في الحكم (أ.ف.ب)

توقع رئيس حزب المستقبل التركي المعارض، رئيس الوزراء الأسبق، أحمد داود أوغلو، إقدام الرئيس رجب طيب إردوغان على إجراء تعديلات على قانون الأحزاب السياسية لضمان بقاء حزبه (العدالة والتنمية) في الحكم، بعدما كشفت استطلاعات الرأي عن تراجع شعبيته.
وقال داود أوغلو إن إردوغان يبحث جدياً مع حليفه، دولت بهشلي رئيس حزب الحركة القومية، عن تعديل لشرط الحصول على الأغلبية («50+1» من أصوات الناخبين) لبقاء «تحالف الشعب»، المؤلف من الحزبين، في الحكم عبر تعديلات في قانون الأحزاب السياسية.
وذكر داود أوغلو، الذي انشق في عام 2019 عن حزب «العدالة والتنمية» لخلافات مع إردوغان حول نهجه السياسي، وإصراره على تطبيق النظام الرئاسي الذي يعطيه صلاحيات واسعة، أن «غاية إردوغان الوحيدة هي التمسّك بالسلطة بأي طريقة، ما سيدفعه إلى البحث عن بدائل لشرط تحقيق الأغلبية بالانتخابات».
وأضاف داود أوغلو، في تصريحات صحافية، أمس، أن النظام الرئاسي أنشأ هيكلاً غريباً يتحكم به شخص واحد، لافتاً إلى أنه قضى على مبدأ الفصل بين السلطات، وسيدرك إردوغان مع مرور الوقت أنه أصبح أسيرا لشرط «50+1»، وعندما يرى تراجع تأييد تحالف «العدالة والتنمية» و«الحركة القومية» إلى 35 في المائة، سيعيد طرح النظام البرلماني على جدول أعماله كإحدى أدوات البراغماتية السياسية التي يوظفها باستمرار.
ولفت دواد أوغلو إلى أن 23 حزباً انخرط في الحياة السياسية التركية خلال عام واحد، معتبراً أنه من المستحيل أن يحصل إردوغان على الأغلبية في الجولة الأولى من الانتخابات المقررة في 2023.
وكانت تقارير كشفت عن إطلاق إردوغان خطة جديدة، في محاولة استعادة شعبية حزبه من جديد، تقوم على منع خطاب الإقصاء، لوقف نزف التصدعات في حزبه، التي كانت أكبر نتائجها خطراً عليه انشقاق كل من داود أوغلو ونائب رئيس الوزراء الأسبق علي بابجان، الذي أسس في مارس (آذار) الماضي حزب «الديمقراطية والتقدم»، الذي بات بمثابة أكبر خطر على «العدالة والتنمية»، لأنه اجتذب غالبية مَن انشقوا عن الحزب. كما أن خطورته لا تزال قائمة، بسبب وجود كتلة من نواب حزب إردوغان تصل إلى 40 نائباً بالبرلمان، كشفوا عن نياتهم الانضمام إلى حزب باباجان.
وأظهر استطلاع حديث للرأي تراجع نسبة أصوات «تحالف الشعب»، المكوَّن من حزبي «العدالة والتنمية»، برئاسة إردوغان، و«الحركة القومية»، برئاسة دولت بهشلي، إلى 45.8 في المائة من أصوات الناخبين الأتراك، منها 37 في المائة لحزب «العدالة والتنمية»، مقابل 53.7 في المائة من أصوات الناخبين حصل عليها في انتخابات 2018، بلغت نسبة أصوات «العدالة والتنمية» منها 42.6 في المائة. ولم يكن حزبا باباجان وداود أوغلو قد تأسسا بعد، بينما حصل تحالف الأمة المكون من حزب الشعب الجمهوري (أكبر أحزاب المعارضة) برئاسة كمال كليتشدار أوغلو، وحزب «الجيد» برئاسة ميرال أكشينار، على نسبة 36 في المائة (24.8 في المائة للشعب الجمهوري، و11.2 في المائة لحزب الجيد)، فيما اتفق المشاركون في الاستطلاع على أن هناك كثيراً من القضايا المتعلقة بالاقتصاد والعدالة بحاجة إلى حلول عاجلة جذرية.
على صعيد آخر، هاجم إردوغان حزب الشعب الجمهوري وصحيفة «سوزجو» القريبة من الحزب، بعد أن تصدر عنوان «كوارث ودموع في 2020»، الصفحة الأولى للصحيفة في عددها الصادر في مطلع العام الجديد، الذي سردت فيه أحداث العام التي لا يريد الناس أن يتذكروها، ومنها الكوارث مثل الزلزال والانهيار الجليدي ووباء «كورونا»، معتبرة أن افتتاح متحف «آيا صوفيا» للعبادة كمسجد في شهر يوليو (تموز) 2020 كان الكارثة الأكبر، وهو ما أثار «موجة غضب واسعة» في أوساط الشعب التركي.
وهاجم إردوغان، في كلمة خلال افتتاح أحد الجسور، أول من أمس، ما سماه بالعقليات التي لا تزال تعيش في عهود الوصاية والظلام، قائلاً إنه «لا يقرأ صحيفة (سوزجو)، ولا ينبغي لأحد أن يهدر أمواله ليدفع ثمنها دون داعٍ... (آيا صوفيا) هي النجمة التي توّجت عام 2020».
وتصدر وسم «آيا صوفيا سوزجو» موقع «تويتر» في تركيا، وتساءل مغردون عما «إذا كانت الصحيفة تتبع اليونان أم تركيا»، وتعالت الأصوات المطالبة للحكومة التركية بمحاسبتها بقسوة «للدفاع عن القيم والمقدسات الإسلامية».
وأدى إردوغان صلاة الجمعة الأولى من عام 2021 في «آيا صوفيا»، فيما اعتُبر رداً على الأصوات الرافضة لتحويل المعلم التاريخي إلى مسجد، بعد أن كان افتتحه في 24 يوليو (تموز) الماضي كمسجد، بعد مرور 86 عاماً، عقب إلغاء المحكمة الإدارية العليا قرار مجلس الوزراء، الصادر في عام 1934، بتحويله من مسجد إلى متحف.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.