يونايتد في ضيافة كمبردج في كأس إنجلترا اليوم.. وفوز صعب لتوتنهام على شيفيلد في «رابطة المحترفين»

سيميوني يؤكد أن البطولة «لا تزال مستمرة» رغم هزيمة أتليتكو أمام برشلونة في ذهاب كأس إسبانيا

ميسي يحرز هدف فوز برشلونة من ركلة جزاء (أ.ف.ب)  -  فالكاو يسعى لمواصلة إثبات وجوده (رويترز)
ميسي يحرز هدف فوز برشلونة من ركلة جزاء (أ.ف.ب) - فالكاو يسعى لمواصلة إثبات وجوده (رويترز)
TT

يونايتد في ضيافة كمبردج في كأس إنجلترا اليوم.. وفوز صعب لتوتنهام على شيفيلد في «رابطة المحترفين»

ميسي يحرز هدف فوز برشلونة من ركلة جزاء (أ.ف.ب)  -  فالكاو يسعى لمواصلة إثبات وجوده (رويترز)
ميسي يحرز هدف فوز برشلونة من ركلة جزاء (أ.ف.ب) - فالكاو يسعى لمواصلة إثبات وجوده (رويترز)

يحل مانشستر يونايتد ضيفا على كمبردج يونايتد من الدرجة الرابعة اليوم في الدور الرابع لكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.
ويخشى الهولندي لويس فان غال مدرب «يونايتد» من مفاجأة يحققها كمبردج على منوال ما فعل ميلتون كينز دونز (درجة ثانية) عندما أخرج يونايتد من الدور الثاني لكأس رابطة الأندية المحترفة بفوزه عليه بنتيجة كبيرة 4/صفر في أغسطس (آب) الماضي. لكن مانشستر يونايتد تجاوز هاجس الخسارة أمام الفرق الصغيرة بعد فوزه خلال الشهر الحالي على يوفيل تاون من الدرجة الثالثة 2/صفر ضمن مسابقة الكأس نفسها.
ولم يقف مانشستر يونايتد على أعلى نقطة من منصة التتويج في الكأس منذ 11 عاما، ومرت ثماني سنوات دون بلوغه مباراتها النهائية، وكتب لاعبه الإسباني خوان ماتا الفائز باللقب مع تشيلسي في 2012 في مدونة مانشستر يونايتد على شبكة الإنترنت «حان موعد كأس إنجلترا. تعجبني جدا هذه البطولة، وأكدت ذلك في العديد من المناسبات، ربما لأنني كنت محظوظا بالفوز بها في السنة الأولى لي في إنجلترا. لدي ذكريات جميلة من المباريات في ويمبلي. سنواجه كمبردج، ولا أعتقد أنه ستسهل علينا عملية التأهل». ويتسع استاد «آبي ستاديوم» الخاص بكمبردج 4100 متفرج، وسيمتلئ عن بكرة أبيه اليوم عندما يستقبل الفريق المحلي مانشستر يونايتد.
ومن المتوقع أن يعتمد فان غال سياسة المداورة من خلال إقحام الحارس الإسباني الجديد فيكتور فالديز لاعب برشلونة السابق. وسبق لكمبردج أن التقى مانشستر يونايتد مرتين، فخسر 4/1 في مجموع المباراتين ضمن منافسات كأس الرابطة في 1991.
ومن جهته، يحل آرسنال حامل اللقب ضيفا على برايتون الأحد المقبل.
على جانب آخر، احتاج توتنهام هوتسبير لركلة جزاء نفذها أندروس تاونسيند بنجاح في الدقيقة 73 ليخرج فائزا 1/صفر على فريق الدرجة الثالثة شيفيلد يونايتد في ذهاب الدور قبل النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية. وبدا وكأن توتنهام الذي ينافس في الدوري الممتاز سيمر بليلة سيئة في ملعبه رغم نجاحه في شن بعض الهجمات التي لم تحقق نجاحا كبيرا. لكن الكرة التي لمست يد جاي مكيفيلي منحت توتنهام فرصة ليفتتح التسجيل ويحصل على أفضلية قبل جولة الإياب في ملعب برامال لين الأسبوع المقبل. وسيلعب الفائز من الفريقين مع ليفربول أو تشيلسي اللذين تعادلا 1/1 في مواجهة قبل النهائي الأخرى الثلاثاء الماضي.

* كأس إسبانيا
حسم برشلونة انتصاره على أتليتكو مدريد في ذهاب دور الثمانية لكأس ملك إسبانيا، حين تابع ليونيل ميسي تسديدته من ركلة جزاء ليحرز الهدف الوحيد في الفوز 1/صفر باستاد نو كامب. وهيمن برشلونة على اللعب أمام ضيفه، لكن أتليتكو دافع بضراوة وصمد في مواجهة حامل الرقم القياسي لألقاب الكأس، إلى أن احتسبت ركلة الجزاء على خوان فران لخطأ ضد سيرجيو بوسكيتس داخل منطقة الجزاء قبل ست دقائق من النهاية. وسدد ميسي الركلة لينقذها خوان أوبلاك حارس أتليتكو، لكن الكرة عادت للمهاجم الأرجنتيني فتابعها في الشباك ليمنح برشلونة أفضلية قبل مواجهة الإياب في مدريد الأسبوع المقبل.
وقال أندريس إنييستا قائد برشلونة عقب انتهاء اللقاء «هذه نتيجة جيدة لكن الجولة الثانية لا تزال أمامنا وسنخوض 90 دقيقة محتدمة للغاية». وأضاف «أداؤنا كان رائعا ضد منافس يصعب للغاية التغلب عليه. الحفاظ على نظافة شباكنا إنجاز مهم لكنه ليس ضمانا لأي شيء». واختتم قائلا «الأفضل لم يأت بعد.. لا يزال أمامنا موسم طويل لتحقيق أشياء مهمة». وسينتظر فياريـال أو خيتافي الفائز من برشلونة أو أتليتكو في قبل النهائي. وحصل فياريـال على أفضلية بعدما شارك القائد برونو سوريانو كبديل قبل نصف ساعة من النهاية وأحرز الهدف الوحيد من ركلة حرة في الدقيقة 85. وفي الدور نفسه تعادل أتليتك بيلباو من دون أهداف مع مضيفه ملقة.
وبعد خسارته 3/1 في برشلونة ضمن منافسات الدوري هذا الشهر قدم أتليتكو أداء دفاعيا أفضل واقترب من أن يصبح ثاني فريق فقط يمنع برشلونة من التسجيل في ملعبه هذا الموسم، قبل أن يهز ميسي الشباك. وحصل المهاجم الأوروغواياني لويس سواريز مهاجم برشلونة الذي لم يظهر بعد المستوى اللائق منذ انتقاله من ليفربول على أفضل فرص الفريق صاحب الأرض في الشوط الأول حين تلقى تمريرة إيفان راكيتيتش في الدقيقة 36 لكنه أضاعها بتسديدة فوق العارضة. وفرض أتليتكو حصارا على ميسي المنتشي بتسجيل ثلاثة أهداف في شباك ديبورتيفو لاكورونا هذا الأسبوع، فحصل فقط على فرصة وحيدة حين أطلق تسديدة خارج المرمى في الدقيقة 12. وكان بوسع ميسي الفائز أربع مرات بجائزة أفضل لاعب في العالم إضافة هدف آخر لبرشلونة لكن محاولته من ركلة حرة ذهبت فوق العارضة بقليل.
ورغم الهزيمة التي تعرض لها فريقه الليلة قبل الماضية، أكد مدرب أتليتكو مدريد، الأرجنتيني دييغو سيميوني، أن البطولة «لا تزال مستمرة». وخلال مؤتمر صحافي عقب المباراة، أعرب المدرب الأرجنتيني عن أسفه للهدف الذي سجله نجم برشلونة ميسي في الدقائق الأخيرة من مباراة، قال سيميوني إنها «كانت تحت السيطرة». وصرح «أرى أن الإمكانيات لا تزال قائمة، ضد خصم يلعب جيدا، لكن البطولة لا تزال مستمرة»، معتبرا أن برشلونة «تحسن كثيرا» في الأسابيع الماضية.
وأضاف «لم يكن الأمر مثل آخر مباراة في الليغا. دافعنا بشكل أفضل، ولكن لم تسنح لنا سوى فرص قليلة للهجوم. المباراة كانت تحت السيطرة، بعيدا عن أنهم كانوا مستحوذين على الكرة». وفي هذا السياق، أكد سيميوني أن النتيجة «عادلة لأنهم سجلوا هدفا، ونحن لم نسجل على الإطلاق». وأضاف «لكن علينا انتظار المباراة الثانية (الإياب) التي أتصور أنها لن تكون سهلة كذلك». وقال ميراندا مدافع أتليتكو لمحطة «كانال بلوس»: «هذه نتيجة لا يزال بإمكاننا تعويضها». وأضاف اللاعب البرازيلي «دفاعنا جيد ونسجل أهدافا في جميع المباريات تقريبا. المشجعون يساندوننا ونجدهم دائما حين نحتاج إليهم.. سنكافح للتعويض».
ودافع جوسيب ماريا بارتوميو، رئيس نادي برشلونة، عن سواريز رغم ابتعاده عن التهديف في الفترة الماضية، كما أكد أن اللاعب يحظى بتعاطف ومساندة الجماهير. وظل سواريز طوال المباراة غير قادر على تسجيل الأهداف بالإضافة إلى حصوله على بطاقة صفراء بسبب الاعتراض. ورغم ذلك، دافع بارتوميو عن أداء اللاعب الأوروغواياني خلال لقائه مع شبكة «كانال بلوس» التلفزيونية، وقال «توقعاتنا كبيرة بالنسبة له فهو لاعب رائع.. إنه يتمتع بتعاطف ومساندة الجماهير».
وعن رأيه في المباراة، قال بارتوميو «لقد شاهدت مباراة حماسية للغاية بين فريقين كبيرين». وأضاف «التأهل لم يحسم بعد.. كل الاحتمالات قائمة». واختتم بارتوميو حديثه مدافعا عن العمل الذي يقوم به المدير الفني لفريقه، وقال «أحترم كثيرا العمل الذي يقوم به لويس إنريكي.. هو من يملك القرار ويتمتع بثقتنا كاملة».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.