ترمب يحمل على قيادات جمهورية عشية جهوده الأخيرة لإبطال فوز بايدن

قاض فيدرالي رفض منح بنس سلطات إلغاء أصوات المجمع الانتخابي

أنصار ترمب يشاركون في مسيرة داعمة له في باسادينا أول من أمس (أ.ب)
أنصار ترمب يشاركون في مسيرة داعمة له في باسادينا أول من أمس (أ.ب)
TT

ترمب يحمل على قيادات جمهورية عشية جهوده الأخيرة لإبطال فوز بايدن

أنصار ترمب يشاركون في مسيرة داعمة له في باسادينا أول من أمس (أ.ب)
أنصار ترمب يشاركون في مسيرة داعمة له في باسادينا أول من أمس (أ.ب)

حمل الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترمب على عدد من القيادات الرئيسية في الحزب الجمهوري، قبل أيام من مغادرته البيت الأبيض، فيما رد القاضي الفيديرالي في تكساس جيريمي كيرنوديل الدعوى التي رفعها مشرعون موالون لترمب، بقيادة النائب لوي غومرت، بهدف الضغط على نائب الرئيس مايك بنس من أجل السعي إلى إلغاء نتائج الانتخابات في عدد من الولايات، وتحدي فوز الرئيس المنتخب جوزيف بايدن.
ومع بقاء أقل من 3 أسابيع له في البيت الأبيض، هاجم ترمب ثاني أعلى قيادي جمهوري في مجلس الشيوخ، في اختبار مبكر لنفوذه في انتخابات التجديد النصفي لعام 2022 وما بعدها. وغرد عبر «تويتر» ضد السيناتور جون ثون، قائلاً: «آمل في أن أرى حاكمة ولاية ساوث داكوتا العظيمة كريستي نوم تخوض المنافسة ضد السيناتور جون ثون في الانتخابات التمهيدية المقبلة لعام 2022 (لأنها) ستقوم بمهمة رائعة في مجلس الشيوخ الأميركي. ولكن إن لم تكن كريستي، فإن الآخرين يصطفون بالفعل. ساوث داكوتا تريد قيادة قوية الآن!».
ويعد ثون أحد الجمهوريين الكبار الذين تحدثوا عن ضرورة قبول نتائج فرز المجمع الانتخابي وفوز بايدن، مما أغضب ترمب. وقال ثون: «بمجرد أن يحصل شخص ما على 270 صوتاً، أفهم أنهم يحكمون الآن».
وكان ترمب قد اقترح أخيراً على حاكم جورجيا، براين كيمب، الذي كان حليفاً مخلصاً لترمب أن يستقيل لأنه لن يساعد في قلب فوز بايدن في تلك الولاية. كما هاجم مراراً وزير خارجية جورجيا براد رافينسبيرغر، وهو جمهوري آخر كان قد أيده خلال انتخابات التجديد النصفي لعام 2018.
ويستعد ترمب للذهاب إلى جورجيا غداً (الاثنين)، في محاولة لدعم جهود إعادة انتخاب كل من السيناتورين الجمهوريين كيلي لوفر وديفيد بيردو اللذين يواجهان منافسة قوية من المرشحين الديمقراطيين رافائيل وارنوك وجون أوسوف.
وفي غضون ذلك، أعلن غومرت أنه سيقدم استئنافاً فورياً، عارفاً أن حكم كيرنوديل يشكل ضربة إضافية للجهود الأخيرة التي يقوم بها أنصار ترمب الذين «يفتقرون»، وفقاً للقاضي، إلى «المكانة المناسبة لمقاضاة بنس»، رافضاً الطعن بالقانون الذي مضى عليه أكثر من قرن، ويحدد طريقة عمل المجمع الانتخابي، بصفته «غير دستوري». وبالتالي، لا يمكن توسيع الدور البروتوكولي لنائب الرئيس ليتمتع بسلطة رفض الأصوات الانتخابية التي حصل عليها بايدن في كل من ولايات ويسكونسن وميشيغن وبنسلفانيا وجورجيا وأريزونا المتأرجحة.
وبصفته رئيساً لجلسة مجلس الشيوخ في 6 يناير (كانون الثاني) الحالي، يتحمل بنس مسؤولية فتح وفرز المظاريف المرسلة من كل ولاية، وإعلان نتائجها عندما يجتمع الكونغرس للمصادقة على فوز بايدن. وكان غومرت، مع زملاء له في أريزونا، يأملون في أن تجبر الدعوى بنس على تولي دور موسع، مما يضع نائب الرئيس تحت الضغط لإبطال نتائج الانتخابات. لكن القاضي الذي عينه ترمب بدد تلك الآمال. ومع ذلك، أعلن غومرت أن محاميه سيستأنفون الحكم. وكانت وزارة العدل قد طلبت رد الدعوى لأنه ليس لدى غومرت صفة لمقاضاة بنس في شأن واجباته المحددة في القانون، علماً بأنها أكدت حقه بمقاضاة الكونغرس الذي أصدر القانون.
وأفاد أشخاص على صلة بترمب بأنه كان غير سعيد عندما علم أن وزارة العدل مثلت بنس في الدعوى، وأنه تواصل مع بنس لمناقشة الأمر. وعبر الرئيس عن دهشته حيال التطور، علماً بأن وزارة العدل اتبعت الإجراءات المناسبة لأن بنس كان يُقاضى بصفته الرسمية.
ويبذل حلفاء ترمب في الكونغرس جهوداً محكوم عليها بالفشل في اللحظة الأخيرة لإبطال نتائج الانتخابات، من خلال الاعتراض على المصادقة على نتائج انتخابات الولايات الرئيسية عندما يجتمع الكونغرس الأربعاء المقبل، وهي الخطوة الإجرائية النهائية في تأكيد فوز بايدن. ومن المؤكد أن جهود غومرت في مجلس النواب، وجوش هاولي في مجلس الشيوخ، ستجبر المجلسين على مناقشة الاعتراضات لمدة تصل إلى ساعتين، يليها التصويت على فوز بايدن. ومع توقع غالبية الجمهوريين في مجلس الشيوخ المصادقة على الانتخابات، ومع سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب، فإن المحاولة مقدر لها الفشل. لكن العملية يمكن أن تضع بنس في موقف مؤلم بإعلانه أن ترمب قد خسر الانتخابات.
وعلى الرغم من أن الجمهوريين في مجلس الشيوخ واجهوا المناورة بتحفظ -وأحياناً بازدراء صريح- تدفق مشرعون في مجلس النواب لدعم هذه الجهود. وكشف غومرت في المذكرة التي قدمت إلى المحكمة أن أكثر من 140 من النواب الجمهوريين يعتزمون الاعتراض على فوز بايدن.
وكان تصويت مجلس الشيوخ الذي يحظى فيه الجمهوريون بالغالبية بأكثرية ساحقة على تجاوز حق النقض الذي استخدمه الرئيس ترمب ضد مشروع قانون السياسة العسكرية السنوي، بمثابة مؤشر على عدم استعداد أكثرية السيناتورات لمجاراة ترمب في الأيام الأخيرة من رئاسته.
وجاءت هذه الضربة لترمب بعدما صوت 81 سيناتوراً من أصل مائة لتجاوز فيتو ترمب للمرة الأولى في عهده. ويتجاوز هذا العدد أكثرية الثلثين اللازمة لفرض سن مشروع القانون، على الرغم من اعتراضات الرئيس، وقد صوت 7 جمهوريين فقط للحفاظ على حق النقض. وأقر مجلس النواب التشريع (الاثنين)، في تصويت غير متوازن مماثل (322 مقابل 87 صوتاً) حصل أيضاً على أغلبية الثلثين المطلوبة.



الحرب الإقليمية وأخطار الترابط والعولمة

ناقلة غاز ترفع علم جزر مارشال تبحر في المياه الهولندية (إ.ب.أ)
ناقلة غاز ترفع علم جزر مارشال تبحر في المياه الهولندية (إ.ب.أ)
TT

الحرب الإقليمية وأخطار الترابط والعولمة

ناقلة غاز ترفع علم جزر مارشال تبحر في المياه الهولندية (إ.ب.أ)
ناقلة غاز ترفع علم جزر مارشال تبحر في المياه الهولندية (إ.ب.أ)

في عالمٍ مترابط إلى هذا الحد، لم تعد الحروب تُخاض على الجبهات فقط، بل داخل كل اقتصاد، وكل ميناء، وكل سلسلة إمداد...

لطالما سمعنا في «عصرنا الحديث» أن الترابط والعولمة هما محركان للسلام، والازدهار، لكن الحقيقة أنهما يتحولان إلى مشكلتين كبيرتين في أوقات الحرب. فبدلاً من تعزيز الاستقرار، قد تحوّل مستويات التكامل العالية الاقتصادات إلى أسلحة فتّاكة، أو تجعلها ضحايا، والشركاء التجاريين إلى خصوم، وتُسبب اضطرابات في كل أنحاء العالم.

بمعنى آخر، يؤدي الترابط والعولمة إلى انعكاس مباشر للأزمات الجيوسياسية على شبكات التجارة، والإنتاج، والتمويل التي بُنيت أساساً لتحقيق الكفاءة من دون أن تتمتع بالمرونة الكافية لامتصاص الصدمات. ومع تضرر سلاسل التوريد الحيوية بسبب الاضطرابات المختلفة من حروب، وجوائح، وكوارث طبيعية، قد تتحول الارتفاعات المؤقتة في الأسعار إلى ضغوط تضخمية مستدامة، مما يرفع منسوب خطر حصول الركود التضخمي.

قبل ست سنوات، كانت للكارثة الصحية التي سبّبها كائن مجهري صغير هو فيروس «كوفيد-19» تداعيات اقتصادية ضخمة: ضَمُر الطلب ليلامس الاضمحلال، اضطربت سلاسل التوريد، استفحلت الضائقة في كل مكان، وانكمشت الاقتصادات في طول الكرة الأرضية وعرضها، وتراجعت أسعار النفط بشكل مذهل في ظل توقف حركة الإنتاج، وملازمة مليارات البشر منازلهم.

مضيق هرمز (رويترز)

أخطار الصراع الإقليمي

في هذا السياق، تُبرز حرب إيران الآثار السلبية الخطيرة للترابط الاقتصادي والعولمة، إذ حوّلت سلاسل التوريد المشتركة إلى نقاط ضعف. وقد أدى الصراع إلى أزمة عالمية كبرى في مجالي الطاقة، والأمن الغذائي، مما يُظهر مدى سرعة تسبب عدم الاستقرار الإقليمي في أضرار اقتصادية عالمية.

ومع استمرار الحرب الإقليمية التي بدأت في 28 فبراير (شباط) الفائت، بدأت الأسواق المالية أخيراً تعي احتمال تحول الصراع سريعاً إلى أزمة عالمية للاقتصاد الكلي. فالعوامل الجيوسياسية المتفجّرة تؤثر عادةً على جوانب عديدة من الاقتصاد العالمي، ليس أقلها التضخم، وسلاسل التوريد. وستتأثر الصين والهند وأوروبا بشكل أكبر على المدى القريب بسبب حاجتها الكبيرة إلى مصادر توليد الطاقة.

وكلما طالت الأزمة، ازداد تأثيرها على العديد من الاقتصادات العالمية الكبرى. والسبب واضح، فالشرق الأوسط ليس مجرد مصدر غنيّ للطاقة، والفرص الاستثمارية الهائلة، بل يضم أيضاً بعضاً من أهم سلاسل التوريد، والمواني العالمية.

ومعلوم أن المواني والممرات البحرية تضطلع بدور حيوي في الحفاظ على سلاسل الإمداد العالمية، واستمرار عجلة الاقتصاد العالمي في الدوران. ومعلوم أيضاً أن مضيق هرمز هو من أهم الممرات في الشرق الأوسط، ويمر عبره نحو خمس نفط العالم، وغازه. لذا لا يؤثر الإغلاق أو حتى «تضييق» المرور في المضيق على المنطقة فحسب، بل يمتدّ التأثير ليشمل كل دول العالم.

وإذا أُغلق باب المندب مجدداً، تزامناً مع إغلاق مضيق هرمز، فسيحصل شلل شبه تام في حركة التجارة العالمية بين الشرق والغرب، الأمر الذي سيدفع حتماً بالاقتصاد العالمي نحو ركود تضخمي حاد، مع ارتفاع جنوني في أسعار الشحن، والتأمين، وتحويل مسار السفن إلى طريق رأس الرجاء الصالح (جنوب أفريقيا) الأطول.

في نظرة استعادية، سبق أن حدثت حالات نقص حاد في إمدادات النفط نتيجة أحداث جسام، أهمها حرب أكتوبر (تشرين الأول) عام 1973، والثورة الإيرانية عام 1979، واندلاع الحرب العراقية-الإيرانية عام 1980، وحرب الخليج عام 1990. ويكمن الاختلاف الرئيس بين إغلاق مضيق هرمز وهذه الحالات السابقة في حجمه الهائل. فعلى سبيل المثال، لم تتجاوز نسبة النفط المسحوب من السوق في 1973 و1990 إلا نحو 6 في المائة من إمدادات النفط العالمية، وفي 1979 و1980 لم تتجاوز 4 في المائة. أما اليوم، فيواجه العالم -حتى الآن- نقصاً يقارب 20 في المائة، مما يجعل هذا الحدث الجيوسياسي أكبر بثلاث إلى خمس مرات.

هذا الوضع الراهن حتماً هو الأخطر، فخنق الممرات المائية الضيقة يوسّع مسارات الأزمة بكل ارتداداتها العالمية، وبالتالي يُخرج الصراع عن حدوده الإقليمية ليتحوّل إلى مشكلة عالمية. ولعلّ باب المندب أهم من مضيق هرمز، لأنه يربط عبر قناة السويس بين أوروبا وآسيا وأفريقيا، لذا من الطبيعي أن يكون أحد أكثر الممرات الملاحية ازدحاماً في العالم، إذ تعبره ناقلات النفط، وسفن الشحن الآتية من المحيط الهندي للوصول إلى البحر الأحمر، ثم إلى قناة السويس، ومنها إلى البحر الأبيض المتوسط، وكذلك في الاتجاه المعاكس.

من أبرز مستفيد؟

وسط هذه الأزمة المتشعبة، يرجَّح أن تصير موسكو أبرز المستفيدين من إعادة صياغة تدفقات التجارة وروابطها. فالتحولات في أسواق الطاقة العالمية ذات أهمية بالغة لنظام فلاديمير بوتين الذي سيجني ثماراً قصيرة الأجل، مع احتمال أن تزداد المكاسب غير المتوقعة، وتصبح أكثر استدامة.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ف.ب)

فمع ارتفاع أسعار النفط عموماً ستتدفق إيرادات إلى موازنة الدولة الروسية المتعثرة الخاضعة لعقوبات متنوعة بسبب حرب أوكرانيا. وتأمل موسكو أن تجد أوروبا نفسها أخيراً في أزمة نفط وغاز حادّة، الأمر الذي قد يُخفف حدّة موقفها تجاه المحروقات الروسية، ليس فقط بالسماح لروسيا بالتصدير إلى الاتحاد الأوروبي مجدداً، بل التوسل إليها عملياً للقيام بذلك. ويستند هذا الأمل أيضاً إلى كون الولايات المتحدة المورد الوحيد القادر على مساعدة أوروبا في مجال الغاز، وإلى تكهنات بأن أوروبا، في ظل تدهور العلاقات عبر الأطلسي، قد تُعيد النظر ملياً قبل الاعتماد المفرط على الإمدادات الأميركية المكلفة، ذلك أن سعر الغاز الأميركي المنقول إلى أوروبا أعلى أربع مرات عن سعر الغاز الروسي.

وبالتالي، إذا «عادت» أوروبا إلى الجار الروسي، فستتوتر العلاقة أكبر بين القارة القديمة وشريكتها الأطلسية التي صارت تعتبر أوروبا عبئاً أكثر من كونها حليفاً، وسنداً.

إلى أين سيذهب التدهور بالعالم؟

بعد فتح هذا «الهامش» للتحدث عن الجزئية الروسية، يبقى القول إن الوضع خطير، بل الأخطر منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وثمة مؤشرات عديدة تنبئ بتدهور لا أحد يعرف مداه...

يقول فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان، إن «النزاع يثير مخاوف جدية بموجب القانون الدولي الذي يحظر الهجمات التي تستهدف المدنيين وبنيتهم ​​التحتية، والهجمات على الأهداف العسكرية حيث يكون الضرر الذي يلحق بالمدنيين غير متناسب».

يضيف المسؤول الأممي: «يتطلب عالمنا المترابط بشدة من جميع الدول إعادة الالتزام الكامل باحترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. لا يمكننا العودة إلى الحرب كأداة للعلاقات الدولية».


مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.