جماعة حقوقية إثيوبية تطلب التحقيق في أعمال العنف بعد مقتل موسيقي بارز

جماعة حقوقية إثيوبية تطلب التحقيق في أعمال العنف بعد مقتل موسيقي بارز

السبت - 19 جمادى الأولى 1442 هـ - 02 يناير 2021 مـ رقم العدد [ 15376]

ذكرت لجنة حقوق الإنسان المستقلة في إثيوبيا أن الاحتجاجات الدموية والهجمات التي وقعت في إثيوبيا وقتل فيها أكثر من مائة شخص، بعد اغتيال الموسيقي البارز، هاشالا هونديسا، تمثل جريمة ضد الإنسانية وتتطلب مزيداً من التحقيقات، طبقاً لما ذكرته وكالة «بلومبرغ» أمس (الجمعة). وكان هاشالا صوت الشعب خلال احتجاجات من قبل جماعة «أورومو» وهي أكبر جماعة عرقية في إثيوبيا، من أجل إصلاحات في الجبهة الديمقراطية الثورية لشعب إثيوبيا، والتي أدت إلى تعيين رئيس الوزراء، آبي أحمد في عام 2018. وكان إطلاق النار على المغني وكاتب الأغاني في 29 يونيو (حزيران) الماضي، قد أدى إلى أعمال شغب في العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، وأجزاء من منطقة «أوروميا».
وكانت الهجمات، التي استهدفت بالأساس جماعة «أمهراس» العرقية والمسيحيين الأرثوذوكس، انتشرت على نطاق واسع وبشكل ممنهج وأسفرت عن مقتل 123 شخصاً وإصابة 500 على الأقل، وأدت إلى نزوح الآلاف وتدمير ممتلكات، طبقاً لما ذكرته الجماعة الحقوقية في البيان. وتابعت أن 76 على الأقل من عمليات القتل نفذتها قوات أمن حكومية.


ايثوبيا إثيوبيا أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة