الوقاية من مشاكل القدم السكرية

الوقاية من مشاكل القدم السكرية
TT

الوقاية من مشاكل القدم السكرية

الوقاية من مشاكل القدم السكرية

> يقول الدكتور نشأت غندورة إن الوقاية من مشاكل القدم السكرية يجب أن تكون هدفاً رئيسياً لمريض السكري وأن يستشير الطبيب عند وجود احمرار أو ورم أو ألم أو تخدر أو توخز في أي جزء من القدم، مع مراعاة الآتي:
- التحكم الجيد بمستوى السكر في الدم.
- الإلمام بمضاعفات القدم السكرية، والتعرف المبكر على حالات الالتهاب الجرثومي في القدم ومعالجتها.
- فحص الأقدام كل يوم واستخدام مرآة للنظر إلى مؤخرة القدمين.
- قص الأظافر باستقامة لتجنب الأظافر الملتحمة بالجلد.
- عدم وضع القدمين أمام المدفأة مباشرة في أوقات الشتاء لتدفئتهما، أو تعريضهما للمياه الساخنة أو حتى استخدام قربة المياه الساخنة عليهما.
- عدم المشي حافياً، ولبس أحذية مناسبة ومريحة، وتجنب الأحذية ذات الكعب العالي وذات الأصابع المدببة أو المحددة وكذلك الصنادل والأحذية المفتوحة من جهة الأصابع.
- لبس الجوارب القطنية المناسبة وغسلها يوميا.
- غسل القدمين يوميا، وتجفيفهما جيدا، خاصةً بين الأصابع.
- علاج التقرحات بواسطة اختصاصي القدم السكرية.
• التوقف عن التدخين، لأن التدخين له دور في اضطرابات جريان الدم في القدم.
• إنقاص الوزن لتخفيف الضغط عن القدمين.
• استعمال زيت أو مرطب خاص للقدمين.



دواء للملاريا قد يعالج متلازمة تكيُّس المبايض لدى النساء

متلازمة تكيّس المبايض تؤدي إلى أعراض مثل آلام البطن (جامعة أوهايو)
متلازمة تكيّس المبايض تؤدي إلى أعراض مثل آلام البطن (جامعة أوهايو)
TT

دواء للملاريا قد يعالج متلازمة تكيُّس المبايض لدى النساء

متلازمة تكيّس المبايض تؤدي إلى أعراض مثل آلام البطن (جامعة أوهايو)
متلازمة تكيّس المبايض تؤدي إلى أعراض مثل آلام البطن (جامعة أوهايو)

وجدت دراسة صينية أنّ دواءً مضاداً للملاريا أظهر نتائج واعدة في علاج متلازمة تكيُّس المبايض لدى النساء. وأوضح الباحثون أنّ هذه النتائج يمكن أن تغيّر كيفية التعامل مع هذه المتلازمة في المستقبل، ونُشرت النتائج، الجمعة، في دورية «ساينس».

ومتلازمة تكيُّس المبايض هي حالة يعاني فيها النساء نموَّ كيس غير طبيعي على المبيضين، مما يؤدّي إلى أعراض مثل آلام البطن، وعدم انتظام الدورة الشهرية، ونمو الشعر الزائد، وحَبّ الشباب، وغالباً السمنة.

تُعزى أعراض الحالة عموماً إلى مستويات مرتفعة من الهرمونات الذكورية «الأندروجينات»، مثل هرمون «التستوستيرون»، واختلالات في الدورة الشهرية، وتكوين أكياس صغيرة على المبايض.

وتؤثّر المتلازمة في نحو 8 إلى 13 في المائة من النساء خلال سنوات الإنجاب، وقد تؤدّي إلى تحدّيات في الحمل، ويمكن أن تزيد أيضاً من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.

ولا علاج محدداً لهذه المتلازمة، لكن جرى تطوير عدد من العلاجات لتخفيف الأعراض.

وخلال الدراسة، اختبر الفريق عقار «دي هيدروأرتيميسينين Dihydroartemisinin» المضاد للملاريا، والذي ينتمي إلى فئة من الأدوية تُعرف باسم «أرتيميسينين Artemisinin»، وتُستخدم لعلاجها.

وقبل سنوات، اكتشف فريق آخر من الباحثين أنّ إعطاء الأشخاص الذين يعانون السمنة المفرطة عقار «أرتيميسينين» ساعد على تحويل الدهون البيضاء إلى بنّية، مما يسهل حرقها مع ممارسة الرياضة.

ودفعت تلك النتيجة فريق البحث إلى إجراء دراسته الجديدة للنظر في احتمال أن تكون هذه الأدوية مفيدة لمرضى متلازمة تكيُّس المبايض، نظراً إلى وجود دراسات أظهرت صلة بينها وبين مستويات الدهون.

وجرَّب الفريق عقار «دي هيدروأرتيميسينين» على مجموعة من الفئران المُصابة بالمتلازمة، ووجدوا أنه أدّى إلى تقليل أعراضها. ثم أجروا تجربة سريرية صغيرة شملت 19 سيدة مصابة، وجرى إعطاؤهن العقار 3 مرات يومياً لمدّة 3 أشهر.

ووجدوا أنّ الدورة الشهرية كانت أكثر انتظاماً لدى 12 مريضة، وكانت لدى جميع المشاركات تقريباً مستويات أقل من هرمون «التستوستيرون» في دمائهن. بالإضافة إلى ذلك، انخفضت أعراض المتلازمة وتطوّرها.

وقال الباحثون إنّ هذه الفئة من الأدوية المضادة للملاريا تبشّر بالخير في علاج متلازمة تكيُّس المبايض لدى النساء.