يونايتد لتجاوز أستون فيلا اليوم للقفز إلى القمة... وإيفرتون يواجه وستهام للاستمرار في السباق

تعثر ليفربول بالتعادلات فتح الطريق لمنافسيه لمطاردته في الصدارة... ومورينيو يسخر من ارتباك المنظمين أمام تهديدات «كورونا»

استبسال حارس مرمى نيوكاسل ودفاع فريقه حال دون وصول لاعبي ليفربول للشباك (أ.ف ب)
استبسال حارس مرمى نيوكاسل ودفاع فريقه حال دون وصول لاعبي ليفربول للشباك (أ.ف ب)
TT

يونايتد لتجاوز أستون فيلا اليوم للقفز إلى القمة... وإيفرتون يواجه وستهام للاستمرار في السباق

استبسال حارس مرمى نيوكاسل ودفاع فريقه حال دون وصول لاعبي ليفربول للشباك (أ.ف ب)
استبسال حارس مرمى نيوكاسل ودفاع فريقه حال دون وصول لاعبي ليفربول للشباك (أ.ف ب)

يتطلع مانشستر يونايتد الوصيف إلى تحقيق انتصار على أستون فيلا اليوم في افتتاح المرحلة السابعة عشرة للدوري الانجليزي الممتاز من أجل أن يبدأ العام الجديد وهو مشارك لليفربول صدارة البطولة.
ومنح تعادل ليفربول السلبي مع نيوكاسل أول من أمس منافسيه وأبرزهم مانشستر يونايتد الاقتراب منه، حيث لا تفصله عنه سوى 3 نقاط مع لقاء مؤجل للأخير.
وتتواصل مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز تحت تهديد فيروس كورونا المستجد الذي يفتك بالبلاد بقوة في الآونة الأخيرة، لكن الرابطة رفضت الأصوات المطالبة بإيقاف المسابقة، مؤكدة أنها تثق ببروتوكولاتها الصحية، وذلك بعد تأجيل مباراة ثالثة هذا الموسم.
وأرجئت الأربعاء المباراة التي كانت مقررة بين توتنهام وضيفه فولهام لوجود إصابات في صفوف الأخير بعدما تأجلت الاثنين مواجهة مانشستر سيتي ومضيفه إيفرتون لحالات إيجابية في صفوف الأول.
وقبل قليل من الإعلان عن إرجاء المباراة بين توتنهام وفولهام، سخر البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب الأول في فيديو يظهر فيه لاعبوه وهم ينتظرون مصير اللقاء وقال: «المباراة الساعة السادسة مساء. لا نعرف بعد ما إذا كنا سنلعب.هذا أفضل دوري في العالم!!».
وكان سام ألاردايس مدرب وست برميتش الجديد قد طالب بتوقف المنافسات، حيث ناشد إثر الخسارة بخماسية نظيفة على ارضه ضد ليدز يونايتد الثلاثاء السلطات بتأجيل البطولة لفترة من أجل الحد من انتشار الفيروس.
ويتطلع يونايتد إلى مواصلة سلسلة من 9 مباريات في الدوري من دون خسارة عندما يستقبل أستون فيلا اليوم في لقاء قد يجعله يقفز للقمة.
وتخطى الشياطين الحمر الأزمة التي عاشها الفريق في مطلع الموسم الماضي عندما خسر مبارياته الثلاث الأولى على ملعب «اولدترافورد»، ليدخل منافسا جديا لليفربول على القمة. لكن النرويجي أولي غونار سولسكاير مدرب مانشستر يونايتد اشار إلى أن فريقه ليس مرشحا للفوز باللقب، وأعرب عن تحفظه إزاء فرص التتويج بالبطولة للمرة الأولى في الدوري منذ 2013، في آخر مواسم مدربه السابق أليكس فيرغسون، وقال: «لا يمكننا أن نبالغ في التوقعات. حصلنا على مركز جيد في هذه اللحظة، لكن الموسم لم يصل حتى إلى منتصفه...، ما زلنا نحاول بناء فريق قادر على المنافسة على الألقاب والانتصارات المتتالية تثبت أقدامنا وتمنحنا الثقة للتقدم... لدينا مجموعة الآن أكثر قدرة على تحمل الضغوط البدنية والذهنية». ويرى سولسكاير أنه في ظل الضغط المتوالي للمباريات لا تنظر الفرق كثيراً للعرض الفني، بقدر الحصول على النقاط، ويونايتد مطالب بالتركيز على مباراته مع أستون فيلا، لأن الأخير يقدم مستويات رائعة هذا الموسم.
وفاز يونايتد في ثلاث من آخر أربع مباريات بالدوري ليتقدم إلى الوصافة، متخطيا بداية باهتة للموسم، لكن المهاجم ماركوس راشفورد الذي سجل هدف الفوز في شباك ولفرهامبتون في المباراة الأخيرة، أكد على كلام مدربه مستبعدا التفكير في المنافسة على اللقب، وقال: «لا يمكننا النظر بعيدا، إننا فريق ما زال يعمل كثيرا على نفسه... التمعن في جدول الترتيب في هذه المرحلة المبكرة للغاية من الموسم يبدو أمرا غبيا بعض الشيء بالنسبة لنا، علينا أن نتعامل مع كل مباراة على حدة، وإذا تمكنا من تحقيق الفوز مجددا سنرى إلى أين سيأخذنا ذلك في نهاية الموسم».
وقد يصبح إيفرتون على بعد نقطة وحيدة من الصدارة إذا فاز على وستهام اليوم أيضا، بعد تأجيل مباراته الأخيرة مع مانشستر سيتي بسبب تفاقم أزمة كورونا بين صفوف الأخير.
ويعود البرازيلي ريتشارليسون إلى صفوف إيفرتون بعد تعافيه من ارتجاج بالمخ، لكن صانع اللعب الكولومبي خاميس رودريغيز لم يتعاف بعد من إصابته في ربلة الساق.
وتبرز مباراة قمة المرحلة بين تشيلسي ومانشستر سيتي في ملعب «ستامفورد بريدج» في لندن الأحد. ويدخل تشيلسي ومانشستر سيتي المواجهة على طرفي نقيض، فالأول مني بالخسارة أمام جاره أرسنال 1-3 ثم سقط في فخ التعادل على ارضه مع أستون فيلا 1-1 ما زاد في الضغوطات على كاهل مدربه ونجمه السابق فرانك لامبارد. أما الثاني فحقق الفوز في مباراتيه الأخيرتين لكنه سيخوض المباراة منقوصا من خمسة لاعبين عرف منهم اثنان هما المهاجم البرازيلي غابريال خيسوس والظهير الأيمن كايل ووكر وكلاهما مصاب بفيروس كورونا المستجد.
وكانت مباراة سيتي مع ايفرتون المقررة الاثنين الماضي أرجئت بسبب إصابة أكثر من لاعب في صفوف الأول بجائحة كوفيد 19 لكن الفحص الأخير للاعبين جاءت جميع نتائجه سلبية. ولم تفز كتيبة المدرب لامبارد سوى مرة واحدة في آخر خمس مباريات ليحتل فريقه المركز السادس بفارق 7 نقاط عن ليفربول المتصدر. وللمفارقة، فإن لامبارد نجح في موسمه الأول عندما كان فريقه ممنوعا من إجراء أي تعاقدات بسبب مخالفته قوانين اللاعبين القُصر من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في احتلال مركز مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا معتمدا على لاعبين شبان من أكاديمية النادي أمثال تامي ابراهام ومايسون ماونت، في حين تراجع مستوى الفريق هذا الموسم على الرغم من أنه كان أكثر الأندية إنفاقا تعزيزا لصفوفه حيث دفع أكثر من 270 مليون يورو للحصول على خدمات لاعبين جدد أبرزهم الثنائي الألماني المهاجم تيمو فيرنر وصانع الألعاب كاي هافيرتس بالإضافة إلى الجناح المغربي حكيم زياش وقطب الدفاع البرازيلي المخضرم تياغو سيلفا. وقال لامبارد بعد التعادل مع فيلا: «نعيش فترة صعبة يتعين علينا الكفاح خلالها. لم يخيب أي من اللاعبين ظني في المباراة لكننا لم نحقق النتيجة المرجوة».
في المقابل، أعرب مدرب مانشستر سيتي الإسباني جوسيب غوارديولا عن تفاؤله بقدرة فريقه على منافسة ليفربول على اللقب هذا الموسم بعد الفوز في مبارياته الثلاث الأخيرة واحتفاظه بنظافة شباكه 8 مرات في المباريات العشر الأخيرة، وقال: «لدي شعور بأن الفريق في تحسن مستمر. إنه موسم غريب جدا من ناحية النتائج بالنسبة إلى الجميع وبالتالي يتعين التحلي بالهدوء في الأوقات الجيدة والصعبة على حد سواء».
ويأمل ليفربول في استعادة نغمة الانتصارات بعد تعادلين مخيبين مع فريقين يحتلان مركزين متأخرين في الترتيب، حيث تعثر الفريق على أرضه مع وست بروميتش البيون (1-1) ثم اكتفى بالتعادل السلبي مع نيوكاسل في آخر جولتين، لكن مهمته لن تكون سهلة عندما يحل ضيفا على ساوثهامبتون أحد مفاجآت هذا الموسم الاثنين المقبل. وتعرض ليفربول لنكسة جديدة عندما كشف مدربه الألماني يورغن كلوب بأن مدافعه الكاميروني جويل ماتيب سيغيب عن الملاعب لحوالي 3 أسابيع لإصابة في عضلات البطن. وتعرض ماتيب لإصابة خلال تعادل فريقه مع وست بروميتش البيون 1-1 الأحد وغاب عن المباراة ضد نيوكاسل (صفر-صفر) مساء الأربعاء. وقال كلوب: «هذا النوع من الإصابات يعني غياب اللاعب عن الملاعب لحوالي 3 أسابيع».
وسيجد ليفربول نفسه من دون أي قلب دفاع أصلي في ظل إصابة الهولندي فيرجيل فان دايك (الرباط الصليبي في الركبة اليمنى) وجو غوميز (أربطة الركبة اليسرى)، علما بأن كلوب غالبا ما يعتمد على البرازيلي فابينيو لشغل هذا المركز إلى جانب أحد المدافعين الشبان في الفريق أمثال نات فيلبس الذي شارك أساسيا ضد نيوكاسل أو ريس وليامز.
وأشار جيمس ميلنر لاعب ليفربول إلى أن فريقه سيعمل على استغلال بداية العام الجديد للضغط مجددا والاحتفاظ باللقب الذي حصده في الموسم الماضي بعد غياب 30 عاما، وقال: «أعتقد أنه من الإيجابي التواجد في الصدارة، لقد أهدرنا نقاطا، لكن يبدو أن الجميع يفقد النقاط، مانشستر يونايتد سجل مسيرة جيدة ويبدو هو الوحيد الذي لم تتراجع نتائجه خلال المباريات الأخيرة، من المهم أن نستعيد توازننا الآن ونحقق بعض الانتصارات».
وأوضح ميلنر أن القيود الخاصة بفيروس كورونا المستجد وتزايد أعداد المصابين بالعدوى في البلاد تجعل هذا الموسم مختلفا عن أي موسم آخر، وتابع: «الجميع انقلبت حياتهم رأسا على عقب، الأمر شاق من الناحية الذهنية بالنسبة للجميع كما هو الحال بالنسبة لكرة القدم، أتمنى الخروج من كل هذا، وكذلك على مستوى كرة القدم، علينا أن نواصل الابتعاد عن كل هذه الأمور».
ويلتقي غدا توتنهام مع ليدز يونايتد المنتشي بالفوز على ملعب وست بروميتش البيون بخمسة أهداف دون رد. كما يخرج شيفيلد يونايتد متذيل جدول الترتيب لملاقاة كريستال بالاس فيما يلعب وست بروميتش وصيف القاع مع أرسنال ويلتقي برايتون مع ولفرهامبتون. ويلعب الأحد فولهام مع مضيفه بيرنلي ونيوكاسل مع ليستر سيتي ثالث الترتيب.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.