ليفربول يتطلع لردة فعل قوية من لاعبيه أمام نيوكاسل... وتوتنهام يواجه فولهام اليوم

إيفرتون يريد الحصول على استفسارات عن أسباب تأجيل مباراته أمام مانشستر سيتي بسبب «كوفيد ـ 19»

أنور الغازي (الثاني من اليسار) يسجل هدف تعادل أستون فيلا في مرمى تشيلسي (أ.ف.ب)
أنور الغازي (الثاني من اليسار) يسجل هدف تعادل أستون فيلا في مرمى تشيلسي (أ.ف.ب)
TT

ليفربول يتطلع لردة فعل قوية من لاعبيه أمام نيوكاسل... وتوتنهام يواجه فولهام اليوم

أنور الغازي (الثاني من اليسار) يسجل هدف تعادل أستون فيلا في مرمى تشيلسي (أ.ف.ب)
أنور الغازي (الثاني من اليسار) يسجل هدف تعادل أستون فيلا في مرمى تشيلسي (أ.ف.ب)

تُختتم اليوم المرحلة السادسة عشرة للدوري الإنجليزي الممتاز بمباراتين؛ تجمع الأولى بين ليفربول حامل اللقب ومتصدر المسابقة، ونيوكاسل، وفي الأخرى يلعب توتنهام مع جاره اللندني فولهام، وسط أجواء مرتبكة بسبب تفشي فيروس «كورونا» بين بعض لاعبي الأندية، ما تسبب في تأجيل لقاء مانشستر سيتي مع إيفرتون.
ويدخل ليفربول مباراة اليوم بعد 3 أيام من تعادل صادم على ملعبه مع وست بروميتش الذي يعاني لتفادي الهبوط، 1 - 1. وأشار الألماني يورغن كلوب المدير الفني لليفربول، إلى أن نتيجة التعادل مع وست بروميتش أثارت غضبه وغضب لاعبيه لكنها في الوقت نفسه أشعلت الحماس لتقديم رد فعل خلال المباراة المقررة أمام نيوكاسل اليوم.
وفرض ليفربول سيطرته على المباراة أمام وست بروميتش التي أُقيمت على ملعب «أنفيلد» وكانت في طريقها للانتهاء بفوزه بهدف سجله ساديو ماني لكن ضربة رأس من النيجيري سيمي أجايي في الدقيقة 82 منحت فريق المدرب المخضرم سام ألاراديس نقطة ثمينة في ثاني لقاء له بقيادة بروميتش. وأكد كلوب أن النتيجة أثارت عزيمة الفريق لتصحيح الأخطاء في مباراة نيوكاسل المقررة على ملعب «سانت جيمس بارك» وقال: «كنا نرغب في الفوز ولم نحقق ذلك، اللاعبون يشعرون بالغضب أكثر من أي شيء آخر، هم يعرفون أن هذا لم يكن مثالياً. نحن لا نعيش في أرض الأحلام ونحقق الفوز بمباريات كرة القدم من خلال مجرد الرغبة في الفوز بها، يجب علينا العمل واللعب من أجل تحقيق ذلك».
وسيفتقر ليفربول إلى جهود مدافعه جويل ماتيب في مواجهة نيوكاسل، لإصابة في أعلى الفخذ غادر على أثرها في ربع الساعة الأخير لمباراة وست بروميش.
في المقابل تبدو مهمة نيوكاسل صعبة في مواجهة المتصدر اليوم، حتى لو كان سيخوض اللقاء على ملعبه، في ظل النتائج المتراجعة مؤخراً وآخرها الخسارة أمام مانشستر سيتي بهدفين. ويحتل نيوكاسل المركز الـ12 برصيد 18 نقطة، وما زال مدربه ستيف بروس الذي يحظى بدعم الإدارة يثق بإمكانية التطور وانتزاع نتيجة جيدة أمام ليفربول.
وفي المباراة الثانية ببرنامج اليوم تبدو أسهم توتنهام هي الأعلى أمام الجار اللندني فولهام رغم تحسن نتائج وأداء الأخير مؤخراً. وكان البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب توتنهام، قد أعرب عن غضبه من لاعبيه لتفريطهم في الفوز على ولفرهامبتون والاكتفاء بنقطة التعادل 1 – 1، لتستمر مرحلة التراجع ويصبح الفريق في المركز الخامس بعدما كان يتصدر الدوري قبل أسبوعين. وقال مورينيو: «كان تعادلاً محبطاً بكل تأكيد... سيطرنا على المباراة، لكن كان أمامنا 89 دقيقة لتسجيل الأهداف ولم نفعل ذلك، لم يتعلق الأمر فقط بعدم تسجيل الأهداف بل إننا لم نصنع خطورة، ولم نكن نتحلى بالطموح، وهذه هي المشكلة بالنسبة لي».
وأهدر توتنهام نقاطاً في آخر عشر دقائق من المباريات بشكل يزيد على أي فريق آخر في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، ليتراجع بفارق ست نقاط عن ليفربول المتصدر، بينما كان الفوز سيصعد بالفريق للمركز الثالث.
وكشف مورينيو أن مهاجمه غاريث بيل، المنضم على سبيل الإعارة من ريال مدريد وشارك الأسبوع الماضي في الفوز على ستوك في كأس الرابطة، من المنتظر أن يغيب عدة أسابيع بسبب إصابة في الساق.
في المقابل يخوض فولهام الذي انتزع نقطة تعادل مهمة بالمرحلة السابقة أمام ساوثهامبتون، لقاء توتنهام من دون مدربه سكوت باركر، بسبب دخول الأخير حجراً صحياً إثر ثبوت إصابة أحد أفراد عائلته بفيروس «كورونا المستجد». ويحتل فولهام المركز الثامن عشر بين الفرق المهدَّدة بالهبوط برصيد 11 نقطة فقط.
وكان تشيلسي، الذي لا يزال يترنح من هزيمة مدوية أمام آرسنال 3 - 1 مطلع الأسبوع، 1 – 1، قد تابع عروضه المتواضعة وسقط مساء أول من أمس في فخ التعادل 1 - 1 مع ضيفه أستون فيلا. وأجرى مدرب تشيلسي فرانك لامبارد ستة تغييرات على التشكيلة الأساسية التي خسرت أمام آرسنال، السبت، ونجح اعتماده على مهاجمه المخضرم أوليفر جيرو حين ارتقى مهاجم فرنسا ليضع برأسه في الشباك تمريرة بن تشيلويل العرضية في الدقيقة 34. وهذا ثالث هدف يسجله جيرو في أربع مباريات شارك فيها أساسياً في الدوري هذا الموسم مقارنةً بالسجل السيئ للألماني تيمو فيرنر الذي أخفق في التسجيل منذ السابع من نوفمبر (تشرين الثاني).
وتعادل أستون فيلا في الدقيقة 50 عن طريق مهاجمه أنور الغازي الذي حوّل كرة عرضية مباشرة من بين ساقي إدوار مندي، حارس تشيلسي. وكان التعادل منطقياً وعادلاً وفقاً لأحداث اللقاء رغم أن هجمات فيلا اتسمت بالخطورة ومنها كرة سددها جون مكجين في العارضة من 25 متراً لم يحرك لها مندي ساكناً.
ومع ذلك قال لامبارد إن لاعبيه ردوا بقوة على الانتقادات التي وُجهت إليهم بعد مباراة آرسنال. وأوضح: «لم يخذلني أي لاعب، كان الرد رائعاً. كنا نأمل في الخروج فائزين».
وأشار لامبارد إلى أن فريقه يفتقر بشدة إلى إبداع الجناح المصاب حكيم زياش الذي ربما يعود للتشكيلة في المباراة المقبلة أمام مانشستر سيتي يوم الأحد.
وخرج زياش مصاباً في عضلات الفخذ الخلفية في انتصار تشيلسي على ليدز يونايتد في الخامس من ديسمبر (كانون الأول). وفاز تشيلسي مرة واحدة فقط في خمس مباريات بالدوري من وقتها وخسر في ثلاث ثم تعادل مع فيلا 1 - 1.
وقال لامبارد: «أعتقد أنه في وجود حكيم والطريقة المؤثرة التي يلعب بها افتقدنا صناعة الأهداف والفرص وهز الشباك... كنا نلعب بسلاسة كبيرة في وجوده. نفتقد بشدة لاعبين مثله وننتظر عودته».
وعبّر لامبارد عن أمله في مشاركة زياش يوم الأحد إذا أُقيمت المباراة في موعدها.
وحث لامبارد لاعبه كالوم هودسون - أودوي على الاقتداء بزياش في صناعة الفرص لزملائه والتسجيل.
وأضاف: «لو نظرتم إلى إحصاءات أبرز اللاعبين الذين شغلوا مركز الجناح في الدوري الممتاز في السنوات الأخيرة ستجدون أن كالوم يملك بالطبع القدرات المطلوبة للانتقال إلى المرحلة التالية في تطوره».
إلى ذلك دفع المدرب الآيرلندي الشمالي برندن رودجرز، ثمن خياراته بعدما اكتفى ليستر سيتي بنقطة من مباراته ومضيفه كريستال بالتعادل معه 1 - 1 في مباراة كان متخلفاً خلالها حتى الدقائق الأخيرة.
وفي ظل ضغط المباريات خلال هذه الفترة من العام في إنجلترا، منح رودجرز فرصة لعدد من نجوم ليستر لالتقاط أنفاسهم، فأجرى سبعة تعديلات على التشكيلة التي تعادلت في المرحلة الماضية مع مانشستر يونايتد (2 - 2)، وكان جيمي فاردي أبرز الغائبين عن التشكيلة الأساسية، قبل دخوله في الشوط الثاني لإنقاذ الفريق.
وانتهى الأمر ببطل عام 2016 بالاكتفاء بنقطة، بل كاد يتلقى هزيمته السادسة هذا الموسم لولا هدف الدقائق الأخيرة من هارفي بارنز.
واستفاد ليستر من إرجاء مباراة إيفرتون وضيفه مانشستر سيتي بسبب إصابات بفيروس «كورونا المستجد» في صفوف الأخير، ليصعد إلى المركز الثاني مؤقتاً بفارق الأهداف عن فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، وثلاث نقاط عن ليفربول حامل اللقب والمتصدر الذي يلتقي نيوكاسل، اليوم، فيما رفع كريستال بالاس رصيده إلى 19 نقطة في المركز الثالث عشر مؤقتاً.
على جانب آخر طالب إيفرتون بمعرفة جميع المعلومات المتعلقة بتفشي (كوفيد - 19) في مانشستر سيتي، مما أدى إلى تأجيل مباراتهما التي كانت مقررة مساء أول من أمس. وقبل ساعات قليلة على انطلاق المباراة على استاد جوديسون بارك، قال سيتي إن عدداً من أفراده أُصيب بفيروس «كورونا» بالإضافة إلى أربعة جاءت فحصوهم إيجابية في 25 ديسمبر، ومن بينهم المهاجم غابرييل خيسوس والمدافع كايل ووكر.
وقررت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز تأجيل المباراة التي كان من المفترض إقامتها أمام 2000 مشجع.
وقال إيفرتون في بيان له: «بينما يضع إيفرتون دائماً السلامة العامة في المقدمة، فإننا سنطلب الكشف الكامل عن جميع المعلومات التي قدمها مانشستر سيتي إلى رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز حتى يتمكن النادي من معرفة سبب اتخاذ هذا القرار».
وتنص لوائح رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز على عدم إمكانية تأجيل أي مباراة إلا لو كان الفريق يمتلك أقل من 14 لاعباً جاهزاً.
ومن المقرر أن يحل سيتي ضيفاً على تشيلسي في الثالث من يناير (كانون الثاني) المقبل ثم يواجه غريمه التقليدي مانشستر يونايتد في قبل نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية في السادس من يناير. وكانت مباراة أول من أمس هي ثاني مواجهة تتأجل هذا الموسم بعد أن تسبب تفشي (كوفيد - 19) في نيوكاسل يونايتد في تأجيل مباراته أمام أستون فيلا في وقت سابق من الشهر الحالي.
وكانت رابطة الدوري الإنجليزي قد أصدرت بياناً أشارت فيه إلى أن حالات «كورونا» في البطولة وصلت إلى 18 وهو أعلى رقم خلال أسبوع بهذا الموسم في آخر جولة للفحوص.
وخضع 1479 من اللاعبين وأعضاء الأطقم للفحوص بين يومي 21 و27 ديسمبر. ومنذ انطلاق الموسم الجديد ظهرت 131 حالة إيجابية في المسابقة خلال 17 جولة لفحوص «كورونا» ما بين لاعبين وإداريين.
ولم تكشف الرابطة عن أسماء المصابين أو أنديتهم لكنها أشارت إلى أنهم عزلوا أنفسهم لمدة عشرة أيام.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.