يونايتد يستضيف ولفرهامبتون للاقتراب من الصدارة... وآرسنال يصطدم مع برايتون اليوم

كلوب يطالب لاعبي ليفربول برد فعل أمام نيوكاسل غداً... ومورينيو يعتبر أن توتنهام يفتقد للطموح

سايس لاعب ولفرهامبتون (يسار) يسجل هدف تعادل فريقه في مرمى توتنهام قبل التوجه للقاء يونايتد (إ.ب.أ)
سايس لاعب ولفرهامبتون (يسار) يسجل هدف تعادل فريقه في مرمى توتنهام قبل التوجه للقاء يونايتد (إ.ب.أ)
TT

يونايتد يستضيف ولفرهامبتون للاقتراب من الصدارة... وآرسنال يصطدم مع برايتون اليوم

سايس لاعب ولفرهامبتون (يسار) يسجل هدف تعادل فريقه في مرمى توتنهام قبل التوجه للقاء يونايتد (إ.ب.أ)
سايس لاعب ولفرهامبتون (يسار) يسجل هدف تعادل فريقه في مرمى توتنهام قبل التوجه للقاء يونايتد (إ.ب.أ)

تتواصل اليوم منافسات المرحلة السادسة عشرة للدوري الإنجليزي الممتاز بخمس مباريات، تبرز منها مواجهة مانشستر يونايتد مع ضيفه ولفرهامبتون وصدام آرسنال مع برايتون، فيما يتطلع المتصدر وحامل اللقب ليفربول إلى تعويض سقوطه المفاجئ بفخ التعادل أمام وست بروميتش ألبيون 1 - 1 مساء الأحد، عندما يواجه نيوكاسل في ختام الجولة غداً.
يدخل مانشستر يونايتد مواجهة ولفرهامبتون على ملعبه «أولد ترافورد»، متطلعاً إلى تضييق الفارق مع ليفربول المتصدر بعدما كان قريباً من اقتناص مركز الوصافة بالمرحلة السابقة، إلا أنه أهدر فوزاً كان بالمتناول وخرج بالتعادل 2 - 2 مع ليستر سيتي.
ويحتل يونايتد المركز الرابع برصيد 27 (وله مباراة مؤجلة) بفارق 5 نقاط عن ليفربول المتصدر. وأعرب النرويجي أولي غونار سولسكاير مدرب يونايتد عن شعوره بخيبة أمل لعدم حصول فريقه على الثلاث نقاط، ويتطلع إلى استعادة مسلسل الانتصارات على حساب ولفرهامبتون الذي انتزع أيضاً تعادلاً مثيراً أمام توتنهام 1 - 1 أول من أمس.
وأبدى المدرب النرويجي إعجابه بما يقدمه لاعب وسطه المهاجم البرتغالي برونو فيرنانديز، الذي أسهم في تسجيل 34 هدفاً خلال هذا الموسم، وقال سولسكاير: «هو يصنع الفرص ويسجل الأهداف ويجازف. كل منا له دور يلعبه، وهو يؤدي دوره بأفضل شكل ممكن طبقاً لقدراته».
واعترف سولسكاير بأن فرنانديز يتسبب أحياناً في إحباطه عندما يحاول تمرير كرات صعبة، رغم وجود خيار أسهل، لكنه أكد ضرورة السماح باستمرار اللاعب البرتغالي بالمخاطرة في ظل الحاجة إلى بصمته المؤثرة في المباريات.
وسجل فرنانديز هدفاً وأسهم في إعداد الثاني خلال التعادل مع ليستر، لكنه يتحمل جزءاً من مسؤولية الهدف الأول للفريق المنافس لعدم تمريره الكرة بسرعة.
وقال سولسكاير: «فرنانديز لاعب يؤثر في النتائج، يصنع الفرص ويسجل الأهداف ويأخذ المخاطرة، وهو الأمر الذي يجب السماح لأي لاعب في يونايتد فعله ويكون يملك الشجاعة الكافية للقيام بذلك، إنه لاعب شجاع بكل تأكيد ويملك رؤية في التمرير». وأضاف: «في بعض الأحيان ربما أجذب شعري وأقول إن هناك تمريرة أخرى أسهل... لكن لا يمكن منع برونو من ذلك. أريد منه أن يكون العنصر الحاسم والمؤثر وأنا سعيد ببصمته هذا الموسم وهذا العام».
في المقابل، يأمل ولفرهامبتون الذي يملك 21 نقطة وضعته في المركز الحادي عشر العودة لسكة الانتصارات التي غاب عنها في الفترة الأخيرة، وسيتسلح بالتعادل المهم مع توتنهام 1 - 1 أول من أمس، في مباراة تسيد أحداثها بالشوط الثاني. وانتزع المدافع رومان سايس هدف التعادل برأسية إثر ركلة ركنية ليمنح ولفرهامبتون نقطة ثمينة. وقال بعد اللقاء: «استقبلنا هدفاً سيئاً مبكراً... عندما لا تتحلى بالتركيز لنصف ثانية، فإن الكرة تسفر عن هدف وتصبح الأمور أصعب عند مواجهة فريق مثل توتنهام. رغم أننا حققنا التعادل، كنا نستحق المزيد، حيث صنعنا كثيراً من الفرص».
ومع افتقاد المهاجم المكسيكي راؤول خيمنيز منذ إصابته بكسر في الجمجمة الشهر الماضي، قال نونو سانتو مدرب ولفرهامبتون: «يتوقف الأمر على الفريق لإيجاد الحلول التي اعتاد راؤول أن يقدمها لنا. يجب أن يسهم الجميع في ذلك». ويحتل ولفرهامبتون، الذي حضر مهاجمه خيمنيز مباراة توتنهام في المدرجات، المركز 11 وله 21 نقطة.
ويتطلع آرسنال الذي انتزع انتصاراً مهماً أمام جاره تشيلسي 3 - 1 في ديربي لندن السبت، إلى استمرار انتفاضته عندما يحل ضيفاً على برايتون اليوم.
وسيخوض آرسنال، الذي يدربه الإسباني ميكيل أرتيتا، اللقاء دون 3 من لاعبيه البرازليين تعرضوا للإصابة بعدوى فيروس كورونا المستجد؛ وهم غابرييل وديفيد لويز وويليان، حيث يخضعون الآن للعزل الذاتي.
وقال أرتيتا: «ظهرت عليهم بعض الأعراض، وعلينا توخي الحذر عندما يحدث هذا. البروتوكول المتبع يقضي بضرور عزلهم». ويأمل أرتيتا في أن يتخذ فريقه من الفوز على تشيلسي خطوة لمواصلة الصحوة بعد أسابيع صعبة. وأضاف: «كان فوزاً مهماً جداً لنا، كنا بحاجة للنقاط بعد أسابيع صعبة، نأمل مواصلة التقدم وتطوير مستوانا».
وكان آرسنال قد فشل في تحقيق أي فوز في سبع مباريات سابقة بالدوري وخسر 5 منها، لكن انتصاره على تشيلسي جعله في المركز 14 بعدما كان الفريق مهدداً بالتراجع لمراكز الهبوط بعد أسوأ انطلاقة في الدوري خلال نحو 50 عاماً.
كذلك تشهد مباريات اليوم لقاء بيرنلي مع شيفيلد يونايتد، حيث يتطلع الأخير صاحب المركز العشرين الأخير إلى وضع نهاية لسلسلة نتائجه المخيبة للآمال، بحصده نقطتين فقط خلال 15 مباراة. كذلك يحل وستهام ضيفاً على ساوثهامبتون ويلتقي وست برومويتش مع ليدز.
على جانب آخر، قال الألماني القدم، يورغن كلوب المدير الفني لليفربول، إن نتيجة التعادل مع وست بروميتش أثارت غضبه ولاعبيه، لكنها في الوقت نفسه أشعلت حماسهم لتقديم رد فعل خلال المباراة المقررة أمام نيوكاسل غداً.
وفرض ليفربول سيطرته على المباراة التي أقيمت على ملعب «أنفيلد»، وكادت تنتهي بفوزه بهدف سجله ساديو ماني، لكن وست بروميتش خطف التعادل في الدقيقة 82 عن طريق سيمي أجايي بضربة رأس. وأكد كلوب أن النتيجة أثارت عزيمة الفريق لتصحيح الأخطاء خلال الوقت القصير المتبقي على مباراة نيوكاسل المقررة على ملعب «سانت جيمس بارك» غداً.
وقال: «كنا نرغب في الفوز ولم نحقق ذلك، اللاعبون يشعرون بالغضب أكثر من أي شيء آخر، هم يعرفون أن هذا لم يكن مثالياً. نحن لا نعيش في أرض الأحلام ونحقق الفوز بمباريات كرة القدم من خلال مجرد الرغبة في الفوز بها، يجب علينا العمل واللعب من أجل تحقيق ذلك».
وسيفتقد ليفربول جهود مدافعه جويل ماتيب في مواجهة نيوكاسل لإصابة في أعلى الفخذ.
إلى ذلك، صب البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب توتنهام غضبه على لاعبيه لتفريطهم في التقدم مرة أخرى بالتعادل هذه المرة 1 - 1 مع ولفرهامبتون، لتستمر مرحلة التراجع ليصبح الفريق في المركز الخامس بعدما كان يتصدر الدوري قبل أسبوعين. وقال مورينيو: «هذا تعادل محبط بكل تأكيد... سيطرنا على المباراة، لكن كان أمامنا 89 دقيقة لتسجيل الأهداف ولم نفعل ذلك، لم يتعلق الأمر فقط بعدم تسجيل الأهداف، بل إننا لم نصنع خطورة، ولم نكن نتحلى بالطموح وهذه هي المشكلة بالنسبة لي».
وأهدر توتنهام نقاطاً في آخر عشر دقائق من المباريات بشكل يزيد على أي فريق آخر في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، ليتراجع بفارق ست نقاط عن ليفربول المتصدر، بينما كان الفوز سيصعد بالفريق إلى المركز الثالث.
وكشف مورينيو أن مهاجمه غاريث بيل، المنضم على سبيل الإعارة من ريال مدريد وشارك الأسبوع الماضي في الفوز على ستوك في كأس الرابطة، من المنتظر أن يغيب عدة أسابيع بسبب إصابة في الساق. ويأمل توتنهام استعادة طريق الانتصارات عندما يستضيف غداً جاره اللندني فولهام.



الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.