بروميتش يخطف تعادلاً مثيراً أمام ليفربول... ويحرم كلوب من انتصاره الـ100 في «أنفيلد»

فوز صعب لليدز على حساب بيرنلي وتعادل مهم لوستهام مع برايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز

أجايي لاعب وست بروميتش (يسار) يراقب تسديدته الرأسية وهي في طريقها لتسكن شباك ليفربول (إ.ب.أ)
أجايي لاعب وست بروميتش (يسار) يراقب تسديدته الرأسية وهي في طريقها لتسكن شباك ليفربول (إ.ب.أ)
TT

بروميتش يخطف تعادلاً مثيراً أمام ليفربول... ويحرم كلوب من انتصاره الـ100 في «أنفيلد»

أجايي لاعب وست بروميتش (يسار) يراقب تسديدته الرأسية وهي في طريقها لتسكن شباك ليفربول (إ.ب.أ)
أجايي لاعب وست بروميتش (يسار) يراقب تسديدته الرأسية وهي في طريقها لتسكن شباك ليفربول (إ.ب.أ)

فرط ليفربول في فوز بمتناوله وخرج بتعادل مخيب أمام ضيفه وست بروميتش ألبيون 1 - 1 أمس في المرحلة الخامسة عشرة للدوري الإنجليزي الممتاز التي شهدت فوزا صعبا لليدز يونايتد على حساب ضيفه بيرنلي 1 - صفر، وتعادلا مثيرا لوستهام مع برايتون 2 - 2.
على ملعبه «أنفيلد» ظن ليفربول أنه في طريقه لتحقيق فوز عريض على ضيفه وست بروميتش بعد أن تقدم مبكرا بهدف للسنغالي ساديو ماني في الدقيقة 12، قبل أن يتبارى وبقية زملائه في إهدار جميع الفرص التي سنحت إليهم خاصة في الشوط الأول، الذي تسيده الفريق الأحمر بالكامل. وجاء العقاب في الوقت القاتل، بعدما خطف النيجيري سيمي أجايي هدف التعادل لبروميتش في الدقيقة 82، ليخفق ليفربول في تحقيق الفوز على منافسه للمباراة الرابعة على التوالي في مختلف المسابقات.
ويرجع آخر فوز لليفربول على وست بروميتش إلى 16 أبريل (نيسان) 2017 عندما تغلب عليه 1 - صفر خارج ملعبه بالدوري الإنجليزي.
ورغم محافظته على سجله الخالي من الهزائم في معقله «أنفيلد» للمباراة الـ67 تواليا في الدوري الممتاز، واقترابه خطوة إضافية من الرقم القياسي المسجل باسم تشيلسي (86 بين مارس (آذار) 2004 وأكتوبر (تشرين الأول) 2008)، فشل ليفربول في استثمار أفضليته الميدانية المطلقة أمام وست بروميتش للاستفادة من تعادل ليستر سيتي مع مانشستر يونايتد 2 - 2 السبت والابتعاد في الصدارة بفارق 5 نقاط عن وصيفه الجديد المتصدر السابق إيفرتون.
وتعود الهزيمة الأخيرة لليفربول على أرضه في الدوري الممتاز إلى 23 أبريل 2017 على يد كريستال بالاس الذي كان يشرف عليه مدرب وست بروميتش ألبيون الحالي سام آلاردايس.
وبدأ وست بروميتش يشكل عقدة لليفربول، كما خرج آلاردايس من دون هزيمة في زيارته الرابعة تواليا إلى «أنفيلد»، وكل منها مع فريق مختلف (سندرلاند، كريستال بالاس، إيفرتون وأخيرا وست بروميتش).
وفشل ليفربول في إهداء مدربهم الألماني يورغن كلوب فوزه المائة في جميع المسابقات على «أنفيلد»، وتعزيز مركزه كثالث أفضل مدرب في تاريخ النادي من حيث عدد الانتصارات في معقله، بعد الاسكوتلندي كيني دالغليش (135) وبوب بايزلي (132).
ورفع ليفربول رصيده إلى 32 نقطة في الصدارة بفارق ثلاث نقاط عن إيفرتون الفائز السبت على شيفيلد يونايتد 1 - صفر، فيما بات رصيد وست بروميتش 8 نقاط وبقي في المركز التاسع عشر قبل الأخير بانتصار يتيم مقابل 5 تعادلات و9 هزائم.
وكانت البداية مثالية لليفربول الذي عاد المصري محمد صلاح إلى تشكيلته الأساسية بعدما بدأ مباراة السبت الماضي أمام كريستال بالاس (صفر - 7 وسجل الهدفين الأخيرين) بديلا، إذ افتتح التسجيل منذ الدقيقة 11 عبر ماني بعدما وصلته الكرة بتمريرة بينية من الكاميروني جويل ماتيب، سيطر عليها السنغالي بصدره وسدد مباشرة في المرمى رافعا رصيده إلى 6 أهداف في الدوري هذا الموسم.
ورغم هيمنته المطلقة على المجريات ووصول نسبة استحواذه على الكرة حتى 82 في المائة في بعض الفترات، اكتفى ليفربول بهذا الهدف حتى صافرة نهاية الشوط الأول.
وبقي الوضع على حاله في الشوط الثاني حيث عجز ليفربول عن استثمار أفضليته الميدانية، حتى دفع الثمن في الدقيقة 82 حين اهتزت شباكه بهدف التعادل الذي سجله المدافع أجايي بكرة رأسية بعد عرضية من البرازيلي ماتيوس بيريرا إثر ركلة ركنية.
وحقق ليدز يونايتد فوزه السادس في موسمه الأول بين الكبار منذ 2003 - 2004 وجاء على حساب ضيفه بيرنلي 1 - صفر بركلة جزاء مبكرة سجل منها باتريك بامفورد هدف اللقاء الوحيد.
وسيشعر فريق بيرنلي ومدربه شون دايك بالغضب بعد إلغاء الحكم هدفا لهم سجله آشلي بارنز.
وحصل بامفورد، الذي سبق له اللعب لبيرنلي على سبيل الإعارة في فترة سابقة من مسيرته، على ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم روبرت جونز بعد تدخل من نيك بوب على مهاجم ليدز وتصدى لها بنفسه مسجلا هدف اللقاء في الدقيقة الخامسة.
واستشاط بيرنلي غضبا بعدما نجح بارنز في وضع كرة في مرمى ليدز مستغلا فشل إيلان ميسلييه حارس الأخير في التقاطها واصطدامه باللاعب بن مي من الخلف، إلا أن الحكم اعتبر أن الأخير أعاق الحارس عن الوصول للكرة التي أوضحت الإعادة التلفزيونية أن لاعب بيرنلي هو الذي يستحق ركلة جزاء إذا لم يتم احتساب اللعبة هدفا.
ونزل شون دايك مدرب بيرنلي إلى أرض الملعب للتعبير عن غضبه تجاه الحكم ولم تكن هناك مفاجأة في حديثه بعد المباراة عن الظلم الذي تعرض له فريقه وقال: «لا أعتقد أنها كانت ركلة جزاء لليدز... حارسنا نيك بوب أبعد الكرة بوضوح، كرة القدم عالم غريب، في الناحية الأخرى حيث تم إلغاء هدفنا، لم يكن هناك أي خطأ من لاعبنا بن مي، أعتقد بأنها ركلة جزاء لصالحنا. لا يمكنك الركض ووضع ركبتك في ظهر (اللاعب الآخر). أنا غاضب جدا لأن هذه اللحظات مهمة». في المقابل رفض الأرجنتيني مارسيلو بيلسا مدرب ليدز التعليق على الواقعة لكنه اعترف بمعاناة فريقه في الشوط الثاني وقال: «كانت مباراة صعبة. الشوطان مختلفان. فرضنا أسلوبنا في الأول، وبعد الاستراحة فشلنا في تحييد نقاط قوة (بيرنلي) خاصة في الثلث الهجومي وكان من الممكن خروج منافسنا بالتعادل».
ورفع فريق المدرب الأرجنتيني رصيده إلى 20 نقطة في المركز الحادي عشر، فيما تجمد رصيد بيرنلي عند 13 بعدما مني بهزيمته الأولى في آخر خمس مراحل والسابعة هذا الموسم.
وتواصلت عقدة وستهام أمام ضيفه برايتون وفشل في تحقيق الفوز على الأخير للمواجهة السابعة تواليا بينهما، وذلك بالتعادل معه بهدفين لبن جونسون في الدقيقة 60 والتشيكي توماس سوشيك (82)، مقابل هدفين للفرنسي نيل في الدقيقة (44) ولويس دانك (70).
وبتعادله الرابع مقابل ستة انتصارات وخمس هزائم، رفع وستهام رصيده إلى 22 نقطة في المركز الحادي عشر، فيما بات رصيد برايتون الذي فرط بفوزه الأول في المراحل الست الأخيرة والثالث فقط هذا الموسم، 13 نقطة في المركز السابع عشر بفارق نقطتين عن منطقة الهبوط. والتعادل هو الخامس لفريق المدرب غراهام بوتر في آخر ثماني مباريات وقال المدير الفني لبرايتون: «من المخيب عدم حصولنا على النقاط الثلاث. أشعر أننا كنا قريبين (من الفوز). لم ندافع جيدا في الركلة الركنية التي جاء منها الهدف الثاني لوستهام، هذه التفاصيل البسيطة تعاقبك على هذا المستوى. لم نرتكب العديد من الأخطاء. كان يمكننا التعامل مع المباراة بشكل أفضل. نحن بحاجة لمواصلة العمل لتحقيق الفوز».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.