عبد الملك الحوثي يهدد بخيارات مفتوحة لفرض اتفاق السلم والشراكة

توعد الرئيس هادي وأعلن رفضه للأقاليم وقلل من مواقف مجلس الأمن ودول المنطقة

مقاتلون حوثيون يقفون أمام أحد أبراج المراقبة التي استهدفت أثناء هجومهم على دار الرئاسة في صنعاء أمس (رويترز)
مقاتلون حوثيون يقفون أمام أحد أبراج المراقبة التي استهدفت أثناء هجومهم على دار الرئاسة في صنعاء أمس (رويترز)
TT

عبد الملك الحوثي يهدد بخيارات مفتوحة لفرض اتفاق السلم والشراكة

مقاتلون حوثيون يقفون أمام أحد أبراج المراقبة التي استهدفت أثناء هجومهم على دار الرئاسة في صنعاء أمس (رويترز)
مقاتلون حوثيون يقفون أمام أحد أبراج المراقبة التي استهدفت أثناء هجومهم على دار الرئاسة في صنعاء أمس (رويترز)

هدد عبد الملك بدر الدين الحوثي، زعيم الحوثيين في شمال اليمن، باتخاذ كل الخيارات في إطار التحرك الذي وصفه بالشعبي من أجل فرض اتفاقية السلم والشراكة الموقعة بين الأطراف اليمنية في الـ21 من سبتمبر (أيلول) الماضي. وقال: «إن سقف هذا التحرك مفتوح ولن يستثني أحدا بما في ذلك الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي اتهمه بالتآمر على اليمن عبر مسودة الدستور وعبر تقسيم البلاد إلى 6 أقاليم». واتهم هادي بحماية الفساد في البلاد وبالتراجع عن اتفاق السلم والشراكة، واتهم نجل الرئيس بالاستيلاء على مليارات الريالات من أموال الشعب، كما اتهم النظام برمته بدعم تنظيم القاعدة ومده بسلاح الجيش وبالأموال وتسهيل نهبه لأموال البنوك من أجل إجهاض الثورة الشعبية، كما سماها، ومن أجل التنصل عن اتفاق السلم والشراكة. وقال عبد الملك الحوثي، في كلمة متلفزة بثتها قناة «المسيرة» التابعة لجماعته، إنه تم العبث بمسودة الدستور وحذف وإضافة مواد تمثل تراجعا عن الشراكة. وحول أسباب رفضهم لمبدأ التقسيم للبلاد إلى 6 أقاليم، قال الحوثي، إن تقسيم البلاد «مؤامرة خارجية» تنفذ عبر مكونات يمنية تعمل مع الخارج، وإنها عملية تقسيم وتجزئة وبعثرة، من أجل إفشال الشراكة، واتهم الرئاسة اليمنية بإثارة الفوضى في مأرب من خلال عناصر «القاعدة» وحتى من خارج اليمن ومن عناصر حزب التجمع اليمني للإصلاح، حسب قوله.
وفي كلمته كرر عبد الملك الحوثي الاتهام للرئيس والنظام بالتآمر على اليمن، وحول التطورات الأخيرة، قال: «إنه لم يكن أمام شعبنا اليمني إلا أن يتحرك لوقف المؤامرات والعودة إلى الاتفاقات، كان هناك موقف متميز من الجيش الذي وقف إلى جانب الشعب واتفاقية السلم والشراكة ووثيقة الحوار الوطني». وأشاد أيضا بأداء «اللجان الشعبية والجهد الشعبي.. شعبنا اليمني ليس أمامه سوى واحد من خيارين، إما التحرك وإما الإذعان لتفعل تلك القوى المتسلطة ما تريد وهي تريد إدخال البلد في الفوضى وتمزيق البلد أكثر مما هو عليه من معاناة وبؤس»، حسب قوله. وأضاف أن «ما سينتج عن التحرك الشعبي ليس بحجم خطورة ما كان سيحدث إن لم يكن هناك تحرك.. أمام الكارثة الكبيرة». واعتبر المخاوف من تحركاتهم «مفتعلة وحالة من التخويف ولعب على هذه الورقة، يحاولون إثارة المخاوف على مستوى المناطق.. ليس الهدف اجتثاث أي مكون سياسي أو أي منطقة». وقال: «إن الهدف من التحرك هو فرض تنفيذ اتفاقية يعترف بها كل العالم.. اتفاق معترف به وموقع عليه.. لا تقلقوا.. لا يستهدف الخارج، وإنما يستهدف مؤامرة.. نحن مصرون وعازمون ولن نتردد في فرض أي إجراءات ضرورية لفرض اتفاقية السلم والشراكة، التحرك مشروع وسقفه عالٍ، وأي إجراء ضروري لإسقاط المؤامرة، سيتخذه شعبنا دون تردد، حتى الرئيس ليس فوق أي إجراء يمكن أن يتخذ.. نحن متجهون بخطوات وإجراءات سقفها مفتوح لتنفيذ الاتفاق، وهذا التحرك لا يمثل خطورة على أحد، ومهما بلغ حجم الإجراءات التي سنضطر لاتخاذها إذا لم تتجاوب بعض القوى والرئيس، إذا استجاب الرئيس كلما كان سقف الإجراءات منخفضا، وكل الخيارات مفتوحة».
وتقدم الحوثي، في أول ظهور علني له منذ عدة أشهر، بالنصح للرئيس هادي، وأن «لا يخضع للحسابات الخارجية وللمؤامرات من بعض القوى في الداخل». وقال له بالحرف الواحد: «نفذ الاتفاق واترك المماطلة وكف عن التعنت غير المشرف وغير المبرر.. لن نقلق من أي شيء من أجل الضغط لتنفيذ الاتفاق، لن نرهب من الخارج، لا نخاف من مجلس الأمن أو أي دولة أو جهة، حتى يبعثر البلد ويدخل في الفوضى». ونصح مجلس الأمن الدولي بقوله: «أقول لهم أي إجراءات تريدون أن تتخذوها لصالح إخضاع البلد لن تفيدكم ونحن جاهزون.. أي مصالح خارجية مشروعة لن تستهدف، سنقف ضد المؤامرات».
وفي ختام كلمته التي حملت نبرة التهديد للداخل والخارج باسم التحرك الشعبي، طالب عبد الملك الحوثي بـ4 نقاط بلغة الأمر وهي: «سرعة تصحيح وضع الهيئة الوطنية للرقابة على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، سرعة تهذيب مسودة الدستور وحذف المخالفات، سرعة التنفيذ للشراكة، لا مناص من الشراكة، سواء انزعج الداخل أو الخارج، الدخول الفوري لمعالجة الوضع الأمني والمخاطر التي تهدد البلاد وسرعة معالجة الوضع في مأرب والأخذ في الاعتبار المكونات المحرومة ومنها الجنوبية والثورية، لأنها تسقط المؤامرة»، حسب تعبيره.



إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
TT

إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)

تسير الحكومة اليمنية في مسار إعادة تنظيم مؤسساتها الأمنية والعسكرية، في إطار جهود أوسع لتعزيز وحدة القرار السياسي والأمني بعد سنوات من التعدد والانقسام اللذين رافقا ظروف الصراع والحرب مع الجماعة الحوثية.

وفي هذا السياق أقرت اللجنة العليا المكلفة بحصر ودمج التشكيلات الأمنية الترتيبات الإدارية والتنظيمية المرتبطة بحصر القوى البشرية وهيكلة الوحدات الأمنية، تمهيداً لدمجها ضمن قوام وزارة الداخلية.

وتأتي هذه الخطوات بالتوازي مع صدور قرارات رئاسية بتعيين ثلاثة محافظين في محافظات لحج وأبين والضالع، في خطوة قالت مصادر حكومية إنها تهدف إلى تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة، وإعادة ترتيب المؤسسات المحلية بما ينسجم مع مسار إصلاح الدولة وإعادة بناء مؤسساتها.

وعقدت اللجنة الإدارية العليا المكلفة بحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في وزارة الداخلية اجتماعاً جديداً في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة قائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبد السلام الجمالي، وبحضور عدد من القيادات الأمنية وفي مقدمتهم وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء قائد عاطف.

إجراءات دمج التشكيلات الأمنية اليمنية تتوازى مع دمج الوحدات العسكرية (إعلام حكومي)

ووفق ما أورده الإعلام الأمني، ناقش الاجتماع الترتيبات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بعملية حصر وهيكلة القوام البشري للتشكيلات والوحدات الأمنية العاملة في المناطق المحررة، تمهيداً لدمجها ضمن القوام الرسمي لوزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد البنية التنظيمية للمؤسسة الأمنية وتعزيز فاعلية العمل المؤسسي.

واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بمهامها، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الأمني والإداري، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط وتفعيل العمل المؤسسي داخل الوزارة.

كما ناقشت السبل الكفيلة بتحسين الأداء الوظيفي وتنمية الموارد البشرية في مختلف القطاعات الأمنية، وصولاً إلى بناء مؤسسات أمنية أكثر تنظيماً وانضباطاً قادرة على تنفيذ مهامها الأمنية بكفاءة وفاعلية.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن عملية الهيكلة تستهدف معالجة الاختلالات التي نشأت خلال سنوات الحرب، حين ظهرت تشكيلات أمنية متعددة في المحافظات المحررة، الأمر الذي انعكس على وحدة القرار الأمني والإداري داخل المؤسسة الأمنية.

وفي هذا الإطار، أكد المشاركون في الاجتماع أهمية تنفيذ مهام اللجنة بروح الفريق الواحد، والالتزام بالمعايير المهنية الدقيقة في عمليات الحصر والتقييم، بما يضمن الاستفادة المثلى من الكفاءات والطاقات البشرية العاملة في الأجهزة الأمنية.

قاعدة بيانات حديثة

ناقشت اللجنة كذلك آليات إنشاء قاعدة بيانات حديثة ومتكاملة للموارد البشرية في وزارة الداخلية، بما يساعد على تنظيم معلومات الكوادر الأمنية والعاملين في مختلف التشكيلات، ويسهم في تحسين إدارة الموارد البشرية.

وتهدف هذه الخطوة إلى دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، من خلال توفير بيانات دقيقة حول توزيع القوى البشرية، ومستوى التأهيل والتخصص، بما يسمح بإعادة توزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية للوحدات الأمنية.

وحضر الاجتماع أيضاً مدير عام شؤون الضباط في وزارة الداخلية العميد عبده الصبيحي، ومدير عام شؤون الأفراد العميد خالد مقيلب، حيث ناقشوا مضامين قرار تشكيل اللجنة والمهام المناطة بها، وفي مقدمتها حصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في التشكيلات الأمنية التي تمارس العمل الأمني على أرض الواقع في المناطق المحررة.

وأكدت النقاشات ضرورة الالتزام بخطة زمنية واضحة لتنفيذ مهام اللجنة، مع إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج عمليات الحصر والتقييم والتوصيات اللازمة لمعالجة أي اختلالات محتملة في هيكل الموارد البشرية داخل الوزارة.

كما أصدرت اللجنة عدداً من التعليمات التنظيمية والإجراءات الإدارية التي تهدف إلى تسهيل أعمالها خلال المراحل المقبلة، بما يضمن استكمال عمليات الحصر والتدقيق وفق المعايير المعتمدة.

تعيينات محلية

بالتوازي مع هذه الإجراءات المؤسسية، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قرارات بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات هي لحج وأبين والضالع، في إطار مساعي تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة.

ونصت القرارات على تعيين وزير النقل السابق والقيادي في الحزب الاشتراكي مراد الحالمي محافظاً لمحافظة لحج، كما جرى تعيين وكيل وزارة الأوقاف مختار الميسري محافظاً لمحافظة أبين.

وفي محافظة الضالع، تم تعيين العميد أحمد القبة محافظاً للمحافظة وقائداً لمحورها العسكري وقائداً لقوات الأمن الوطني فيها، مع ترقيته إلى رتبة لواء.

قائد المواجهة مع الحوثيين عُيّن محافظاً للضالع وقائداً لمحورها العسكري (إعلام محلي)

وتشير المصادر الحكومية إلى أن هذه القرارات تأتي في سياق إعادة ترتيب الإدارة المحلية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، بما يساهم في توحيد القرار في المحافظات المحررة.

وكانت المحافظات المحررة قد شهدت خلال السنوات الماضية ظهور تشكيلات أمنية وعسكرية متعددة نتيجة ظروف الصراع، الأمر الذي ألقى بظلاله على وحدة القرار السياسي والعسكري والأمني.

وبعد تعثر محاولات سابقة لتوحيد هذه التشكيلات، تم تشكيل لجنتين حكوميتين؛ الأولى تتولى مهمة دمج وهيكلة التشكيلات العسكرية ضمن قوام وزارة الدفاع، والثانية معنية بحصر وهيكلة التشكيلات الأمنية ودمجها في إطار وزارة الداخلية.

وتجري هذه العملية تحت إشراف قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في إطار مساعٍ أوسع لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز قدرتها على إدارة الملفين الأمني والعسكري بصورة أكثر تنظيماً وفاعلية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».