بريطانيا تطرح لقاح «أكسفورد» في يناير

بريطانيا تطرح لقاح «أكسفورد» في يناير
TT

بريطانيا تطرح لقاح «أكسفورد» في يناير

بريطانيا تطرح لقاح «أكسفورد» في يناير

ذكرت تقارير صحافية في بريطانيا أن لقاح فيروس كورونا، الذي تطوره جامعة أكسفورد، سيطرح في 4 يناير (كانون الثاني)، وفق خطط يضعها الوزراء. وقالت صحيفة صنداي تليغراف، أمس (الأحد)، إن الحكومة تأمل في إعطاء الجرعة الأولى من لقاح «أكسفورد» الذي حصلت شركة أسترازينيكا للأدوية على ترخيص إنتاجه، أو لقاح شركة فايزر، لمليونين خلال الأسبوعين المقبلين. وأضافت الصحيفة أنه من المتوقع أن توافق الجهات التنظيمية الطبية على لقاح «أكسفورد» في غضون أيام.
لكن وزارة الصحة البريطانية أعلنت أمس أنه يجب إعطاء وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية وقتاً لإجراء مراجعة لبيانات لقاح «أوكسفورد - أسترازينيكا». وقالت متحدثة باسم الوزارة، في رد على تقرير صحيفة الصنداي تليغراف: «يجب أن نمنح وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية الوقت الآن للقيام بعملها المهم، ويجب أن ننتظر توصياتها».
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة الأدوية «أسترازينيكا» إن اللقاح الذي طورته شركته بالتعاون مع جامعة أكسفورد تمكن من تحقيق «معادلة ناجحة» فيما يتعلق بالفاعلية لمكافحة «كوفيد 19». وقال باسكال سوريوت، في مقابلة مع صحيفة «صنداي تايمز»، إن لقاح «أكسفورد - أسترازينيكا» الذي تقيّمه حالياً هيئة ناظمة بريطانية مستقلة للمنتجات الطبية، يؤمن «حماية بنسبة 100 في المائة» ضد الحالات الحادة من «كوفيد 19» التي تتطلب دخول المستشفى.
وأعرب عن اعتقاده أن التجارب ستظهر أن مؤسسته توصلت إلى لقاح تساوي فعاليته لقاح «فايزر - بايونتيك» بنسبة 95 في المائة، و«موديرنا» بنسبة 94.5 في المائة. وقال: «نعتقد أننا استدللنا إلى المعادلة الناجحة وكيفية تحقيق فاعلية بعد جرعتين»، مشيراً إلى أن هذه البيانات ستنشر في وقت ما.
وأعلنت الحكومة البريطانية في 23 ديسمبر (كانون الأول) أن مطوري لقاح «أكسفورد - أسترازينيكا» قدموا بياناتهم إلى الهيئة الناظمة لمنتجات الأدوية والرعاية الصحية. وكان لقاح «فايزر - بايونتيك» الأول الذي يتم ترخيصه لاستخدامه من قبل الهيئات البريطانية في بريطانيا، وقد تم إعطاؤه إلى 600 ألف من الفئات الأكثر ضعفاً في البلاد منذ الشهر الماضي. وكانت التجارب الأولية قد أظهرت نتائج متباينة فيما يتعلق بلقاح «أسترازينيكا». ففي البداية كان المعدل الوسطي للفاعلية 70 في المائة، قبل أن يقفز إلى 90 في المائة، بحسب الجرعة.
خلف هذا المعدل الوسطي الناتج من تجارب واسعة النطاق، أجريت في المملكة المتحدة والبرازيل، كان هناك فاعلية بنسبة 62 في المائة لمن تناولوا جرعتين من اللقاح. وبالنسبة إلى المتطوعين الذين أخذوا نصف جرعة في البداية، ثم أخرى كاملة بعد شهر، كانت الفاعلية بنسبة 90 في المائة.
وقال سوريوت إنه فوجئ بالنتائج الأولية، مضيفاً: «كنا نفضل نتائج أبسط». وقوبل غياب الوضوح والشفافية بشأن التباين في النتائج بانتقادات واسعة. وقال سوريوت إنه لم يكن يتوقع الرفض الذي أعقب ذلك. وأضاف: «افترضنا أن الناس سيصابون بخيبة أمل بعض الشيء، وهذا أمر مؤكد»، متابعاً: «لكننا لم نتوقع تلك العاصفة».



الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)

قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الاثنين، إن 606 مهاجرين على الأقل قضوا أو فُقد أثرهم في البحر المتوسط منذ مطلع عام 2026.

وتابعت: «بذلك تكون بداية عام 2026 قد سجّلت الحصيلة الأكثر فداحة من حيث الوفيات في المتوسط منذ أن بدأت المنظمة تسجيل هذه البيانات في عام 2014».

وقال متحدّث باسمها إن 30 شخصاً على الأقل فُقد أثرهم بعد غرق قارب كان يقلّهم قبالة سواحل كريت، السبت، فيما كانوا متّجهين إلى اليونان في أحوال جوية سيئة، حسبما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت السلطات اليونانية انتشال جثث ثلاثة رجال وامرأة، في حين تواصل أربعة زوارق البحث عن ناجين.

وكان القارب يقل مهاجرين غالبيتهم من السودان ومصر، وبينهم أربعة قصّر.

سفينة إنقاذ إيطالية في البحر المتوسط (د.ب.أ - أرشيفية)

وقالت السلطات اليونانية، السبت، إن سفينة تجارية تم إرسالها لإنقاذ القارب قبالة ميناء كالي ليمينيس في جزيرة كريت.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن القارب أبحر في 19 فبراير (شباط) من مدينة طبرق الليبية التي تبعد نحو 170 ميلاً بحرياً، لكنه غرق على بعد نحو 20 ميلاً بحرياً من جزيرة كريت.

شهد العام الماضي تدفّقاً للمهاجرين من ليبيا سعياً للوصول إلى كريت، الجزيرة التابعة لليونان العضو في الاتحاد الأوروبي.

ودعت المنظمة إلى تعزيز التعاون الإقليمي، وتكثيف جهود البحث والإنقاذ في القطاع الأوسط للبحر المتوسط في مواجهة شبكات الاتجار بالبشر وتهريبهم.

وشدّدت المنظمة على أهمية توسيع نطاق المسارات الآمنة والمنتظمة للحد من المخاطر وإنقاذ الأرواح.

Your Premium trial has ended


أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
TT

أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)

جددت الولايات المتحدة، الاثنين، اتهامها للصين بزيادة ترسانتها من الأسلحة النووية وإجراء تجارب سرية، مكررة مطالبتها بأن تكون جزءاً من أي معاهدة مستقبلية للحد من انتشار هذه الأسلحة.

وقالت واشنطن إن انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» بينها وبين موسكو، وهي آخر معاهدة كانت قائمة بين القوتين النوويتين الرئيسيتين، يفسح المجال أمام «اتفاق أفضل» يشمل بكين، وهو ما رفضته الأخيرة.

وقال كريستوفر ياو، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار، أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، إن المعاهدة «لم تأخذ في الحسبان عملية بناء الترسانة النووية غير المسبوقة والمتعمدة والسريعة والغامضة التي تقوم بها الصين»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

أضاف: «على عكس ما تدعيه، وسّعت الصين عمداً، ومن دون قيود، ترسانتها النووية بشكل هائل، في غياب أي شفافية أو أي إشارة إلى نياتها أو الهدف النهائي الذي تسعى إليه».

وتمتلك كل من روسيا والولايات المتحدة أكثر من خمسة آلاف رأس نووية، بحسب «الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية» (ICAN). إلا أن «نيو ستارت» كانت تقيّد ترسانة موسكو وواشنطن بـ1550 رأساً منشورة لكل منهما.

ورأى ياو أن بكين ستتمكن من «حيازة المواد الانشطارية اللازمة لأكثر من 1000 رأس نووية بحلول عام 2030».

وأثار انتهاء مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» مخاوف من سباق تسلح نووي جديد، في غياب أي اتفاق بديل.

واتهم ياو موسكو بالمساعدة في «تعزيز قدرة بكين على زيادة حجم ترسانتها»، معتبراً أن انتهاء «نيو ستارت» جاء «في وقت ملائم» لأن ذلك سيتيح للرئيس الأميركي دونالد ترمب السعي نحو «هدفه النهائي المتمثل في اتفاق أفضل».

وشدد على أن انتهاء مفاعيل المعاهدة «لا يعني أن الولايات المتحدة تنسحب من أو تتجاهل قضايا ضبط التسلح»، مؤكداً: «هدفنا هو اتفاق أفضل يقرّبنا من عالم فيه عدد أقل من الأسلحة النووية».

وكان ياو قد لمّح الأسبوع الماضي إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء تجارب نووية بقوة تفجيرية منخفضة، ما ينهي عملياً قراراً بوقفها استمر عقوداً.

وجدّد الاثنين اتهام بكين بإجراء تجربة من هذا النوع عام 2020، والاستعداد لإجراء تجارب أقوى. وسبق للصين أن نفت ما قالت إنه «أكاذيب»، ورأت فيها ذريعة أميركية لاستئناف التجارب.

وكرر ياو، الاثنين، أن بيانات تم جمعها في كازاخستان المجاورة للصين، في 22 يونيو (حزيران) 2020 عند الساعة 09:18 ت غ، كشفت عن انفجار بقوة 2.75 درجة.

وقال: «كان انفجاراً على الأرجح. وبناء على المقارنات بين الانفجارات التاريخية والزلازل، كانت الإشارات الزلزالية دالة على انفجار واحد... وهو ما لا يتفق مع الأنماط النموذجية لانفجارات في مجال التعدين».

وفي تقرير حديث، قال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إنه لم يتوصل إلى أدلة حاسمة على وقوع انفجار، مؤكداً أن صور الأقمار الاصطناعية لم تُظهر نشاطاً غير اعتيادي في موقع لوب نور في منطقة شينجيانغ، حيث سبق للصين أن أجرت تجارب.


غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا ​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، إلى تجديد ‌البنية الأمنية الدولية ‌استجابة ​للتغيرات ‌السريعة ⁠في ​النظام العالمي.

ووفقاً لـ«رويترز»، قال ⁠غوتيريش: «نعيش فترة من الفوضى والتغيير... النظام ⁠الدولي الذي حدّد ‌العلاقات ‌الأمنية ​على ‌مدى ما ‌يقرب من ثمانية عقود يتغير بسرعة».

وأضاف: «للمضي قدماً، ‌نحتاج إلى إنشاء بنية ⁠أمنية دولية ⁠متجددة. ويجب أن تستند هذه البنية إلى تحليل رصين للوضع الدولي».