إحراق خيم للاجئين سوريين شمال لبنان إثر إشكال فردي

إحراق خيم للاجئين سوريين شمال لبنان إثر إشكال فردي

الأحد - 13 جمادى الأولى 1442 هـ - 27 ديسمبر 2020 مـ
جانب من خيم اللاجئيين السوريين بعد اندلاع النيران فيها (أ.ف.ب)

أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن عدداً من المواطنين في شمال لبنان أضرموا النار في مخيم للاجئين السوريين، ليل أمس (السبت)، بعد شجار اندلع بين أحد أفراد عائلتهم و«عمال سوريين».
وأكدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة أن حريقاً كبيراً اندلع في مخيم للاجئين بمنطقة المنية، وأن عدداً من الجرحى نقلوا إلى مستشفى قريب، من دون تحديد عددهم. وقال المتحدث باسم المفوضية خالد كبارة لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «الحريق امتد لكل مساكن المخيم» المبنية من مواد بلاستيكية وخشبية، التي تقيم فيها حوالي 75 أسرة سورية لاجئة.
وأضاف أن عدداً من هذه العائلات هربت من المخيم «بسبب الخوف الناجم عن أصوات شبيهة بالانفجارات ناتجة عن انفجار قوارير غاز». وأوضح المتحدث أن حجم الحريق كان ضخماً بسبب المواد سريعة الاشتعال المبنية منها مساكن المخيم، ووجود قوارير غاز فيه.
وقال «البلاستيك والخشب مادتان سريعتا الاشتعال لوحدهما، فكيف إذا كانت هناك قوارير غاز أيضاً؟». ووفقاً «للوكالة الوطنية للأنباء» الرسمية، فإن «إشكالاً حصل بين شخص من آل المير وبعض العمال السوريين العاملين في المنية، أدى إلى تضارب بالأيدي وسقوط ثلاثة جرحى».
وأوضحت الوكالة أنه إثر الإشكال «تدخل عدد من الشبان من آل المير وعمدوا إلى إحراق بعض خيم النازحين السوريين في المنية»، قبل أن «تتدخل سيارات الدفاع المدني وتعمل على إخماد الحريق، فيما تدخلت قوة من الجيش وقوى الأمن لضبط الوضع». من جهته أفاد مصدر أمني بسماع دوي أعيرة نارية.
ويقدر لبنان عدد اللاجئين السوريين المقيمين على أراضيه بحوالي 1.5 مليون لاجئ، نحو مليون منهم مسجلون لدى مفوضية شؤون اللاجئين. ويعيش هؤلاء في ظروف إنسانية صعبة، فاقمتها الأزمة الاقتصادية التي عمقها تفشي فيروس كورونا المستجد ثم الانفجار الكارثي الذي وقع في مرفأ بيروت في أغسطس (آب) الماضي. وفي نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) غادرت نحو 270 عائلة سورية بلدة بشري في شمال لبنان خشية من أعمال انتقامية إثر اتهام شاب سوري بقتل أحد أبناء البلدة.


لبنان اللاجئين السوريين

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة