فضيحة غش تطال أكثر من 70 طالباً بأكاديمية «ويست بوينت» العسكرية

طلاب من الأكاديمية العسكرية الأميركية خلال حفل للتخرد وخلفهم صورة للرئيس دونالد ترمب على شاشة (أرشيفية - أ.ب)
طلاب من الأكاديمية العسكرية الأميركية خلال حفل للتخرد وخلفهم صورة للرئيس دونالد ترمب على شاشة (أرشيفية - أ.ب)
TT

فضيحة غش تطال أكثر من 70 طالباً بأكاديمية «ويست بوينت» العسكرية

طلاب من الأكاديمية العسكرية الأميركية خلال حفل للتخرد وخلفهم صورة للرئيس دونالد ترمب على شاشة (أرشيفية - أ.ب)
طلاب من الأكاديمية العسكرية الأميركية خلال حفل للتخرد وخلفهم صورة للرئيس دونالد ترمب على شاشة (أرشيفية - أ.ب)

قال مسؤولون إن العشرات من طلاب أكاديمية «ويست بوينت» العسكرية الأميركية قاموا بالغش، في واحدة من أكبر فضائح الامتحانات التي ضربت أكاديمية النخبة العسكرية الأميركية منذ عقود.
وذكر تقارير أن أكثر من 70 طالبا في الأكاديمية متهمون بكسر قواعد الأكاديمية العسكرية، وقاموا بالغش في اختبار الرياضيات أثناء الدراسة عن بُعد بسبب وباء فيروس كورونا.
واعترف معظم الطلاب العسكريين بالغش في الامتحان، حسبما أفادت وسائل إعلام أميركية.
واشتبه المدرسون بالأمر عندما لاحظوا وجود مخالفات أثناء تصحيح اختبارات التفاضل والتكامل.
والمتهمون بالغش هم اثنان وسبعون من الطلاب في عامهم الأول، وطالب آخر في السنة الثانية.
وذكرت وسائل إعلام أميركية أن 55 ممن اعترفوا بالغش تم إرسالهم في برنامج إعادة تأهيل مدته ستة أشهر وسيظلون تحت المراقبة لبقية وقتهم في «ويست بوينت».
وتم إسقاط بعض التهم لعدم كفاية الأدلة، بينما يواجه العديد من الطلاب جلسات استماع أمام مجلس مؤلف من عدد من الطلاب لتحديد ما إذا كان سيتم معاقبتهم أو طردهم.
وينص قانون الأكاديمية العسكرية الأميركية، والمحفور في الحجر على نصب تذكاري، على ما يلي: «لن يكذب الطالب العسكري أو يغش أو يسرق أو يتسامح مع من يفعل».
وقال اللفتنانت جنرال داريل ويليامز، المشرف على الأكاديمية، في بيان لصحيفة «يو إس إيه توداي»: «نظام الشرف في «ويست بوينت» قوي ويعمل كما هو مصمم».
وتابع: «لقد اتخذنا قرارًا متعمدًا لدعم معاييرنا الأكاديمية أثناء الوباء. ويتعين على الطلاب العسكريين الالتزام بهذه المعايير».
وأفادت وكالة أنباء «أسوشييتد برس» أن هذه أكبر فضيحة غش تضرب «ويست بوينت» منذ عام 1976 عندما تم طرد 153 طالبًا أو استقالتهم بسبب الغش في امتحان الهندسة الكهربائية.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.