الجيش الأوكراني يعلن استعادته «معظم» مطار دونيتسك

روسيا قلقة من تصاعد العمليات القتالية في دونيتسك

برج المراقبة في مطار سيرغي بروكوفييف الدولي الذي تضرر بسبب القصف في مدينة دونيتسك في أوكرانيا (رويترز)
برج المراقبة في مطار سيرغي بروكوفييف الدولي الذي تضرر بسبب القصف في مدينة دونيتسك في أوكرانيا (رويترز)
TT

الجيش الأوكراني يعلن استعادته «معظم» مطار دونيتسك

برج المراقبة في مطار سيرغي بروكوفييف الدولي الذي تضرر بسبب القصف في مدينة دونيتسك في أوكرانيا (رويترز)
برج المراقبة في مطار سيرغي بروكوفييف الدولي الذي تضرر بسبب القصف في مدينة دونيتسك في أوكرانيا (رويترز)

يشهد شرق أوكرانيا تصعيدا جديدا لأعمال العنف حيث تدور معارك حول مطار دونيتسك الذي يصارع الموالون لكييف وموسكو على السيطرة عليه. وكثف الانفصاليون الموالون لروسيا قبل أمس هجومهم الذي شنوه الخميس الماضي على المطار ووضعوا القوات الأوكرانية التي تؤكد أنها لا تزال تسيطر عليه تحت ضغط كبير. ورغم توقف العمل بالمطار فإنه أصبحت له قيمة رمزية للجانبين وتحول إلى بؤرة صراع أساسية في الحرب مع تراجع احتمالات بدء محادثات سلام جديدة.
وقال أندريه ليسينكو المتحدث باسم الجيش الأوكراني أمس بأن «القوات الأوكرانية شنت عملية كبيرة أثناء الليل واستعادت تقريبا كل منطقة مطار دونيتسك في شرق البلاد والتي هيمن عليها الانفصاليون في الأسابيع الأخيرة». وأضاف في إفادة تلفزيونية: «اتخذ القرار بشن عملية كبيرة... نجحنا في تطهير كل منطقة المطار تقريبا التابعة لمنطقة القوات الأوكرانية وفقا لخطوط الفصل العسكري التي جرى ترسيمها». وأوضح: «قتل 3 جنود من القوات الأوكرانية وأصيب 18 خلال الساعات الأربع والعشرين المنصرمة. نجحنا مساء أمس في إجلاء الجرحى من المطار» وكثف الانفصاليون قصفهم أمس على الصالة الجديدة للمطار ومحطة الأرصاد الخاصة به.
وأكد ليسينكو: «صدت قواتنا هجمات الإرهابيين.. القتال عنيف، إطلاق النار مستمر. ولا يزال الوضع تحت السيطرة لكن العدو لا يخفف من هجماته للسيطرة على هذا الهدف الاستراتيجي».
وادعى أن العملية أعادت خطوط المعركة قرب المطار إلى الوضع الذي كانت عليه من قبل وأكد أن الجيش الأوكراني لم ينتهك بذلك خطة مينسك للسلام المؤلفة من 12 بندا والتي جرى الاتفاق عليها مع روسيا وقادة الانفصاليين في سبتمبر (أيلول) الماضي.
وبدا القلق أمس على الحكومة الروسية من تداعيات الاقتتال وتراجع الانفصاليين، إذ قال الناطق باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس بأن «الكرملين قلق من تصاعد العمليات القتالية في شرق أوكرانيا» الذي يسيطر عليه المتمردون وأضاف أن الوضع لا يساعد على حل الصراع المحتدم هناك. وأضاف المتحدث ديمتري بيسكوف لوكالة إنترفاكس للأنباء: «تشعر موسكو بالقلق من تصاعد الوضع في جنوب شرقي أوكرانيا وتصعيد العمليات القتالية».
ونقلت الوكالة عنه قوله في حديث إذاعي: «هذا الوضع لا يساهم بأي حال من الأحوال في تنفيذ اتفاقيات مينسك والتوصل إلى حل في المستقبل».
ولم تعرف المعارك سوى القليل من الاستراحة في الأيام الأخيرة في مطار سيرغي بروكوفييف المدمر بعد أكثر من 8 أشهر من النزاع، لكنه يتسم بأهمية استراتيجية ورمزية كبيرة.
ولم تتوقف المعارك سوى بضع ساعات بين الظهر والعصر قبل أمس واستؤنفت عمليات قصف كثيفة، كما أفاد مراسلون لوكالة الصحافة الفرنسية من على جانبي خط الجبهة. وقال الجنود الأوكرانيون بأن «عمليات القصف هذه لم تكن على هذا القدر من الكثافة في السابق على الإطلاق». وأضاف أحدهم «إنهم (الانفصاليون) يهاجمون أيضا في البر». وتدخل عسكري آخر فقال: «نحاول الصمود والرد. لا نعرف كيف ستتطور الأمور». وسمع مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية في المكان اتصالا لاسلكيا يشير إلى 15 جريحا.
وانتقل الانفصاليون الذين يحتلون المحطة الأقدم في المطار، إلى الهجوم الخميس في محاولة للاستيلاء على مواقع أوكرانية في المحطة الجديدة من المطار وبرج رصد الأحوال الجوية. وأسفرت أعمال العنف التي استؤنفت في الشرق منذ قرابة أسبوع، عن نحو 30 ضحية جديدة بينها 6 قتلى، في غضون 24 ساعة.
وهكذا قضى 3 جنود وأصيب 18 آخرون بجروح، كما قال الجيش الأوكراني.
وفي دونيتسك معقل الانفصاليين، أعلنت السلطات المحلية أن «مدنيين قتلا وأصيب 5 بجروح جراء إطلاق صواريخ غراد». وفي منطقة لوغانسك المجاورة لقي مدني مصرعه، كما أعلن الحاكم وهو من أنصار الحكومة في كييف.
ويذكر أنه ألغي اجتماع مقرر بين مندوبين من أوكرانيا وروسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا وقياديين انفصاليين لبحث الأزمة الأوكرانية في مينسك عاصمة روسيا البيضاء يوم الجمعة الماضي. ويأتي القتال العنيف رغم توقيع وثيقة سلام من 12 بندا في مينسك أوائل سبتمبر تنص على وقف إطلاق النار في الصراع المستمر منذ 9 أشهر. وقالت منظمة الصحة العالمية بأن «الصراع أودى بحياة أكثر من 4800 شخص».
واتهم ليسينكو روسيا بالإبقاء على نشر قوات قرب الحدود مع أوكرانيا تشكل تهديد، مشيرا إلى أنها تشمل كل أنواع الأسلحة ومن بينها قاذفات صواريخ من طراز سميرتش وأوراجان.



ماكرون يحث إيران على وقف الهجمات على بلدان منطقة الشرق الأوسط

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
TT

ماكرون يحث إيران على وقف الهجمات على بلدان منطقة الشرق الأوسط

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)

طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نظيره الإيراني مسعود بيزشكيان، بأن ‌يضع حدا فوريا ‌للهجمات ​التي ‌تشنها ‌إيران ضد دول المنطقة، ‌سواء بشكل مباشر أو ⁠من خلال ⁠وكلاء، بما في ذلك في لبنان ​والعراق، مشيراً إلى أن «استهداف» فرنسا في إطار التصعيد الإقليمي الناجم عن الحرب في إيران «غير مقبول»، وطالبه بالسماح بعودة مواطنَين فرنسيَين محتجزين في الجمهورية الإسلامية «بأسرع وقت».

وكتب ماكرون على منصة «إكس» بعد مقتل جندي فرنسي في العراق «ذكّرته بأن فرنسا تتدخل في إطار دفاعي بحت لحماية مصالحها وشركائها الإقليميين ولصالح حرية الملاحة، وأنه من غير المقبول استهداف بلدنا».

وأضاف «كما طالبت الرئيس الإيراني السماح لسيسيل كولر وجاك باريس بالعودة سالمين إلى فرنسا في أسرع وقت ممكن. لقد طالت محنتهما أكثر من اللازم، ومكانهما مع عائلتيهما».


ستارمر يبحث مع ترمب ضرورة معاودة فتح مضيق هرمز 

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ‌(د.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ‌(د.ب.أ)
TT

ستارمر يبحث مع ترمب ضرورة معاودة فتح مضيق هرمز 

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ‌(د.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ‌(د.ب.أ)

قالت متحدثة باسم ​رئاسة الوزراء البريطانية، الأحد، إن رئيس الوزراء كير ستارمر ‌ناقش مع ‌الرئيس الأميركي ​دونالد ‌ترمب ⁠ضرورة ​معاودة فتح ⁠مضيق هرمز لإنهاء تعطيل حركة الشحن العالمية.

وأضافت المتحدثة ⁠أن ستارمر ‌تحدث ‌أيضاً ​إلى ‌نظيره الكندي ‌مارك كارني، حيث ناقش الزعيمان تأثير استمرار إغلاق ‌المضيق على حركة الشحن الدولية.

وتابعت ⁠المتحدثة أن ⁠ستارمر وكارني اتفقا على مواصلة المحادثات بشأن الصراع في الشرق الأوسط خلال اجتماع ​غداً.


توقيف شقيقين مغربيين في فرنسا للاشتباه بضلوعهما في «مخطط إرهابي»

عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)
عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)
TT

توقيف شقيقين مغربيين في فرنسا للاشتباه بضلوعهما في «مخطط إرهابي»

عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)
عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)

أعلنت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب، الأحد، توقيف شقيقين مغربيين يحملان الجنسية الإيطالية، بشبهة الضلوع في مخطط «دام ومعاد للسامية».

والموقوفان «إلياس ومعاذ هـ.»، هما طالب هندسة يبلغ (22 عاماً) وشقيقه البالغ (20 عاماً)، وتم توقيفهما الثلاثاء وهما في سيارة قرب سجن في بلدة لونغنيس في شمال فرنسا. وعثرت الشرطة داخل سيارتهما على سلاح نصف آلي وزجاجة من حمض الهيدروكلوريك وورق ألمنيوم وراية لتنظيم «داعش» مثبتة على مسند رأس مقعد السائق، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وخلال احتجازهما، اعترف الشقيقان بأنهما «كانا يخطّطان لتنفيذ هجوم إرهابي في فرنسا يطمحان من خلاله إلى نيل الشهادة»، وفق ما جاء في بيان النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب، مضيفة أنهما تأثرا بـ«دعاية متطرفة». ولفتت النظر إلى أن تحليل المواد المضبوطة يشير إلى أن الشقيقين جنحا نحو التطرف في العامين الماضيين، موضحة أنهما اتّخذا خطوات باتجاه تنفيذ «مخطط إرهابي تبدو مثبتة طبيعته الدامية والمعادية للسامية».

ورجحت النيابة أن الشقيقين كانا يعتزمان تنفيذ جريمة في فرنسا لعدم تمكنهما من السفر إلى سوريا أو الأراضي الفلسطينية. كما عُثر على مقطع فيديو بايع فيه «معاذ هـ.» تنظيم «داعش»، صُوّر في وقت سابق من الشهر الحالي.

وفُتح تحقيق، الأحد، في تهمة التآمر الجنائي لارتكاب عمل إرهابي، إضافة إلى تهمة حيازة أسلحة وحملها. وطلبت النيابة العامة توجيه الاتهام إلى الشقيقين وإيداعهما الحبس الاحتياطي. وكان الشقيقان قد وفدا إلى فرنسا مع والديهما في عام 2017.