ابن كيران يقر بصعوبة التصدي للرشوة في المغرب

اتهم أحزابا بحماية فاسدين منتمين إليها

عبد الإله ابن كيران رئيس الحكومة المغربية في حديث مع رشيد ركبان رئيس الفريق  النيابي لحزب التقدم والاشتراكية وعبد الله بوانو رئيس فريق {العدالة والتنمية} بينما يستمع اليهم الوزير محمد الوفا  (تصوير: مصطفى حبيس)
عبد الإله ابن كيران رئيس الحكومة المغربية في حديث مع رشيد ركبان رئيس الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكية وعبد الله بوانو رئيس فريق {العدالة والتنمية} بينما يستمع اليهم الوزير محمد الوفا (تصوير: مصطفى حبيس)
TT

ابن كيران يقر بصعوبة التصدي للرشوة في المغرب

عبد الإله ابن كيران رئيس الحكومة المغربية في حديث مع رشيد ركبان رئيس الفريق  النيابي لحزب التقدم والاشتراكية وعبد الله بوانو رئيس فريق {العدالة والتنمية} بينما يستمع اليهم الوزير محمد الوفا  (تصوير: مصطفى حبيس)
عبد الإله ابن كيران رئيس الحكومة المغربية في حديث مع رشيد ركبان رئيس الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكية وعبد الله بوانو رئيس فريق {العدالة والتنمية} بينما يستمع اليهم الوزير محمد الوفا (تصوير: مصطفى حبيس)

أقر عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة المغربية، بأن حكومته لا يمكنها وحدها القضاء على الرشوة المتفشية في البلاد، بل لا بد من تعاون مختلف الأطراف بما فيها الأحزاب السياسية. وقال إن هناك أحزابا لم يسمها تدافع عن بعض الفاسدين المنتمين إليها، مذكرا بأن حزبه طرد أحد المنتسبين إليه بعد أن ثبت تورطه في تسلم الرشوة.
واستعرض ابن كيران الذي كان يتحدث أمس في الجلسة الشهرية المخصصة لتقييم السياسات العامة في مجلس النواب (الغرفة الأولى في البرلمان)، عددا من الإجراءات التي اتخذتها حكومته في مجال مكافحة الفساد واختلاس المال العام واستغلال النفوذ، من بينها تقوية التشريعات القانونية المتعلقة بمكافحة الفساد، وتحسين الخدمات الإدارية عن طريق تبسيط الإجراءات الأكثر تداولا وتطوير الإدارة الإلكترونية.
وأقر ابن كيران كذلك بأنه على الرغم من الإجراءات المتخذة، فإن غياب استراتيجية شاملة لمكافحة الفساد، لا يساعد على مواجهة هذه الآفة بفعالية. لذلك، فإن حكومته تنكب حاليا على إعدادها مما سيمكن من وضع أهداف واضحة وقابلة للقياس، ووسائل مادية وبشرية، وآجال محددة للتنفيذ، مع تحديد المسؤوليات ومؤشرات لقياس النتائج.
وأوضح ابن كيران، أن «مجهود محاربة الرشوة تواجهه إكراهات تتعلق بالثقافة السائدة وصعوبة إثبات الممارسات المتعلقة بالتعاطي للرشوة ما لم يجر التبليغ عنها، وهو سلوك ليس منتشرا بعد بما يكفي، رغم أن المغرب أصبح يتوفر على إطار قانوني يحمي الشهود في هذا المجال». وكشف رئيس الحكومة المغربية عن أن وزارة العدل تعتزم وضع خط هاتفي سيمكن المواطنين من التبليغ عن حالات الرشوة مع ضمان سرية المكالمات.
وكانت الجلسة قد بدأت في جو مشحون بعد أن تدخل عبد العزيز مضيان، رئيس الفريق النيابي لحزب الاستقلال المعارض قبل انطلاقها منبها إلى وجوب احترام أهداف الجلسة المنصوص عليها في الدستور لأنها أصبحت برأيه «تزيغ» عن الأدوار المنوطة بها، مذكرا بالاتهامات التي وجهها ابن كيران إلى قيادات حزبه في الجلسة الشهرية السابقة بعد أن اتهمهم ضمنيا بتهريب الأموال، الأمر الذي دفع كريم غلاب رئيس مجلس النواب إلى التذكير بضرورة احترام الفصل 100 من الدستور الذي نص على تخصيص الجلسة للإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة التي يطرحها النواب، بيد أن ابن كيران تدخل في إطار نقطة نظام محتجا على كلام غلاب، وقال إن دوره يتعلق بضمان السير العادي للجلسة، وإنه لا سلطة له بشأن ما يقوله رئيس الحكومة لأنه يقول «ما هو مقتنع به وما يراه صوابا».
وحتى لا تتحول الجلسة إلى تبادل للاتهامات وتراشق كلامي قال ابن كيران بعد استماعه إلى مداخلات فرق المعارضة تعقيبا على عرضه المتعلق بالإصلاح المالي إنه قرر أن «لا يستجيب للاستفزازات حتى وإن جرى الاتفاق عليها ليلا»، في إشارة إلى اجتماع أحزاب المعارضة مساء أول من أمس.
وخصصت جلسة أمس لعدة محاور، فبينما اختارت فرق الغالبية موحدة مساءلة ابن كيران عن «إصلاح وتأهيل القطاع المالي»، فضلت فرق المعارضة متفرقة أن تسائل رئيس الحكومة حول أربعة مواضيع مختلفة، هي مدى «تراجع المغرب في ترتيب منظمة الشفافية العالمية في مجال مكافحة الرشوة»، و«السياسة العامة المتبعة بخصوص إشكالية تنمية المدن»، و«السياسة العامة التي تنتهجها الحكومة في تعاطيها مع المديونية»، ثم دور «صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية».
وفي هذا السياق، دافع ابن كيران عن الإصلاحات التي أنجزتها حكومته في القطاع المالي، وفي مجال تدبير المديونية، محذرا من «المغالطات السياسية» التي تؤثر على صورة البلد في الخارج.
وردا على انتقادات المعارضة التي رأت أنه «لا شيء تحقق» في مجال الإصلاح المالي، قال ابن كيران إن حكومته جعلت من تأهيل القطاع المالي إحدى أولوياتها، وذلك بهدف تطوير أدائه ومساهمته في التنمية الاقتصادية وتدعيم استقرار، مشيرا إلى أن الحكومة عملت على تسريع وتيرة تنزيل إصلاحات نوعية تهم القطاع المالي بمكوناته الثلاثة، وهي سوق الرساميل والقطاع المصرفي، وقطاع التأمينات. واستعرض ابن كيران مجموعة من التشريعات القانونية التي جرت مراجعتها، وذلك من أجل تعزيز الرقابة على أنشطة المؤسسات المالية والوقاية من الأزمات المالية وفق معايير دولية.
وأوضح ابن كيران أن موارد الاستدانة تخصص لتمويل الاستثمار في البنيات التحتية والأوراش الإصلاحية وليس في تغطية نفقات الاستهلاك.
وأشار إلى أن حكومته تحرص على ألا تتجاوز نسبة المديونية من الناتج الداخلي الخام، سقفا معينا، حتى تبقى الدولة قادرة على الوفاء بالدين وتحافظ على ثقة الدائنين والمؤسسات المالية الدولية بصفة عامة.
وأضاف رئيس الحكومة أن من بين العوامل التي أدت إلى ارتفاع مؤشر المديونية خلال السنوات الثلاث الأخيرة، تزايد حاجيات التمويل نتيجة ارتفاع عجز الموازنة بفعل التزامات الحكومة للاستجابة للمطالب الاجتماعية وبفعل آثار ارتفاع أسعار المحروقات.
وطمأن ابن كيران معارضي سياسته في هذا المجال، بالقول إن ارتفاع مؤشر المديونية الخارجية للخزينة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، يبقى «متحكما فيه» وبعيدا عن مستوياته المسجلة خلال فترة التقويم الهيكلي، حيث وصل معدل المديونية الخارجية إلى 51.4 في المائة من الناتج الداخلي الخام خلال سنوات عقد الثمانينات من القرن الماضي. وأوضح أن المغرب يحظى بثقة الدائنين والمؤسسات المالية الدولية، ورغم ذلك، يضيف ابن كيران أنه يتعين تقليص منحى تطور هذه المديونية بالتحكم في عجز الميزانية وعجز الحساب الحالي لميزان الأداءات، وهو ما تقوم به الحكومة.



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.