91 % من السعوديين يتشوقون لمشاهدة «آسياد 2030» في الرياض

91 % من السعوديين يتشوقون لمشاهدة «آسياد 2030» في الرياض

الفهد يرأس اجتماعات المجلس الأولمبي الآسيوي غداً... وتصويت 45 دولة سيتم إلكترونياً
الثلاثاء - 1 جمادى الأولى 1442 هـ - 15 ديسمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15358]

رحّب عرض الرياض للألعاب الآسيوية 2030 أمس بنتائج استطلاع للرأي الوطني، سلط الضوء على أن 91 في المائة من الجمهور السعودي يدعم مهمة الرياض في تنظيم الحدث الذي سيحسم بالتصويت خلال اجتماع الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي، غداً (الأربعاء)، في العاصمة العمانية مسقط، وسط حضور 45 لجنة أولمبية وطنية، حيث سيترأس الشيخ أحمد الفهد الصباح اجتماع المجلس الآسيوي.

وتُظهر النتائج المستقلة والواسعة التأييد الواسع لطلب الرياض من قبل الأفراد السعوديين من جميع الأعمار والأجناس والمناطق في البلاد، حيث تم إجراء الاستطلاع من قبل شركة أبحاث السوق وتحليل البيانات.

وشمل الاستطلاع التمثيلي 1300 مستجيب في 13 مدينة سعودية، وكشف عن رؤية فريدة لدعم المملكة للألعاب الآسيوية 2030. بما في ذلك 91 في المائة من سكان السعودية يؤيدون دورة الألعاب الآسيوية 2030 في الرياض، و95 في المائة من سكان الرياض مستعدون للترحيب بدورة الألعاب الآسيوية 2030 فيما 92 في المائة من المشاركين من الرياض يرغبون في مشاهدة الألعاب متفرجين.

ويعتقد 92 في المائة أن دورة الألعاب الآسيوية 2030 في الرياض ستجذب حشوداً كبيرة من المشجعين، بينما يتفق 98 في المائة من الشعب السعودي على أن المملكة العربية السعودية ستكون مضيفة ذات قدرة عالية، ويرى 89 في المائة من المشاركين أن دورة الألعاب الآسيوية مناسبة لهم، فيما سيوصي 74 في المائة الأصدقاء أو العائلة بدورة الألعاب الآسيوية.

وأكد استطلاع الرأي مجدداً أن دورة الألعاب الآسيوية في الرياض ستحظى بدعم شعبي لا يتزعزع، وستوفر يقيناً تجارياً كاملاً بناءً على الثقة في جذب جمهور محلي كبير في أماكن المنافسة وتوليد اهتمام قوي بين مشاهدي التلفزيون والإنترنت.

وستكون الرياض 2030 أيضاً أول دورة ألعاب آسيوية في المملكة العربية السعودية، وتتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030، كما حددها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والتي تسعى إلى تغيير حياة جميع السعوديين، بما في ذلك زيادة المشاركة في الرياضة.


برنامج الحياة

من ناحيته، قال الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، رئيس الرياض 2030 ورئيس اللجنة الأولمبية السعودية؛ نحن سعداء بنتائج استطلاع الرأي العام، والتي تؤكد مجدداً على نقاط القوة في عرضنا والدعم العام الثابت للرياض 2030.

السعودية هي موطن لعدد كبير من السكان يبلغ 35 مليون شخص، غالبيتهم من عشاق الرياضة المتحمسين، ونحن متحمسون للغاية لإمكانية إقامة أول دورة ألعاب آسيوية على الإطلاق في المنزل هنا. الرياض فقط هي التي يمكنها تقديم اليقين التجاري للملايين من عشاق الرياضة المستعدين والراغبين في شراء تذاكر المجلس الأولمبي الآسيوي الآن.

وتابع؛ عرضنا هو أولوية وطنية للبلد بأكمله وبلدنا متحد في جهوده لاستضافة الألعاب الآسيوية المرموقة وفتح فصل جديد للمجلس الأولمبي الآسيوي. نحن على استعداد للترحيب بالرياضيين والمشجعين من جميع أنحاء آسيا وخارجها واستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2030 التي لن تُنسى حقاً.

وتتنافس الرياض والدوحة الأربعاء على استضافة دورة الألعاب الآسيوية الحادية والعشرين «آسياد 2030»؛ حيث يصطدم الطرفان باستحقاق رياضي في العاصمة العمانية مسقط التي تشهد على تصويت لحق استضافة الألعاب المقامة مرة كل 4 سنوات وينظمها المجلس الأولمبي الآسيوي برئاسة الشيخ الكويتي أحمد الفهد الصباح.

وسبق للدوحة أن استضافت الدورة في نسختها الخامسة عشرة عام 2006. في حين أن الرياض تدخل في السباق للمرة الأولى.

كما تتنافس قطر مع السعودية لاستضافة كأس آسيا 2027 في كرة القدم، مع ملفات أخرى للهند وإيران وأوزبكستان.

وسيتضمن اجتماع المجلس الأولمبي الآسيوي عروضاً يقدمها وفدا الرياض والدوحة ثم عرض تقرير اللجنة التي زارت البلدين، ومن بعد ذلك سيتم التصويت ولأول مرة إلكترونياً من قبل الجمعية العمومية.

وتعهد ملف الرياض بإقامة معسكرات للألعاب الآسيوية اعتباراً من عام 2023 لتحديد المواهب الشابة، وتقديم برنامج عالي الأداء مدته 7 سنوات لإعدادهم للدورة وإنشاء أكاديميات الألعاب الآسيوية، وتوفير للراغبين من الرياضيين برنامج ماجستير إدارة الأعمال في إدارة الأحداث في جامعة الملك سعود بالرياض، لتشجيع الاستضافة المستقبلية للفعاليات الرياضية المتعددة.

وقال الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل رئيس لجنة ملف الرياض ورئيس اللجنة الأولمبية السعودية: «سيتمكن الرياضيون من الوصول إلى أحدث مرافق التدريب والخدمات الطبية والتموينية وقرية الرياضيين الشاملة المرحبة طوال فترة وجودهم في الرياض، التي بدورها ستسمح لهم بأداء أفضل ما لديهم».

في المقابل، استندت لجنة ملف الدوحة في إعداد خطتها إلى الخبرات الطويلة التي تراكمت لديها من خلال استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، وإلى العدد الكبير من المرافق والمنشآت الرياضية الحديثة المتوفرة فيها.

وتعتبر دورة الألعاب الآسيوية التي تعود فكرة إقامتها إلى رئيس الوزراء الهندي السابق جواهر لال نهرو، أكبر الدورات الرياضية في القارة وثاني أكبر حدث متعدد الرياضات في العالم بعد دورة الألعاب الأولمبية الصيفية بحسب المجلس الأولمبي الآسيوي؛ حيث يصل عدد المشاركين فيها إلى أكثر من 10 آلاف رياضي ورياضية من 45 دولة آسيوية.

وتقام النسخة المقبلة في مدينة هانغجو الصينية من 10 إلى 25 سبتمبر (أيلول) 2022، والنسخة التي تليها في أيتشي - ناغويا باليابان عام 2026، علماً بأن النسخة الأولى أقيمت في نيودلهي عام 1951 بمشاركة نحو 500 رياضي من 11 دولة تنافسوا في 6 رياضات فقط.

وتُعدّ الصين دورات الألعاب الآسيوية خير إعداد لرياضييها للمنافسة على الميداليات في دورات الألعاب الأولمبية، فتفوقت في النسخ الأخيرة في إنشون الكورية الجنوبية عام 2014. ثم عام 2018 بجاكرتا وبالمبانغ في إندونيسيا والتي شهدت مشاركة قياسية بلغت نحو 11 ألف رياضي ورياضية.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة