أنقرة توقف إرهابياً فرنسياً مطلوباً حاول الدخول من سوريا بهوية مزورة

احتجاز نحو 6 آلاف شخص حاولوا عبور الحدود خلال الشهر الماضي

TT

أنقرة توقف إرهابياً فرنسياً مطلوباً حاول الدخول من سوريا بهوية مزورة

ألقت القوات التركية القبض على إرهابي فرنسي ملاحق من قبل باريس يشتبه في أنه ينتمي إلى مجموعة متشددين ناطقين بالفرنسية في سوريا، وذلك أثناء محاولته عبور الحدود إلى داخل تركيا.
وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان أمس (الاثنين)، إنه تم القبض على شخص فرنسي الجنسية، عرفته بالأحرف الأولى من اسمه «سي جي»، فيما كان يحاول العبور بشكل غير شرعي من سوريا إلى تركيا. وأضاف البيان أن قوات حرس الحدود التركية ألقت القبض على الإرهابي الفرنسي في قضاء ريحانلي التابع لولاية هطاي الحدودية جنوب البلاد، مشيراً إلى أنه حاول تعريف نفسه باسم آخر لدى التحقيقات الأولية معه، حيث كان يحمل بطاقة هوية مزورة. ولفت البيان إلى أن الإرهابي الفرنسي مدرج على القائمة الحمراء للمطلوبين لدى تركيا، وأنه تم اقتياده إلى مديرية الأمن في ريحانلي لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه. وكشفت مصادر أمنية تركية عن أن الإرهابي الفرنسي ينتمي إلى «فرقة الغرباء»، وهي المجموعة التي يترأسها الإرهابي الفرنسي عمر ديابي، المعروف باسم «عمر أومسين»، الذي يشتبه بأنه أقنع العديد من الفرنسيين بالتوجه إلى سوريا. وأوقف عمر ديابي في أغسطس (آب) الماضي في سوريا من قبل «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) المنبثقة عن تنظيم «القاعدة»، التي تسيطر على غالبية محافظة إدلب شمال غربي سوريا، التي تعد آخر معاقل المعارضة السورية المسلحة.
وأصبحت تركيا، في السنوات التي تلت بدء النزاع في سوريا عام 2011، إحدى نقاط عبور الإرهابيين الأجانب الساعين إلى البلد الغارق في الحرب الأهلية، ووجهت إليها اتهامات بدعم تنظيمات مثل «داعش» الإرهابي، لكن بدأت تركيا منذ عام 2018 تشن حملات منتظمة على عناصره، وعلى آخرين يشتبه في انتمائهم إلى تنظيمات أخرى كـ«القاعدة» و«هيئة تحرير الشام». وأطلقت السلطات التركية في 11 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 عملية لترحيل عناصر «داعش» الأجانب إلى بلدانهم التي أتوا منها بعد أن قال وزير الداخلية سليمان صويلو، آنذاك، إن تركيا «ليست فندقاً لعناصر (داعش) من مواطني الدول الأخرى». وأعلنت أن هناك نحو 1150 من عناصر «داعش» سيجري ترحيلهم، تم حتى الآن ترحيل نحو 250 منهم، ولا يزال الباقون ينتظرون في مراكز الترحيل. في السياق ذاته، قالت مجموعة الأزمات الدولية، إن عدد المواطنين الأتراك المنتسبين إلى تنظيم «داعش» الإرهابي الذين عادوا لبلادهم من سوريا والعراق يقدر بالآلاف، وإن من بينهم عناصر شاركت في تنفيذ عمليات التنظيم داخل تركيا التي تسببت في مقتل أكثر من 300 شخص. وقالت وزارة الدفاع التركية، إنه تم تحييد (قتل أو ضبط أو استسلام) ما مجموعه 68 إرهابياً في عمليات مكافحة الإرهاب المحلية والعابرة للحدود خلال شهر نوفمبر الماضي. وقالت المتحدثة باسم الوزارة، نديدة شبنام أكطوب، إن القوات المسلحة التركية واصلت عملياتها ضد التنظيمات الإرهابية، في مقدمتها «داعش»، وتم تنفيذ 33 عملية ضد هذه التنظيمات خلال الشهر الماضي. وأشارت إلى أنه تم احتجاز 5753 شخصاً حاولوا عبور الحدود مع سوريا بشكل غير قانوني، وتم القبص على 39 إرهابياً.



تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.


باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
TT

باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)

كشفت ​وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، أن باكستان حثت الولايات المتحدة وإيران ‌على تمديد وقف ‌إطلاق ​النار ‌بينهما ⁠المحدد ​بأسبوعين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وجاء في ⁠البيان أن وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، ⁠شدد خلال اجتماع مع ‌القائمة ‌بأعمال ​السفارة ‌الأميركية في ‌باكستان ناتالي إيه بيكر، على ضرورة التواصل بين ‌الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن ⁠باكستان حثت ⁠كلا الجانبين على بحث تمديد وقف إطلاق النار.

من جهته، أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ​لقناة «سي إن بي سي» في مقابلة اليوم (الثلاثاء)، بأنه لا يريد تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مضيفاً أن ‌الولايات المتحدة في ‌موقف ​تفاوضي ‌قوي، ⁠وأنها ستتوصل ​في النهاية ⁠إلى ما وصفه بـ«اتفاق رائع».

وفي ظل ‌عدم حسم مصير ‌عقد جولة جديدة من محادثات السلام، قال ترمب إن الولايات المتحدة ‌ستستأنف هجماتها على إيران إذا لم يتم التوصل ⁠إلى ⁠اتفاق مع طهران قريباً. وأضاف: «أتوقع أن نستأنف القصف لأنني أعتقد أن هذا هو النهج الأمثل. ونحن على أهبة الاستعداد. أعني أن الجيش متأهب ​تماماً».


الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
TT

الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)

أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، بأن نحو 8 آلاف شخص لقوا حتفهم أو فُقدوا أثناء محاولتهم الهجرة العام الماضي، مشيرة إلى أن المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا شكلت الطرق الأكثر فتكاً، مع اختفاء عدد من الضحايا في وقائع «غرق سفن غير موثقة».

وقالت ماريا مويتا، مديرة الاستجابة الإنسانية والتعافي في المنظمة، في مؤتمر صحافي بجنيف: «هذه الأرقام تعكس فشلنا الجماعي في منع هذه المآسي»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ورغم تراجع عدد الوفيات والمفقودين إلى 7904 أشخاص مقارنة بذروة غير مسبوقة عند 9197 شخصاً في 2024، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن هذا الانخفاض يعود بقدر ما إلى نحو 1500 حالة لم يتم التحقق منها، نتيجة تقليص المساعدات.

ووقعت أكثر من أربع حالات من كل عشر حالات وفاة واختفاء على المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا. وقالت المنظمة في تقرير جديد، إن كثيراً من هذه الحالات تندرج ضمن ما يُعرف بوقائع «غرق سفن غير موثقة»؛ إذ تُفقد قوارب بأكملها في البحر من دون أن يُعثر عليها مطلقاً.

وسجّل الطريق الغربي الأفريقي المتجه شمالاً 1200 حالة وفاة، في حين سجّلت آسيا عدداً قياسياً من الوفيات، شمل مئات اللاجئين من الروهينغا الفارين من العنف في ميانمار أو من الأوضاع القاسية في مخيمات اللاجئين المكتظة في بنغلادش.

وقالت إيمي بوب المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة في بيان: «تتغير المسارات استجابة للنزاعات والضغوط المناخية والتغيرات السياسية، لكن المخاطر تظل واقعية... تعكس هذه الأرقام أشخاصاً ينطلقون في رحلات خطيرة وعائلات تنتظر أخباراً قد لا تصل أبداً».