فرنسا المتأزمة تصر على ضرائب الإنترنت

فرنسا المتأزمة تصر على ضرائب الانترنت
فرنسا المتأزمة تصر على ضرائب الانترنت
TT

فرنسا المتأزمة تصر على ضرائب الإنترنت

فرنسا المتأزمة تصر على ضرائب الانترنت
فرنسا المتأزمة تصر على ضرائب الانترنت

بينما يبدو سقف التوقعات الاقتصادية أقل من المرتقب، ذكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنه يجب على شركات الإنترنت دفع المزيد في الضرائب، جاء ذلك في تجمع للقادة الوطنيين في فعالية لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الاثنين.
وقال ماكرون: «نريد نظام ضرائب نزيهاً»، حيث ذكر الشركات بالاسم، لكنه أولى اهتماماً واضحاً بشركات مثل «فيسبوك» و«غوغل»، مشيراً إلى كيف أن جائحة «كورونا» ساعدت المجتمع في إحداث قفزة إلى العالم الرقمي، فيما يلجأ الكثير من الأشخاص لوسائل إلكترونية لإداء مهام كانت تستلزم يوماً ما مخالطة بشرية.
وقال ماكرون إن هذا تُرجم إلى أرباح كبيرة لم تقابلها زيادة في مدفوعات الضرائب. وأضاف أن الكثير من دافعي الضرائب لن يقبلوا هذا الوضع.
ولطالما كانت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تحاول تقديم مقترح دولي من أجل نظام ضرائب رقمي. ولكن الجائحة - وكذلك الاختلافات السياسية - عرقلت الإطار الزمني لوضع مسودة للفكرة.
وقال ماكرون، إن هناك حاجة للموافقة على مقترح بحلول منتصف عام 2021. وأدخلت فرنسا ضريبة على المنتجات الرقمية في 2019، لكن لم تنفذها، حيث إنها تنتظر نتيجة المحادثات الدولية. وهددت الولايات المتحدة دولة فرنسا بضرائب انتقامية في حال نفذت خطتها.
في سياق منفصل، توقع المصرف المركزي الفرنسي، الاثنين، أن يكون تعافي اقتصاد البلاد أبطأ من السابق؛ وألا يعود إلى مستويات ما قبل جائحة «كوفيد - 19» قبل منتصف عام 2022.
وتستند هذه التوقعات إلى عدم تراجع حدة انتشار الوباء فوراً، وعدم إنجاز التلقيح على نطاق واسع قبل 2021. وتوقع المصرف المركزي الفرنسي تراجع النمو بنسبة 9 في المائة هذه السنة، وارتفاعه بنسبة 5 في المائة في 2021.
وقبل ثلاثة أشهر كان المصرف يتوقع تراجعاً في إجمالي الناتج المحلي بنسبة 8.7 في المائة خلال السنة الراهنة، يليه نمو نسبته 7.4 في المائة العام المقبل. إلا أن فرنسا واجهت منذ ذلك الحين موجة ثانية من «كوفيد - 19» دفعت السلطات إلى اتخاذ تدابير إغلاق جديدة.
وأدى ذلك إلى تراجع بنسبة 11 في المائة في النشاط الاقتصادي خلال نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي مقارنة مع الشهر نفسه من العام السابق. وتوقع المصرف أن يسجل الاقتصاد الفرنسي نمواً نسبته 5 في المائة في 2022 على أن تتراجع الوتيرة إلى 2 في المائة في 2023.
ورغم توقع تعافي الاقتصاد، رأى المصرف المركزي أن البطالة سترتفع مع انهيار مؤسسات لا تزال صامدة حتى الآن. وكان معدل البطالة في فرنسا بحدود 8 في المائة قبل الجائحة التي ضربت أوروبا في الربع الثاني من السنة.



«صندوق النقد الدولي»: الحرب في إيران قد تعصف بمؤشرات الاقتصاد العالمي

شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
TT

«صندوق النقد الدولي»: الحرب في إيران قد تعصف بمؤشرات الاقتصاد العالمي

شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)

حذر نائب المدير العام لـ«صندوق النقد الدولي»، ديفيد كاتز، بأن صراع إيران يحمل في طياته إمكانات «عالية التأثير» على مجموعة واسعة من مؤشرات الاقتصاد العالمي، على رأسها معدلات التضخم والنمو، مشيراً إلى أن حالة عدم اليقين التي تفرضها الحرب تضع السياسات النقدية أمام اختبارات صعبة.

وفي تصريحات أدلى بها على هامش مؤتمر «ميلكن»، أوضح كاتز أن الاقتصاد العالمي كان يسير على مسار نمو صحي قبل اندلاع هذه الأزمة، «إلا إن الوضع تغير بشكل جوهري». وأكد كاتز أن «صندوق النقد الدولي» يراقب «من كثب التطورات الأمنية، حيث تعتمد التقديرات الاقتصادية بشكل مباشر على مسار الصراع ومدته»، مشيراً إلى أن أي تأثير اقتصادي ملموس سيكون بمثابة «تداعيات لاحقة» للتطورات الأمنية على الأرض.

مراقبة دقيقة للأضرار

أشار نائب مدير «الصندوق» إلى أن المؤسسة الدولية «تعكف حالياً على تقييم الأضرار المادية التي لحقت بالبنية التحتية، مع التركيز بشكل خاص على مرافق الإنتاج والطاقة، وقطاع السياحة والسفر الجوي، واضطرابات سلاسل التوريد».

تحذير للبنوك المركزية

وبشأن الاستجابة النقدية، أوضح كاتز أن البنوك المركزية ستجد نفسها مضطرة إلى تبني نهج «الحذر الشديد» إذا استمرت حالة عدم اليقين الناجمة عن الحرب مدة طويلة. ورغم ذلك، فإن كاتز رجّح أن «تتجاهل البنوك المركزية - في مرحلة أولى - الآثار قصيرة الأمد لارتفاع أسعار الطاقة، بالنظر إلى طبيعتها المتقلبة في ظل الصراعات المسلحة، إلا إن استمرار الضغوط قد يغير هذه المعادلة».

الولايات المتحدة في المشهد

وفي سياق متصل بالسياسة النقدية والمالية، لفت كاتز إلى أن الوضع الخارجي للولايات المتحدة «يظهر ضعفاً طفيفاً عمّا كان ينبغي أن يكون عليه في ظل سياسات أساسية مستهدفة، مما يضيف طبقة أخرى من التعقيد إلى المشهد الاقتصادي العالمي الذي يترنح بالفعل تحت وطأة التوترات الأمنية».

شدد كاتز على أنه «من السابق لأوانه تكوين قناعة راسخة» بشأن الحجم النهائي لتأثيرات الحرب على الاقتصاد العالمي، مؤكداً أن «الصندوق» سيواصل «تحديث تقييماته بناءً على التطورات الأمنية اليومية، التي باتت المحرك الرئيسي للأسواق العالمية والمشهد الاقتصادي الكلي».


ارتفاع سعر البنزين في أميركا فوق 3 دولارات للغالون

تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
TT

ارتفاع سعر البنزين في أميركا فوق 3 دولارات للغالون

تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)

ارتفع متوسط سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة بواقع 11 سنتاً خلال ليلة واحدة ليصل إلى 3.11 دولار، وفقاً لرابطة السيارات الأميركية.

وكانت أسعار البنزين قد ارتفعت بالفعل قبل أن تشن الولايات المتحدة ضربات على إيران، حيث تحولت مصافي التكرير إلى استخدام مزيج الوقود الصيفي، لكن أسعار العقود الآجلة للنفط الخام ارتفعت بشكل حاد هذا الأسبوع بسبب حرب إيران.

وقفزت أسعار العقود الآجلة للنفط في تعاملات اليوم الثلاثاء إلى مستويات لم تشهدها منذ أكثر من عام، مع شن إيران سلسلة من الهجمات الانتقامية.

وقفز سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 8.6 في المائة ليصل إلى 77.36 دولار للبرميل.

وزاد سعر خام برنت القياسي بنسبة 6.7 في المائة ليصل إلى أكثر من 85 دولاراً للبرميل.


مسؤولان: العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال أيام

حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
TT

مسؤولان: العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال أيام

حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)

قال مسؤولان عراقيان، يعملان في مجال النقط، الثلاثاء، إن العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من ثلاثة ملايين برميل يومياً، خلال أيام، إذا لم تتمكن ناقلات النفط من الإبحار بحُريّة عبر مضيق هرمز، والوصول إلى موانئ التحميل، وفق ما نقلت «رويترز» عن مسؤولين.

وأضاف المسؤولان أن العراق خفّض، حتى اليوم، إنتاجه بمقدار 700 ألف برميل يومياً من حقل الرميلة النفطي، و460 ألفاً من حقل غرب القرنة 2.

وأشارا إلى أن اضطرابات التصدير الناجمة عن تباطؤ حركة الملاحة في مضيق هرمز رفعت مخزونات النفط بالموانئ الجنوبية للعراق إلى مستويات حرجة.