بايدن ينال «رسمياً» 270 صوتاً في المجمع الانتخابي

دعاوى ترمب تتكبد خسائر في الولايات المتأرجحة وجهوده القانونية تقترب من نهايتها

بايدن لدى عقده اجتماعاً بالفيديو في مقره بويلمينغتون أول من أمس (رويترز)
بايدن لدى عقده اجتماعاً بالفيديو في مقره بويلمينغتون أول من أمس (رويترز)
TT

بايدن ينال «رسمياً» 270 صوتاً في المجمع الانتخابي

بايدن لدى عقده اجتماعاً بالفيديو في مقره بويلمينغتون أول من أمس (رويترز)
بايدن لدى عقده اجتماعاً بالفيديو في مقره بويلمينغتون أول من أمس (رويترز)

ضمن المرشح الديمقراطي جو بايدن رسمياً الأصوات الـ270 الضرورية في المجمع الانتخابي المؤلف من 538 ناخباً كبيراً، بعدما صادقت كاليفورنيا على انتخاباتها الرئاسية، مانحة إياه أصواتها الـ55 المخصصين للولاية، فيما اقتربت الفرص القانونية أمام الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمب من نهايتها، بعدما رفضت المحكمة العليا في ويسكونسن، ومحاكم أخرى في كل من مينيسوتا وميشيغن ونيفادا، أحدث طعونه القضائية لقلب النتائج في هذه الولايات.
وأدت المصادقة الرسمية من وزير خارجية كاليفورنيا، أليكس باديلا، على فوز بايدن إلى رفع عدد ناخبيه الكبار إلى 279 حتى الآن. ويتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 306 مع انتهاء المصادقات المتبقية، وهي لولايات كولورادو وهاواي ونيو جيرزي. ولم يبذل أي جهد في كاليفورنيا للمصادقة على النتائج، إذ إنها ذات غالبية ديمقراطية عميقة.
وغالباً ما يجري تجاهل هذه الخطوات الرسمية في الانتخابات، لكن الآليات الخفية لانتخاب الرئيس الأميركي كانت موضع تدقيق هذا العام، بسبب رفض الرئيس ترمب الإقرار بهزيمته، ومحاولاته القانونية لقلب النتائج. وأفاد أستاذ القانون لدى جامعة أوهايو، أدوارد فولي، بأنه على الرغم من تأكد فوز بايدن قبل أسابيع، فإن حصوله على أكثر من 270 صوتاً في المجمع الانتخابي هو الخطوة الأولى إلى البيت الأبيض. وسيجتمع الناخبون الكبار في 14 ديسمبر (كانون الأول) المقبل من أجل التصويت رسمياً للرئيس المقبل. ويرتقب أن تسلم نتائج التصويت هذه إلى الكونغرس للمصادقة عليها في 6 يناير (كانون الثاني) المقبل. وعلى الرغم من أن المشرعين يمكنهم الاعتراض على قبول أصوات الناخبين الكبار، فسيكون من المستحيل تقريباً حرمان بايدن من الرئاسة في هذه المرحلة. وجرت تجربة هذا التكتيك من قبل بعض الديمقراطيين في الكونغرس خلال أعوام 2000 و2004 و2016 لمنع انتخاب جورج دبليو بوش وترمب، لكن هذه الجهود أخفقت.
وسيصوت كل من مجلس النواب ذي الغالبية الديمقراطية، ومجلس الشيوخ ذي الغالبية الجمهورية، بشكل منفصل، لحل أي نزاع.
وفي موازاة المصادقة في كاليفورينا، خسرت حملة ترمب 4 طعون قانونية بالانتخابات في 4 ولايات أخرى. وجاءت الهزيمة الأولى عندما رفضت المحكمة العليا في مينيسوتا طعناً قدمه الجمهوريون لإلغاء المصادقة على نتائج تصويت الولاية بسبب ما عدته «مخالفات في كيفية تعامل مسؤولي الانتخابات مع الاقتراع الغيابي». وقضى حكم المحكمة العليا بأن الجهود المبذولة لإخراج العملية عن مسارها جاءت في وقت متأخر، ليس فقط لأن الالتماس جرى تقديمه قبل ساعات فقط من حدوث المصادقة فعلياً في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ولكن أيضاً لأن الولاية وضعت قواعد للتعامل مع الاقتراع الغيابي قبل شهرين.
كذلك، رفضت محكمة في ميشيغن محاولة ترمب لاستئناف قرار لمحكمة أدنى كانت رفضت جهوده لوقف المصادقة على التصويت، بعدما شكك في صحة الاقتراع الغيابي هناك أيضاً. وكانت ميشيغن قد صادقت على نتائجها في 23 نوفمبر (تشرين الثاني).
وفي غضون ذلك، رفض قاض في نيفادا دعوى رفعها عدد من الجمهوريين، مدعين أن «هناك تصويتاً غير قانوني واسع النطاق في الولاية». وسعوا إلى إصدار أمر من المحكمة لإلغاء فوز بايدن في الولاية، وإعلان فوز ترمب. ولكن القاضي جيمس راسل رفض الحجج التي قدمها هؤلاء، وكتب في حكمه أنه لم يجد «أي دليل موثوق أو معتد به على أن الانتخابات العامة لعام 2020 في نيفادا تأثرت بالتزوير».
وسجلت المحكمة العليا في ويسكونسن أحدث هزائم ترمب القضائية في الولاية، لتكون هذه المحاولة الرابعة للطعن بالانتخابات وإلغاء النتائج، والسماح باختيار ناخبي الولاية عبر مجلسها التشريعي. وكتب القاضي براين هايجدورن أن «مثل هذه الخطوة غير مسبوقة في التاريخ الأميركي»، وأضاف: «قد يتوقع المرء أن يقترن هذا الطلب الرسمي بأدلة على أخطاء جسيمة مرتبطة بمجموعة كبيرة مثبتة من الأصوات غير القانونية (...) بدلاً من ذلك، يعتمد دعم الأدلة بشكل كامل تقريباً على (...) موظف سابق قدم تقديرات إحصائية بناءً على عينات من مركز اتصال وبحث في وسائل التواصل الاجتماعي».
وفي انتكاسة أخرى، رفض القاضي راندال وورنر في أريزونا طلباً قدمته رئيسة الحزب الجمهوري في الولاية، كيلي وارد، لإبطال نتائج الانتخابات، مدعية أنه كان هناك تصويت غير قانوني واسع النطاق. وكتب: «لا تجد المحكمة أي سوء سلوك، ولا تزوير، ولا تأثير على نتيجة الانتخابات».
ورفع ترمب وحملته ما لا يقل عن 50 دعوى قانونية، في محاولة لإلغاء النتائج في الولايات المتأرجحة التي فاز بها بايدن، ولا سيما في أريزونا وجورجيا وميشيغن وبنسلفانيا وويسكونسن. ورفضت المحاكم (أو أسقط المدعون أنفسهم) أكثر من 35 دعوى حتى الآن. وأثار ترمب فكرة بعيدة المنال، مفادها أن المجالس التشريعية للولايات الجمهورية يمكنها أن تحدد الناخبين الكبار الموالين لترمب، بدلاً من أولئك المخصصين لبايدن بسبب فوز الأخير في الانتخابات.
ولم يبقَ في المحاكم سوى عدد قليل من الدعاوى التي تطعن في الانتخابات، ومنها طلب عضو الكونغرس الجمهوري من بنسلفانيا، مايك كيلي، من المحكمة العليا للاستماع إلى استئنافه في دعوى تسعى إلى إبطال المصادقة على نتائج الولاية. ولا تزال هناك قضيتان أخريان على قيد الحياة في جورجيا وميلووكي.



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.