نفى وزير الخارجية التونسي المنجي الحامدي، أن تكون بلاده قد تلقت أي طلب للمقايضة مقابل إطلاق سراح الصحافيين التونسيين المختطفين في ليبيا سفيان الشورابي ونذير القطاري.
وأكد الحامدي في تصريح صحافي اليوم (الخميس) غياب أي معلومات مؤكدة حول مصيرهما حتى اليوم. موضحا أنه لم يجر التوصل إلى تحديد الأطراف التي نفذت عملية الاختطاف ولا المكان الذي يوجد فيه الصحفيان في ليبيا.
وقال الحامدي "نحن على اتصال دائم بالسلطات الليبية وكافة الأطراف. والبحث ما زال جار، وليست هناك أي معلومات تؤكد خبر وفاة الصحفيين. علينا التحلي بالحذر والهدوء والصبر". وأضاف أن الحكومة التونسية شكلت لجنة من عدة وزارات حتى نتوصل لمعرفة مكان اختطاف الصحافيين الاثنين، إلى جانب مختطف ثالث يعمل بالسفارة التونسية في ليبيا.
وكانت مجموعة تنسب نفسها إلى تنظيم "داعش في مدينة برقة الليبية أعلنت قبل أسبوع إعدام الصحافيين سفيان الشورابي ونذير القطاري. لكن أي مصادر رسمية لم تؤكد الخبر، بينما رجحت عدة أطراف غير رسمية في تونس عدم صحة الخبر في ظل غياب أي أدلة تؤكد عملية الإعدام.
وقال وزير الخارجية "هناك أسباب مختلفة لتسريب مثل هذه الأخبار، لكن أنا أتحفظ عن ذكرها الآن. نحن نتعامل بجدية مع الموضوع لأنه أصبح قضية وطنية".
من جهة أخرى، وفي موضوع تونسي، يتواصل لليوم الرابع على التوالي الإضراب العام للنقل، ما عطل بشكل واضح الأنشطة الاقتصادية في البلاد.
وشن عمال النقل العمومي في القطارات والحافلات إضرابا بشكل مفاجئ منذ يوم الاثنين الماضي في العاصمة وامتد ليشمل مدنا أخرى.
ويطالب المضربون بصرف منحة الإنتاج المتأخرة لآخر العام في 2014 ، وهددوا بالإبقاء على الإضراب مفتوحا إلى حين تحقيق مطالبهم وسط حالة من الفوضى والاحتقان التي سادت، خاصة في عدد من المناطق الشعبية بضواحي العاصمة.
9:44 دقيقه
تونس تنفي طلب خاطفي الصحافيين في ليبيا المقايضة
https://aawsat.com/home/article/266526/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A-%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%8A%D8%B6%D8%A9
تونس تنفي طلب خاطفي الصحافيين في ليبيا المقايضة
تواصل الإضراب العام للنقل لليوم الرابع في البلاد
تونس تنفي طلب خاطفي الصحافيين في ليبيا المقايضة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة


